بوابة الجزائر الإخبارية : هل تعتقد حقا الإمارات العربية المتحدة، عندما تصدر بيان تعزية موجه للجمهورية الجزائرية دون تعزية رئيسها في البيان نفسه، سيفرح الجزائريون بذلك! مخطئ جدا من أشار على كاتب البيان بذلك، بل سيفهم الجزائريون أنها أقذر وأخمج تعزية يمكن أن تأتيهم من بلد يدعي أنه شقيق!
جاء بيان الإمارات العربية المتحدة خارج الأعراف والأخلاق الدبلوماسية، المتعامل بها في الكون، إذ يخص بالذكر أولا التسمية الرسمية “الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية” وثانيا يعزي أهالي الضحايا ليضع البيان الشعب الجزائري في آخر سطر منه، دون تعزية رئيس الجمهورية الذي تملي الأخلاق الدبلوماسية أن يكون متلقي التعزية باسم الجزائر وشعبها كما يُتعارف عليه كونيا!

كما جاءت التعزية، مجهولة المصدر،! لم تتبناها أيه جهة في الإمارات، سوى أنها جاءت بشعار الدولة في رأس رسالة التعزية!
هل تتصور أبو ظبي أن يقبل الشعب الجزائري هذا !؟ لقد ثبت للجزائريين قبل العالم كله أن أيدي حاكم الإمارات ملطخة بدماء المسلمين في كل مكان وترعى تخطيط وتنفيذ الفوضى وزعزعة استقرار البلدان العربية كلها، بدءا بجوارها في الجزيرة العربية، ثم أولها الجزائر في إفريقيا!
بهذا الأسلوب، تريد الإمارات أن تتنصل أمام الجزائريين من صفة ثابتة فيها بل ومتأصلة..قاتل يمشي في جنازة قاتله!
أبو ظبي بتعزيتها هذه، تستغبي الجزائريين وتعتقد بأنهم لا يتابعون الأحداث الدولية، ويجهلون كل تلك التحقيقات والإدانات الدولية من العرب والعجم للدماء التي تريقها أبوظبي وحكامها في فلسطين وفي السودان وفي ليبيا وأنها الراعي الأول لتهريب سموم المخدرات للشباب الجزائري وتمويل كل مخطط عدائي ضد الجزائر من الخارج والضغط بالمال القذر لمحاصرة الجزائر واقتصادها..
تعزية الإمارات مردودة عليها، وكي تتأكد، فلتراجع خوارزميات وسائط التواصل الاجتماعي التي تديرها كما تشاء، من أرضها بأن الشعب الجزائري وحّد كلمته ضدّ كل أعداء بلده ومنهم الإمارات..وقال : “أنتوما تشعلوها وأحنا نتضامنوا ونطفوها“.. انتهى الدرس.











