بوابة الجزائر الإخبارية: استيقظ الليبيون، الثلاثاء، على واحدة من أعنف موجات العنف التي شهدتها مدن الساحل الغربي منذ أشهر، بعدما اندلعت اشتباكات مسلحة في مدينتي الزاوية و صرمان امتدت من الأحياء السكنية إلى الطريق الساحلي ومحيط مصفاة الزاوية .
وأثارت المواجهات مخاوف واسعة من تدهور الأوضاع الإنسانية وتعطل الخدمات الأساسية، في ظل وقوع الاشتباكات داخل مناطق مكتظة بالسكان وقرب منشآت حيوية، وسط تحذيرات من اتساع رقعة القتال إذا استمر التصعيد.

و اندلعت المواجهات بين فرقة الإسناد الأولى بقيادة محمد بحرون،الملقب ب”الفار”، والكتيبة 103 بقيادة عثمان اللهب وهما تشكيلان يتبعان لحكومة الوحدة الوطنية.
وأدى القصف المتبادل إلى سقوط قذائف بشكل عشوائي على مناطق سكنية، ما ألحق أضراراً بعدد من المنازل والممتلكات الخاصة، فيما أفادت مصادر محلية بإصابة ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة إثر سقوط قذيفة على منزلهم.وأدت المواجهات إلى فرار عدد من نزلاء مؤسسة الإصلاح والتأهيل بصرمان، في تطور أثار مخاوف أمنية إضافية










