بوابة الجزائر الاخبارية: تلقى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، صفعة أمريكية جديدة بعد تعذر حصوله، إلى غاية الآن، على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في تطور أثار الكثير من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذا الرفض أو التأخير، خاصة بالنظر إلى المكانة التي يشغلها داخل هياكل كرة القدم القارية والدولية.

ففي الوقت الذي اعتاد فيه لقجع الظهور بمظهر المسؤول النافذ القادر على فتح الأبواب وتوجيه البوصلة داخل العديد من الهيئات الرياضية، جاءت الوقائع لتضعه أمام واقع مختلف تماما، أبواب واشنطن ما تزال موصدة في وجهه، رغم التحركات والاتصالات التي قيل إنها جرت عبر قنوات دبلوماسية رفيعة.
والأسوأ من ذلك أن هذه ليست المرة الأولى التي تم رفضه ، إذ سبق أن تم إقصاؤه من حضور اجتماعات للفيفا على الأراضي الأمريكية، ما يحوّل المنع من حادث عرضي إلى نمط متكرر يصعب تبريره.
وتزامن هذا الرفض مع ارتباط اسم فوزي لقجع بتهم تتعلق بكارتلات المخدرات وعمليات تبييض الأموال وقضايا فساد، حيث سبق أن أُدرج اسمه ضمن القائمة السوداء الأمريكية عقب ورود اسمه في قضية “إسكوبار المغرب”.
وبينما تلتزم السلطات الأمريكية الصمت بشأن الأسباب الدقيقة لعدم منح التأشيرة، فإن استمرار إغلاق أبواب واشنطن في وجه أحد أبرز المسؤولين الرياضيين المغاربة يطرح علامات استفهام كبيرة، خصوصا مع اقتراب استحقاقات كروية دولية تستوجب تنقل المسؤولين بين مختلف الدول.
وفي انتظار صدور توضيحات رسمية من الجهات المعنية، يبقى الثابت أن فوزي لقجع وجد نفسه مجددا أمام حاجز أمريكي يصعب تجاوزه، في مشهد يراه كثيرون انتكاسة جديدة لصورة المسؤول الذي اعتاد تقديم نفسه كأحد أكثر الشخصيات نفوذا داخل دوائر القرار الكروي.



















