بوابة الجزائر الإخبارية: اهتزت مدينة سانتاندير الإسبانية على وقع جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها الشابة الإسبانية “باولا سولاناس دي ميغيل“، البالغة من العمر 27 عاماً، وذلك بعد تلقيها طعنات بسلاح أبيض حتى الموت على يد مغربي داخل شقتها في شارع “بيرينيس“.
وأفادت مصادر إعلامية إسبانية، أن الجاني هو شريك حياتها، ويُدعى “نبيل خليسي” البالغ من العمر (39 عاماً)، وهو مواطن من الجنسية المغربية.
وحسب التقارير، فقد بادرت الشرطة الإسبانية إلى اعتقال المتهم فور وصولها إلى مسرح الجريمة، بعد أن اعترف بشكل مباشر بارتكابه الفعل الجرمي.

وقد صنفت السلطات القضائية الإسبانية القضية رسمياً كجريمة “عنف ضد المرأة”.
وكانت الضحية، التي تعمل معلمة للغة الإنجليزية ومتطوعة نشطة في منظمة الصليب الأحمر، تكافح في حياتها المهنية والتطوعية ضد العنف الأسري، وتشارك في توعية الأطفال بمخاطره.
وخلّفت الضحية وراءها طفلة رضيعة لم تتجاوز عامها الأول، والتي تبين أنها لم تكن متواجدة في المنزل وقت وقوع الحادث.





