الإثنين, 10 أغسطس 2026 23:37 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
مالي تعود إلى ديناميكية الجزائر.. الاقتصاد يعيد رسم موازين الساحل بعد عام من القطيعة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني .. جديد التكوين المهني دخول 2026 في الجزائر ناشط صحراوي يرفع دعوى قضائية بنجاح في فرنسا ضد الملك المغربي وعدد من المسؤولين المغاربة الجمارك الجزائرية تحجز قرابة مليون قرص مهلوس بعد الاستهداف المتكرر للمنشآت .. المؤسسة الوطنية للنفط بـ “ليبيا” تعلن حالة الطوارئ! الجزائر تنتصر في حرب السردية الإعلامية.. والمغرب يخسر المعركة الرقمية رغم كتائبه الإلكترونية ! الجزائر تتقدم بهدوء .. دبلوماسية الرئيس تبون تعيد ترتيب أوراق الساحل “صمت القبور” في باريس.. لماذا ابتلع الإعلام الفرنسي خبر تحرير الجزائر لمواطن ألماني؟ توأمة جزائرية تونسية لتعزيز قدرات الحماية المدنية أسير صحراوي يضرب عن الطعام احتجاجا على انتهاكات الاحتلال المغربي وتجاهل مطالبه
شارك المقال

الإرهابي المكنى “أبو محمد” يسلم نفسه للسلطات العسكرية الجزائرية

الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 59 مشاهدة
الإرهابي المكنى “أبو محمد” يسلم نفسه للسلطات العسكرية الجزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية : في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل جهود وحدات الجيش الوطني الشعبي، سلّم الإرهابي المسمى ب.إ المكنى أبو محمد نفسه للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار بالناحية العسكرية السادسة، وبحوزته مسدس (1) رشاش من نوع كلاشينكوف وكمية من الذخيرة وأغراض أخرى، فيما أوقفت مفارز أخرى للجيش الوطني الشعبي (10) عناصر دعم للجماعات الإرهابية، خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني وذلك وفقا للحصيلة العملياتية للجيش الجزائري، خلال الفترة الممتدة من 29 جويلية إلى 4 أوت 2026 حسبما أوردته وزارة الدفاع الوطني الجزائرية

محاربة الجريمة المنظمة

مواصلة للجهود الحثيثة الهادفة إلى التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات ببلادنا، أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن، (29) تاجر مخدرات وأحبطت محاولات إدخال قنطار (1) و(21) كيلوغرام من الكيف المعالج، عبر الحدود مع المغرب، فيما تم ضبط (588.947) قرص مهلوس، وذلك خلال عمليات عبر النواحي العسكرية.

كما أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي (53) شخصا بكل من تمنراست وبرج باجي مختار وإن قزام وإليزي، وحجزت (21) مركبة و(244) مولد كهربائي و(163) مطرقة ضغط، بالإضافة إلى كميات من خليط خام الذهب والحجارة وتجهيزات تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب

وتم توقيف (7) أشخاص آخرين وضبط مسدس (1) رشاش من نوع كلاشنيكوف و(5) بنادق صيد و(22.838) لتر من الوقود و(5) أطنان من المواد الغذائية الموجهة للتهريب، وهذا خلال عمليات متفرقة.

هذا وقد أحبط حرّاس السواحل “محاولات هجرة غير شرعية بسواحلنا الوطنية وأنقذوا (83) شخصا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، فيما تم توقيف (509) مهاجر غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني” وفق الحصيلة ذاتها.

#الجيش الجزائري#الكيف المعالج#المغرب#مكافحة الإرهاب
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

شراكة جزائرية – مصرية لترقية تكوين أساتذة الصم و البكم

شراكة جزائرية – مصرية لترقية تكوين أساتذة الصم و البكم

بوابة الجزائر الاخبارية : وقعت المدرسة العليا لأساتذة الصم و البكم ببني مسوس والأكاديمية العربية لتطوير أنشطة التدريب بالقاهرة، اليوم الأربعاء ، بالعاصمة المصرية القاهرة، اتفاقية تعاون وشراكة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي العربي ودعم الشراكة في مجالات التعليم والتكوين والتدريب.

وأوضح مدير المدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم، البروفيسور زقعار فتحي، أن هذه الاتفاقية تندرج في إطار تنفيذ توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، باعتبار أن المدرسة ذات طابع عربي وإفريقي، ما يستوجب ترقية انفتاحها على محيطها الدولي، وتوسيع مجالات التعاون مع الشركاء العلميين والأكاديميين، بما يسمح بتبادل الخبرات والتجارب.

https://twitter.com/i/status/2084997753533350220

وأكد البروفيسور زقعار أن الاتفاقية ترمي إلى إعداد وتنفيذ برامج تكوينية متخصصة لفائدة الأساتذة والموظفين، بما يتوافق مع احتياجات المدرسة ورسالتها في تكوين أساتذة مختصين في تدريس الأشخاص الصم وضعاف السمع.

وأشار إلى أن مجالات التكوين تشمل تطوير الكفاءات البيداغوجية من خلال توظيف تكنولوجيات الإعلام والاتصال في التدريس، وتصميم العروض التعليمية، وإنتاج الموارد التعليمية الرقمية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، والتقويم الإلكتروني، والتعليم المدمج. كما تتضمن برامج موجهة للموظفين في مجالات إدارة الموارد البشرية، والحوكمة، وإدارة الجودة، والتحول الرقمي، والأمن السيبراني، وإدارة الوثائق والأرشيف الإلكتروني، والقيادة، والتخطيط الاستراتيجي، والاتصال المؤسسي.

وأضاف مدير المدرسة، خلال مداخلته بالأكاديمية العربية، أن هذه الاتفاقية تكتسي أهمية خاصة، كونها ستسهم في تطوير قدرات الأساتذة على تصميم ممارسات تعليمية أكثر شمولًا وفاعلية، تراعي الخصائص اللغوية والتواصلية والتربوية للطلبة الصم وضعاف السمع، مع توظيف التقنيات الرقمية والوسائط التعليمية الحديثة والذكاء الاصطناعي لإنتاج موارد تعليمية ميسرة وداعمة للتعلم، بما يعزز جودة التكوين داخل المدرسة، ويرفع من كفاءة خريجيها، ويواكب التوجهات الحديثة في التعليم العالي والتربية الدامجة، فضلاً عن تعزيز التعاون الأكاديمي العربي وتبادل الخبرات بما يخدم أهداف المدرسة ورسالتها.

ومن جانبه، رحب الأستاذ الدكتور ياسر إسماعيل، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية العربية لتطوير أنشطة التدريب، بهذه الاتفاقية، مؤكداً أنها ستسهم في تعزيز جودة التكوين وتبادل الخبرات بين الطرفين في عدة مجالات، والاستثمار في الرأسمال البشري وتحويله إلى رصيد معرفي وقيمة مضافة في مسار التطوير الاجتماعي.

كما أكد الأستاذ الدكتور ياسر إسماعيل استعداد الأكاديمية العربية لتعزيز التعاون العلمي والأكاديمي مع مختلف الجامعات الجزائرية في شتى الميادين والتخصصات، بما يحقق الأهداف المشتركة ويخدم مسيرة التعليم والتكوين في الوطن العربي.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

ما علاقة سعيد سعدي بالذراع الأيمن للملك المغربي !

ما علاقة سعيد سعدي بالذراع الأيمن للملك المغربي !

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن مسلسل سعيد سعدي لم يسدل الستار بعد على آخر فصوله فبعد قرابة أسبوع على عودته عقب منفى اختياري لمدة سبع سنوات بفرنسا ‏رصدت بوابة الجزائر صورة للمعارض والسياسي الجزائري ومؤسس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي وهو في حضرة المغربي حسن أوريد ولمن لا يعرفه هو زميل الدراسة لملك المغرب محمد السادس وصديق عمره، والذي يعد مؤرخ المملكة المغربية، وناطقها الرسمي لسنوات طويلة.

سعيد سعدي الذي عاد إلى الجزائر،بعد غياب عن المشهد السياسي الحزائري دام سبع سنوات قضاها متنقلا بين باريس، والمغرب شوهد قبيل امتطائه الطائرة متوجها إلى الجزائر في جلسة حميمية بمدينة مكناس
المغربية رفقة أحد أذرع محمد السادس والعلبة السوداء لنظام المخزن المغربي حسن أوريد وهو ماجعل إعلاميين ونشطاء يطرحون سلسلة تساؤلات بشأن توقيتها ودلالاتها السياسية، وما إذا كان يندرج في إطار مشاورات غير رسمية ذات أبعاد سياسية وهنا سعيد سعدي مطالب بالإجابة هل اللقاء يحمل رسائل تتجاوز الطابع الشخصي، خاصة بالنظر إلى المكانة التي شغلها حسن أوريد داخل دوائر الحكم المغربية.

‏وتطرح هذه الجلسة،وفق مراقبين، عديد التساؤلات حول أسبابها وما تمخض عنها، هل هي ورقة طريق لسعيد سعدي، أم تراه هو من فرض ورقة طريقه على ذراع الملك والعلبة السوداء للمخزن المغربي، لصالح الجزائر.

هذه التساؤلات تزداد في ظل استمرار التوتر في العلاقات الجزائرية-المغربية، وانتهاج نظام المخزن المغربي،سياسات عدائية وحملات مغرضة تستهدف مصالح الجزائر وأمنها القومي، كما تواصل الأجهزة الأمنية الجزائرية يوميا التصدي لشبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة، القادمة من المغرب لحماية أمن واستقرار البلاد.

المغرب الذي تجاوز اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي إلى مستوى شراكة وتحالف معلنين أصبح يشكل تهديدا ليس فقط للجزائر بل حتى دول الجوار في المنطقة،خاصة وأن الرباط تمضي في ظل النفوذ المتنامي لمستشار الملك محمد السادس، أندري أزولاي نحو الصهينة الشاملة للبلاد وطمس هويتها الاسلامية،وهو ما دفع هيئات مغربية إلى دق ناقوس الخطر ازاء اصرار نظام المخزن على المضي في سياسة التطبيع والتواطؤ مع الكيان الصهيوني

اللقاء وفق مراقبين هو ترجمة لمسار طويل عرف من خلاله سعيد سعدي بأنه على الأقل مهادن للمغرب وموقف ضبابي بشأن المواقف الخلافية على محور الجزائر والمغرب

#الجزائر#المغرب#سعيد سعدي
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
الجزائر
شارك المقال

الجزائر ترسم ثلاث أولويات لحماية القدس وتدعو إلى توحيد الجهود العربية والإسلامية

الجزائر ترسم ثلاث أولويات لحماية القدس وتدعو إلى توحيد الجهود العربية والإسلامية

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد وزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري ، أحمد عطاف، أن حماية القدس الشريف تقتضي توحيد الجهود العربية والإسلامية حول ثلاث أولويات مترابطة ومتكاملة، بما يعزز الدفاع عن المدينة ومقدساتها في ظل التحديات الراهنة.

وأوضح عطاف، خلال كلمته في الاجتماع الوزاري لدعم القدس ومقدساتها، المنعقد بالعاصمة الأردنية عمّان، أن الأولوية الأولى تتمثل في تكثيف التحرك السياسي والدبلوماسي لمواجهة جميع الإجراءات الأحادية الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي للقدس، ومركزها القانوني، وتركيبتها الديمغرافية، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية إلى منع نقل البعثات الدبلوماسية إليها، مع التأكيد على أن القدس هي عاصمة دولة فلسطين.

وأضاف أن الأولوية الثانية ترتكز على صون الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية، من خلال دعم الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، باعتبارها ركيزة أساسية لحمايتها والحفاظ على هويتها، وضمان حرية العبادة فيها.

وفي السياق ذاته، أشار الوزير إلى أن الأولوية الثالثة تتمثل في تعزيز صمود المقدسيين، عبر دعم المؤسسات الفلسطينية العاملة في القدس وتمكينها من مواصلة أداء رسالتها الوطنية، بما يحافظ على الوجود الفلسطيني في المدينة ويصون هويتها الثقافية والدينية.

وأكد عطاف أن القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس الشريف، تمر بمرحلة دقيقة ومفصلية، معتبرا أن هذه المرحلة تشكل اختباراً حقيقياً لقدرة الدول العربية والإسلامية على الارتقاء بالعمل المشترك إلى مستوى التحديات والاعتداءات التي تستهدف مدينة القدس، ومن ورائها المشروع الوطني الفلسطيني.

وشدد وزير الدولة، في ختام كلمته، على ضرورة أن يكون العمل العربي والإسلامي المشترك في مستوى متطلبات هذه المرحلة المفصلية، وأن يرقى إلى تطلعات الشعب الفلسطيني، صاحب الحق والقضية والمشروع الوطني.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يعزي في وفاة العميد كمال لخضر

الرئيس تبون يعزي في وفاة العميد كمال لخضر

بوابة الجزائر الإخبارية : عزى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، تعازيه في وفاة العميد كمال لخضر، من القوات البرية للجيش الوطني الشعبي متقدما إلى عائلة الفقيد وإلى كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي، بأخلص عبارات التعازي وصادق مشاعر المواساة

وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية :”على إثر وفاة العميد كمال لخضر، من القوات البرية للجيش الوطني الشعبي، بالمستشفى المركزي للجيش، يتقدم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، إلى عائلة الفقيد وإلى كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي، بأخلص عبارات التعازي وصادق مشاعر المواساة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه وأهلهورفاقه جميل الصبر والسلوان.إنا لله وإنا إليه راجعون”

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

الوزير الأول الجزائري : استرجاع الأملاك الوطنية متواصل في الوقت الذي سُطر مع الرئيس تبون

الوزير الأول الجزائري : استرجاع الأملاك الوطنية متواصل في الوقت الذي سُطر مع الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية : أكد الوزير الأول الجزائري سيفي غريب, خلال إشرافه بتكليف من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, اليوم الأربعاء,على مراسم وضع مصنع إنتاج صفائح الفرامل وملحقاتها حيز الخدمة ببلدية الرغاية بولاية الجزائر العاصمة أنه وفي في إطار بعث واسترجاع الأملاك الوطنية “نقف اليوم على كل هذه العمليات تنفيذا لالتزمات رئيس الجمهورية اتجاه الشعب في استرجاع الأملاك الوطنية”.

وبعد استرجاع وحدتي المسيلة وباتنة، يضيف الوزير الأول، “واليوم وحدة إنتاج صفائح الفرامل وملحقاتها بالرغاية سيتم استرجاع باقي الأملاك وفي الوقت الذي تم تسطيره مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون”.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2084964871687327785?s=46

سيفي غريب استمع أيضا إلى عرض مفصل حول مصنع إنتاج صفائح الفرامل وملحقاتها.

كما أشرف على مراسم التوقيع على اتفاقيتين للتعاون الصناعي الأولى بين شركة الصيانة للشرق وشركة “ستيلانتيس الجزائر” والثانية بين شركة الصيانة للشرق وشركة “إيدنت” الجزائر.


الاتفاقيتان تندرجان في إطار تطوير الشراكات الاقتصادية ودعم المناولة الصناعية وتعزيز تموقع المنتج الوطني في السوق المحلية حيث أكد الوزير أن كل التعليمات أعطيت للوكالة الوطنية لترقية الاستثمار من أجل الاستثمار في إنتاج قطع غيار السيارات

كما أوضح أن إنتاج صفائح الفرامل وملحقاتها يجب أن يكون بجودة عالية من أجل ضمان سلامة الفرامل مشيرا إلى أن انتاج الفرامل تعتبر “قطعة حساسة في سلامة المركبات ونحن لدينا 25 علامة لسيارات سياحية عالمية ستعتمد على صفائح الفرامل المصنعة في هذه الوحدة و06 علامات للوزن الثقيل في انتظار توسيعها على باقي العلامات”

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

توقيع اتفاقيتين مع “ستيلانتيس” و“إيدنت”.. الجزائر تعزز سيادتها الصناعية بمصنع جديد

توقيع اتفاقيتين مع “ستيلانتيس” و“إيدنت”.. الجزائر تعزز سيادتها الصناعية بمصنع جديد

بوابة الجزائر الاخبارية : في خطوة تعكس توجّهًا واضحًا نحو ترسيخ الشراكات الصناعية وتعزيز النسيج الاقتصادي الجزائري ، شهدت مراسم تدشين مصنع إنتاج صفائح الفرامل وملحقاتها ببلدية الرغاية، توقيع اتفاقيتين هامتين للتعاون الصناعي؛ الأولى بين شركة الصيانة للشرق فرع المجمع الصناعي لإسمنت الجزائر «جيكا» (GICA) وشركة «ستيلانتيس الجزائر»، والثانية بين شركة الصيانة للشرق وشركة «إيدنت» (Idenet SARL) الجزائر. وتندرج هاتان الاتفاقيتان ضمن مسعى تطوير المناولة الصناعية، ودعم التكامل بين الفاعلين الاقتصاديين، وتعزيز تموقع المنتج الوطني في السوق المحلية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الصناعة الميكانيكية في الجزائر.

وبتكليف من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الأربعاء، على مراسم وضع هذا المصنع حيز الخدمة، في خطوة تندرج ضمن مسار دعم وتعزيز القدرات الصناعية الوطنية، وترجمة عملية للتوجهات الاستراتيجية الرامية إلى إعادة بعث المشاريع الصناعية ذات القيمة المضافة.

ويأتي تجسيد هذا المشروع الصناعي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس تبون المتعلقة بتثمين الأملاك المسترجعة في إطار قضايا الفساد، وإعادة إدماجها ضمن الدورة الاقتصادية الوطنية، من خلال تحويلها إلى مشاريع منتجة ذات مردودية، قادرة على خلق الثروة واستحداث مناصب الشغل، وتعزيز الاستثمار والإنتاج الوطني.

وتندرج هذه الوحدة الصناعية، التابعة لشركة الصيانة للشرق، فرع المجمع الصناعي لإسمنت الجزائر «جيكا» (GICA)، ضمن المشاريع الواعدة في مجال الصناعات الميكانيكية، بالنظر إلى تخصصها في تصنيع صفائح الفرامل وملحقاتها الموجهة للسيارات والشاحنات، وفقًا للمعايير التقنية المعتمدة دوليًا.

ومن شأن هذا الصرح الصناعي أن يساهم في تلبية جزء معتبر من احتياجات السوق الوطنية، وتقليص فاتورة استيراد هذه المكونات، ورفع نسبة الإدماج المحلي، فضلًا عن دعم قطاع خدمات ما بعد البيع، وفتح آفاق واعدة لتسويق المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية.

وعقب مراسم التدشين، تابع الوزير الأول عرضًا تقديميًا مفصلًا حول هذه الوحدة الصناعية، تضمن شريطًا وثائقيًا استعرض مراحل إعادة بعث المشروع، وقدراته التقنية، ومختلف مراحل تصنيع صفائح الفرامل وملحقاتها. كما قام بزيارة ميدانية لمختلف أجنحة المصنع وخطوط الإنتاج، حيث اطلع على التجهيزات المستعملة وسير العملية الإنتاجية، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة والنجاعة في التصنيع.

وتقدر الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع بحوالي 1.5 مليون صفيحة فرامل، ما يؤهله للإسهام بفعالية في تغطية احتياجات السوق الوطنية، وتقليص الاعتماد على الاستيراد، وتعزيز الإدماج الصناعي، إلى جانب خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتنمية الكفاءات الوطنية في هذا المجال الحيوي.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

إلغاء الإجراءات الجديدة لمنحة السفر…وزارة المالية الجزائرية تفند

إلغاء الإجراءات الجديدة لمنحة السفر…وزارة المالية الجزائرية تفند

بوابة الجزائر الإخبارية: فندت وزارة المالية الجزائرية اليوم، بشكل قاطع ما تم تداوله عبر بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إمكانية مراجعة أو إلغاء الإجراءات الجديدة الخاصة بمنحة السفر والعودة إلى النظام السابق، مؤكدة أن هذه الإدعاءات لا أساس لها من الصحة.

https://twitter.com/i/status/2084934673357042123

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن الوثيقة المتداولة والمنسوبة إليها وثيقة مزورة، ولم تصدر عن أي من مصالحها أو هياكلها الرسمية، داعية المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء المعلومات المغلوطة.

وأكدت وزارة المالية أن جميع البيانات والإعلانات والمعلومات المتعلقة بمهامها واختصاصاتها يتم نشرها حصريًا عبر قنواتها الرسمية المعتمدة، مشددة على ضرورة الإعتماد على المصادر الرسمية لاستقاء الأخبار وتجنب تداول الوثائق غير الموثقة.

كما دعت الوزارة المواطنين ووسائل الإعلام إلى التحلي باليقظة والمسؤولية، وعدم إعادة نشر الأخبار أو الوثائق مجهولة المصدر، لما قد تسببه من تضليل للرأي العام وإثارة للبلبلة.

وفي ختام بيانها، شددت وزارة المالية على أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يقف وراء إعداد أو نشر أو ترويج وثائق مزورة تمس بمصداقية مؤسسات الدولة أو تهدف إلى تضليل الرأي العام.

#الجزائر#منحة السفر
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
إيكونوميست
شارك المقال

الفلاحة الجبلية والاقتصاد الريفي.. ركيزتا الجزائر لتنويع الاقتصاد الوطني

الفلاحة الجبلية والاقتصاد الريفي.. ركيزتا الجزائر لتنويع الاقتصاد الوطني

بوابة الجزائر الاخبارية : أكد رئيس الاتحاد الوطني للمهندسين الزراعيين، منيب أوبيري، في تصريح لـ“بوابة الجزائر”، أن الفلاحة الجبلية تمثل أحد أهم الروافد الاستراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي في الجزائر، غير أنها لا تزال دون مستوى الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها المناطق الجبلية، داعيا إلى تبني رؤية تنموية متكاملة تحول هذه المؤهلات إلى قيمة اقتصادية مستدامة.

وأوضح أوبيري أن الجزائر تمتلك مساحات واسعة من السلاسل الجبلية تتميز بتنوع مناخي وبيئي يسمح بإنتاج الأشجار المثمرة، والزيتون، والتين، والكروم، والعسل، والنباتات الطبية والعطرية، إلى جانب تربية المواشي واستغلال المنتجات الغابية، غير أن مساهمة الفلاحة الجبلية في تحقيق الأمن الغذائي ما تزال محدودة بسبب جملة من التحديات، ابرزها ضعف البنية التحتية، وصعوبة الوصول إلى المستثمرات الفلاحية، وتشتت الملكيات، ونقص الموارد المائية، ومحدودية المكننة، وضعف الصناعات التحويلية، فضلا عن المخاطر المتزايدة الناجمة عن حرائق الغابات والتغيرات المناخية.

وشدد رئيس الاتحاد على أن تطوير الفلاحة الجبلية لا ينبغي أن يقتصر على رفع مستويات الإنتاج، بل يجب أن يكون مشروعا وطنيا متكاملا يربط بين الإنتاج الزراعي، وحماية الغابات، وتثمين المنتجات المحلية، والسياحة الريفية، والصناعات التحويلية، بما يسهم في خلق فرص عمل لفائدة سكان المناطق الجبلية.

وأضاف أن الجزائر لا تعاني من نقص في الموارد الطبيعية بالمناطق الجبلية، وإنما تحتاج إلى رؤية تنموية أكثر تكاملا لتحويل ما تزخر به هذه المناطق من أراض خصبة، وغابات، وموارد مائية، وتنوع بيولوجي، ومنتجات محلية عالية الجودة إلى ثروة اقتصادية مستدامة، من خلال توجيه الاستثمارات واعتماد سياسات تنموية أكثر فعالية.

ولتحقيق هذا الهدف، دعا أوبيري إلى فك العزلة عن المناطق الجبلية، وتحسين البنية التحتية، وتطوير شبكات الري، وتشجيع الاستثمار في الزراعات الجبلية والمنتجات المحلية، وإنشاء صناعات تحويلية ومراكز للتخزين والتسويق، إلى جانب تمكين الشباب والمؤسسات الناشئة من التمويل والمرافقة التقنية.

كما أبرز أهمية تعزيز دور المهندس الزراعي والبحث العلمي في نقل التكنولوجيا والابتكار إلى الميدان، مع اعتماد حلول حديثة تعتمد على الفلاحة الذكية، والطاقات المتجددة، والرقمنة، بما يساهم في رفع مردودية الإنتاج والمحافظة على الموارد الطبيعية.

وفي السياق ذاته، أكد أن تنمية المناطق الجبلية لا يمكن أن تتحقق دون جعل حماية الغابات والوقاية من الحرائق جزءا أساسيا من السياسة التنموية، باعتبار أن الغابة تمثل رصيدا اقتصاديا وبيئيا واستراتيجيا، وأن الحفاظ عليها يعد ضمانة لاستدامة الفلاحة الجبلية والاقتصاد الريفي.

وفي حديثه عن الاقتصاد الريفي، اعتبر رئيس الاتحاد أنه يمثل أحد أهم البدائل الاستراتيجية لتنويع الاقتصاد الوطني وتقليص الاعتماد على المحروقات، إذا ما تم استثماره وفق رؤية تنموية شاملة ومستدامة، موضحا أن التنمية الريفية لا تقتصر على النشاط الزراعي، وإنما تشمل الصناعات الغذائية والتحويلية، وتثمين المنتجات المحلية، والسياحة الريفية والبيئية، واستغلال الموارد الغابية، وتربية المواشي، والصناعات التقليدية، والخدمات المرتبطة بالاقتصاد الأخضر.

وأكد أن الجزائر تمتلك من المقومات ما يؤهل المناطق الريفية والجبلية لتكون محركات حقيقية للنمو الاقتصادي، عبر تشجيع إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الاستثمار المحلي، ورفع القيمة المضافة للمنتجات الفلاحية، بما يساهم في توفير مناصب الشغل، والحد من البطالة والنزوح الريفي، وتعزيز الصادرات خارج قطاع المحروقات.

وأضاف أن تحقيق هذا التحول يقتضي تحسين مناخ الاستثمار في المناطق الريفية، وتطوير البنية التحتية، وتسهيل الحصول على التمويل، وتعزيز البحث العلمي والإرشاد الزراعي، ودعم الابتكار والرقمنة، وربط الإنتاج بالتصنيع والتسويق وسلاسل القيمة.

وفي معرض حديثه عن آفاق تطوير الفلاحة الجبلية، أوضح أوبيري أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من التدخلات الظرفية إلى سياسة وطنية متكاملة تجعل من المناطق الجبلية رافعة للتنمية الاقتصادية والأمن الغذائي.

واقترح، في هذا الإطار، إطلاق برنامج وطني للفلاحة الجبلية والاقتصاد الريفي يحدد الأولويات والأهداف ومؤشرات الأداء، إلى جانب إنشاء مرصد وطني للفلاحة الجبلية يتولى جمع البيانات، ومتابعة المؤشرات، واقتراح الحلول العلمية لمواجهة مختلف التحديات.

كما دعا إلى الاستثمار في البنية التحتية عبر فك العزلة وتحسين المسالك الريفية وتوسيع شبكات الري، ودعم البحث العلمي والابتكار الزراعي، وتعزيز دور المهندس الزراعي، وتطوير المكننة الملائمة للمناطق الجبلية، فضلا عن تشجيع الصناعات التحويلية، وتثمين المنتجات المحلية، وإنشاء علامات جودة ومؤشرات جغرافية محمية لرفع القيمة المضافة وتعزيز فرص التصدير.

وأكد كذلك أهمية تمكين الشباب والمرأة الريفية من إنشاء مؤسسات ناشئة وتعاونيات إنتاجية، مع تسهيل التمويل والتكوين والمرافقة، وتعميم استخدام الطاقات المتجددة والرقمنة والفلاحة الذكية، واعتماد برنامج وطني متكامل للوقاية من حرائق الغابات وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، إلى جانب تطوير السياحة الريفية والبيئية وربطها بالمنتجات المحلية والتراث الثقافي، وتعزيز التنسيق بين القطاعات الحكومية والجامعات ومراكز البحث والمهنيين والمجتمع المدني لضمان تنفيذ مشاريع تنموية متكاملة.

واختتم رئيس الاتحاد الوطني للمهندسين الزراعيين تصريحه بالتأكيد على أن نجاح هذه التوصيات من شأنه أن يحول الفلاحة الجبلية من نشاط محدود الإمكانات إلى قطاع اقتصادي استراتيجي، يسهم في تحقيق الأمن الغذائي، وتنويع الاقتصاد الوطني، وخلق الثروة ومناصب الشغل، وتعزيز التنمية الإقليمية المتوازنة، بما ينسجم مع رؤية الجزائر لبناء اقتصاد منتج ومستدام.

#الاقتصاد الريفي#الفلاحة الجبلية
شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر ..وضع مصنع إنتاج صفائح الفرامل وملحقاتها بالرغاية حيز الخدمة

الجزائر ..وضع مصنع إنتاج صفائح الفرامل وملحقاتها بالرغاية حيز الخدمة

بوابة الجزائر الإخبارية: بتكليف من الرئيس تبون، أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الأربعاء، على مراسم وضع مصنع إنتاج صفائح الفرامل وملحقاتها، الكائن ببلدية الرغاية في ولاية الجزائر، حيز الخدمة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الإنتاج الوطني ودعم التنمية الصناعية.

https://twitter.com/i/status/2084924214868312079

ويأتي تدشين هذه الوحدة الصناعية تجسيدًا لتوجيهات رئيس الجمهورية المتعلقة بتثمين الأملاك المسترجعة في إطار قضايا الفساد، وإعادة إدماجها ضمن الدورة الاقتصادية الوطنية، من خلال تحويلها إلى مشاريع إنتاجية تساهم في خلق الثروة، واستحداث مناصب الشغل، ودعم الاستثمار.

وتتبع هذه المنشأة الصناعية لشركة الصيانة للشرق، فرع المجمع الصناعي لإسمنت الجزائر (GICA)، وتختص في إنتاج صفائح الفرامل وملحقاتها الموجهة للسيارات والشاحنات، وفق المعايير التقنية المعتمدة، بما يعزز قدرات الصناعة الميكانيكية الوطنية.

ومن المنتظر أن تساهم الوحدة الجديدة في تلبية احتياجات السوق المحلية، وتقليص فاتورة الإستيراد، إلى جانب فتح آفاق لتصدير المنتجات نحو الأسواق الخارجية، بما يدعم تنافسية الصناعة الجزائرية ويعزز السيادة الإقتصادية.

ورافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة وفد وزاري ضم وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، ووزير الصناعة يحيى بشير، ووزير المالية عبد الكريم بوالزرد، إلى جانب عدد من المسؤولين والمتعاملين الإقتصاديين.

#اقتصاد#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
الجزائر
شارك المقال

الحماية المدنية الجزائرية تسيطر على 50 حريقًا خلال 24 ساعة

الحماية المدنية الجزائرية تسيطر على 50 حريقًا خلال 24 ساعة

بوابة الجزائر الإخبارية: سجلت مصالح الحماية المدنية، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، 54 حريقًا مست مختلف ولايات الجزائر، شملت الغابات والأدغال والأحراش والمحاصيل الزراعية وحزم التبن وبساتين النخيل.

ووفقًا للحصيلة المحينة إلى غاية الساعة 07:00 صباحًا من اليوم الأربعاء، تمكنت وحدات الحماية المدنية من إخماد 50 حريقًا، بينما تتواصل عمليات التدخل لإخماد 4 بؤر لا تزال مشتعلة.

وتتوزع الحرائق المتبقية بين ولايتي تيزي وزو وجيجل، حيث سُجل ببلدية عين الحمام في تيزي وزو حريق غابة، وتتركز الجهود حاليًا على معالجة وتبريد البؤر المتبقية.

أما بولاية جيجل، فتتواصل عمليات التدخل في ثلاث بؤر، الأولى ببلدية العنصر وتشمل حريقًا بالأدغال والأحراش مع إستمرار عمليات التبريد، والثانية ببلدية وجانة حيث تمت السيطرة على الحريق، بينما تشهد منطقة بوشكر ببلدية أولاد رابح عمليات معالجة وتبريد لبؤر حريق غابي.

وأكدت الحماية المدنية مواصلة فرقها لعمليات المراقبة والتبريد إلى غاية الإخماد النهائي، تفاديًا لأي تجدد محتمل للنيران.

#الجزائر#حرائق الغابات
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي