السبت, 6 جوان 2026 02:15 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
محمد السادس والمخزن في مواجهة ملف حقوقي أسود عمره أزيد من ربع قرن! المغرب تحت الوصاية.. والمعاهدة الجديدة عقد بيع لا شراكة! مولودية الجزائر.. بطل الدوري الجزائري لموسم 2025-2026 مأساة إنسانية في صحراء النيجر.. العطش يودي بحياة 49 شخصًا بعد تعطل شاحنتهم السفارة الصينية تهنئ الجزائر بتتويج عالمي في مسابقة هواوي للتكنولوجيا شبكة CNN: إسرائيل دشنت مواقع سرية وقواعد عسكرية في الإمارات تونس: استنكار وإسع لمحاولة اغتصاب مهاجرة افريقية حامل امام زوجها وزير الخارجية السوري يلتقي مع عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين في الجزائر إمتحانات البكالوريا 2026.. وزارة التربية الجزائرية تحذر! فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود
شارك المقال

اعتراف تحت القبة الإفريقية… المخزن يُسقط روايته أمام الصحراء الغربية

تم النشر في 2 ماي 2026، الساعة 12:18 بالتوقيت المحلي الكاتب: ب،ن 0 تعليق 96 مشاهدة
اعتراف تحت القبة الإفريقية… المخزن يُسقط روايته أمام الصحراء الغربية

بوابة الجزائر الاخبارية: كشفت كواليس البرلمان الإفريقي، واقعا ظل المخزن يسعى لطمسه لعقود ، فالصحراء الغربية ليست تفصيلا عابرا يمكن تجاوزه، بل كيان سياسي حاضر بقوة داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي، وقادر من داخلها على التأثير في موازين التصويت. فقد جاءت نتائج انتخاب المكتب المؤقت لمجموعة شمال إفريقيا لتحدث اهتزازا واضحا في ركائز الخطاب الرسمي المغربي، فارضة معادلة جديدة لم يعد بالإمكان الالتفاف عليها.

ولم يكن ما جرى مجرد تنافس انتخابي عابر داخل أعلى هيئة تشريعية في القارة، بل لحظة كاشفة أسقطت جزءا من السردية التي روج لها المخزن طويلا حول عزلة القضية الصحراوية.

على هامش الدورة الاستثنائية المنعقدة بمدينة ميدراند بجنوب إفريقيا، وفي اجتماع مغلق ضم ممثلي دول شمال القارة، تحوّل منصب مقرر المكتب المؤقت إلى ساحة مواجهة مباشرة بين مرشح الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ونظيره المغربي. غير أن صناديق الاقتراع جاءت بما لا تشتهي الرباط، حيث حسم المرشح الصحراوي السباق بفارق مريح ، 17 صوت مقابل 12 صوت، تاركا خلفه مرشح المخزن في هزيمة سياسية مدوية.

هذه النتيجة لم تكن مجرد رقم يضاف إلى أرشيف الانتخابات القارية، بل تعكس تحوّلا أعمق في موازين القوى داخل الاتحاد الإفريقي . فالمغرب، الذي دأب لسنوات على محاولة تحييد فضاء شمال إفريقيا أو تطويعه لخدمة أطروحته، وجد نفسه هذه المرة أمام جدار تصويت صلب أعاد التأكيد على أن الورقة الصحراوية لا تزال حاضرة بقوة داخل المؤسسات الإفريقية، بل وقادرة على فرض نفسها في مواقع القرار.

https://twitter.com/i/status/2050254730140459464

ولعلّ أكثر ما يثير الانتباه هو السلوك الذي اختاره الوفد المغربي هذه المرة. فبعد سنوات من تفادي أي احتكاك مباشر مع ممثلي الصحراء الغربية داخل الهيئات القارية، قرر الدخول في مواجهة انتخابية مفتوحة، في خطوة فسرت على نطاق واسع باعتبارها اعترافا ضمنيا بوجود الطرف الصحراوي كشريك كامل داخل المؤسسة. غير أن هذا التحول التكتيكي سرعان ما ارتد عليه، بعدما انتهى إلى خسارة ثقيلة أخرجته من دون أي تمثيل داخل المكتب.

https://twitter.com/i/status/2050243324104077805

ولم تتوقف تداعيات الهزيمة عند حدود النتائج، إذ لجأ الوفد المغربي إلى الطعن فيها في محاولة متأخرة لاحتواء الصدمة، وهو تحرك قرأه مراقبون كدليل على ارتباك واضح وغياب لسيناريو بديل بعد سقوط الرهان الأساسي.

في المقابل، عزز هذا التصويت موقع الجمهورية الصحراوية داخل هياكل البرلمان الإفريقي، مانحا إياها حضورا مؤسساتيا إضافيا يترجم، بشكل ملموس، شرعيتها التمثيلية داخل الاتحاد.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

ألمانيا تؤكد دعم حق تقرير المصير للشعب الصحراوي

ألمانيا تؤكد دعم حق تقرير المصير للشعب الصحراوي

بوابة الجزائر الإخبارية : أكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فادافول التزام بلاده بالعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، معربا عن دعم ألمانيا الكامل للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي الى الصحراء الغربية في تيسير وإجراء المفاوضات بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ونهائي ومقبول من قبل طرفي النزاع، جبهة البوليساريو والمغرب يضمن حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية،وذلك وفقا لما أوردته ومالة الأنباء الصحراوية.

المسؤول الألماني، أعرب خلال زيارته الى العاصمة المغربية الرباط، عن استعداد بلاده للمساهمة في تيسير المشاورات بين طرفي النزاع في إطار الأمم المتحدة ودعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام. مؤكدا من جديد أن موقف بلاده على الصعيدين الدبلوماسي والاقتصادي سيظل متماشيا مع القانون الدولي.

وكانت الناطقة باسم الخارجية الألمانية، كاترين ديشاور، أكدت في تصريحات صحفية أدلت بها قبل يومين، أن العملية التفاوضية التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة تعتبر أمرا مهما، لانها تبقى الطريقة الوحيدة للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الشريط الرئيسي
شارك المقال

خبير أميركي :تقليد دبلوماسي يختزل الفرق بين الجزائر والمغرب

خبير أميركي :تقليد دبلوماسي يختزل الفرق بين الجزائر والمغرب

بوابة الجزائر الإخبارية : اختزل أحد كبار الخبراء الأميركيين المتخصصين في شؤون شمال أفريقيا ودراسة المخاطر السياسية والأمنية، جيوف بورتر، الفرق بين الجزائر والمغرب في تغريدة لافتة على منصة X،قال فيها”عندما يزور كبار الشخصيات الأجانب الجزائر ، يقفون بخشوع أمام مقام الشهيد ، تكريمًا لأرواح ملايين الجزائريين الذين ضحوا بحياتهم من أجل الكرامة والحرية والاستقلال”

https://twitter.com/ahafsidz/status/2049851095694856445?s=46

أما في ⁧‫المغرب، يضيف جيوف بورتر، “فيقف زوار المغرب VIP أمام أضرحة ورثة العروش الذين ورثوا الكرسي عن آبائهم”.

#جيوف بورتر، الجزائر، المغرب
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الشريط الرئيسي
شارك المقال

نهاية حكم محمد السادس.. كتاب جديد يكشف الصراع الخفي على عرش المغرب

نهاية حكم محمد السادس.. كتاب جديد يكشف الصراع الخفي على عرش المغرب

بوابة الجزائر الإخبارية : في كتاب مثير للصحفي المغربي عمر بروكسي بعنوان نهاية حكم ، كشف من خلاله جانبا من كواليس صادمة داخل دهاليز بلاط القصر وسط حكم متأرجح يغذي المؤامرات داخل القصر الملكي وينذر بزوال حكمه مع تزايد الغموض حول تدهور صحته وغيابه الملحوظ عن المشهد في المغرب بعد أن فقد أهليته العقلية والصحية وفق ماورد في الكتاب الذي كشف عن سلسلة حقائق وفضائح صادمة

https://twitter.com/algatedz/status/2050142010934202686?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
https://twitter.com/algatedz/status/2050142010934202686?s=46

وبعنوان الحسن الثالث، أجهزة الاستخبارات، ماكرون… الكتاب-التحقيق حول الحكم المتعثر لمحمد السادس سلطت الضوء صحيفة «ليكسبريس» الفرنسية على الكتاب المثير الذي يصور المغرب تحت حكم «الدولة العميقة» أو «المخزن»، حيث يتركز كل القرار في دائرة ضيقة من المستشارين النافذين وقادة المخابرات عبد اللطيف الحموشي وياسين المنصوري وأصدقاء الملك المقربين، بينما غاب تقريباً أي دور حقيقي للوزراء أو رجال الأعمال.

ويؤكد الكتاب أن الملك محمد السادس يعاني من تدهور صحي واضح، إذ يصارع مرض هاشيموتو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، مما يعيق تنفسه ويجعل أي مجهود بدني صعباً عليه ، ومنذ سنوات، يقضي الملك فترات طويلة خارج المغرب، تاركاً فراغاً سلطوياً يغذي الصراعات والمؤامرات داخل البلاط.

https://twitter.com/ahafsidz/status/2050140304208969897?s=46

وسط أجواء مكهربة ، حيث يتزايد نشاط المتآمين وتتكشف المطامع الشخصية ويظهر الملك في وضعية الفاقد للصلاحيات والمطعون في شرعيته بسبب مرضه، رغم احتفاظه بالقرار النهائي وقدرته على توجيه أوامر بدعم من جهة خارجية، كما حدث مع عبد اللطيف الحموشي، رئيس المخابرات الداخلية الذي حرض على حملة إعلامية ضد الإخوة زغيتر، الملاكمين الألمان من أصول الذين أصبحوا أقرب أصدقاء الملك.

كما يكشف الكتاب كيف تم توظيف الإعلام الموالي لتوجيه رسائل سامة إلى الرئيس الفرنسيإيمانويل ماكرون، في خضم علاقات متوترة بعد فضيحة التجسس عبر البرنامج الصهيوني «بيغاسوس».

الكتاب ذكر أيضا ثلاث دوائر نفوذ تتصارع بشراسة خلف الملك المتعثر تتضمن دائرة الأصدقاء المقربين، وعلى رأسهم الإخوة زعيتر، الذين باتوا يتصرفون كـأبناء النظام المدللين وعرج لأبرز فضائحهم المتعلقة ب«قضية الكلب الصغير» عام 2020، حيث تم استنفار أجهزة الأمن بكاملها للبحث عن كلب أحد الأخوين الذي قدمه له ملك المغرب كهدية بينما سُجن مواطن عاطل عن العمل عثر عليه.

ويضيف صاحب الكتاب،وفق المقال، دائرة المستشارين الرئيسيين فؤاد عالي الهمة (الملقب بـ«نائب الملك»)، والسكرتير الخاص منير الماجدي، ورئيس جهاز المخابرات الخارجية ياسين المنصوري، الذين يتنافسون ويحيكون المؤامرات عبر الصحافة.

وأخيرا العائلة الملكية،يضيف صاحب المقال، التي تنتظر بفارغ الصبر صعود ولي العهد الأمير حسن، مع توقعات بعودة والدتهالأميرة سلمى بناني إلى الواجهة بعد سنوات من التهميش، وسط أجواء من السخرية والتقليد الساخر داخل البلاط.

https://twitter.com/algatedz/status/2050145364825587848?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

رفع السرية عن الأرشيف الفرنسي !.. بنجامين ستورا يفتح النار على فرنسا

رفع السرية عن الأرشيف الفرنسي !.. بنجامين ستورا يفتح النار على فرنسا

بوابة الجزائر الإخبارية : دعا المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا إلى فتح الأرشيف الفرنسي بشكل كامل وغير مشروط أمام الباحثين الجزائريين، معتبرًا أن إزالة القيود الإدارية والأمنية باتت ضرورة منهجية وأخلاقية لمواجهة خطابات الكراهية التي يؤججها الفراغ التاريخي.

https://twitter.com/algatedz/status/2049723066993848702?s=46

وخلال جلسة “ماستر كلاس” ضمن فعاليات مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي في طبعته السادسة،من موقع ومتحف هيبون الأصلي أوضح ستورا أن تمكين الأكاديميين الجزائريين من الوصول إلى الأرشيفين العسكري والسياسي في فرنسا يمثل السبيل الوحيد لبناء قراءة تاريخية علمية متوازنة، بعيدًا عن الأحادية التي فرضتها هيمنة الأرشيف الفرنسي لعقود.

https://twitter.com/algatedz/status/2049721844173853046?s=46

وأكد أن استمرار حجب وثائق أساسية بذريعة الأمن القومي يعرقل مسار تطهير الذاكرة الجماعية، مشددًا على أن الشفافية الأرشيفية ليست مطلبًا أكاديميًا فحسب، بل خطوة سياسية لتحرير الحقيقة، وأن معركة الذاكرة لن تكتمل دون رفع السرية عن الملفات الحساسة ووضعها في متناول المختصين مشددا على ضرورة ضمان حق الباحث الجزائري في الاطلاع على المخطوطات والوثائق الأصلية المتعلقة بمنظومة القمع الاستعماري خلال الفترة مابين 1830و1962.

#بنجامين ستورا،الأرشيف الفرنسي،الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشؤون الخارجية البولندي في ضيافة الرئيس تبون

نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشؤون الخارجية البولندي في ضيافة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية:استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اليوم الأربعاء، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشؤون الخارجية للجمهورية البولندية رادوسلاف سيكورسكي والوفد المرافق له،وذلك وفقا لما أوردته الرئاسة الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2049531427188846799?s=46

اللقاء حضره، إبراهيم مراد وزير دولة، مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، أحمد عطاف وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية ومحمد صلاح الدين بلعيد سعادة سفير الجزائر لدى جمهورية بولندا

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

سيغولين روايال : فرنسا تدفع ثمن العداء مع الجزائر !

سيغولين روايال : فرنسا تدفع ثمن العداء مع الجزائر !

بوابة الجزائر الإخبارية : في فيديو لافت نشرته عبر صفحتها الرسمية على منصة X انتقدت رئيسة جمعية فرنسا الجزائر سيغولين روايال بشدة تصاعد الخطاب العدائي في فرنسا ضد الجزائر ، معتبرة أن هذا التوجه يتعارض مع مصالح فرنسا ولا يخدم سوى حسابات ضيقة لبعض الأصوات تستهدف استمالة التيارات التي لا تزال تحن إلى الجزائر فرنسية ولم يتقبلوا أن زمن الاستعمار قد ولى وانتهى.

https://twitter.com/algatedz/status/2049488259877601698?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وعددت سيغولين روايال الأسباب التي تكمن خلف دعوتها لتهدئة التوتر بين البلدين ردا على التصريحات العدائية والخطابات السياسية التي تتكالب على الجزائر بالقول :” لكم كامل الحق في الفهم وتكوين رأيكم الخاص، بعيدًا عن أولئك الذين لا يزالون أسرى الحنين إلى “الجزائر الفرنسية”، والذين لم يتقبلوا يومًا واقع إننهاء الاستعمار”،والذين يسعون اليوم إلى توظيف هذا الخطاب لكسب بعض الأصوات.

https://twitter.com/algatedz/status/2049463772922757611?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

الوزيرة الفرنسية السابقة أكدت أن “جميع دول الجوار اليوم تقيم علاقات جيدة مع الجزائر، بل إن البابا نفسه قام بزيارتها، وهو ما يعد دليلاً واضحًا على أن هذا البلد ليس بالصورة النمطية التي يحاول البعض في فرنسا ترويجها، في وقت يلحقون فيه الضرر بمصالح فرنسا والفرنسيين”.

https://twitter.com/algatedz/status/2049450680214069679?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

واعتبرت أن من مصلحة فرنسا إقامة علاقات متوازنة وقائمة على مبدأ “رابح-رابح” مع الجزائر أولاً، من أجل تطبيق قرارات الترحيل (OQTF)، والتي لن تُنفذ أبدًا إذا كان هناك وزير يطلق تصريحات عدائية. مضيفة “، لأن هناك تعاونًا عميقًا بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، وهو تعاون أصبح اليوم هشًا بسبب التصعيد اللفظي. وأخيرًا، لأن الجزائر شريك اقتصادي بالغ الأهمية، في وقت أصبحت فيه دول أخرى، مثل إيطاليا، تحل محل فرنسا كشريك أول للجزائر، خاصة في مجال الغاز، بفضل الحوار القائم على الاحترام المتبادل”.

ودعت في ختام تغريدتها لعدم الإصغاء إلى دعاة الفتنة والفوضى والقطيعة.مؤكدة أن” مصلحة فرنسا تكمن في التفاهم مع جيرانها، وعلى رأسهم الجزائر، هذا الجار الواقع على الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط”.

وأضافت:”صحيح أن بيننا تاريخًا مشتركًا، غالبًا ما كان مؤلمًا، لكننا مدينون للأجيال القادمة بتحمل مسؤولية تحقيق المصالحة”.

#سيغولين روايال، فرنسا، الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

برونو روتايو : أول قرار لي في قصر الإيليزي هو “الجزائر” !

برونو روتايو : أول قرار لي في قصر الإيليزي هو “الجزائر” !

بوابة الجزائر الإخبارية :في تصريح عدائي جديد قال الطامع في دخول قصر الإيليزي وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو ومرشح حزب الجمهوريين, الذي يواصل توظيف إسم الجزائر كوقود لحملته الانتخابية بالتزامن مع اقتراب رئاسيات فرنسا, إن أول قرار سيتخده في حال انتخابه رئيسا للجمهورية هو إلغاء اتفاقية 1968 بين الجزائر وفرنسا لتنظيم الهجرة.

https://x.com/algatedz/status/2049450680214069679?s=46
https://twitter.com/algatedz/status/2049488259877601698?s=20
https://twitter.com/algatedz/status/2049449908562755941?s=46
#الجزائر#برونو روتايو
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
غير مصنف
شارك المقال

fdhydtufxifxyityi

شارك المقال
الكاتب
Anis Ait gana
الساحل الإفريقي
شارك المقال

الإمارات الراعي الأول للإرهاب في الساحل تدين ما أسمته الهجمات الإرهابية في مالي !

الإمارات الراعي الأول للإرهاب في الساحل تدين ما أسمته الهجمات الإرهابية في مالي !

بوابة الجزائر الإخبارية : في بيان يكشف حجم النفاق السياسي لدويلة الإمارات الداعم الأول للإرهاب في منطقة الساحل ،أدانت الخارجية الإماراتية ما أسمته “الهجمات الإرهابية التي استهدفت عدداً من المدن والمواقع العسكرية بجمهورية مالي، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص”على حد وصفها.

https://twitter.com/ahafsidz/status/2048731099925274816?s=46

وشدد البيان على أنّ دولة الإمارات تُعرب عن استنكارها الشديد لما وصفته ب”Hلأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار”

https://twitter.com/algatedz/status/2048732343808962885?s=46

وعلى نقيض ذلك،تعتمد الإمارات، وفق ما كشفته عديد التقارير الدولية، لتقوية نفوذها في إفريقيا على دعم الأنظمة العسكرية على غرار الانقلابي أسيمي غويتا والجماعات المسلحة بالمرتزقة والعتاد العسكري مستغلة الأزمات السياسية والصراعات الداخلية التي تعصم بالقارة السمراء للسيطرة والاستحواذ على ما تزخر به بلدانهم من ثروات طبيعية ومناجم الذهب والألماس والمعادن النادرة.


#الإمارات،مالي
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الشرق الأوسط
شارك المقال

أبوظبي تقتحم خصوصية الإماراتيين !.. محادثات خاصة تحت المجهر

أبوظبي تقتحم خصوصية الإماراتيين !.. محادثات خاصة تحت المجهر

بوابة الجزائر الإخبارية : في مشهد يثير مخاوف جدية حول واقع الخصوصية الرقمية في الإمارات الذي لا يقتصر على المحتوى العلني بل امتد إلى المحادثات الشخصية على تطبيق واتساب، كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن تصاعد غير مسبوق في نطاق الرقابة الرقمية وصل إلى حد تسجيل جملة من الاعتقالات التي طالت أفرادا على خلفية مشاركة محتوى متداول داخل مجموعات مغلقة على تطبيق WhatsApp، الذي يفترض أن تكون رسائله مشفرة.

وفي سياق متصل، سلطت الإمارات ليكس في مقال لها، الضوء على تآكل الخصوصة الرقميةواتساع أدوات المراقبة الأمنية فيالدولة الخليجية حيث عرجت في هذا الصدد إلى ما أفادت به صحيفة ديلي ميل البريطانية بأن السلطات في دبي اعتقلت موظفًا يعمل في شركة طيران، عقب مشاركته صورًا داخل مجموعة خاصة مع زملائه، تُظهر أضرارًا في أحد المباني خلال أحداث مرتبطة بأزمةالشرق الأوسط في مارس 2026.

وبحسب الصحيفة، أكدت الشرطة أن المحتوى تم رصده عبر “عمليات مراقبة إلكترونية”، قبل تحديد هوية المستخدم واستدراجه إلى لقاء تم خلاله توقيفه.

وأوضحت الصحيفة ذاتها أن الموظف لا يزال رهن الاحتجاز، ويواجه اتهامات تتعلق بنشر معلومات تُعتبر ضارة بمصالح الدولة، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عامين، بعد إحالة الملف إلى نيابة أمن الدولة. ويُظهر هذا التطور انتقال الرقابة من متابعة المحتوى العلني إلى اختراق الفضاءات الخاصة.

وأشار مقال الإمارات ليكس إلى أن رادها ستيرلينغ، الرئيسة التنفيذية لمنظمة محتجزون في دبي،في تعليقها على الحادثة قالت إن شرطة دبي “أكدت بشكل صريح قدرتها على رصد رسائل واتساب الخاصة”، مشيرة إلى أن الأفراد باتوا عرضة للملاحقة بسبب محادثاتهم الشخصية، وليس فقط بسبب تصريحاتهم العلنية.

وتابعت ستيرلينغ أن هذه التطورات تثير تساؤلات جدية حول قدرة الشركات المالكة للتطبيقات على حماية بيانات المستخدمين، خاصة إذا كانت المحادثات المشفرة يمكن الوصول إليها واستخدامها كأساس للإجراءات الأمنية وذلك في ظل فجوة واضحة بين الوعود التقنية بالحماية والواقع العملي داخل بيئة خاضعة لرقابة مكثفة.

وأوضح المقال أن التقارير أشارت إلى أن السلطات تمكنت من الوصول إلى محادثة مغلقة، وجمعت أدلة رقمية قبل تنفيذ عملية التوقيف، رغم أن الصور المتداولة لم تكن منشورة بشكل علني ما يعكس توسعًا في أدوات الرصد الرقمي، بحيث لم يعد الفضاء الخاص بمنأى عن المتابعة.

وتعزز هذه المعطيات، تقول الإمارات ليكس، ما نشرته صحيفة التلغراف، التي أفادت بأن أكثر من 70 مواطنًا بريطانيًا تعرضوا للاعتقال في الإمارات منذ أواخر فبراير، على خلفية تصويرهم مشاهد مرتبطة بالأحداث العسكرية، بما في ذلك طائرات مسيّرة وغارات جوية حيث تشير هذه الأرقام إلى تصاعد وتيرة الإجراءات الأمنية المرتبطة بالمحتوى الرقمي.

ولفتت الصحيفة، وفق المقال، إلى أن السلطات توسّع نطاق تطبيق قوانين الجرائم الإلكترونية، بحيث لم تعد تقتصر على ما يُنشر علنًا، بل تشمل أيضًا المواد المتبادلة بشكل خاص، ما يعكس تحولًا نحو نموذج رقابة شامل يمتد إلى الهواتف الشخصية والمحادثات المغلقة.

وأكدت الإمارات ليكس، أن تقارير متقاطعة أظهرت أن بعض الأشخاص أُوقفوا في مواقع الأحداث وطُلب منهم فتح هواتفهم للاطلاع على محتواها، في حال الاشتباه بتوثيقهم لوقائع مرتبطة بالأحداث الأمنية. ويُبرز هذا الإجراء مستوى متقدمًا من التدخل في الخصوصية الفردية، يتجاوز المراقبة التقليدية إلى التفتيش المباشر للمحتوى الشخصي.

وفي السياق ذاته،حسب المقال، أشارت تقارير إلى وجود مخبرين داخل مجموعات “واتساب”، يقومون بالإبلاغ عن المحتوى المتداول، حتى في نطاق محدود، ما حوّل هذه المجموعات إلى بيئة مراقبة غير مباشرة، كما وثّقت منظمة “محتجزون في دبي” حالات اعتقال بناءً على بلاغات من داخل مجموعات خاصة، دون وجود نشر علني.

وأضافت الإمارات ليكس أن المصادر افادت بأن بعض الأفراد تم التواصل معهم داخل منازلهم بناءً على محتوى مخزن في هواتفهم، ما يعكس مستوى متقدمًا من المتابعة الأمنية. وفي إحدى الحالات، تم احتجاز مضيفة جوية بريطانية بعد إرسالها صورة بشكل خاص لموقع سقوط طائرة مسيّرة قرب مطار دبي.

وبحسب المقال، تشير هذه الوقائع إلى أن قوانين الجرائم الإلكترونية في الإمارات تُطبّق بصرامة، حيث تصل العقوبات إلى السجن لمدة قد تبلغ 10 سنوات، إضافة إلى غرامات مالية كبيرة. ويعكس هذا النهج توسيع تعريف “التهديد الأمني” ليشمل حتى الأنشطة الرقمية الفردية.

وتعزز هذه التطورات، وفق المقال، المخاوف من بيئة رقمية تخضع لرقابة واسعة، حيث يتم تقليص حدود الخصوصية بشكل متسارع. ويرى مراقبون أن هذا التوجه لا يقتصر على ضبط الأمن، بل يمتد إلى فرض رقابة شاملة تُقيّد حرية التعبير حتى داخل المحادثات الشخصية.

وأشارت الإمارات ليكس إلى أن التحذيرات تتزايد في ظل هذه المعطيات،من تحول الإمارات إلى نموذج رقابة رقمية متقدمة، حيث تُستخدم التكنولوجيا ليس فقط لمكافحة الجريمة، بل لمراقبة السلوك الفردي وإدارته. ويضع هذا الواقع المستخدمين أمام معادلة معقدة بين استخدام التكنولوجيا الحديثة ومخاطر فقدان الخصوصية.

وتعكس التطورات الأخيرة انتقالًا واضحًا من الرقابة التقليدية إلى المراقبة الرقمية الشاملة في الإمارات، ما يفتح الباب أمام مزيد من القيود على الحريات الفردية، ويعزز مناخ الحذر والخوف داخل المجتمع، حتى في الفضاءات التي يُفترض أنها خاصة، تختم الإمارات ليكيس.

#الإمارات#واتساب
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة