بوابة الجزائر الإخبارية: سجل الإقتصاد الفرنسي انكماشاً بنسبة 0.1 بالمئة خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالربع الرابع من العام الماضي، وفق ما أعلنته هيئة الإحصاء الفرنسية الجمعة، في تعديل هبوطي لقراءتها السابقة التي أشارت إلى نمو صفري.
وأوضحت الهيئة أن التراجع جاء نتيجة انخفاض إنخفاض المستهلكين بوتيرة أكبر من التقديرات الأولية، خصوصاً على الوقود، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وتزيد هذه البيانات من الضغوط على الحكومة الفرنسية، التي تسعى إلى خفض مليارات اليوروهات من الإنفاق العام بهدف تقليص العجز المالي، والذي بلغ 5.1 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، متجاوزاً بكثير سقف منطقة اليورو البالغ 3 بالمئة.
ويرجّح معظم الاقتصاديين أن تُبقي الوكالة على التصنيف الحالي في الوقت الراهن، رغم التحديات المتزايدة مع دخول الحرب في الشرق الأوسط شهرها الرابع، ما أبقى أسعار النفط عند مستويات أعلى بكثير من تلك المسجلة مطلع العام.
أظهرت بيانات نهائية صدرت الجمعة عن مكتب الإحصاءات الفرنسي ارتفاع معدل البطالة في فرنسا إلى8.1 بالمئة في الربع الأول من 2026، وهو الأعلى منذ عام 2021 خلال جائحة كوفيد-19 ووفق المصدر ذاته، فقد انكمش الاقتصاد الفرنسي بشكل طفيف في الربع الأول، وهو ما يختلف عن القراءة الأولية التي كانت تشير إلى عدم تسجيل نمو أو انكماش في ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو. وأعلن مكتب الإحصاءات عن معدل تغير في النشاط الاقتصادي بلغ سالب 0.1 بالمئة






















