بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن حزب فوكس الإسباني اليميني، اليوم الخميس، أنه تقدّم بطلب لاستبعاد المغرب من تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030، المقررة إقامتها بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، وذلك على خلفية أزمة الهجرة في مدينة سبتة الإسبانية
واعتبر أيضاً حزبا اليسار “بوديموس” و”سومار” أنه لا ينبغي لإسبانيا المشاركة في تنظيم البطولة العالمية مع المغرب بسبب أزمة سبتة.
وقال حزب “فوكس”، في بيان، إن التدفق الكبير للمهاجرين القادمين من المغرب إلى جيب سبتة خلال أيام قليلة “يثير تساؤلات حول قدرة” الرباط «على ضمان شروط الأمن والرقابة، التي يتطلبها حدث ستقطب ملايين المشجعين».
وأعلن “فوكس”، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، أنه تقدّم بمشروع قانون إلى البرلمان الإسباني يطالب باستبعاد المغرب من تنظيم كأس العالم.
وكتب زعيم حزب “بوديموس”، بابلو فرنانديس، على منصة “إكس” أنه لا ينبغي لإسبانيا أن تنظم كأس العالم مع المغرب.
و في البرتغال ندّد حزب “ليفر” “الخضر” البرتغالي بوجود المغرب ضمن الدول المنظمة لكأس العالم 2030، وطالب بسحب ذلك منه على خلفية أزمة الهجرة في مدينة سبتة الإسبانية , وطالب حزب “الخضر” البرتغالي – عبر بيان صادر عن المتحدث باسمه خورخي بينتو – بسحب حق تنظيم كأس العالم 2030 من المغرب.
وقال الحزب على لسان رئيسه حسبما ذكرت قناة “أر أم سي”: “في ضوء الأحداث الأخيرة، بات من الضروري اتخاذ قرار شجاع: لا يمكن للبرتغال المشاركة في التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 مع المغرب”.
هكذا صرّح المسؤول البرتغالي بلهجة حادة في منشور على منصة “بلوسكاي” (Bluesky). وأضاف: “من جانبها، ستبذل حركة “ليفر’ (LIVRE) قصارى جهدها للحيلولة دون اقتران اسمنا -بشكل مؤسف- بتنظيم هذا الحدث إلى جانب بلدٍ لم يثبت كفاءته ولا يبعث على الثقة”
وأضاف “كان المقترح الأولي يتضمن استضافة البرتغال وإسبانيا وأوكرانيا لكأس العالم 2030، ولأسباب وجيهة، انسحبت أوكرانيا، وحلّ المغرب مكانها.، وهذا الترتيب غير قابل للتطبيق الآن، فالمغرب ليس شريكًا موثوقًا به فحسب، بل أصبح جزءًا من المجموعة الدولية الرجعية التي ستستخدم أي وسيلة لإضعاف الساحة السياسية الأوروبية.”





