الجمعة, 12 جوان 2026 05:45 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
خدمة المواطن والدفاع عن انشغالاته يتصدران خطابات الأحزاب في ثالث أيام الحملة الانتخابية أبو تريكة: إنفانتينو يستغل كأس العالم لأغراض دعائية! إيران: الاتفاق مع واشنطن لم يصبح نهائيًا ونص التفاهم “جاهز تقريبًا موريتانيا تحبط محاولات هجرة غير نظامية وتوقف اكثر من 1100 مهاجر خلال أسبوعين إسبانيا تُلغي ندوة لتطبيع الاحتلال المغربي للصحراء الغربية بمعرض مدريد للكتاب رئيسة وزراء إيطاليا تدعم توقيع عقوبات أوروبية ضد بن غفير في موقف بطولي… مدرب الولايات المتحدة يرفض غناء النشيد الأمريكي ويدعو لفصل السياسة عن الرياضة الرئيس تبون يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن قيس سعيد يفتح باب الصلح الجزائي أمام المتورطين بالفساد المالي في الداخل والخارج فرنسا توقف استقبال فنانين وباحثين من غزة خوفًا من الإعلام اليميني المتطرف
شارك المقال

إفريقيا تستعد لإطلاق بنك الطاقة برأسمال أولي قدره 5 مليارات دولار

تم النشر في 13 ماي 2026، الساعة 11:17 بالتوقيت المحلي الكاتب: ب،ن 0 تعليق 80 مشاهدة
إفريقيا تستعد لإطلاق بنك الطاقة برأسمال أولي قدره 5 مليارات دولار

بوابة الجزائر الاخبارية: أكدت منظمة المنتجين الأفارقة للبترول ” APPO ” أن التحضيرات الجارية لإطلاق البنك الإفريقي للطاقة ” AEB ” تشهد تقدما ملحوظا، مشيرة إلى أن هذه المؤسسة المالية، التي يتم إنشاؤها بالشراكة مع البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد “أفريكسيم بنك”، تراهن على تعزيز تمويل الاستثمارات في قطاع المحروقات بإفريقيا، في ظل التراجع المتواصل لتمويل المؤسسات الغربية لمشاريع النفط والغاز بالقارة.

وأفاد بيان صادر عن المنظمة أن مستوى تقدم المشروع كان محور اجتماع احتضنته القاهرة، وجمع وفدا من المنظمة يقوده أمينها العام فريد غزالي، برئيس “أفريكسيم بنك” جورج إيلومبي.وبحسب المعطيات التي كشفت عنها المنظمة، يرتقب أن يباشر البنك الإفريقي للطاقة نشاطه بداية من جوان 2026، برأسمال أولي يبلغ 5 مليارات دولار، فيما ستحتضن العاصمة النيجيرية أبوجا مقره الرسمي.

وسيوجه نشاط البنك بالدرجة الأولى إلى تمويل مشاريع النفط والغاز عبر مختلف الدول الإفريقية، في محاولة لسد فجوة التمويل التي تعاني منها القارة، خاصة بعد تقليص عدد من المؤسسات المالية الغربية لانخراطها في تمويل المشاريع المرتبطة بالمحروقات.

كما يخطط البنك، في المرحلة الأولى، لتعبئة تمويلات قد تصل إلى 10 مليارات دولار، قبل رفع سقفها إلى 15 مليار دولار بحلول سنة 2030، بهدف دعم مشاريع تشمل مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، بدءاً من الاستكشاف والإنتاج، وصولا إلى منشآت النقل وشبكات التوزيع.

وكانت نيجيريا قد سلّمت رسميا، خلال شهر فيفري الماضي، مقر البنك بأبوجا إلى منظمة المنتجين الأفارقة للبترول و“أفريكسيم بنك”، في خطوة وصفت بأنها محطة مفصلية على طريق الإطلاق الفعلي للمؤسسة المالية الجديدة.

ومن المرتقب أن يشكل البنك منصة تمويل مشتركة لشركات النفط الوطنية التابعة للدول الأعضاء في المنظمة، بما يعزز قدرتها على جذب استثمارات كبرى وتوسيع مشاريع الطاقة داخل القارة الإفريقية.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر في قلب سباق الإليزيه .. العلاقات الثنائية وقود الانتخابات الرئاسية الفرنسية

الجزائر في قلب سباق الإليزيه .. العلاقات الثنائية وقود الانتخابات الرئاسية الفرنسية

بوابة الجزائر الاخبارية: لم تعد العلاقات الجزائرية الفرنسية مجرد ملف دبلوماسي تقليدي يدار خلف أبواب وزارتي الخارجية في الجزائر وباريس، بل تحولت تدريجيا إلى واحدة من أكثر الأوراق حضورا في النقاش السياسي الفرنسي، خاصة مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي لسنة 2027.

فقبل أن تنطلق الحملة الانتخابية بشكل رسمي، دخلت الجزائر بالفعل قلب معركة الإليزيه، بين تيار يدعو إلى التهدئة وإعادة بناء الثقة، وآخر يرى في التصعيد مع الجزائر وسيلة لحشد أصوات اليمين واستمالة الناخبين القلقين من ملفات الهجرة والهوية والذاكرة.

ويبدو واضحا أن الطبقة السياسية الفرنسية بدأت تتعامل مع ملف الجزائر باعتباره ورقة انتخابية بامتياز، بالنظر إلى الوزن التاريخي والسياسي والإنساني الذي تمثله العلاقات الثنائية داخل المجتمع الفرنسي، خاصة في ظل وجود ملايين الفرنسيين المرتبطين بشكل مباشر أو غير مباشر بالجزائر، سواء عبر الذاكرة أو الهجرة أو المصالح الاقتصادية والثقافية.

https://twitter.com/i/status/2053527440287310321

وفي خضم هذا الجدل، يتمسك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخيار ما بات يوصف في باريس بـ”العلاقة الهادئة” مع الجزائر، رافضا الانجرار نحو خطاب القطيعة أو التصعيد السياسي.

وقد عكست الأشهر الأخيرة توجها فرنسيا واضحا نحو تخفيف حدة التوتر، خاصة بعد الخطوات المتبادلة التي أعادت تحريك الملف الثنائي، وفي مقدمتها عودة السفير الفرنسي إلى الجزائر ، بعد فترة من البرود غير المسبوق بين البلدين.

هذه المؤشرات فتحت الباب أمام حديث متزايد داخل الأوساط السياسية الفرنسية عن إمكانية بناء مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، قائمة على البراغماتية وتغليب المصالح المشتركة، بعيدا عن خطابات الاستفزاز والمزايدات الانتخابية التي طبعت السنوات الأخيرة.

وفي هذا السياق، برز صوت رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق دومينيك دو فيلبان الذي تحدث عن “ذوبان الجليد” بين الجزائر وباريس، معتبرا أن الجزائر تبقى بلدا محوريا في منطقة المتوسط والساحل وإفريقيا، وأن أي مقاربة فرنسية واقعية لا يمكن أن تتجاهل ثقل الجزائر الاستراتيجي ودورها الإقليمي.

https://twitter.com/i/status/2053025041600667725

كما يدافع زعيم اليسار الفرنسي جان لوك ميلونشون عن خيار التقارب والحوار، داعيا إلى تجاوز عقد الماضي الاستعماري عبر بناء تفاهم سياسي جديد مع الجزائر، يقوم على الاحترام المتبادل والتعاون الاقتصادي والثقافي. ويرى جزء من اليسار الفرنسي أن استمرار التوتر مع الجزائر لا يخدم المصالح الفرنسية، بل يفتح المجال أمام مزيد من الاحتقان داخل المجتمع الفرنسي نفسه.

لكن في الجهة المقابلة، يواصل اليمين واليمين المتطرف تصعيد خطابه تجاه الجزائر، مستغلا حساسية ملفات الهجرة والذاكرة والاتفاقيات الثنائية في معركته السياسية ضد الحكومة الحالية.

ويبرز وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو كواحد من أكثر الأصوات تشددا، بعدما هاجم ما وصفه بـ”سياسة الاستسلام” أمام الجزائر، مطالبا بسياسة أكثر صرامة في ملفات الهجرة والتعاون القنصلي والذاكرة التاريخية.

ولا يختلف موقف رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوار فيليب كثيرا عن هذا التوجه، إذ يدعو إلى مراجعة العلاقات الثنائية وإعادة النظر فيما يعتبره “امتيازات” تستفيد منها الجزائر في بعض الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، في محاولة واضحة لاستمالة جزء من الناخبين المحافظين.

أما رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا، فيدفع نحو خطاب أكثر تشددا ضمن استراتيجية اليمين القومي، الذي يسعى إلى تحويل الجزائر إلى محور دائم في النقاش الانتخابي الفرنسي، عبر الربط بين الهجرة والأمن والهوية الوطنية.

غير أن الانقسام حول الجزائر لا يقتصر على الطبقة السياسية الفرنسية وحدها، بل يمتد أيضا إلى الناخبين، خاصة الفرنسيين من أصول جزائرية، الذين يجدون أنفسهم في قلب هذا السجال المعقد، بين ذاكرة الاستعمار الثقيلة ومصالح الحاضر ومتطلبات الاندماج داخل المجتمع الفرنسي

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
أوروبا
شارك المقال

روتايو : فرنسا رضخت للجزائر ولم يُحلّ أي شيء !

روتايو : فرنسا رضخت للجزائر ولم يُحلّ أي شيء !

بوابة الجزائر الإخبارية : في خرجة استعراضية جديدة لمرشح حزب الجمهوريين الذي يواصل توظيف اسم الجزائر في حملته الانتخابية،قال وزير الداخلية الفرنسي الأسبق برونو روتايو،إن فرنسا رضخت للجزائر ولم يتم حل أي شيء،.

https://twitter.com/algatedz/status/2054491013268251067?s=46

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

وثيقة مزورة تستهدف الجزائر تجر مرتزقة السفارة المغربية إلى أروقة القضاء في باريس..ما القصة !

وثيقة مزورة تستهدف الجزائر تجر مرتزقة السفارة المغربية إلى أروقة القضاء في باريس..ما القصة !

بوابة الجزائر الإخبارية : قال رجل الأعمال الفرنسي والناشط على المنصات مارك موكو في تغريدة له على منصة X إن عمدة باريس إيمانويل غريغوار قد رفع بشكل رسمي دعوى قضائية بعد تداول وثيقة مزورة تستهدف الجزائر من قبل مرتزقة نظام المخزن المغربي على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي

حيث حاول قراصنة التاريخ والجغرافيا من خلال الوثيقة المزورة التي تحمل توقيع العمدة منع إقامة فعاليات France-Algérie للعرض الفاخر للأزياء التقليدية الجزائرية الأصيلة والمصنفة لدى اليونيسكو على غرار القفطان الجزائري والقندورة حيث حقق العرض نجاحا مبهرا بتاريخ 3ماي الماضي بساحة concorde في قلب العاصمة الفرنسية باريس

وبحسب ما نشره مارك موكو في التغريدة، جاء رد عمدة باريس على الوثيقة المغربية المزورة عقب طلب استفسار من موكو عبر صفحته الشخصية،في محاولة للتصدي لحملة التضليل المغربية ضد الجزائر ليتلقى ردًا سريعًا من العمدة يؤكد فيه عدم صحة الوثيقة المتداولة.

#فرنسا،الجزائر،المغرب
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

أليس روفو تواجه انتقادات لاذعة في مجلس الشيوخ واتهامات بالرضوخ أمام الجزائر !

أليس روفو تواجه انتقادات لاذعة في مجلس الشيوخ واتهامات بالرضوخ أمام الجزائر !

بوابة الجزائر الإخبارية: خلال جلسة ساخنة في الجمعية الوطنية الفرنسية بعد عودتها من الجزائر، واجهت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية وقدامى المحاربين، أليس روفو جملة من الأسئلة الملغمة والاتهامات من قبل نواب اليمين الذين هاجموا على الوزيرة الفرنسية متهمين الحكومة بتقديم تنازلات مجانية والانبطاح أمام الجزائر وردت أليس روفو بالقول إنه على فرنسا أن تواجه تاريخها مع الجزائر من كلا الجانبين المظلم والمشرق

https://twitter.com/algatedz/status/2054212949871370295?s=46

كما أضافت الوزيرة الفرنسية ة التي شاركت في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 الأليمة شرق الجزائر، أنه من مصلحة فرنسا إعادة بعث الحوار مع الجزائر في جو من الهدوء بعيدا عن المشاحنات والمناكفات السياسية

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الشرق الأوسط
شارك المقال

أبوظبي تتحول إلى محمية إسرائيلية !.. مسؤول أميركي يؤكد نشر القبة الحديدية في الإمارات

أبوظبي تتحول إلى محمية إسرائيلية !.. مسؤول أميركي يؤكد نشر القبة الحديدية في الإمارات

بوابة الجزائر الإخبارية : في أول تأكيد رسمي لتقارير اعلامية سابقة، تحدثت عن استخدام الإمارات لأنطمة القبة الحديدية، قال السفير الأميركي لدى تل أبيب مايك هاكابي، الثلاثاء، إن إسرائيل أرسلت بطاريات دفاع جوي من منظومة “القبة الحديدية” إلى أبوظبي، مع أفراد لتشغيلها، وذلك خلال الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.

https://twitter.com/algatedz/status/2054207956279795954?s=46

وخلال مؤتمر صحفي في تل أبيب، قال هاكابي: “أود أن أعرب عن تقديري للإمارات، هي مثال يحتذى به وأول دولة وقعت على انفاقيات أبراهام“مضيفا “انظروا فقط إلى الفوائد. لقد أرسلت إسرائيل لهم بطاريات القبة الحديدية وأفراداً للمساعدة في تشغيلها”، وذلك بفضل العلاقة التي تجمع بين الإمارات وإسرائيل التي وصفها ب”الاستثنائية“.

انخراط الإمارات، التي تواصل الالتفاف على وحدة الصف العربي، في تحالف عسكري مع إسرائيل، يعكس صورة دولة تتجه نحو مزيد من العزلة الإقليمية،كما يكشف هذا التحالف وفق مراقبين عن ثغرات واضحة في جاهزية المنظومة الدفاعية الإماراتية، رغم الاستثمارات الضخمة التي ضختها أبوظبي في قطاع التسليح، إذ أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، فرض على الدولة الخليجية الاستعانة بدعم خارجي لتعزيز قدراتها الدفاعية.

#الإمارات، إسرائيل، القبة الحديدية، هاكابي
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

أول تصريح إعلامي لسفير فرنسا بعد عودته إلى الجزائر!

أول تصريح إعلامي لسفير فرنسا بعد عودته إلى الجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية: في أول تصريح إعلامي له بعد عودته إلى الجزائر بقرار من قصر الإليزيه، قال السفير الفرنسي ستيفان روماتيه، إن بلاده مستعدة لإعادة بعث العلاقات مع الجزائر على أساس الندية والاحترام المتبادل.

https://twitter.com/algatedz/status/2054185119590568202?s=46

وأضاف الدبلوماسي الفرنسي، أن التحديات الإقليمية والدولية من بينها أزمات منطقة الساحل، والأزمة الطاقوية، إلى جانب الأوضاع المتوترة في الشرق الأوسط، يفرض على حد قوله على البلدين التنسيق مع بعض أكثر من أي وقت مضى.

https://twitter.com/algatedz/status/2054186222445060500?s=46

روماتيه أشار أيضا إلى وجود عدة ملفات ثنائية مطروحة على الطاولة، أبرزها ملف الذاكرة الذي وصفه بالمهم جدا ومسألة تنقل الأشخاص بين البلدين، واستئناف العلاقات الاقتصادية.

وشهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية انفراجة مؤخرا من بوابة الذاكرة، عقب مشاركة مسؤولين فرنسيين من بينهم الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزيرة الجيوش الفرنسية، أليس روفو، في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي والتي لا تمحى بالتقادم، وكذا عودة السفير الفرنسي إلى الجزائر بعد عام من استدعائه.

وحظيت أليس روفو باستقبال رسمي من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عقب لقاءها بالفريق أول السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الجزائري.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

الفرنسي غليز يتلقى أول زيارة قنصلية له في سجن القليعة

الفرنسي غليز يتلقى أول زيارة قنصلية له في سجن القليعة

بوابة الجزائر الإخبارية: ‏عقب الانفراجة الدبلوماسية على محور الجزائر وفرنسا، تلقى الصحفي الفرنسي كريستوف غليز أول زيارة قنصلية له في سجن القلبعة منذ توقيفه في الجزائر بتهمة “تمجيد الإرهاب” في أواخر ماي 2024 والحكم عليه من قبل القضاء الجزائري بسبع سنوات سجنا نافذة.

https://twitter.com/algatedz/status/2054160002089181500?s=46

برونو كليرك قنصل فرنسا في الجزائر، تنقل إلى سجن القليعة أين يقضي الصحفي الفرنسي كريستوف غليز عقوبته ، بعد توقيفه بتهم تتعلق بالإشادة بالإرهاب، على خلفية اتصالات مع عناصر من حركة “ماك” المصنفة منظمة إرهابية في الجزائر.

وجاءت هذه الزيارة بعد انفراجة في العلاقات بين الجزائر وفرنسا من بوابة ملف الذاكرة بعد عامين من التوتر الديبلوماسي غير المسبوق، وكذا مشاركة مسؤولين فرنسيين رفيعي المستوى بتكليف من الرئيس إيمانويل ماكرون في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 الأليمة شرق الجزائر، وكذا عودة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه إلى منصبه في الجزائر بعد عام على استدعائه من قصر الإليزيه.

وكانت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو، قد أعلنت عقب استقبالها من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر سيحصل على أول زيارة قنصلية له خلال الأيام المقبلة.

وقبل أيام قرر غليز التنازل عن حقه في استئناف الحكم بسجنه 7 سنوات أملا في الحصول على عفو رئاسي، وفق ما كشفت عنه عائلته التي قالت إنه يضع ثقته الكاملة في الرئيس عبد المجيد تبون.

https://twitter.com/algatedz/status/2053381946768585098?s=46

ومنذ ماي 2024، يقبع الصحفي الفرنسي كريستوف غليز في السجن في الجزائر بسبب تقرير أعده من شأنه المساس بالوحدة الوطنية وتواصله من أعضاء من حركة الماك المصنفة “منظمة إرهابية” في الجزائر.

#الجزائر#فرنسا#كريستوف غليز
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

الجزائر ثاني أكبر مورد للغاز إلى إسبانيا

الجزائر ثاني أكبر مورد للغاز إلى إسبانيا

بوابة الجزائر الإخبارية : حافظت الجزائر على المرتبة الثانية ضمن قائمة أكبر مصدّري الغاز إلى إسبانيا لشهر أفريل 2026بنسبة 34.1%%من اجمالي واردات مدريد، حيث بلغت الصادرات 9.79 تيراواط/ساعة من الغاز الطبيعي.

وبحسب بيانات منصة الطاقة المتخصصة، شهدت صادرات الغاز الجزائري إلى إسبانيا انخفاضًا من 11.37 تيراواط/ساعة في مارس 2026، و9.87 تيراواط/ساعة في أفريل 2025، إلى 9.79 تيراواط/ساعة خلال أفريل 2026.

وتصدرت الولايات المتحدة قائمة أكبر مصدّري الغاز إلى إسبانيا في أفريل 2026، للشهر الرابع على التوالي، بنسبة 35.1% من اجمالي الواردات.

واستوردت إسبانيا نحو 10.07 تيراواط/ساعة من الغاز المسال الأميركي في الشهر الماضي، ارتفاعًا من 11.94 تيراواط/ساعة في مارس 2026، و14.46 تيراواط/ساعة في أفريل 2025.

#الجزائر،إسبانيا،الغاز
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

كبرى الشركات الألمانية الطاقوية والصناعية في الجزائر

كبرى الشركات الألمانية الطاقوية والصناعية في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الألماني بالسوق الجزائرية، احتضنت وزارة المحروقات والمناجم الجزائرية لقاءً رفيع المستوى جمع مسؤولين جزائريين وألمان لبحث آفاق التعاون في الطاقة والصناعة والاستثمار.

واستقبل الأمين العام لوزارة المحروقات، ميلود مجلد، وفدا عن جمهورية ألمانيا الاتحادية، برئاسة المدير العام المكلف بالجيو-اقتصاد بوزارة الخارجية الفيدرالية الألمانية، أوليفر رينتشلار، مرفوقا بوفد هام يضم إطارات من وزارة الخارجية الألمانية ووزارة الاقتصاد، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين وممثلي كبرى المؤسسات الطاقوية والصناعية الألمانية، على غرار “بوش” و”سيمنس” و”VNG” وغيرها، وذلك بحضور سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الجزائر وإطارات من الوزارة و شركة سوناطراك.

https://twitter.com/algatedz/status/2053856130854506616?s=46

وشكل اللقاء، وفق بيان لوزارة المحروقات الجزائرية، فرصة لبحث واقع وآفاق علاقات التعاون الثنائية الجزائرية-الألمانية، الموصوفة بالقوية والمتميزة، لاسيما في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجال الطاقة.

وأعرب الجانبان، يضيف البيان، عن ارتياحهما للتقدم المحرز في تنفيذ عدد من مشاريع التعاون مع الشركاء الألمان، خاصة في مجالات تسويق الغاز الطبيعي، والتقنيات منخفضة الكربون في صناعة الغاز بهدف الحد من الانبعاثات الميثان ، إلى جانب تطوير مشاريع تجريبية لانتاج الهيدروجين الأخضر من قبل سوناطراك ، وذلك من خلال فرق العمل المشتركة التي تضم خبراء من البلدين.

كما ناقش الطرفان، وفق البيان، مدى تقدم أشغال الخبراء في إطار مشروع “TaqatHy+”، لاسيما ما يتعلق بتقليص انبعاثات غاز الميثان والحد من عمليات الحرق في صناعة الغاز، بما يساهم في الوفاء بالالتزامات المناخية الدولية، ويحفز الابتكار التكنولوجي وتطوير الخبرات والكفاءات المحلية.

وفي هذا الإطار، أكد الأمين العام على أهمية الديناميكية التي يشهدها التعاون الجزائري-الألماني، مشددا على ضرورة مواصلة تطوير التبادلات التقنية والعلمية بين خبراء ومؤسسات البلدين، والعمل على تجسيد مشاريع جديدة وملموسة تعتمد على التقنيات الحديثة والحلول التكنولوجية المبتكرة، لاسيما في مجالات صناعة النفط والغاز، وصناعة المعدات المرتبطة بها وتوطينها، إلى جانب تعزيز التكوين وبناء القدرات البشرية.

كما جدد الطرفان التأكيد على الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي وتطوير شراكات متبادلة المنفعة، ترتكز على نقل المعرفة والخبرة، وإتقان تقنيات الإنتاج، وتعزيز الإدماج الوطني، مع التركيز على تطوير حلول مستدامة لتقليص انبعاثات الميثان ودعم الانتقال الطاقوي.

#ألمانيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

فيروس هانتا في فرنسا!

فيروس هانتا في فرنسا!

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، اليوم الاثنين، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس “هانتا” في فرنسا، لامرأة تم إجلاؤها من سفينة الرحلات السياحية “إم في هونديوس“.

https://twitter.com/algatedz/status/2053760532545511865?s=46

وأوضحت الوزيرة، في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس، أن المصابة مواطنة فرنسية كانت ضمن ركاب السفينة، وقد ظهرت عليها أعراض المرض خلال رحلة الإجلاء إلى باريس، قبل أن تتدهور حالتها الصحية خلال الليل.

https://twitter.com/algatedz/status/2053761407049519599?s=46

وتندرج هذه الحالة ضمن مجموعة من خمسة مسافرين فرنسيين جرى نقلهم يوم الأحد من السفينة إلى العاصمة الفرنسية، بعد إجلائهم عبر طائرات عسكرية وحكومية عقب رسو السفينة في جزر الكناري.

وبحسب المصدر ذاته، فقد تمت عمليات نقل المسافرين في ظروف وقائية مشددة، حيث رافقهم طاقم يرتدي ملابس واقية وأقنعة طبية، بدءا من السفينة وصولا إلى اليابسة في جزيرة تينيريفي، ضمن إجراءات استمرت حتى يوم الاثنين.

من جهتها، أوصت منظمة الصحة العالمية بمتابعة دقيقة للمسافرين المجلين، فيما باشرت عدة دول إخضاع العائدين لإجراءات حجر صحي احترازية.

#فرنسا#هانتا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري