السبت, 6 جوان 2026 03:00 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
محمد السادس والمخزن في مواجهة ملف حقوقي أسود عمره أزيد من ربع قرن! المغرب تحت الوصاية.. والمعاهدة الجديدة عقد بيع لا شراكة! مولودية الجزائر.. بطل الدوري الجزائري لموسم 2025-2026 مأساة إنسانية في صحراء النيجر.. العطش يودي بحياة 49 شخصًا بعد تعطل شاحنتهم السفارة الصينية تهنئ الجزائر بتتويج عالمي في مسابقة هواوي للتكنولوجيا شبكة CNN: إسرائيل دشنت مواقع سرية وقواعد عسكرية في الإمارات تونس: استنكار وإسع لمحاولة اغتصاب مهاجرة افريقية حامل امام زوجها وزير الخارجية السوري يلتقي مع عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين في الجزائر إمتحانات البكالوريا 2026.. وزارة التربية الجزائرية تحذر! فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود
شارك المقال

إفريقيا أمام لحظة تاريخية لإعادة التموضع في الاقتصاد العالمي الجديد (مقال رأي)

تم النشر في 25 ماي 2026، الساعة 12:28 بالتوقيت المحلي الكاتب: ب،ن 0 تعليق 178 مشاهدة
إفريقيا أمام لحظة تاريخية لإعادة التموضع في الاقتصاد العالمي الجديد (مقال رأي)

بقلم : عبدالرحمان هادف – مستشار دولي في التنمية الاقتصادية

بوابة الجزائر الاخبارية: بمناسبة يوم إفريقيا، تعيش القارة اليوم مرحلة مفصلية تتزامن مع إعادة تشكل النظام العالمي الجديد، في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم.

ورغم التحديات الكبرى التي تواجهها إفريقيا، سواء في مجالات الأمن الغذائي والطاقوي، أو التمويل والتنمية والبنى التحتية، فإن القارة تمتلك في المقابل مقومات استثنائية وموارد هائلة تؤهلها لتكون أحد أهم الأقطاب الاقتصادية في العالم خلال العقود القادمة.

فإفريقيا لم تعد مجرد سوق ناشئة، بل أصبحت فضاء استراتيجيا يحظى باهتمام متزايد من القوى الاقتصادية العالمية، بالنظر إلى إمكاناتها البشرية والطبيعية والرقمية الكبيرة.

وتبرز اليوم الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى تسريع مسار الاندماج الاقتصادي القاري، من خلال تطوير البنى التحتية العابرة للحدود، وتعزيز التجارة البينية الإفريقية، وتحسين مناخ الاستثمار، وتكريس شراكات إفريقية قائمة على المصالح المشتركة ونقل المعرفة والتكنولوجيا.

ويبقى التحدي الأكبر أمام القارة في ضرورة عصرنة منظومة الحوكمة الاقتصادية والمؤسساتية، بما يسمح بتجسيد فعلي لرؤية الاتحاد الإفريقي وأهداف أجندة 2063، وترجمة شعار: “إفريقيا لا يبنيها إلا الأفارقة” إلى مشاريع تنموية واقتصادية ملموسة.

إن مستقبل إفريقيا لن يبنى فقط على ثرواتها الطبيعية، بل على قدرتها في الاستثمار في رأس المال البشري، والتحول الرقمي، والابتكار، والطاقات المتجددة، بما يجعل هذه المرحلة التاريخية حاملة لفرص حقيقية قادرة على إعادة تموقع القارة ضمن موازين الاقتصاد العالمي الجديد.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تؤكد التزامها بدعم أمن تونس الطاقوي

الجزائر تؤكد التزامها بدعم أمن تونس الطاقوي

سونلغاز الجزائرية تبحث مع الشركة التونسية للكهرباء والغاز سبل توسيع التعاون الثنائي

بوابة الجزائر الإخبارية : في إطار تجسيد التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز التكامل الطاقوي بين الجزائر وتونس، واستمراراً للدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الطاقة و الطاقات المتجددة من خلال سونلغاز في دعم التعاون الإقليمي في مجالي الكهرباء والغاز، استقبل المدير العام لمجمع سونلغاز بالنيابة، عبد الحميد رايس، الأحد، وفداً رفيع المستوى عن الشركة التونسية للكهرباء والغاز (STEG)، يقوده الرئيس المدير العام للشركة فيصل طريفة، وذلك بحضور عدد من الإطارات المسيرة للمجمع.

اللقاء الاستراتيجي، وفقا لما أوردته شركة “سونلغاز” الجزائرية، شكّل محطة هامة لتقييم واقع التعاون الثنائي بين الجانبين، وبحث آفاق توسيعه بما يستجيب للتحديات الطاقوية الراهنة، ويعزز مستوى التنسيق والتكامل بين الشبكتين الجزائرية والتونسية، خاصة في ظل تزايد الطلب على الطاقة خلال صائفة 2026.

كما تناولت المحادثات “سبل تعزيز التبادلات الطاقوية، لا سيما بالمناطق الحدودية، مع التأكيد على أهمية ضمان استمرارية التموين وتأمين احتياجات الشبكة التونسية خلال فترات الذروة، بما يعكس التزام الجزائر، عبر سونلغاز، بمرافقة الشقيقة تونس وتعزيز أمنها الطاقوي“.

وتبادل الطرفان الرؤى “حول تطوير التعاون التقني وتكثيف تبادل الخبرات، إلى جانب دراسة مشاريع وآليات تعاون جديدة من شأنها الارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أكثر تكاملاً وفعالية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، ويكرّس البعد الاستراتيجي للعلاقات الجزائرية-التونسية في المجال الطاقوي”.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان حرصهما على مواصلة العمل المشترك وتدعيم الشراكة الاستراتيجية بين سونلغاز و(STEG)، بما يواكب التحولات الطاقوية ويعزز استقرار وأمن المنظومة الكهربائية والغازية على المستوى الإقليمي.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

هل حقا عرضت إيطاليا على تونس هبة بمليون رأس غنم ؟

هل حقا عرضت إيطاليا على تونس هبة بمليون رأس غنم ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : في تدوينة أثارت سيلا من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف النائب بالبرلمان التونسي، الطاهر بن منصور،في تدوينه له عبر منصة “فيسبوك” أن وزارة الفلاحة التونسية رفضت عرضاً من مقاطعة سردينيا الإيطالية يقضي بتقديم هبة مجانية لتونس تضم مليون رأس من الأغنام.

https://twitter.com/algatedz/status/2058824513945493928?s=46

التدوينة أثارت جدلا واستغرابا واسعين في أوساط المتابعين،وصلت حد السخرية بين من شككوا في صحة كلام النائب التونسي ومن طالبوا بتوضيح رسمي من الوزارة المعنية خاصة وأن القطاع الفلاحي والثروة الحيوانية في تونس يمران بصعوبات متزايدة مايستدعي دعما عاجلا.

‏وأشار بن منصور، في تدوينته أن ممثلي المجمع المهني للفلاحة التابع لكونفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية تطرقوا للملف خلال جلسة استماع بلجنة الفلاحة في مجلس نواب الشعب، مؤكدين أن العرض الإيطالي لم يحظَ بقبول من الوزارة.

‏وأوضح النائب التونسي أن الأغنام المقترحة من سلالة “سارديا”، المعروفة محلياً باسم “الصردي”، وتتميز بقدرتها العالية على التكاثر.

لم يصدر إلى حد الساعة أي تعليق رسمي من وزارة الفلاحة التونسية حول أسباب رفض الهبة.

#تونس، إيطاليا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

أزمة وقود تعصف بالخطوط الملكية المغربية!

أزمة وقود تعصف بالخطوط الملكية المغربية!

بوابة الجزائر الإخبارية: في مؤشر يعكس هشاشة الاقتصاد المغربي المنهار، أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن تعليق رحلاتها نحو وجهات أوروبية وأفريقية بسبب ارتفاع أسعار “الكيروسين” وقود الطائرات جراء تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

ويشمل التعليق رحلات تربط مراكش بكل من مرسيليا وليون وبوردو وبروكسل. وأخرى تربط الدار البيضاء بمطارات أفريقية في كل من بانغي وبرازافيل وكينشاسا ودوالا وياوندي وليبرفيل. إضافة إلى خطين يربطان طنجة ببرشلونة وملقة.‬، وهو ما كبدها خسائر فادحة.

#المغرب#الوقود
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

إطلاق 7 مشاريع صناعية كبرى واستثمارات جديدة بقيمة تقارب 200 مليار دينار في الجزائر

إطلاق 7 مشاريع صناعية كبرى واستثمارات جديدة بقيمة تقارب 200 مليار دينار في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة ترمي إلى دعم الاستثمار المحلي، تم إطلاق 7 مشاريع صناعية جديدة على مستوى المنطقتين الصناعيتين “البرجية 1” و”البرجية 2″ بمستغانم غرب الجزائر.

ومن بين المشاريع، مشروع “فاديركو” الذي يضم 3 وحدات متخصصة في تحويل الورق وصناعة مشتقاته, إلى جانب مشروع “ورق” الموجه لإنتاج عجينة الورق والورق المقوى, ومشروع “مابي تاك” الخاص بالتحويل الأولي للمواد البلاستيكية الأساسية, باستثمار إجمالي يقدر بـ30 مليار دج, وقدرة تشغيلية تصل إلى 1200 منصب شغل مباشر و3600 منصب غير مباشر, حسب الشروحات المقدمة بعين المكان.

https://twitter.com/algatedz/status/2058545409572602018?s=46

أما مشروع “تالاس“, الذي يضم وحدتين لإنتاج الورق المقوى وورق “الكرافت”, فمن المرتقب أن يوفر ما بين 500 و600 منصب شغل مباشر, إلى جانب نحو 4000 منصب شغل غير مباشر, بالنظر لاعتماده على آليات الاقتصاد التدويري.

وخلال إشرافه على العملية، كشف المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, عمر ركاش, أنه تم توزيع 29 وعاءا عقاريا على مستوى المنطقتين الصناعيتين, بمساحة إجمالية تقارب 180 هكتارا, لفائدة مشاريع باستثمارات مصرح بها تناهز 200 مليار دج, مع قدرة تشغيلية تفوق 6200 منصب شغل مباشر.

 وأضاف أن الوكالة أعدت, إلى غاية اليوم, 17 عقد امتياز, ما سمح بانطلاق عدد من المشاريع فعليا في مرحلة الإنجاز, فيما بلغت مشاريع أخرى مراحل متقدمة من الأشغال, بالتوازي مع استمرار تلقي طلبات استثمار جديدة بالمنطقة.

#الاستثمار#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر وجهة سياحية واعدة.. 280 مشروع استثماري في 4 سنوات!

الجزائر وجهة سياحية واعدة.. 280 مشروع استثماري في 4 سنوات!

بوابة الجزائر الإخبارية: كشف المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عمر ركاش خلال يوم إعلامي حول دور التلفزيون الجزائري في الترويج للجزائر كوجهة سياحية مميزة، أن وكالته سجلت منذ الفاتح نوفمبر 2022 إلى غاية 15 ماي 2026، ما مجموعه 280 مشروعاً استثمارياً في قطاع السياحة، بقيمة استثمارات مصرح بها تفوق 257,5 مليار دينار جزائري، مع توقع توفير أكثر من 17 ألف منصب عمل مباشر، ما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا القطاع باعتباره أحد المجالات الاستثمارية الواعدة.

https://twitter.com/algatedz/status/2058168610938409468?s=46
#الاستثمار#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر توسّع استثماراتها في النيجر بإنجاز ثلاث مراكز لتعبئة غاز البوتان عبر “نفطال”

الجزائر توسّع استثماراتها في النيجر بإنجاز ثلاث مراكز لتعبئة غاز البوتان عبر “نفطال”

نفطال” تبحث إنشاء مراكز لتعبئة قارورات غاز البوتان بالنيجر

بوابة الجزائر الإخبارية : بحثت شركة “نفطال” الجزائرية مع شركة “سونيديب” النيجرية مشروع إنجاز ثلاثة مراكز لتعبئة قارورات غاز البوتان في النيجر، بهدف تعزيز قدرات التخزين والتوزيع، وتحسين تموين السوق النيجرية بغاز البوتان.

جاء ذلك،وفقا لما ورد في بيان لنفطال ،خلال ترأس الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية “نفطال” جمال شردود, الخميس بالجزائر العاصمة, برفقة المدير العام للشركة النيجرية للبترول ”سونيديب” علي سيبو حسان, اجتماع عمل خصص لبحث تعزيز التعاون والشراكة في مجال توزيع وتسويق المواد البترولية, وكذا إنشاء ثلاثة مراكز تابعة للشركة الجزائرية لتعبئة قارورات غاز البوتان بالنيجر.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه المراكز من شأنها المساهمة في “تعزيز قدرات التخزين والتوزيع وتحسين تموين السوق النيجرية بغاز البوتان, إلى جانب دعم البنية التحتية الطاقوية ومرافقة التنمية الاقتصادية محليا”.

ويأتي هذا اللقاء الذي تم بحضور مجموعة من الإطارات المسيرة للشركتين وكذا ممثلة عن مجمع سوناطراك, وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها وفد وزاري من دولة النيجر إلى الجزائر تجسيدا لتوجيهات السلطات العليا للبلدين الرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية.

وبالمناسبة ذاتها, بحث الجانبان إمكانية إنجاز شركة “نفطال”عددا من المشاريع الأخرى منها مشروع تموين السوق النيجرية بالبنزين بدون رصاص ووقود الطائرات (Jet A1) “بهدف تلبية احتياجات قطاع النقل الجوي والبري بالنيجر وضمان تموين منتظم بهذه المواد الحيوية”.

أما في مجال التكوين ونقل الخبرات, أبدت “نفطال” استعدادها التام لمرافقة إطارات وعمال الشركة النيجرية عبر برامج تكوينية متخصصة تشمل مختلف الجوانب التقنية المتعلقة بتخزين وتوزيع وتسويق المواد البترولية.

كما تناول اللقاء فرص التعاون في مجالات أخرى على غرار غاز البترول المميع وقود (سيرغاز), ومادة الزفت, “بما يعكس رغبة الطرفين في بناء شراكة استراتيجية شاملة ومستدامة تخدم مصالح البلدين”.

وفي الختام, أكد الجانبان على “أهمية مواصلة التنسيق والتشاور من أجل تجسيد هذه المشاريع, بما يعزز التعاون الاقتصادي بين الجزائر والنيجر ويفتح آفاقا جديدة للشراكة في قطاع المحروقات والخدمات البترولية”.

#الجزائر،النيجر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر ترفع انتاجها من الغاز إلى 29 مليار متر مكعب.. وتركيا على رأس المستوردين

الجزائر ترفع انتاجها من الغاز إلى 29 مليار متر مكعب.. وتركيا على رأس المستوردين

بوابة الجزائر الإخبارية : ارتفع إجمالي إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي خلال الربع الأول من عام 2026 إلى 29 مليار متر مكعب، مقارنة بنحو 27.86 مليار متر مكعب في الربع المماثل من عام 2025، وذلك بزيادة 1.14 مليار متر مكعب،فيما تربعت تركيا على رأس قائمة مستوردي الغاز الجزائري بواردات قدرت ب1.02 مليون طن،وفقا لبيانات حديثة حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة المتخصصة.

وأظهرت البيانات صعود إنتاج الغاز الجزائري إلى 9.66 مليار متر مكعب (11 مليار قدم مكعبة يوميًا) في مارس الماضي، مقارنة بنحو 9.29 مليار متر مكعب (10.6 مليار قدم مكعبة يوميًا) في الشهر نفسه من العام المنصرم.

كما ارتفع إجمالي استهلاك الغاز في الجزائر إلى 5 مليارات متر مكعب خلال مارس الماضي، مقارنة بـ4.59 مليار متر مكعب خلال الشهر المقارن من 2025،واستحوذ قطاع توليد الكهرباء والتدفئة نحو 1.72 مليار متر مكعب؛ إذ يعتمد القطاع على الغاز بنسبة تصل إلى 99%.

وبخصوص صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي والمسال خلال شهر مارس الماضي عند 4.33 مليار متر مكعب، دون تغيير ملحوظ عن مستوى الشهر نفسه من العام المنصرم البالغ 4.39 مليار متر مكعب.

وتمثل الصادرات عبر الأنابيب الجزء الأكبر بنحو 3.15 مليار متر مكعب خلال الشهر الماضي، ارتفاعًا من 2.86 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من العام الماضي.

بينما تراجعت صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى 1.178 مليار متر مكعب خلال مارس الماضي، مقارنة بـ1.52 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من العام المنصرم.

وعلى صعيد الأداء الفصلي، سجّلت صادرات الغاز المسال تراجعًا خلال الربع الأول من عام 2026 لتصل إلى 2.04 مليون طن (2.77 مليار متر مكعب).

واستحوذت 6 دول أوروبية على صادرات الغاز المسال الجزائري خلال الربع الأول، حيث تصدرت تركيا قائمة مستوردي الغاز الجزائري بواردات قدرت ب1.02 مليون طن تلتها فرنسا ب610 آلاف طن،متبوعة بالمملكة المتحدة ب140 ألف طن،وإيطاليا ب130 ألف طن، وإسبانيا ب74 ألف طن،ثم كرواتيا ب72 ألف طن.

#الغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

ارتفاع صادرات الغاز الجزائري إلى تونس

ارتفاع صادرات الغاز الجزائري إلى تونس

بوابة الجزائر الإخبارية: شهدت صادرات الغاز الجزائري إلى تونس ارتفاعا بنسبة 8% خلال الربع الأول من عام 2026، لتبلغ نحو 694 ألف طن، وذلك حسب ما ذكرته منصة “الطاقة” المتخصصة.

ويأتي ذلك، وفق المنصة، في ظل تراجع الإنتاج المحلي وارتفاع الطلب على الكهرباء في تونس وهو ما أدى إلى رفع وارداتها من الغاز الجزائري.

وأوضحت منصة “الطاقة”، أن زيادة الإمدادات القادمة من الجزائر أسهمت في رفع إنتاج الكهرباء في تونس بنسبة 7% ليصل إلى 4493 غيغاواط/ساعة، فيما اعتمدت البلاد على الغاز الطبيعي بنسبة 93% لتشغيل محطات التوليد.

https://twitter.com/attaqa2/status/2056420128850375153?s=46
#الجزائر#الغاز#تونس
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر وكوت ديفوار تعززان شراكتهما الطاقوية باتفاقية إطار مرتقبة

الجزائر وكوت ديفوار تعززان شراكتهما الطاقوية باتفاقية إطار مرتقبة

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري ، مراد عجال، حرص الجزائر على الارتقاء بالتعاون الثنائي مع جمهورية كوت ديفوار إلى مستويات تخدم التنمية الطاقوية في القارة الإفريقية وتعزز الأمن الطاقوي الإقليمي، وذلك خلال اجتماع عقده، اليوم الخميس، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، مع وزير المناجم والبترول والطاقة الإيفواري، مامادو سانكافوا كوليبالي.

ويأتي هذا اللقاء تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى توسيع آفاق الشراكة الدولية وتعزيز التعاون على المستوى القاري، في إطار متابعة ملف التعاون بين الجزائر وكوت ديفوار في مجال الطاقة.

وشكّل الاجتماع امتدادا لسلسلة من المباحثات والزيارات التقنية التي قام بها الوزير الإيفواري إلى الجزائر، أعقبتها زيارة وفد رفيع المستوى من إطارات قطاع الطاقة في كوت ديفوار، حيث خصّص اللقاء لتحديد المحاور الأساسية والأولويات الاستراتيجية لمشروع التعاون الجزائري–الإيفواري.

وخلال المحادثات، جدّد الوزير استعداد الجزائر لتلبية احتياجات جمهورية كوت ديفوار عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، لاسيما في مجالات الإنتاج والنقل والتوزيع، إلى جانب المعدات الكهربائية والغازية ومعدات البحث والتطوير.

كما أكد التزام الجزائر بتنفيذ تعهداتها تجاه الطرف الإيفواري، مشدداً على أهمية محور التكوين لفائدة التقنيين والإطارات الإيفوارية، والذي يمكن ضمانه عبر مدارس التكوين المتخصصة التابعة لمجمع سونلغاز.

وأوضح أن تجسيد هذه الالتزامات يبقى مرتبطا بتحديد احتياجات ومتطلبات الجانب الإيفواري بشكل دقيق وفي أقرب الآجال.من جانبه، ثمّن وزير المناجم والبترول والطاقة لجمهورية كوت ديفوار، مامادو سانكافوا كوليبالي، مستوى الكفاءة والاحترافية التي لمسها رفقة أعضاء الوفد الإيفواري خلال زيارتهم إلى الجزائر، مشيدا بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين الجانبين.

وأكد المسؤول الإيفواري حرص بلاده على تجسيد تعاون فعّال ومستدام مع الجزائر، التي وصفها بالشريك الموثوق بالنظر إلى التزامها الدائم بتنفيذ تعهداتها واحترام التزاماتها.

وتوج الاجتماع بالاتفاق على الشروع في إعداد مشروع اتفاقية إطار بين الوزارتين، تسبقها مراسلة رسمية من الطرف الإيفواري تتضمن تحديدا دقيقا للاحتياجات والطلبات ذات الأولوية، تمهيدا لوضع برنامج تعاون عملي ومتكامل بين البلدين.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
إيكونوميست
شارك المقال

رزيق يدعو المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين لاقتحام السوق الإفريقية

رزيق يدعو المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين لاقتحام السوق الإفريقية

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، أن الجزائر تعد من أوائل الدول التي ساهمت في تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، مشيرا إلى أن هذه السوق، التي تضم أكثر من 1.3 مليار مستهلك، تفتح آفاقا واسعة أمام المنتوج الجزائري، لاسيما في ظل الامتيازات الجمركية التي تسمح بتوسيع الصادرات وتعزيز المبادلات التجارية داخل القارة الإفريقية.

وجاءت تصريحات الوزير خلال إشرافه، اليوم، بمقر الهيئة الجزائرية للصادرات، على افتتاح اليوم الإعلامي الموسوم بـ “الولوج إلى الأسواق الإفريقية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf)”، موضحا أن هذا اللقاء الإعلامي، المخصص حصريا لفائدة المصدرين الجزائريين، يندرج ضمن جهود الدولة الرامية إلى دعم ومرافقة المتعاملين الاقتصاديين في توجههم نحو الأسواق الإفريقية، وتمكينهم من الاستفادة المثلى من الفرص والمزايا التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

وأكد رزيق أن توجه الجزائر نحو تعزيز حضورها في السوق الإفريقية يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه السلطات العليا للبلاد لترسيخ مكانة الجزائر كفاعل اقتصادي محوري في الفضاء الإفريقي، والاستفادة من الديناميكية الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها القارة، مشددا على أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية تعد من أكبر الفضاءات الاقتصادية الواعدة عالميًا، بالنظر إلى ما توفره من سوق ضخمة وفرص هامة لتوسيع المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات البينية وخلق سلاسل قيمة إفريقية متكاملة.

وأشار الوزير إلى أن الجزائر كانت من بين الدول السباقة لتجسيد هذا التوجه، من خلال التوقيع والمصادقة على الاتفاق المؤسس للمنطقة، إلى جانب نشر قوائم الامتيازات التعريفية والانطلاق الفعلي للمبادلات التجارية في إطار المنطقة ابتداءً من الفاتح نوفمبر 2024.

كما أوضح أن تنفيذ المنطقة سيكون له أثر ملموس على حجم التجارة البينية الإفريقية، خاصة بعد إلغاء 25 دولة طرفًا للرسوم الجمركية المفروضة على 90 بالمائة من البنود التعريفية منذ الفاتح جانفي 2025، فضلا عن الشروع في التفكيك الجمركي التدريجي لـ7 بالمائة من البنود المتبقية، وصولًا إلى الإلغاء الكامل لها بحلول سنة 2030.

وشدد على أن الاستفادة الفعلية من هذه المزايا تقتضي رفع مستوى الوعي لدى المتعاملين الاقتصاديين بمختلف الآليات والإجراءات المتعلقة بالتصدير نحو الأسواق الإفريقية، لاسيما ما تعلق بقواعد المنشأ، والامتيازات الجمركية، والجوانب اللوجستية والتمويلية، ومتطلبات النفاذ إلى الأسواق.

وفي هذا السياق، جدد رزيق تأكيد حرص قطاع التجارة الخارجية على مواصلة مرافقة المصدرين وتذليل العقبات التي قد تواجههم، من خلال وضع مختلف الآليات والتسهيلات الكفيلة بترقية الوجهة الإفريقية للصادرات الجزائرية، على غرار استحداث الهيئة الجزائرية للصادرات بموجب المرسوم التنفيذي رقم 25-234 المؤرخ في 03 سبتمبر 2025، والعمل على رقمنة إجراءات التصدير عبر إطلاق الشباك الموحد في المستقبل القريب، بما يسمح بتبسيط وتسريع مختلف العمليات المرتبطة بالتصدير.

كما أبرز الوزير النجاح الذي حققه المعرض التجاري الإفريقي الرابع (IATF)، المنظم بالجزائر العاصمة خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 10 سبتمبر 2025، والذي شهد توقيع عقود تفوق قيمتها مليار دولار أمريكي، منها 11.4 مليار دولار لفائدة الجزائر، بما يعكس المكانة المتزايدة التي أصبحت تحتلها الجزائر كمنصة اقتصادية وتجارية إفريقية واعدة.وفي ختام كلمته،

دعا رزيق كافة المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين إلى اغتنام الفرص المتاحة للتجارة والاستثمار على المستوى القاري، والاستفادة من مختلف التدابير والمزايا التي أقرتها الدولة في مجال دعم ومرافقة التصدير، بما يساهم في تعزيز تموقع الجزائر الاقتصادي داخل القارة الإفريقية، وتكثيف الصادرات خارج قطاع المحروقات، لاسيما في المجالات الصناعية والفلاحية والصيدلانية والخدماتية.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن