إخلاء قواعد.. ترامب يُهدئ وإسرائيل تستعد.. هل اقتربت الضربة الأمريكية على إيران؟

بوابة الجزائر الإخبارية:مع تصاعد المخاوف في الشرق الأوسط من احتمال شن الولايات المتحدة ضربات على إيران، وفي ظل تهديدات الرئيس الأمريكي بالتدخل من أجل المحتجين في البلاد،عاد دونالد ترامب ليخفِّف من لهجته تجاه طهران إلا أن المؤشرات القائمة توحي بأن الضربة الأمريكية أصبحت وشيكة.
وقال ترامب بأن وتيرة عمليات القتل خلال حملة القمع الإيرانية للاحتجاجات خفت حدتها وإنه لا توجد خطة حالية لتنفيذ عمليات إعدام على نطاق واسع،على حد تعبيره مستبعدا الخيار العسكري ضد النظام الإيراني، بالقول: “سنُراقب الوضع ونرى كيف ستسير الأمور، لكننا تلقينا بيانا جيدا للغاية من أشخاص مُطلعين على ما يجري”
غير أن تقارير أمريكية،أكدت قيام كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بخفض عدد أفرادها في قاعدة العديد الجوية بقطر وذلك تزامنا مع ما صرح به مسؤول إيراني رفيع المستوى،لرويترز، أن طهران حذرت دول المنطقة من أنها ستقصف القواعد العسكرية الأمريكية في تلك الدول حال تعرضها لهجوم أمريكي.
وأوضحت الحكومة القطرية أن الإجراءات التي يُقال إن الولايات المتحدة تتخذها تأتي “استجابةً للتوترات الإقليمية الراهنة”.
في ذات السياق، حثت الخارجية الأمريكية، فجر الثلاثاء، رعاياها على النظر في المغادرة برا عبر أرمينيا أو تركيا بسبب الاحتجاجات والتطورات التي تشهدها إيران.
من جانبها، أكدت هيئة البث العبرية إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى احتمال شنّ الولايات المتحدة هجوماً على إيران “خلال الأيام المقبلة”، مع توقّع تلقي تل أبيب إنذاراً مسبقاً قبل ساعات من التنفيذ مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي يستعد لهجوم أمريكي على إيران.
وأضافت الهيئة، مساء الأربعاء، أن مسؤولين إسرائيليين يرجّحون أن تكون العملية الأمريكية مزيجاً من هجوم سيبراني وعسكري، مشيرة إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رفعت مستوى التأهب تحسباً لأي تطورات.
من جهة إخرى،كشفت تقارير أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر يزور أبوظبي ويعقد لقاءً سرياً مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد، دون إعلان رسمي.
في وقت سابق رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات صحفية الاثنين، أن التطورات اللاحقة للمظاهرات في إيران شهدت انزلاقا نحو العنف، مؤكدا أن لدى بلاده وثائق تثبت تدخل الولايات المتحدة وإسرائيل في ما وصفه بـ”الحركة الإرهابية” التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة.



