بوابة الجزائر الإخبارية: أصدرت محكمة الجنايات في دمشق حكماً غيابياً بالإعدام بحق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، وشقيقه ماهر الأسد، وابن خاله عاطف نجيب، بعد إدانتهم بارتكاب جرائم قتل وتعذيب وانتهاكات بحق السوريين.
ويُعد الحكم أول قرار قضائي من هذا النوع يصدر عن السلطات الإنتقالية السورية بحق مسؤولين من النظام السابق، في إطار المحاكمات التي باشرت بها هذا العام، سواء حضورياً أو غيابياً.
وأدانت المحكمة بشار الأسد بارتكاب جرائم قتل عمد بحق عدد كبير من الأشخاص، بينهم أطفال، إلى جانب جرائم تعذيب، معتبرة أن تسخير أجهزة الدولة لتنفيذ هذه الأفعال يرقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
كما قضت المحكمة بإعدام ماهر الأسد، بعد إدانته بالقتل العمد والقصد، والتعذيب والتحريض على ارتكاب الإنتهاكات.
وأمرت المحكمة بملاحقة بشار وماهر الأسد على المستوى الدولي، ضمن الإجراءات القضائية المتخذة بحقهما، وشمل الحكم كذلك عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في محافظة درعا، حيث أدانته المحكمة بالقتل العمد والتعذيب، وقضت بإعدامه، واعتبرت أن الجرائم المنسوبة إليه، خلال فترة توليه منصبه، ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ويُذكر أن درعا كانت مهد الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت ضد النظام السابق في مارس/آذار 2011، قبل أن تتوسع الاحتجاجات وتتحول إلى نزاع مسلح إستمر لسنوات.
وكان بشار الأسد قد غادر سوريا إلى موسكو برفقة أفراد من عائلته ومقربين منه، عقب سقوط نظامه في ديسمبر 2024.










