السبت, 18 يوليو 2026 03:24 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
وزارة الثقافة الجزائرية: “لم ننظم أي حفل فني بعد فاجعة المحمدية “ “ماكرون استسلم أمام الجزائر”..ورقة التأشيرات تعصف بتلميذ لوبان و عراب الكراهية! 95 حريقًا عبر 13 ولاية جزائرية والحماية المدنية تواصل عمليات الإخماد “الناجون من حريق المحمدية بين أيادٍ آمنة” توقيع 31 اتفاقية.. الجزائر وألمانيا تدشنان مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية هذا ما أظهرته نتائج التحقيق الأولية في حريق المحمدية المأساوي بالجزائر! ميلوني تتضامن مع الجزائر.. ما القصة! موجة حر قوية تجتاح الجزائر و تستمر إلى غاية يوم الأحد وزير الخارجية الألماني: الجزائر شريك مهم في الجوار المباشر لأوروبا البرلمان العربي يعزي الجزائر ويؤكد تضامنه الكامل إثر فاجعة المحمدية
شارك المقال

أنقرة تتمسك بالغاز الجزائري.. مفاوضات لرفع الإمدادات وتمديد العقود

تم النشر في 8 مايو 2026، الساعة 15:15 بالتوقيت المحلي الكاتب: ندى عبروس 0 تعليق 162 مشاهدة
أنقرة تتمسك بالغاز الجزائري.. مفاوضات لرفع الإمدادات وتمديد العقود

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار أن بلاده تبحث مع الجزائر تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، وفي مقدمته تجارة الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب أنشطة التنقيب عن النفط والغاز.

وأوضح بيرقدار، في تصريحات للصحفيين بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، أن الجانبين يناقشان تجديد اتفاق الغاز المسال بين البلدين خلال العام الجاري، مشيرا إلى أن الاتفاق الحالي ينتهي في سبتمبر 2027.

https://twitter.com/i/status/2052740432568738281

وقال الوزير التركي إن الاتفاق القائم يقدر بـ4.4 مليارات متر مكعب سنويا، مع إمكانية رفع الكميات إلى ما بين 6 و6.5 مليارات متر مكعب، كما كان معمولا به سابقا، إضافة إلى تمديد مدة الاتفاق لفترة تتراوح بين 5 و10 سنوات.

وأضاف أن المباحثات شملت أيضا إمكانية إطلاق مشروع لنقل الغاز الجزائري إلى جنوب شرقي أوروبا عبر تركيا، من خلال استقبال الغاز الطبيعي المسال وإعادة تحويل جزء منه داخل المنشآت التركية قبل تصديره نحو أوروبا، خاصة عبر بلغاريا.

كما أشار بيرقدار إلى أن التعاون بين البلدين يشمل مباحثات بين شركة البترول التركية ومجمع سوناطراك بشأن مشاريع التنقيب البحري عن النفط والغاز، باستخدام سفن المسح الزلزالي والحفر التركية.

وأكد الوزير التركي أن الشراكة بين تركيا والجزائر مرشحة لمزيد من التوسع، في ظل الرؤية المشتركة والثقة المتبادلة بين البلدين.

#الجزائر#تركيا
شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

معرض المنتجات الجزائرية بنواكشوط يثمر 23 اتفاقية تجارية و4 شراكات صحية

معرض المنتجات الجزائرية بنواكشوط يثمر 23 اتفاقية تجارية و4 شراكات صحية

بوابة الجزائر الاخبارية: شهدت الطبعة الثامنة من المعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية بنواكشوط حركية اقتصادية لافتة، توجت بتوقيع 23 اتفاقية تجارية و 4 مذكرات تعاون في مجال الخدمات الصحية، في خطوة تعكس نجاح هذه التظاهرة الاقتصادية في تحويل فرص التعاون بين الجزائر وموريتانيا إلى شراكات فعلية ومشاريع ملموسة.

وأشرف وفد وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، رفقة سفير الجزائر لدى موريتانيا أمين صيد، وبحضور عدد من كبار المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين من البلدين، على مراسم التوقيع التي جرت على هامش فعاليات المعرض المنظم من طرف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، والذي بات يشكل فضاء اقتصاديا لتعزيز الشراكة الجزائرية–الموريتانية.

وجرت مراسم التوقيع بحضور رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، والمدير العام لوكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا، وممثل مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، ورئيس مجلس الأعمال الجزائري–الموريتاني، إلى جانب ممثلي الفدرالية الوطنية للمصدرين الجزائريين وعدد من المتعاملين الاقتصاديين من الجانبين.

وشملت الاتفاقيات المبرمة عدة قطاعات استراتيجية، حيث وقعت شركة “سويدي كابل” اتفاقية تجارية بقيمة 15 مليون دولار، فيما سجلت شركة “SYM” لصناعة الدراجات النارية حضورا ضمن الاتفاقيات الموقعة، إلى جانب مساهمة مؤسسات عمومية جزائرية أخرى.

كما شهد المنتدى الاقتصادي توقيع مجمع سونارام، عبر فرعه “ENOF”، مذكرتي تفاهم تتعلقان بتصدير مواد معدنية إلى السوق الموريتانية، شملتا مادة الدولوميت والبنتونيت الخاصة بالحفر، إضافة إلى كربونات الكالسيوم، مع إمكانية توسيع هذه الاتفاقيات مستقبلا لتشمل مواد معدنية أخرى.

وفي قطاع الخدمات الصحية، وقعت عيادة الأزهر الجزائرية أربع مذكرات تفاهم وتعاون مع مؤسسات وعيادات صحية عمومية وخاصة موريتانية، في خطوة تعكس تنامي حضور الخدمات الجزائرية خارجيا، وتؤكد الثقة المتزايدة التي تحظى بها الخبرة الطبية الجزائرية داخل السوق الموريتانية، خاصة في مجالات العلاج والتكفل الصحي والخدمات الاستشفائية المتخصصة.

ومن المرتقب أن يشهد المعرض خلال الأيام المقبلة توقيع اتفاقيات وشراكات إضافية بين متعاملين اقتصاديين جزائريين وموريتانيين في عدة قطاعات استراتيجية، ما يعكس الديناميكية الاقتصادية التي أفرزتها هذه التظاهرة، والدور المتنامي الذي بات يلعبه المعرض كمنصة فعلية لتجسيد فرص التعاون والاستثمار بين البلدين.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

1410 شركة تركية تنشط في الجزائر و90 مشروعا جديدا منذ قانون الاستثمار

1410 شركة تركية تنشط في الجزائر و90 مشروعا جديدا منذ قانون الاستثمار

بوابة الجزائر الاخبارية: يتواصل الحضور الاقتصادي التركي في الجزائر بوتيرة متصاعدة، في ظل تنامي اهتمام المستثمرين الأتراك بالسوق الجزائرية والإصلاحات التي باشرتها الدولة لتحسين مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار الأجنبي.

وتكشف الأرقام الرسمية عن توسع لافت للشركات التركية الناشطة في الجزائر، بما يعكس قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين واتجاهها نحو مزيد من التكامل والشراكة.

وفي هذا الإطار، أكد المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، أن عدد الشركات التركية الناشطة في الجزائر بلغ 1410 شركة، تنشط في مختلف القطاعات الاقتصادية، ما يجعل تركيا من أبرز الشركاء الاقتصاديين الأجانب الحاضرين في السوق الجزائرية.

وأوضح ركاش، خلال مشاركته اليوم الخميس في منتدى الأعمال الجزائري-التركي المنعقد بالعاصمة التركية أنقرة، أن الجزائر سجلت خلال السنوات الثلاث الأخيرة، منذ صدور قانون الاستثمار الجديد، 90 مشروعا استثماريا تركيا جديدا على مستوى الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، وهو ما يعكس تنامي ثقة المستثمرين الأتراك في مناخ الاستثمار بالجزائر.

كما كشف المسؤول ذاته عن وجود نحو 30 شركة تركية أخرى بصدد دراسة وتجسيد مشاريع استثمارية جديدة، في خطوة تؤكد استمرار اهتمام المؤسسات التركية بتوسيع حضورها داخل الجزائر، خاصة في القطاعات الصناعية والإنتاجية.

وأشار ركاش إلى أن الحضور القوي والمتنامي للشركات التركية يعكس جاذبية السوق الجزائرية وقدرتها على استقطاب مشاريع مشتركة ذات قيمة مضافة، مستفيدا من الإصلاحات الاقتصادية التي أطلقتها السلطات العمومية، إلى جانب الموقع الاستراتيجي للجزائر والإمكانات الكبيرة التي توفرها للمستثمرين.

وجاءت هذه التصريحات خلال أشغال منتدى الأعمال الجزائري-التركي، المنظم في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تركيا، بمشاركة أكثر من 300 متعامل اقتصادي جزائري وتركي، حيث شكل اللقاء فرصة لبحث آفاق التعاون الثنائي وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين .

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
أوروبا
شارك المقال

الجزائر ترفع صادراتها النفطية إلى أوروبا وأمريكا

الجزائر ترفع صادراتها النفطية إلى أوروبا وأمريكا

بوابة الجزائر الإخبارية: في مؤشر يترجم مكانة الجزائر كشريك استراتيجي موثوق، كشفت بيانات حديثة لمنصة “الطاقة” المتخصصة، أن صادرات الجزائر النفطية إلى أوروبا وأمريكا شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال شهر أفريل 2026.

ووفق أرقام المنصة، فقد سجلت واردات إسبانيا من النفط الجزائري ارتفاعا بنسبة 106%، في شهر أفريل لتصل إلى 116 ألف برميل يوميًا، مقابل 56 ألفًا في شهر مارس.

كما ارتفعت الصادرات النفطية الجزائرية إلى الولايات المتحدة بنسبة 40.6% من نفس الشهر، لتسجل 102 ألف برميل يوميًا، مقابل 73 ألفًا في الشهر السابق.

وقفزت واردات إيطاليا من النفط الجزائري خلال أفريل إلى 55 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ7 آلاف في الشهر السابق له.

وتصدرت فرنسا حسب منصة “الطاقة”، قائمة أكبر مستوري النفط الجزائري في شهر أفريل 2026، بعد أن شهد شهر أفريل 2025 تراجعا في الصادرات الجزائرية النفطية نحوها.

وتشير أرقام المنصة المتخصصة، إلى أن فرنسا استوردت 138 ألف برميل يوميًا من الخام والمنتجات النفطية الجزائرية المنقولة بحرًا خلال أفريل 2026، مقابل 43 ألفًا في الشهر الذي سبقه.

وتعكس هذه الأرقام تنامي الطلب الدولي على النفط الجزائري باعتبارها مصدرا موثوقا وممون دائم.

#أوروبا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر أقوى اقتصادات المنطقة المغاربية.. FMI يتوقع PIB يتجاوز 317 مليار دولار في 2026!

الجزائر أقوى اقتصادات المنطقة المغاربية.. FMI يتوقع PIB يتجاوز 317 مليار دولار في 2026!

بوابة الجزائر الاخبارية : تشير أحدث المؤشرات الصادرة عن صندوق النقد الدولي إلى تحول نوعي في مسار الاقتصاد الجزائري، حيث تتجه البلاد لتكريس موقعها كأقوى اقتصاد في المنطقة المغاربية، مع توقعات ببلوغ الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 317 مليار دولار خلال سنة 2026.

هذه الأرقام لا تقرأ بمعزل عن سياق الإصلاحات الاقتصادية التي باشرتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، والتي ارتبطت بشكل مباشر برؤية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القائمة على إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وفك الارتباط التدريجي مع تقلبات سوق المحروقات.

نمو بـ3.8 بالمائة.. الجزائر تواصل تعزيز ديناميكيتها الاقتصادية

وفق البيانات المنشورة، يرتقب أن ينتقل الناتج المحلي الإجمالي من 285.72 مليار دولار سنة 2025 إلى 317.17 مليار دولار في 2026، بنسبة نمو تقدر بـ3.8 بالمائة، وهو ما يضع الجزائر في صدارة الدول المغاربية، والرابعة إفريقيا. هذه الأرقام تعكس ديناميكية اقتصادية متسارعة، مدفوعة بحزمة من الإصلاحات التي استهدفت تحسين مناخ الاستثمار، وتحفيز الإنتاج الوطني، وتعزيز القدرات التصديرية خارج قطاع المحروقات.

https://twitter.com/i/status/2051692527925735779

ولا تقف قوة الاقتصاد الجزائري عند حدود الأرقام الاسمية، بل تتجلى بشكل أوضح عند اعتماد معيار تعادل القدرة الشرائية، حيث يتوقع أن يصل الناتج المحلي الإجمالي إلى 941.54 مليار دولار، وهو ما يعكس القدرة الحقيقية للاقتصاد على الإنتاج والاستهلاك، بعيدًا عن تأثيرات أسعار الصرف، ويمنح صورة أدق عن القوة الشرائية الفعلية داخل البلاد.

إصلاحات الرئيس تبون… مؤشرات إيجابية تعكس نجاعة التوجه

هذا التحسن اللافت في المؤشرات الاقتصادية، يأتي تتويجا لمسار إصلاحي تبنته السلطات العليا في البلاد بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون، الذي شدد في أكثر من مناسبة على ضرورة إحداث “تحول اقتصادي حقيقي”.

هذا التحول لم يعد مجرد خطاب سياسي، بل تجسد ميدانيا من خلال إطلاق مشاريع صناعية، وتشجيع الاستثمار المنتج، وإعادة بعث قطاعات ظلت لسنوات رهينة التبعية للاستيراد.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس أن تنويع الاقتصاد أصبح واقعا ملموسا، بعد عقود من الاعتماد شبه الكلي على المحروقات، حيث برزت قطاعات صناعية جديدة قادرة على المنافسة، وساهمت في تعزيز الصادرات غير النفطية، التي باتت تشكل أحد أعمدة التوازنات المالية للدولة.

تنويع الصادرات.. رهان ما بعد المحروقات

تسعى الجزائر، وفق التوجهات الاستراتيجية الجديدة، إلى رفع صادراتها خارج قطاع المحروقات إلى ما بين 8 و9 مليارات دولار سنويا في المرحلة الحالية، مع آفاق طموحة لبلوغ 30 مليار دولار بحلول 2030. هذا التوجه يعكس إرادة سياسية واضحة لإعادة رسم ملامح الاقتصاد الوطني، من خلال تثمين الموارد المحلية، ورفع القيمة المضافة، وخلق نسيج صناعي متكامل.

وقد سجلت عدة شعب صناعية، على غرار الصناعات الكهرو-منزلية، والحديد، والصناعات الغذائية، حضورا متزايدا في الأسواق الخارجية، في تحول لافت من بلد مستورد إلى فاعل اقتصادي يسعى لفرض مكانته في سلاسل القيمة العالمية.

#الجزائر#الرئيس الجزائري#صندوق النقد الدولي
شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر ومصر توقعان اتفاقيات استراتيجية لتطوير حقل حاسي بير ركايز وتعزيز تسويق النفط

الجزائر ومصر توقعان اتفاقيات استراتيجية لتطوير حقل حاسي بير ركايز وتعزيز تسويق النفط

بوابة الجزائر الاخبارية: وقعت الجزائر ومصر، اليوم الثلاثاء، على عقد الشروع في المرحلة الثانية من مشروع تطوير حقل حاسي بير ركايز، إلى جانب التوقيع على مذكّرة تفاهم لتأطير المحادثات حول عقود تسويق البترول الخام والمنتجات البترولية.

وتمّت مراسم التوقيع بإشراف وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري، محمد عرقاب، ووزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم إبراهيم علي بدوي، بمقر المديرية العامة لمجمّع سوناطراك وبحضور سفير مصر لدى الجزائر، والرئيس المدير العام لمجمّع سوناطراك، نورالدين داودي، والرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، ورئيس مجلس إدارة شركة بتروجيت PETROJET، والرئيس المدير العام لمجمّع “أركاد” الإيطالية، ونائب الرئيس التنفيذي المكلف بالأصول الدولية لشركة PTT للاستكشاف والإنتاج التايلاندية، إلى جانب الأمين العام للفدرالية الوطنية لعمال البترول والغاز والكيمياء، جرود خلاف، وإطارات من القطاع.

وحسب بيان لوارة المحروقات الجزائرية فقد أكد محمد عرقاب أن التوقيع على هذه الاتفاقيات يندرج في إطار علاقات التعاون الأخوية المتميزة التي تجمع الجزائر بمصر، تجسيدا لتوجيهات قائدي البلدين، كما يعكس الإرادة المشتركة في تعزيز التعاون العربي والإفريقي وترقية الشراكات الاستراتيجية بين دول القارة.

وأوضح عرقاب أن توقيع هذا العقد يأتي في إطار الشراكة القائمة بين سوناطراك وشركة PTT للاستكشاف والإنتاج التايلاندية، حيث تم إبرام عقد بصيغة الهندسة والإمداد والبناء مع تحالف يضم شركة “بتروجيت” المصرية والشركة الإيطالية “أركاد”، للشروع في المرحلة الثانية من مشروع تطوير حقل حاسي بير ركايز، الواقع شمال حوض بركين، بكل من ولايتي الوادي وورقلة.

كما تم التوقيع على مذكّرة تفاهم بين سوناطراك والهيئة المصرية العامة للبترول، بهدف تأطير المحادثات المتعلقة بعقود تسويق البترول الخام والمنتجات البترولية، بما يعزز التعاون التجاري بين الجانبين ويفتح آفاقا جديدة للشراكة في مجال التسويق الطاقوي.ويهدف مشروع تطوير حقل حاسي بير ركايز، في مرحلته الثانية، إلى إنجاز وحدة جديدة لمعالجة النفط الخام بطاقة إنتاجية تبلغ 31,500 برميل يوميا، إضافة إلى منشآت لمعالجة الغازات المصاحبة والمياه المنتجة، إلى جانب مختلف المرافق المرتبطة، وذلك في آجال إنجاز تقدر بـ 39 شهرا. ومن شأن هذا المشروع أن يساهم في رفع قدرات الإنتاج وتحسين كفاءة المعالجة، بما يعزز القدرات التصديرية للجزائر ويكرس مكانتها كمموّن موثوق للطاقة.

للتذكير، فإن المرحلة الأولى من تطوير هذا الحقل، التي انطلقت أشغالها في مارس 2019، في إطار الشراكة بين سوناطراك وشركة PTT، تستهدف بلوغ طاقة إنتاجية أولية تقدر بنحو 13 ألف برميل يوميا من النفط الخام.وأكد البيان أن المشروع يندرج ضمن استراتيجية سوناطراك الرامية إلى توسيع طاقاتها الإنتاجية وتثمين مواردها الطاقوية، من خلال شراكات متوازنة تجمع بين الكفاءات الجزائرية والخبرات الدولية، بما يدعم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة.وتأتي هذه الديناميكية في سياق اقتصادي وتشريعي واعد، تدعمه الإصلاحات التي باشرتها الدولة، لا سيما من خلال القانون 19-13 المتعلق بالمحروقات، والقانون 22-18 المتعلق بالاستثمار، واللذين وفرا إطارا قانونيا حديثا ومحفزا يقوم على الشفافية ويعزز جاذبية الاستثمار.

وفي هذا السياق، دعا وزير الدولة وزير المحروقات الجزائري الشركات، لا سيما المصرية، إلى اغتنام فرص الاستثمار المتاحة في الجزائر، والمشاركة في جولة العطاءات “Algeria Bid Round 2026”، التي تنظمها الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، بمساهمة فعّالة من مجمّع سوناطراك، وأكد أن هذا المشروع يمثل خطوة إضافية لتعزيز قدرات الجزائر في مجال المحروقات، وضمان أمنها الطاقوي، ورفع احتياطاتها، إلى جانب دعم صادراتها وتعزيز موقعها في السوق الطاقوية العالمية، مجددا التزام الجزائر بمواصلة تطوير شراكاتها الاستراتيجية في كنف الشفافية والمنفعة المتبادلة.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

صندوق النقد الدولي: الجزائر الأولى مغاربيا بناتج يفوق 317 مليار دولار

صندوق النقد الدولي: الجزائر الأولى مغاربيا بناتج يفوق 317 مليار دولار

بوابة الجزائر الاخبارية: تتجه الجزائر نحو تعزيز موقعها كأقوى اقتصاد في منطقة المغرب العربي، وفق أحدث توقعات صندوق النقد الدولي، التي ترجح بلوغ الناتج المحلي الإجمالي للبلاد نحو 317.17 مليار دولار خلال سنة 2026، في مؤشر واضح على استمرار الديناميكية الاقتصادية التي تشهدها البلاد.

وبحسب هذه التقديرات، تحتل الجزائر المرتبة الأولى مغاربيا من حيث حجم الناتج المحلي الإجمالي، متقدمة بفارق مريح عن باقي دول المنطقة، وهو ما يعكس ثقلها الاقتصادي المتنامي وقدرتها على الحفاظ على توازناتها المالية في سياق دولي يتسم بالتقلبات.

#الجزائر#صندوق النقد الدولي
شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تصدر 132 ألف برميل بنزين إلى ليبيا

الجزائر تصدر 132 ألف برميل بنزين إلى ليبيا

بوابة الجزائر الإخبارية: في عملية نادرة، قالت منصة “الطاقة” المتخصصة، إن الجزائر قامت بتصدير شحنة بنزين إلى ليبيا خلال شهر أفريل المنصرم.

وبلغت قيمة الشحنة، وفق ذات المصدر، 132 ألف برميل من الجزائر الشهر الماضي، لتصل إلى ليبيا في 3 ماي الجاري.

وجاءت هذه الخطوة، توضح منصة “الطاقة” لتخفيف من أزمة نقص البنزين التي تشهدها ليبيا في الآونة الأخيرة.

https://twitter.com/algatedz/status/2051626436318913024?s=20
#الجزائر#ليبيا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تنتج 172 دواء لعلاج السرطان عبر 11 مؤسسة صيدلانية

الجزائر تنتج 172 دواء لعلاج السرطان عبر 11 مؤسسة صيدلانية

بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت المسؤولة بمديرية الانتاج الصيدلاني بوزارة الصناعة الصيدلانية رانية فرلي, أن عدد المؤسسات الصيدلانية المعتمدة من طرف الوزارة لإنتاج الأدوية المخصصة لعلاج مرض السرطان في الجزائر بلغ 15 مؤسسة, من بينها 11 مؤسسة قيد الاستغلال فعليا.

وفي تصريح ل/واج,أوضخت المسؤولة أن النسيج الصناعي الوطني الذي يضم إجمالا 233 مؤسسة صيدلانية في مختلف التخصصات, يشمل 11 مؤسسة, منها المجمع العمومي “صيدال“, تقوم حاليا بإنتاج 172 دواء يستخدم في علاج عدة أنواع من السرطانات, من أصل 439 دواء في هذا المجال يتم اليوم تسويقه للصيدلية المركزية للمستشفيات لتغطية طلبات المؤسسات الصحية المتخصصة.

وإلى جانب هذه المؤسسات قيد الاستغلال حاليا, يجري إنجاز أربعة مشاريع جديدة من شأنها تدعيم الانتاج الوطني في هذا المجال, حسب المسؤولةوبالتالي, فإن عدد الاجمالي للاعتمادات التي منحتها الوزارة لإنشاء وحدات صناعية متخصصة في إنتاج المواد المضادة للسرطان بلغ إلى الآن 15اعتمادا, في حين يجري دراسة طلب إعتمادين آخرين.

#أدوية السرطان#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

موبيليس تتوج بجائزة الحوكمة المستدامة.. إنجاز يرسخ ريادتها الوطنية في المسؤولية الاجتماعية!

موبيليس تتوج بجائزة الحوكمة المستدامة.. إنجاز يرسخ ريادتها الوطنية في المسؤولية الاجتماعية!

بوابة الجزائر الإخبارية: حققت شركة “موبيليس” إنجازاً استثنائياً بتتويجها بـجائزة الحوكمة المستدامة في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، ضمن فعاليات “Prix RSE Awards ALGERIA 2026“.

ويؤكد هذا التتويج المتميز مكانة موبيليس كقوة اقتصادية وطنية رائدة، تضع القيم المجتمعية والتنمية المستدامة في صلب استراتيجيتها.

https://twitter.com/algatedz/status/2051384579244916757?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

فقد اجتازت الشركة تقييماً دقيقاً وشاملاً أشرف عليه المعهد الجزائري للتقييس (IANOR)، متفوقة على 78 مؤسسة مشاركة، لتتصدر بذلك قائمة الشركات الأكثر التزاماً بالمعايير الأخلاقية والمهنية.

وتميزت موبيليس بنموذجها الرائد في تنفيذ المشاريع المجتمعية، مما يعزز دورها كمثال يُحتذى به في دعم التنمية المستدامة في الجزائر.

#الجزائر#موبيليس
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز الشراكة الطاقوية

الجزائر والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز الشراكة الطاقوية

بوابة الجزائر الاخبارية: استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري ، محمد عرقاب، المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، دوبرافكا شويسا، التي تقوم بزيارة عمل إلى الجزائر، في لقاء خصص لبحث واقع وآفاق العلاقات الثنائية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي.

وخلال هذا اللقاء، استعرض الجانبان سبل تعزيز التعاون في إطار الحوار الاستراتيجي القائم بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، لا سيما في قطاع المحروقات، من خلال تكثيف تبادل الخبرات وتنظيم اجتماعات تقنية منتظمة بين الخبراء.

وأكد الوزير عرقاب أن التعاون في قطاع المحروقات يمثل ركيزة أساسية في الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، نظرا لدوره المحوري في دعم الاستقرار الاقتصادي وضمان أمن الإمدادات الطاقوية، مشددا على ضرورة مواصلة تعبئة الاستثمارات، خاصة في مجالات الاستكشاف والإنتاج، إلى جانب تطوير البنى التحتية لصناعة النفط والغاز، بما في ذلك التكرير والبتروكيمياء.

وفي هذا السياق، استعرض الوزير الإصلاحات الهيكلية التي باشرتها الجزائر في قطاع المحروقات، وعلى رأسها الإطار القانوني الجديد الذي يهدف إلى توفير بيئة استثمارية أكثر جاذبية ومرونة، بما يعزز فرص الشراكة مع الفاعلين الدوليين.

كما جدد عرقاب التأكيد على مكانة الجزائر كمورد موثوق للطاقة، خاصة في مجال الغاز الطبيعي، والتزامها بالوفاء بتعهداتها تجاه شركائها. وشكل اللقاء فرصة لاستعراض التقدم المحرز في التعاون الطاقوي بين الجانبين، لا سيما في مجال تزويد أوروبا بالغاز الطبيعي وتطوير الحقول لرفع القدرات الإنتاجية.

وتطرق الطرفان أيضا إلى آفاق توسيع التعاون ليشمل مجالات التكنولوجيا الحديثة، خصوصا تلك المرتبطة بتقليص الانبعاثات الكربونية، وتطوير مشاريع التقاط وتخزين الكربون، إلى جانب تعزيز الجهود المشتركة في مجال حماية البيئة والانتقال الطاقوي.

وفي هذا الإطار، دعا الوزير عرقاب الشركات الأوروبية إلى تعزيز حضورها في السوق الجزائرية من خلال الاستثمار في قطاع المحروقات، مبرزا أن الجزائر وفرت مناخا استثماريا محفزا، مدعوما بإصلاحات قانونية وتنظيمية تضمن الشفافية وتبسط الإجراءات، بما يتيح إقامة شراكات استراتيجية مستدامة.من جهتها، قدمت المفوضة الأوروبية عرضا حول ملامح “ميثاق المتوسط” الجديد الذي أطلقته المفوضية الأوروبية في أكتوبر 2025، والذي يهدف إلى تجديد الشراكة الأورومتوسطية وفق مقاربة شاملة ترتكز على دعم الاستقرار والتنمية الاقتصادية، وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والانتقال الطاقوي.

وأعربت المفوضة الأوروبية عن ارتياحها لمستوى الحوار الاستراتيجي القائم بين الجزائر والاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة، مشيدة بجودة العلاقات الثنائية، ومؤكدة الاهتمام المتزايد للشركات الأوروبية بالسوق الجزائرية.

كما نوهت بالدور الهام الذي تضطلع به الجزائر كشريك موثوق في تعزيز الأمن الطاقوي الأوروبي، مؤكدة رغبة الاتحاد الأوروبي في توسيع مجالات التعاون مع الجزائر، خاصة في الميادين ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.

#الاتحاد الأوروبي#عرقاب
شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس