بوابة الجزائر الإخبارية: اختتمت ولاية غليزان حملة جني الطماطم الصناعية الخاصة بالموسم الفلاحي 2025-2026 على وقع حصيلة إيجابية، بعدما تجاوز حجم الإنتاج 1,2 مليون قنطار، تم جمعها من مساحة إجمالية تقارب 1000 هكتار.
وسجلت هذه الشعبة مردودية معتبرة فاقت 1200 قنطار في الهكتار الواحد، وذلك حسب ما كشف عنه رئيس مصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني بمديرية المصالح الفلاحية لولاية غليزان، حسين جبار، لوكالة الأنباء الجزائرية، والذي أبرز أن الإنتاج تحقق بفضل الإمكانيات الفلاحية التي تزخر بها المناطق المنتجة.
وتنتشر زراعة الطماطم الصناعية عبر عدة بلديات بالولاية، ويتعلق الأمر بسيدي خطاب وبلعسل ووادي رهيو ويلل والمطمر وجديوية والحمادنة، وهي مناطق تعرف بقدراتها الكبيرة في إنتاج هذا المحصول.
وفسر المسؤول وفرة المحصول بالإجراءات الموجهة لمرافقة الفلاحين ودعمهم، سواء من الناحية المادية أو من خلال المتابعة التقنية والمرافقة الميدانية، وهي التدابير التي ساهمت في تحسين الإنتاج ورفع مردودية المساحات المزروعة.

كما تستفيد شعبة الطماطم الصناعية من برنامج دعم توفره الدولة لفائدة المنتجين، حيث يحصل الفلاح على إعانة مالية تقدر بأربعة دنانير عن كل كيلوغرام من الطماطم المنتجة، في إطار تشجيع هذه الزراعة وتعزيز مكانتها ضمن الإنتاج الفلاحي.
ويبلغ عدد الفلاحين المنخرطين في برنامج دعم شعبة الطماطم الصناعية على مستوى ولاية غليزان أكثر من 50 فلاحا، وفقا لإحصائيات مصالح مديرية القطاع.

وبعد انتهاء عملية الجني، يتم توجيه محصول الطماطم الصناعية نحو وحدات التحويل والإنتاج، سواء الموجودة داخل ولاية غليزان أو المتواجدة بولايات عنابة وسطيف والبليدة وتيبازة وتلمسان، حيث يخضع المحصول لعمليات التحويل والتصنيع.





































