بوابة الجزائر الإخبارية: ردا على تداول إدراج اسمها ضمن قائمة الرياضيين المشاركين في ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة بمدينة تارانتو الإيطالية سنة 2026، قالت بطلة العالم في الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، إنها تفاجأت بوجود اسمها ضمن القائمة دون أن تتلقى أي إخطار رسمي من اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية أو الاتحادية الجزائرية للملاكمة.

وأوضحت خليف في منشور على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ، أنها علمت بإدراج اسمها في البعثة من خلال التصريحات والمنشورات المتداولة عبر منصات التواصل، وليس عن طريق اتصال أو تبليغ رسمي مسبق، مشيرة إلى أنه لم يتم التواصل معها أيضًا بشأن وضع برنامج تحضيري خاص بهذا الاستحقاق الرياضي.
وكشفت البطلة الجزائرية أنها كانت قد تقدمت في وقت سابق بطلب للاستفادة من دعم أو منحة من أجل التحضير للمنافسة، غير أنها لم تتلقَّ، حسب توضيحها، أي دعم أو رد بهذا الخصوص، ما جعلها تواصل برنامجها التدريبي وفق التزاماتها الرياضية الأخرى المرتبطة بمسيرتها الاحترافية.

وشددت خليف على أن إدراج اسمها ضمن قائمة المشاركين لا يعني أنها أعلنت مشاركتها رسميًا، مؤكدة أنها لم تتلقَّ إلى غاية الآن تبليغًا رسميًا بشأن مشاركتها في ألعاب تارانتو أو تفاصيل برنامج التحضير الخاص بها.
ورغم ذلك، أكدت الملاكمة الجزائرية أن تمثيل الجزائر يظل بالنسبة إليها مصدر فخر واعتزاز، وأن ارتداء الألوان الوطنية والدفاع عنها ورفع الراية الجزائرية يبقى شرفًا ومسؤولية كبيرة، معتبرة أن تشريف الوطن سيظل من أبرز دوافع مسيرتها الرياضية.

ودعت خليف إلى أن يتم مستقبلا التنسيق بشأن مشاركتها في المنافسات الدولية من خلال تواصل رسمي ومباشر، إلى جانب توفير برنامج تحضيري واضح والظروف اللازمة للاستعداد، بما يسمح لها بتقديم أفضل أداء ممكن وتمثيل الجزائر بالشكل الذي يليق بها.
وفي ختام توضيحها، أكدت البطلة الجزائرية أن رسالتها لا تستهدف أي شخص أو جهة، وإنما تهدف إلى وضع الأمور في سياقها الصحيح وتوضيح موقفها للرأي العام والجمهور الجزائري، الذي قالت إنها تكن له كل الاحترام والتقدير، مؤكدة استعدادها الدائم لتمثيل الجزائر بكل فخر، وتركها الباب مفتوحًا أمام التنسيق الرسمي مع الجهات المعنية بما يخدم مصلحة الرياضة الجزائرية ونجاح المشاركة في تارانتو 2026.







