الإثنين, 7 سبتمبر 2026 07:12 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
مؤثر مغربي معروف بعدائه للجزائر رهن الاعتقال في لندن ..والسبب سرقة ساعة قيمتها 170 ألف “باوند ” ! هكذا علق الرئيس تبون على الهبة التضامنية لأبناء الجزائر مع إخوانهم المتضررين من الحرائق! الجزائر تعيد رسم خريطة التعدين والصلب في شمال إفريقيا.. استثمارات أجنبية وقطار غارا جبيلات يدفعان التحول الصناعي الجزائر تحدث ثورة في شبكة أنترنت الهاتف النقال.. سرعة التحميل تقفز إلى 78.36 ميغابت/ثانية خلال عام! لماذا تتحفظ مصر على اتفاق 4+4 في ليبيا ! خمس دول أوروبية تتجه لإقامة مراكز لإعادة المهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي عامان على عهدة الرئيس تبون الثانية .. الجزائر توسع نفوذها من نيويورك إلى نيامي ! تعويض المتضررين من الحرائق.. أوامر صارمة من الرئيس تبون! الجزائر تفتح أبواب إفريقيا أمام منتجاتها الصيدلانية مواجهات عنيفة تهز ⁧‫اليمن‬⁩.. أكثر من 140 قتيلاً بين القوات اليمنية والحوثيين
شارك المقال

أمين عام حزب مغربي: المغرب يعيش انحباسا سياسيا واجتماعيا.. وشبابه فقدوا الأمل في التغيير

الكاتب: ندى عبروس 0 تعليق 88 مشاهدة
أمين عام حزب مغربي: المغرب يعيش انحباسا سياسيا واجتماعيا.. وشبابه فقدوا الأمل في التغيير

بوابة الجزائر الإخبارية : لم يعد الحديث عن الأزمات في المغرب مقتصرا على المعارضة أو الأصوات المنتقدة، بل باتت الانتقادات تأتي من داخل المشهد السياسي المغربي نفسه، وسط تحذيرات من انسداد سياسي واجتماعي يضيق معه هامش الأمل أمام فئات واسعة من المغاربة، وعلى رأسها الشباب.

وفي هذا السياق، رسم عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب «فدرالية اليسار الديمقراطي» المغربي ، صورة قاتمة للوضع في المغرب، معتبرا أن البلاد تعيش منذ فترة طويلة حالة من «الانحباس السياسي»، قبل أن يضاف إليها، بحسب تعبيره، «انحباس اجتماعي» بات يثقل كاهل شريحة واسعة من المغاربة.

وخلال مشاركته في ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، ذهب العزيز إلى أبعد من مجرد تشخيص الأزمة، محذرا من تراجع الإيمان بإمكانية التغيير من داخل القنوات التقليدية، سواء عبر صناديق الاقتراع أو من خلال الاحتجاجات.

من الاحتجاج إلى البحر.. حين يتحول اليأس إلى مأساة

واعتبر الأمين العام لحزب «فدرالية اليسار الديمقراطي» أن احتجاج المواطنين في الأصل يعكس تمسكهم بالأمل في إمكانية تغيير واقعهم، غير أن وصول البعض إلى محاولة الهجرة عبر البحر، وفق توصيفه، يكشف عن مستوى أكثر خطورة من اليأس.

وقال العزيز: «لكن عندما يرمون بأنفسهم في البحر فهذا يعني أنه لم يعد لديهم أي أمل لا في التغيير حسب صناديق الاقتراع، ولا عبر الاحتجاج».

وتحمل هذه التصريحات دلالة سياسية واجتماعية بالغة القسوة، إذ إنها لا تتحدث فقط عن أزمة اقتصادية أو صعوبات معيشية، وإنما عن أزمة ثقة في قدرة المنظومة السياسية على إنتاج تغيير حقيقي يستجيب لتطلعات الشباب.

وبحسب العزيز، فإن المغرب وصل إلى «لحظة» تستوجب من المسؤولين، كل من موقعه، التوقف عند أسباب هذا الوضع والتفكير في كيفية فتح أفق جديد أمام البلاد يعيد الأمل إلى المواطنين.

ديمقراطية غائبة واقتصاد يختنقه الريع والاحتكار

ويرى العزيز أن معالجة الأزمة لا يمكن أن تتم عبر إجراءات سطحية أو حلول ظرفية، مؤكدا أن استعادة الأمل تبدأ من «الدمقرطة»، التي قال إنها يجب أن تكون في قلب أي مشروع للتغيير.

كما وجه انتقادات مباشرة إلى طبيعة النموذج الاقتصادي، داعيا إلى الانتقال من اقتصاد وصفه بأنه قائم على «الريع والاحتكار والفساد» إلى اقتصاد الإنتاج.

وتكشف هذه التصريحات، في نظر منتقدي الوضع القائم، عن عمق التناقض بين الخطاب الرسمي حول التنمية وبين واقع اجتماعي يقول العزيز إن قطاعات واسعة من المغاربة ما تزال تعاني فيه من البطالة والتهميش وضعف القدرة على تحسين ظروفها المعيشية.

ويضع الأمين العام للحزب المغربي إصبعه على إحدى أكثر النقاط حساسية، وهي وضع الشباب، معتبرًا أن المشكلة لا تتعلق فقط بغياب فرص العمل، بل أيضًا بتراجع قيمة العمل نفسها، ماديًا وقيميًا.

ثروات في يد لوبيات وفئات واسعة خارج دائرة الاستفادة

ولم تتوقف انتقادات العزيز عند السياسة وسوق العمل، بل امتدت إلى مسألة توزيع الثروة، حيث تحدث عن تفاوتات وصفها بالصارخة، معتبرًا أن لوبيات اقتصادية قوية تستحوذ على جزء كبير من الثروات، في مقابل استمرار تهميش فئات واسعة من المجتمع.

ويضع هذا الطرح علامات استفهام كبيرة حول طبيعة النموذج الاقتصادي والاجتماعي الذي يسير عليه المغرب، وحول مدى استفادة المواطن العادي من ثمار النمو والاستثمارات والمشاريع التي يجري الترويج لها رسميًا.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

‏فرنسا والمغرب والإمارات في مناورة قذرة لإجهاض مشروع ⁧‫أنبوب الغاز العابر للصحراء!

‏فرنسا والمغرب والإمارات في مناورة قذرة لإجهاض مشروع ⁧‫أنبوب الغاز العابر للصحراء!

بوابة الجزائر الإخبارية : ساعات قليلة عقب مغادرة وفد رفيع المستوى من جمهورية ⁧‫النيجر،‬⁩ الجزائر، التي باشرت،في خطوات ميدانية لإنجاز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي سيُنقل عبره الغاز النيجيري، مرورًا بالنيجر، وصولًا إلى الأراضي الجزائرية ومنها نحو أوروبا، ما يُعد انتصارًا وإنجازًا نوعيًا للجزائر، وتعزيزًا لأمنها الطاقوي، ودعمًا للاندماج الاقتصادي الإقليمي والتعاون القاري؛ تحرّك عشّ الدبابير لخلط أحجار الدومينو وإعادة رسم خريطة المنطقة في محاولة بائسة للتشويش على المشروع القاري الاستراتيجي.

ويبدو أن ذروة التقارب الاستراتيجي والديناميكية الاقتصادية غير المسبوقة على محور نيامي–الجزائر، تسببت في ارتباك وإزعاج غير مسبوقين لدى محور فرنسا والمغرب والإمارات، الذي لا ينظر إلى هذا المشروع باعتباره منافسًا اقتصاديًا فحسب، بل بوصفه تحولًا جيوسياسيًا يمس مصالح راسخة؛ وفي مقدمتها المسار الأطلسي الوهمي البديل الذي تقوده الرباط بدعم إماراتي، فضلًا عن النفوذ الفرنسي المتآكل في منطقة الساحل عقب القطيعة مع النيجر.

ما وقع في نيامي لا يُقرأ باعتباره حدثًا أمنيًا معزولًا، انفجارات في وقت مبكر من صباح السبت بعدة مناطق في العاصمة نيامي، في محاولة فاشلة لاستهداف مواقع حساسة في النيجر،يطرح توقيت هذه الأحداث، بالتزامن مع التسارع اللافت في التعاون الجزائري–النيجري، العديد من التساؤلات؛ إذ إن كل تقدم ملموس على هذا المحور من شأنه أن يحرّك قوى متضررة من إعادة ترتيب موازين القوى في المنطقة.

https://twitter.com/algatedz/status/2093811044095266937?s=46

فإنجاز مشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء سيجعله ممرًا سياديًا إفريقيًا للطاقة، وهو جوهر المعركة، التي تسعى قوى الشر إلى كسبها وعرقلة مسارها قبل أن يكتمل المشروع ويترسخ كواقع استراتيجي جديد في المنطقة.

وقد حملت السلطات في النيجر باريس بشكل صريح مسؤولية الوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة، التي تصفها بأنها عملية تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد وإضعاف أمنها واستقرارها.

وتأتي الضغوط المتزايدة المحيطة بالجزائر، وفق مراقبين، بحكم موقعها المتوسطي وامتدادها الأفريقي واستقلالية قرارها السياسي، ضمن معركة أوسع على الساحل وطرق التجارة والطاقة وموازين النفوذ فقد أصبحت الجزائر رقمًا صعبًا في أي إعادة رسم لخرائط التجارة والنفوذ في المنطقة، خصوصًا مع توجهها إلى توظيف موقعها الجغرافي وتحويله من مجرد حدود تفصل شمال أفريقيا عن الساحل إلى منصة استراتيجية تربط أفريقيا بالمتوسط، عبر تطوير البنى التحتية والطرق والموانئ وممرات الطاقة والتجارة العابرة للصحراء.

وفي المقابل، فإن المشروع المغربي الذي أجهض قبل إنجازه زاد من رغبة الرباط في الاستماتة لاستهداف المشروع الجزائري بكل الطرق، خصوصًا أن مشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء يتقدم بخطوات عملية، في وقت يواجه فيه المشروع المغربي–النيجيري عراقيل وتحديات متزايدة.

وكان خبير الطاقة النيجيري دان كونلي قد حذّر سابقًا الرئيس النيجيري بولا تينوبو من المخاطر المرتبطة بمشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، داعيًا إلى تعليق أي التزامات إضافية بشأن المشروع، الذي تُقدّر قيمته بنحو 25 مليار دولار، قبل أن يتحول إلى “كارثة اقتصادية”.

وحذّر كونلي كذلك من أن مشروع خط أنابيب الغاز النيجيري–المغربي يواجه تحديات كبيرة، مشيرًا إلى أن خط أنابيب الغاز العابر للصحراء يختلف عنه من حيث الهيكل، إذ يضم ثلاث دول فقط هي نيجيريا والنيجر والجزائر، بينما يمر مشروع خط أنابيب الغاز الأطلسي الأفريقي عبر أكثر من اثنتي عشرة دولة في غرب أفريقيا أو يربط بينها، ولكل منها أنظمة تنظيمية ونظم مالية ومشهد سياسي ومصالح مختلفة.

وبذلك، فإن المعركة لا تتعلق بخط أنابيب غاز فحسب، بل بصراع أوسع حول من يمتلك مفاتيح الطاقة والتجارة وممرات الربط بين أفريقيا والمتوسط، ومن يملك القدرة على تحويل الموقع الجغرافي إلى نفوذ اقتصادي وسيادي طويل الأمد

#الجزائر، المغرب، فرنسا، الإمارات، أنبوب الغاز العابر للصحراء
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

رحابي: حرائق الجزائر تحمل طابعا إجراميا واضحا ويجب التعامل معها كقضية دولة!

رحابي: حرائق الجزائر تحمل طابعا إجراميا واضحا ويجب التعامل معها كقضية دولة!

بوابة الجزائر الإخبارية: اعتبر الدبلوماسي الجزائري السابق، عبد العزيز رحابي، أن الحرائق الواسعة التي شهدتها مناطق من شرق ووسط الجزائر خلال الأيام الأخيرة، خاصة بولاية جيجل، ينبغي التعامل معها باعتبارها قضية دولة، بالنظر إلى حجمها وتداعياتها الإنسانية والاستراتيجية.

https://twitter.com/algatedz/status/2093985901940449393?s=46

وقال رحابي إن الحرائق لم تعد في الواقع العالمي الحالي مجرد حوادث مرتبطة بالعوامل المناخية، بل أصبحت أيضا من بين الظواهر ذات الأبعاد الاستراتيجية، مؤكدا أن ما شهدته بعض ولايات الجزائر، وخاصة جيجل، يتسم بطابع إجرامي واضح في ظل الحجم غير المسبوق لهذه الحرائق وتزامن اندلاعها بشكل مفاجئ.

وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة يظل عاملا مهما في اندلاع وانتشار الحرائق، غير أن ذلك لا يمنع، حسب قوله، من طرح تساؤلات حول المآسي التي شهدتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة.

كما شدد على ضرورة عدم إعفاء السلطات العامة، الحالية والسابقة، من مسؤولية أوجه القصور المسجلة في مجالات الوقاية من المخاطر الكبرى، والسياسة العامة للغابات، والسكن الريفي والتنظيم العمراني.

ودعا رحابي إلى استخلاص الدروس من الكوارث التي عرفتها الجزائر، من أجل تفادي تكرار المآسي الإنسانية مستقبلا وتعزيز قدرات الوقاية والاستجابة.

وختم بالتأكيد على أن عظمة الأمم تقاس بقدرتها على الاعتراف بأخطائها واستخلاص الدروس منها للمضي قدما.

#الجزائر#حرائق الغابات
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
الجزائر
شارك المقال

تبون في رسالة مشفرة لمحور الشر.. أخطأتم دائما في تقدير الشعب الجزائري!

تبون في رسالة مشفرة لمحور الشر.. أخطأتم دائما في تقدير الشعب الجزائري!

بوابة الجزائر الإخبارية: اختصر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في جملة واحدة، سرّ فشل الرهانات التي تستهدف استقرار الجزائر: «كل تحليلاتهم حول الجزائر خاطئة». فلم تكن كلماته، خلال تفقده مصابي حرائق الغابات، توصيفًا لمحنة عابرة بقدر ما جاءت رسالة سياسية مباشرة إلى كل من يخلط بين الألم والضعف، ويراهن على تحويل الكوارث الطبيعية إلى بوابة لضرب الجبهة الداخلية.

حين قال الرئيس تبون إن الذين راهنوا على موقف آخر من الشعب الجزائري «لا يعرفونه»، وإنهم مخطئون منذ زمن بعيد، لم يكن يستحضر خطابًا تعبويًا منفصلًا عن الواقع؛ بل كان يقرأ مشهدًا تكرر في مختلف الأزمات: كلما اشتد الخطر، تراجعت الخلافات إلى الخلف، والتحم المواطنون مع مؤسسات دولتهم في جبهة واحدة.

وقد جاءت الرسالة من مستشفى الحروق الكبرى «الدكتور سعيد شيبان» بزرالدة، حيث تفقد رئيس الجمهورية، السبت 29 أوت 2026، المصابين الذين أُجلوا من الولايات المتضررة من الحرائق الأخيرة، في زيارة حملت بُعدًا إنسانيًا مباشرًا ورسائل سيادية تتجاوز جدران المؤسسة الاستشفائية.

https://twitter.com/algatedz/status/2093798736803528837?s=46

حين تتحول الهبة الشعبية إلى قوة استراتيجية

أكد الرئيس تبون أن عزاء الجزائر في تضامن مواطنيها، معتبرًا أن الهبة الشعبية تبعث على الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى الوطن. وتكشف هذه العبارة إدراكًا عميقًا لقيمة التضامن بوصفه أكثر من تعاطف ظرفي مع الضحايا؛ إنه رصيد استراتيجي يرفع قدرة الدولة والمجتمع على الصمود، ويمنع تحويل المأساة إلى اضطراب أو فتنة.

فالجبهة الداخلية لا تُقاس فقط بقدرة الأجهزة على التدخل، وإنما بمدى الثقة التي تربط المجتمع بمؤسساته لحظة الخطر. وفي الجزائر، تعيد المحن إنتاج مشهد وطني يصعب على الخصوم فهمه: شعب قد يختلف في التفاصيل، لكنه يعرف متى يغلق صفوفه، ويحمي دولته، ويسند جيشه وحمايته المدنية وأطقمه الطبية.

وهنا يكمن الخطأ المتكرر في حسابات المتربصين. فهم يقرؤون النقاش الداخلي باعتباره انقسامًا، ويحسبون الانتقاد ضعفًا، ويتوهمون أن المصيبة قادرة على كسر الصلة بين الجزائريين ودولتهم. لكنهم يكتشفون عند كل اختبار أن الخطر الخارجي أو التهديد الجماعي يعيد تشغيل الذاكرة الوطنية بكل ثقلها، ويحوّل التضامن إلى حائط صد سياسي واجتماعي.

لذلك بدت عبارة الرئيس: «أخطأتم منذ زمن بعيد» بمثابة حكم على مدرسة كاملة من التحليلات الفاشلة بشأن الجزائر؛ تحليلات تتغير عناوينها، لكن جوهرها يظل واحدًا: التقليل من صلابة الشعب، وسوء تقدير قوة الدولة، والعجز عن فهم العلاقة التاريخية بين الجزائري وأرضه وسيادته.

قيادة ميدانية ودولة لا تترك مواطنيها

حضور الرئيس تبون بين المصابين منح الزيارة معناها الأعمق. فالدولة القوية ليست الدولة التي تتحدث من المكاتب عند وقوع المحن، وإنما التي تكون قيادتها حاضرة حيث تُدفع الكلفة الإنسانية، وتطمئن إلى المصابين، وتستمع إلى الأطقم، وتعاين مستوى التكفل من الميدان.

ويعكس ذلك أسلوبًا في القيادة كرّسه الرئيس تبون يقوم على إظهار مسؤولية الدولة في أكثر اللحظات حساسية، وربط القرار السياسي بالإنسان الذي يفترض أن يخدمه. فالسيادة ليست مجرد حدود ومواقف دولية؛ إنها أيضًا قدرة الدولة على إجلاء المصابين، وتعبئة مؤسساتها، وضمان العلاج المتخصص داخل الوطن.

وقد حملت إشادة الرئيس بالمؤسسة العسكرية والحماية المدنية والقطاع الصحي اعترافًا بالأداء الميداني لمنظومة وطنية واجهت أوضاعًا بالغة الصعوبة. فالجيش الوطني الشعبي كان، كما أكد رئيس الجمهورية، حاضرًا في المحن، فيما قدمت الحماية المدنية نموذجًا في التضحية والاحتراف، وتولت المؤسسات الصحية التكفل بالمصابين ضمن قدرات وطنية متخصصة.

هذا التكامل بين القيادة والمؤسسات والمواطنين هو الذي يمنح الجزائر قوتها الحقيقية. فلا مؤسسة تستطيع إدارة كارثة واسعة بمفردها، ولا تكفي الهبة الشعبية من دون تنظيم الدولة، كما لا تحقق القرارات أهدافها إذا غابت الثقة المجتمعية. أما عندما تتحرك الأطراف الثلاثة في اتجاه واحد، فإن الأزمة تفقد قدرتها على التحول إلى تهديد للاستقرار الوطني.

الجزائر التي تتعلم من كل ضربة

تكتسب عبارة الرئيس تبون: «كل ضربة نتلقاها نتعلم منها الدرس» أهمية خاصة، لأنها تنقل التعامل مع الكوارث من منطق رد الفعل إلى ثقافة تراكم الخبرة.

فالدول لا تُقاس باستحالة تعرضها للأزمات، وإنما بسرعة استجابتها، وكفاءة تنسيقها، وقدرتها على تحويل التجربة المؤلمة إلى منظومة أكثر جاهزية. ومستشفى الحروق الكبرى بزرالدة يمثل في هذا السياق إحدى أدوات السيادة الصحية التي تسمح بالتكفل بالحالات المعقدة داخل الجزائر، بما يوفر الوقت الحاسم لإنقاذ الأرواح ويقلل الحاجة إلى العلاج في الخارج.

كما أن الإجلاء، والاستنفار الصحي، وانتشار وحدات الجيش والحماية المدنية، وتفاعل المواطنين، تكشف أن الجزائر لم تعد تتعامل مع الحرائق بوصفها حادثًا موسميًا محدودًا، بل كخطر مركب يتطلب الوقاية والاستشراف والجاهزية الجوية والبرية والطبية.

وتفرض التغيرات المناخية واشتداد موجات الحر وسرعة الرياح تحديث خطط الوقاية باستمرار، وتعزيز الإنذار المبكر، وتوسيع عمليات المراقبة، وتحسين إدارة الغطاء الغابي والمسالك ونقاط المياه. والحنكة هنا لا تكمن في ادعاء القدرة على منع كل حريق، بل في بناء دولة تستطيع تقليص الخسائر والتحرك بسرعة ثم مراجعة أدائها بعد كل أزمة.

اليد الإجرامية.. التحقيق يفصل بين الاشتباه والحقيقة

أقر الرئيس بالظروف الطبيعية القاسية التي رافقت الحرائق، ومنها الرياح التي تجاوزت سرعتها 100 كيلومتر في الساعة، لكنه لم يستبعد في الوقت نفسه احتمال وجود يد إجرامية، مؤكدًا ضرورة البحث والتحري للوصول إلى المسؤولين عن المآسي.

وهذا التوازن مهم مهنيًا ومؤسساتيًا. فالظروف المناخية قد تفسر سرعة انتشار النيران واتساع رقعتها، لكنها لا تمنع التحقيق في أسباب اندلاعها. وفي المقابل، يبقى توصيف أي حريق بأنه مفتعل مرتبطًا بما تجمعه الأجهزة المختصة من أدلة وما تنتهي إليه التحقيقات، لا بمجرد الاشتباه.

أما إذا أثبتت التحريات وجود فعل إجرامي، فلن يكون الأمر اعتداءً على الأشجار وحدها، بل استهدافًا للأرواح والممتلكات والأمن العام. وستصبح المساءلة الصارمة ضرورة لحماية المجتمع وردع كل من يتوهم أن الغابات يمكن أن تتحول إلى سلاح لضرب استقرار البلاد.

الرسالة وصلت: الجزائر لا تحترق من الداخل

لم تكن رسالة الرئيس تبون مشفرة بقدر ما كانت واضحة لمن يعنيهم الأمر: من يراهن على المحنة لإرباك الجزائر، لا يعرف الجزائر؛ ومن يفسر الألم باعتباره ضعفًا، لم يقرأ تاريخ شعبها؛ ومن ينتظر أن تتحول النيران إلى فتنة، سيجد أمامه دولة مجندة وشعبًا متضامنًا ومؤسسات تقاتل لإنقاذ كل روح.

https://twitter.com/algatedz/status/2093751743288922186?s=46

وتكمن قوة خطاب الرئيس في أنه لم يكتف بإدانة من يريد الشر بالبلاد، بل وضع أمامه الدليل الميداني على فشل رهانه: جيش يؤدي واجبه، حماية مدنية تواجه اللهب، قطاع صحي يتكفل بالضحايا، ومواطنون يتحركون بتلقائية لمساندة بعضهم بعضًا.

إنها الجزائر التي حوّلت تجاربها القاسية إلى ذاكرة يقظة، والخسائر إلى دروس، والتضامن إلى قوة وطنية لا تظهر في الإحصاءات لكنها تحضر بقوة في ساعة الخطر.

أما الذين يراهنون في كل مرة على انكسار الجزائر، فقد اختصر لهم الرئيس تبون الجواب: أعيدوا حساباتكم؛ لقد أخطأتم دائمًا في تقدير الشعب الجزائري، وما زلتم لا تعرفونه.

#الجزائر#حرائق#عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يشيد بالهبة التضامنية الشعبية

الرئيس تبون يشيد بالهبة التضامنية الشعبية

بوابة الجزائر الإخبارية: أشاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم السبت ، بالهبة التضامنية الشعبية والوقوف الشعبي الواسع بجانب المتضررين من الحرائق الأخيرة التي مست عدة ولايات بشرق ووسط البلاد.

وفي تصريح أدلى به عقب تفقده بمستشفى الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان” بزرالدة حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من الولايات المتضررة، قال : “عزاؤنا كان في الهبة التضامنية للشعب الجزائري، والتي تجعلنا نشعر بالفخر للانتماء للجزائر، أحب من أحب وكره من كره”.

وتابع الرئيس الجزائري: “من كانوا يظنون شيئا آخر بخصوص الشعب الجزائري فهم مخطئون، والتحاليل التي يقومون بها منذ زمن حول الجزائر خاطئة أيضا”.

كما توقف الرئيس تبون عند الإمكانيات التي تم تجنيدها لمكافحة هذه الحرائق والتكفل بالمتضررين، حيث قال بهذا الخصوص: “عندما تحل علينا مثل هذه المصائب، فإننا نتصدى لها بإمكانيات الدولة والشعب، كما أن الجيش الوطني الشعبي واقف في كل المحن وكذا جهاز الحماية المدنية الذي سنتخذ بشأنه عدة قرارات، من أجل دعم هذا السلك الذي يضرب به المثل في العالم”.

وفي ذات السياق، عرج الرئيس تبون على الأسباب التي تقف وراء نشوب هذه الحرائق، قائلا: “هي شيء مؤلم فعلا، ونحن نؤمن بقضاء الله وقدره الذي لا مرد له، لكن هناك أياد إجرامية وسنتحرى حول من تسبب في ذلك”، مضيفا في ذات الصدد: “لن أستعمل كلمات قوية، على غرار المؤامرة..”.

وحول الظروف التي جرت فيها عمليات إخماد هذه الحرائق، ذكر بأن “الرياح كانت قوية جدا، ما ساعد في انتشار النيران، وتقنيا لم تكن هناك أي وسيلة لا جوية ولا أرضية لوقف هذه الحرائق”.

وتوقف أيضا عند التكفل الطبي الذي يحظى به المصابون في هذه الحرائق، حيث أبرز المستوى العالي لأطباء مستشفى الحروق الكبرى، مشيرا إلى أنه و”قبل اليوم، كنا نرسل الحالات المستعصية إلى الخارج للعلاج ونحن الآن بإمكاننا القيام بذلك”.

كما أشار إلى أن إنجاز مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة جاء بعد وقوع الحرائق الإجرامية التي حدثت سنة 2021، والتي كانت بمثابة “درس لنا”، يقول الرئيس الجزائري.تبون

وجدد الرئيس شكره للأطقم الطبية بهذه المؤسسة الاستشفائية وبالولايات المتضررة، بالإضافة إلى رجال الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني والأمن الوطني الذين “ساهموا في تقليص حجم الكارثة”، وكذا كل من ساهم في إجلاء المصابين، معتبرا هذا التجند الشامل “درسا لكل من ينتقد الجزائر”.

وأعلن الرئيس الجزائري عقد اجتماع، غدا الأحد، يحضره كل المسؤولين المعنيين بصفة أو بأخرى بمكافحة هذه الحرائق، حيث “سيتم اتخاذ إجراءات تمكننا من تفادي مثل هذه الكوارث مستقبلا”.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

ولاية مستغانم تتخذ إجراءات صارمة بعد مظاهر الاحتفال بـ«موستلاند» خلال فترة الحداد الوطني

ولاية مستغانم تتخذ إجراءات صارمة بعد مظاهر الاحتفال بـ«موستلاند» خلال فترة الحداد الوطني

بوابة الجزائر الإخبارية: اتخذت السلطات المحلية بولاية مستغانم في الجزائر إجراءات فورية وصارمة، عقب تداول مقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي توثق مظاهر للغناء والاحتفال بحديقة الحيوانات «موستلاند»، في وقت تشهد فيه البلاد فترة حداد وطني.

وأوضحت ولاية مستغانم، في بيان توضيحي، أنها باشرت الإجراءات اللازمة فور تسجيل هذه التجاوزات، مؤكدة أن احترام حالة الحداد ومشاعر الجزائريين، لاسيما أسر ضحايا الفاجعة، يظل أولوية لا مجال للتهاون بشأنها.

وفي هذا السياق، وجهت السلطات إعذارًا أخيرًا إلى صاحب القطار المعني، بالتزامن مع اتخاذ الإجراءات المتعلقة بـتوقيف السائق المتسبب في المخالفة، مع التشديد على ضرورة الالتزام الصارم بمختلف التدابير والتعليمات المعمول بها خلال فترة الحداد الوطني.

كما شملت الإجراءات المتخذة النشاطات داخل حديقة «موستلاند»، حيث تم اتخاذ التدابير اللازمة من أجل توقيف الحافلات المعنية بالنشاط إلى غاية تسوية الوضعية والتأكد من مدى احترام جميع التعليمات والضوابط السارية.

وأكدت ولاية مستغانم أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحرص على احترام الظرف الوطني الراهن، والتأكيد على أن مشاعر المواطنين وأسر الضحايا ليست مجالًا للتجاوز أو الاستهانة، مشددة على أن أي مخالفة للتدابير المعمول بها لن تكون محل تساهل، وسيتم التعامل معها بكل صرامة، وفق القوانين والتنظيمات السارية في الجزائر.

وشددت السلطات المحلية على أن احترام مشاعر الجزائريين والوقوف إلى جانب أسر الضحايا والمتضررين خلال هذه الظروف الأليمة مسؤولية جماعية تقع على عاتق المؤسسات والمتعاملين ومختلف الفاعلين.

وفي ختام بيانها، جددت ولاية مستغانم دعوتها إلى جميع المؤسسات والمتعاملين والفاعلين إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية، والالتزام بحالة الحداد، وتفادي كل ما من شأنه المساس بمشاعر المواطنين أو يتنافى مع طبيعة الظرف الوطني الذي تمر به الجزائر.

وأكدت الولاية بوضوح أن كرامة الضحايا ومشاعر ذويهم فوق كل اعتبار، وأن احترام التعليمات وتطبيقها واجب على الجميع دون استثناء.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

الجيش الجزائري يجنّد كل إمكانياته لإخماد حرائق جيجل والطارف

الجيش الجزائري يجنّد كل إمكانياته لإخماد حرائق جيجل والطارف

بوابة الجزائر الإخبارية: تواصل مفارز الجيش الوطني الشعبي الجزائري تدخلاتها الميدانية، لدعم مصالح الحماية المدنية ومديرية الغابات، قصد المساهمة في إخماد النيران على مستوى ولايتي جيجل والطارف بالناحية العسكرية الخامسة.

https://twitter.com/algatedz/status/2093754436623405385

وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني الجزائرية، فتنفيذا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، فقد ”تم تسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية على غرار إقحام تعداد هام من الوحدات المتواجدة بالمناطق المتضررة مع تنفيذ عشرات الطلعات الجوية بطائرات الإطفاء التابعة للقوات الجوية، بالإضافةلا إلى إقحام العديد من الآليات والجرافات وشاحنات الإطفاء وصهاريج المياه وسيارات الإسعاف بالقرب من المناطق التي مستها الحرائق”.

وأضاف البيان أن ”جميع وحدات الجيش الوطني الشعبي تبقى في حالة تأهب دائم للوقوف إلى جانب المواطنين المتضررين، والمساهمة الفعالة في الإخماد الكلي للحرائق”

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

‏الرئيس تبون: أعتقد أن هناك عملاً إجراميا وراء موجة حرائق الغابات القوية والمتزامنة

‏الرئيس تبون: أعتقد أن هناك عملاً إجراميا وراء موجة حرائق الغابات القوية والمتزامنة

بوابة الجزائر الإخبارية : خلال تفقده عددا من المصابين بمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، لم يستبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن يكون عمل إجرامي وراء اندلاع الحرائق المهولة في عدد من ولايات الجزائر مؤكدا أن المصالح المعنية تقوم بالتحريات اللازمة.

https://twitter.com/algatedz/status/2093741012489314776?s=46

وقال الرئيس تبون : ” نعم كانت الرياح قوية لكن أعتقد أن هناك عملاً إجراميا، ليس طبيعيا أن تندلع النيران بهذه القوة، ونحن نقوم بالتحريات اللازمة

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الشريط الرئيسي
شارك المقال

باريس تحشد منابرها ضد الجزائر.. حملة دعائية جديدة دفاعا عن أيوب عيسيو

باريس تحشد منابرها ضد الجزائر.. حملة دعائية جديدة دفاعا عن أيوب عيسيو

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت وكالة الأنباء الجزائرية أن آلة الدعاية الفرنسية تستعد لشن حملة دعائية عدائية جديدة ضد الجزائر، من خلال تسخير إمكانياتها الإعلامية لخدمة قضية أيوب عيسيو، الفار الذي أدانته العدالة الجزائرية بتهم تتعلق بالسرقة وتبديد المال العام وتبييض الأموال وتمويل جهات ذات اتجاه تخريبي، فضلا عن الاستيلاء على ممتلكات المواطنين.

وأضافت وكالة الأنباء الجزائرية أنه بحسب معطيات متطابقة تستعد قناتا “تي أف 1” (TF1) و “فرانس تليفزيون” (France Télévisions) الفرنسيتان لشن هجوم إعلامي دفاعا عن هذا المدان من قبل القضاء والموقوف حاليا من قبل العدالة الإسبانية، تنفيذا لمذكرة توقيف دولية أصدرتها العدالة الجزائرية.حملة دعا ية

ومن خلال هذه العملية التخريبية الجديدة الهادفة إلى التأثير على القضاء الإسباني، تؤكد فرنسا مجددا مكانتها كمدافع وحام لكل من يعمل ضد الجزائر، بمن فيهم المتورطون في قضايا الفساد واختلاس أموال الخزينة العمومية, في خرق سافر للقانون الدولي.

وبفتح وسائل إعلامها أمام هؤلاء المجرمين، تعيد فرنسا إحياء أسلوبها البالي في مهاجمة الجزائر وتبني عملاء جدد لها.

ومثل مآل كل المحاولات السابقة، فإن هذه العملية التخريبية الجديدة ستلقى المصير ذاته، كونها محاولة عقيمة لا تأثير لها.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

مجانية الاتصالات ومحطات متنقلة بالمناطق المتضررة من حرائق الجزائر

مجانية الاتصالات ومحطات متنقلة بالمناطق المتضررة من حرائق الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : عقب التحكم في الحرائق بالمناطق المتضررة، والسماح بالولوج إليها، باشرت مصالح قطاع البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، بالتنسيق مع متعاملي الهاتف النقال، عملية تدعيم شبكات الاتصالات وذلك وفقا لما أوردته الوزارة الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2093697344562737644?s=46

وفي هذا الإطار، تم الشروع في وضع محطات متنقلة للاتصالات لتعويض المحطات المتضررة أو الخارجة عن الخدمة، وضمان استمرارية خدمات الهاتف والإنترنت، مع الاستعانة، عند الحاجة، بإعادة تنصيب بعض المحطات المتنقلة المستغلة مؤقتًا على مستوى الشواطئ.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2093718574309195836?s=46

يهدف هذا الإجراء على وجه الخصوص، إلى تمكين مصالح الأمن والحماية المدنية وفرق الإغاثة والمتدخلين في الميدان من وسائل اتصال سريعة ومستقرة، بما يضمن التنسيق الفوري واستمرار عمليات التدخل والمساعدة.

كما أسدى وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية تعليماته إلى المتعاملين بتوفير مجانية مؤقتة لخدمات الاتصالات والإنترنت لفائدة المواطنين بالمناطق المتضررة، للمساهمة في تسهيل التواصل خلال هذه الظروف.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يتفقد مصابي حرائق جيجل وبجاية ويؤكد التكفل بكل الحالات

الرئيس تبون يتفقد مصابي حرائق جيجل وبجاية ويؤكد التكفل بكل الحالات

بوابة الجزائر الإخبارية : تفقد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، بمستشفى الحروق الكبرى في زرالدة، حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من ولايتي جيجل وبجاية شرق الجزائر إثر الحرائق الأخيرة.

https://twitter.com/algatedz/status/2093730923778801809?s=46

رئيس الجمهورية طمأن المصابين بأن الطواقم الطبية تبذل كل ما بوسعها من أجل التكفل الأمثل بهم.

كما أكد الرئيس تبون أن كل الحالات وحتى المستعصية منها سيتم التكفل بها في مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة.

ونوه رئيس الجمهورية خلال تفقده المصابين باحترافية وكفاءة الأطقم الطبية لمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة.

الرئيس تبون كان مرفوقا بالفريق أول السعيد شنقريحة ووزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان لدى تفقده حالة المصابين جراء الحرائق الأخيرة التي مست عددا من ولايات الوطن.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة