بوابة الجزائر الإخبارية: بأمر من الرئيس عبد المجيد تبون، حلّ وزير الداخلية الجزائري السعيد سعيود بولاية عنابة مرفوقا بوزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، ووزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، ووزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، المدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف وذلك للوقوف ميدانيًا على سير عمليات مكافحة حرائق الغابات التي تشهدها بلدية سرايدي، ومتابعة جهود مختلف الأجهزة المجندة لإخماد الحرائق والتكفل بالمتضررين.



وفور وصوله إلى ولاية عنابة، توجّه وزير الداخلية والوفد الوزاري المرافق، إلى الاستعجالات الطبية خان عبد الرحمن، حيث اطلع على وضعية المرضى الذين تم تحويلهم من المؤسسة العمومية الاستشفائية بسرايدي، كإجراء احترازي عقب اقتراب ألسنة اللهب من محيط المستشفى، ووقف على ظروف التكفل بهم.




وبعد زيارته لمستشفى الاستعجالات الطبية خان عبد الرحمن، تنقّل السعيد سعيود، والوفد الوزاري المرافق، إلى مستشفى إعادة التأهيل الوظيفي بسرايدي.

حيث عاين ميدانيًا آثار الحريق الذي اقترب من محيط المؤسسة الاستشفائية، واطلع على ظروف تنفيذ عملية الإجلاء الاحترازية للمرضى، وكذا التدابير التي تم اتخاذها لضمان سلامتهم واستمرارية التكفل بهم.

كما توجّه سعيود والوفد الوزاري المرافق إلى فندق المنتزه، حيث وقف على ظروف إيواء عدد من المرضى الذين تم تحويلهم من مستشفى إعادة التأهيل الوظيفي، واطلع كذلك على ظروف التكفل بالعائلات التي تم إجلاؤها، بصفة احترازية، من بعض الأحياء والمناطق التي اقتربت منها ألسنة النيران ببلدية سرايدي، والتي جرى توجيهها إلى مركز تجمع رياضيي النخبة “الكرابس”، مع التأكيد على ضمان جميع ظروف الإيواء والرعاية والمرافقة اللازمة لهم.




















