الثلاثاء, 19 ماي 2026 10:53 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
أزيد من 877 ألف مترشح يجتازون إمتحان “البيام” في الجزائر من قلب سلوفينيا .. أميناتو تفضح جرائم المغرب الشنيعة ضد الشعب الصحراوي شراكة مع سونلغاز و7 مشاريع مرتقبة.. السويدي إليكتريك المصرية توسّع استثماراتها في الجزائر وزير العدل الفرنسي : باريس تتعامل بأقصى درجات الجدية مع طلب الرئيس تبون لاسترجاع أموال الشعب الجزائري مؤثرون عرب ينبهرون بجمال الجزائر ويصفونها بوجهة عالمية السفارة الأمريكية تستذكر أول مبعوث دبلوماسي لها في الجزائر.. ما القصة؟ هذا ما ناقشه وزير العدل الفرنسي مع نظيره الجزائري إعلام بولوريه القذر في محاولات بائسة للترويج لأسطوانة مافيا dz المشروخة ! الجزائر تدين محاولة استهداف السعودية بالمسيرات وتجدد دعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لصون أمنها الجيش السوداني يتقدم في كردفان… وسط انشقاقات كبيرة في الميليشيات
شارك المقال

الجزائر تصدر أكثر من 42 ألف طن من الإسمنت والكلينكر نحو أوروبا والولايات المتحدة

تم النشر في 4 ماي 2026، الساعة 07:35 بالتوقيت المحلي الكاتب: ب،ن 0 تعليق 136 مشاهدة
الجزائر تصدر أكثر من 42 ألف طن من الإسمنت والكلينكر نحو أوروبا والولايات المتحدة

بوابة الجزائر الاخبارية: أعلنت مؤسسة ميناء عنابة، يوم الأحد، عن تصدير شحنات تفوق 42 ألف طن من الإسمنت ومادة الكلينكر نحو أسواق أوروبية وأمريكية، في خطوة تعكس تسارع جهود الجزائر لتعزيز الصادرات خارج قطاع المحروقات وترسيخ حضور منتجاتها في الأسواق الدولية.

وحسب ما أفاد به بيان للمؤسسة فإن العملية شملت شحن ثلاث بواخر بمنتجات وطنية موجهة لعدة وجهات، حيث تم تصدير 1900 طن من الإسمنت الأبيض إلى إيطاليا، و 8000 طن من مادة الكلينكر إلى البرتغال، إضافة إلى 33 ألف طن من الإسمنت الأبيض نحو الولايات المتحدة الأمريكية، ما يعكس تنوع الشركاء التجاريين واتساع نطاق التصدير.

وجاءت هذه العملية في إطار تعبئة شاملة لموارد ميناء عنابة، تنفيذا لتعليمات السلطات العمومية الرامية إلى مرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتحسين ظروف التصدير، حيث تم ضمان سلاسة عمليات الشحن بفضل التنسيق بين مختلف المتدخلين في المنظومة المينائية، لاسيما مصالح الجمارك وشرطة الحدود البحرية، بما سمح بتسريع الإجراءات واحترام آجال الشحن.

وتوزعت الشحنات على ثلاث بواخر، حيث قامت السفينة “NIKI T” بنقل الإسمنت الأبيض نحو السوق الإيطالية لفائدة شركة “البسكرية للإسمنت”، بينما تكفلت “SIRUS SKY” بتصدير الكلينكر إلى البرتغال بإشراف “هولسيم الجزائر”، في حين حملت “GRACE C” الكمية الأكبر من الإسمنت الأبيض نحو الولايات المتحدة.

وتعكس هذه الديناميكية المتواصلة الأهمية الاستراتيجية لميناء عنابة كمنصة لوجستية محورية في حوض البحر الأبيض المتوسط، ودوره في دعم الاقتصاد الوطني عبر تسهيل تدفق الصادرات وتحسين تنافسية المنتجات الجزائرية، خاصة في قطاع مواد البناء الذي يشهد فائضا في الإنتاج وفرصا متزايدة في الأسواق الخارجية.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

بطاقة إنتاجية تتجاوز مليون طن سنويا.. الرئيس الجزائري يأمر بإنشاء مصنع ضخم للإسمنت في تشاد

بطاقة إنتاجية تتجاوز مليون طن سنويا.. الرئيس الجزائري يأمر بإنشاء مصنع ضخم للإسمنت في تشاد

بوابة الجزائر الإخبارية: خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء، أمر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، بالتكفل بإنجاز مقطعين من الطريق العابر للصحراء وبإنجاز مصنع للإسمنت في دولة تشاد.

وجاء ذلك خلال استماعه لعرض يخص متابعة اتفاقيات التعاون الثنائية المبرمة مع دولة تشاد، حيث شدد على تقوية كل مجالات التعاون مع الشقيقة تشاد وإقرار مشاريع اقتصادية جديدة، في مجال الطاقة وتوليد الكهرباء والاستكشافات النفطية، مع الإسراع في إنشاء مصنع للإسمنت، بطاقة إنتاجية تتجاوز مليون طن سنويا.

كما أمر الرئيس تبون بالتكفل الفوري بإنجاز مقطعين من الطريق العابر للصحراء بمؤسسات جزائرية، لاستكمال الجزء المتبقي منه في التراب التشادي بهدف رفع التبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

#الجزائر#تشاد
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس تبون: “الدولة ستواصل مكافحة الفساد بلا هوادة”

الرئيس تبون: “الدولة ستواصل مكافحة الفساد بلا هوادة”

بوابة الجزائر الإخبارية: خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن الدولة عازمة على مواصلة مكافحة الفساد بلا هوادة، واسترجاع الأموال المنهوبة لصالح الاقتصاد الوطني.

وجاء تصريح الرئيس تبون خلال تقديمه الشكر إلى الوزير الأول على الجهود المبذولة لاسترجاع الأموال المنهوبة وإدماجها في الاقتصاد الوطني، لاسيما ما تم استرجاعه بكل من ولايتي تيسمسيلت وباتنة في مجال صناعة السيارات.

#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

“لا حسابات مجهولة بعد اليوم”.. بنك الجزائر يفرض قواعد صارمة لمحاصرة ممولي الإرهاب وغسل الأموال

“لا حسابات مجهولة بعد اليوم”.. بنك الجزائر يفرض قواعد صارمة لمحاصرة ممولي الإرهاب وغسل الأموال

بوابة الجزائر الإخبارية: أصدر بنك الجزائر تعليمة صارمة إلى البنوك والمؤسسات المالية، وحتى بريد الجزائر، تهدف إلى معرفة الزبائن وتشديد الرقابة على الأموال المشبوهة وتمويل الإرهاب.

وتفرض التعليمة الجديدة التي حملت رقم: 2026-04 واجبات تحديد الهوية والتحقق على طيف واسع يشمل الزبائن الدائمين والعرضيين، الوكلاء، الممثلين القانونيين، وأي شخص يتصرف لحساب الزبون، وصولا إلى “المستفيدين الحقيقيين” الذين يختفون خلف الستار.

ومنحت التعليمة للمؤسسات المالية الحق في تطبيق إجراءات “أكثر صرامة” بما يتناسب مع حجم مخاطر نشاطها، حيث يجب على العون البنكي جمع كافة الوثائق والتحقق منها “بحضور الزبون”، مع إمضاء الأخير على كافة المستندات.

كما ألزمت التعليمة البنوك بإخضاع الملفات لرقابة مستقلة عبر مصالح العمليات الخلفية (Back Office)، مع إدماج البيانات في أنظمة معلوماتية تقوم بتقييم مستوى المخاطر آليا وفق معايير محددة مسبقا.

أما في الأشخاص المعنويين، وفق التعليمة، فإن الالتزام يمتد ليشمل القانون الأساسي، السجل التجاري، هوية المساهمين، والوصول إلى “المستفيد الحقيقي” عبر السجل العمومي للمستفيدين الحقيقيين (RPBE).

كما تفرض المادة 6 من التعليمة، تنفيذ الإجراءات بناءً على أربعة عوامل أساسية للمخاطر، وهي الزبون (مقيم، غير مقيم، شخص معرض سياسياً، السمعة).

وكذا المنتجات (التركيز على المنتجات التي تسمح بإخفاء الهوية مثل النقد والحسابات المرقمة)، الجغرافيا (مراقبة التعاملات مع البلدان عالية المخاطر المصنفة من طرف مجموعة “GAFI“)، قنوات التوزيع (التدقيق في العمليات التي تتم دون اتصال مادي مباشر).

كما أمرت التعليمة، المؤسسات المالية بقطع أو رفض إقامة أي علاقة أعمال في حالات محددة، تتمثل تعذر تحديد الهوية، رفض الزبون تقديم المعلومات، وجود تناقض غير مبرر في النشاط، أو إدراج الزبون في قوائم العقوبات الوطنية والدولية التابعة للأمم المتحدة.

ومن جانب المتابعة، فرضت التعليمة، تحديث بيانات ملفات الزبائن دوريا، والتي تشمل 3 تحديثات وهي “المخاطر المرتفعة” تحديث سنوي كحد أدنى، “المخاطر المتوسطة” كل ثلاث سنوات، “المخاطر المنخفضة” كل خمس سنوات كحد أقصى.

وبالنسبة للأشخاص المعرضون سياسيا، خصصت التعليمة إجراءات استثنائية لهم ولأفراد عائلاتهم، حيث يمنع إقامة علاقة أعمال معهم دون موافقة مسبقة من “المديرية العامة” أو “مجلس الإدارة”، مع فرض رقابة معززة ومستمرة على مصدر ثرواتهم.

هذا وشدد بنك الجزائر على ضرورة إخضاع أي عملية غير متسقة مع ملف الزبون للتحقق الفوري، والتبليغ عن أي اشتباه لـ “خلية معالجة الاستعلام المالي” (CTRF) دون تأخير، بما في ذلك محاولات القيام بعمليات مشبوهة.

#بنك الجزائر#تمويل الإرهاب
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس تبون يأمر بتسريع تنفيذ اتفاقيات التعاون المبرمة مع النيجر وتشاد

الرئيس تبون يأمر بتسريع تنفيذ اتفاقيات التعاون المبرمة مع النيجر وتشاد

بوابة الجزائر الإخبارية : أمر الرئيس الجزائري،عبد المجيد تبون،خلال ترؤسه اليوم الأحد اجتماعا لمجلس الوزراء، بتسريع تنفيذ اتفاقيات التعاون المبرمة بين الجزائر ودولتي النيجر وتشاد في مختلف المجالات الاقتصادية.

https://twitter.com/algatedz/status/2050993730476282114?s=46
#الجزائر ،تبون ،مجلس الوزراء
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

دول “الأوبك +” تتفق على زيادة إنتاج النفط وهذه حصة الجزائر!

دول “الأوبك +” تتفق على زيادة إنتاج النفط وهذه حصة الجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية: في أول قرار لها بعد الانسحاب الإماراتي، اتفقت مجموعة الدول السبع (أوبك+) ومن بينها الجزائر على زيادة جماعية في إنتاج النفط قدرها188 ألف برميل يوميا لشهر جوان.

وحسب ما أفادت به وزارة المحروقات الجزائرية، تقدر نسبة الجزائر بـ 6000 برميل يوميا خلال نفس الفترة.

وجاء ذلك خلال مشاركة وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، في الاجتماع التنسيقي لمجموعة الدول السبع في إطار إعلان التعاون (أوبك+) عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، اليوم الأحد، التي تطبق تعديلات طوعية في الإنتاج، وهي الجزائر، المملكة العربية السعودية، العراق، كازاخستان، الكويت، سلطنة عُمان وروسيا، وفق ذات المصدر.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة المنتظمة للوضعية الدولية لسوق النفط، ويهدف إلى تعزيز التنسيق بين هذه الدول من أجل سوق مستقرة ومتوازنة، وهذا بحضور رئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، سمير بختي وإطارات من القطاع.

وخلال المناقشات، أجرى الوزراء تقييما معمقا وبناء لآفاق السوق النفطية الدولية على المدى القصير. وفي سياق اقتصادي عالمي يتجه نحو الاستقرار التدريجي، سجلوا مؤشرات انتعاش مشجعة، مدعومة بديناميكية طلب يُنتظر أن تتعزز بشكل أكبر خلال الأسابيع المقبلة.

كما يُرتقب أن يفسح التباطؤ المسجل خلال الفترة الأخيرة، والمرتبط جزئيا بعوامل موسمية، المجال تدريجيا لتحسن في استهلاك النفط، مدفوعا بأساسيات إجمالية قوية.

وجدد المشاركون، في الختام، تأكيد تمسكهم بمواصلة التشاور الوثيق والمستمر، وكذا عزمهم على العمل بشكل مسؤول ومنسق واستباقي، بما يدعم التطور الإيجابي للسوق النفطية الدولية ويحافظ على استقرارها.

وجاء قرار دول منظمة “الأوبك+” تزامنا مع انسحاب الإمارات المفاجئ من المنظمة، حيث جددت الجزائر التأكيد على التزامها داخل منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” وكذا إعلان التعاون “أوبك+” معتبرة إياهما يمثلان الإطارين الأساسيين لاستقرار سوق النفط العالمية.

#الأوبك#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

أول قرار من دول الأوبك + بعد انسحاب الإمارات!

أول قرار من دول الأوبك + بعد انسحاب الإمارات!

بوابة الجزائر الإخبارية: ذكرت وكالة “رويترز” أن دول “أوبك+” التي تضم الجزائر، السعودية، روسيا، عمان، العراق، الكويت، وكازاخستان، والتي ستجتمع افتراضيا اليوم تعتزم الموافقة على زيادة جديدة في إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميا.

https://twitter.com/algatedz/status/2050892047071019138?s=20

ونقلت الوكالة عن مصادرها، أن تحالف أوبك+ سيوافق اليوم الأحد على زيادة متواضعة في إنتاج النفط، لكن الزيادة ستبقى إلى حد كبير بلا تنفيذ على أرض الواقع إذا استمر تعطل إمدادات منطقة الخليج جراء الحرب الأمريكية الإيرانية.

وأفادت أن سبع دول من أعضاء تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وشركاء منهم الجزائر، اتفقت من حيث المبدأ على رفع أهداف إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميا في جوان، وهي ثالث زيادة شهرية على التوالي.

وتهدف الخطوة حسب “رويترز”، إلى إظهار استعداد التحالف لتوفير الإمدادات بمجرد انتهاء الحرب.

كما قالت إن الخطوة تظهر أيضا أن التحالف يمضي قدما في خطط زيادة الإنتاج على الرغم من انسحاب الإمارات الأسبوع الماضي.

ويضم الاجتماع اليوم الأحد سبع دول من أعضاء أوبك+ هيالسعودية والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وروسيا وسلطنة عمان. ومع انسحاب الإمارات صار تحالف أوبك+ يضم 21 عضوا، من بينهم إيران، لكن الدول السبع بالإضافة إلى الإمارات هي التي شاركت في اتخاذ قرارات الإنتاج الشهرية خلال السنوات القليلة الماضية.

وكانت الجزائر قد جددت تأكيدها، التزامها داخل منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” وكذا إعلان التعاون “أوبك+” معتبرة إياهما يمثلان الإطارين الأساسيين لاستقرار سوق النفط العالمية.

وفي تعليقه على الإنسحاب الإماراتي، وصف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الخطوة بـ “لا حدث”، مؤكدا أن “ركيزة الدول العربية في “أوبك” هي المملكة العربية السعودية”.

https://twitter.com/algatedz/status/2050583399098642500?s=20
#الأوبك#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تسخر ترسانة فلاحية لإنجاح موسم الحصاد

الجزائر تسخر ترسانة فلاحية لإنجاح موسم الحصاد

بوابة الجزائر الاخبارية: أعلنت وزارة الفلاحة الجزائرية عن إطلاق خطة وطنية واسعة النطاق لتأمين نجاح موسم الحصاد والدرس لسنة 2026، من خلال تسخير إمكانيات بشرية ومادية وصفت بغير المسبوقة عبر مختلف ولايات الوطن.

وتندرج هذه الخطوة في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الهادفة إلى رفع الإنتاج الوطني وتعزيز الأمن الغذائي، في سياق توجه استراتيجي يرمي إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في شعبة الحبوب.

https://twitter.com/i/status/2048723219830477107

وأوضحت الوزارة, في بيان لها، أن التحضيرات الخاصة بالموسم انطلقت من الولايات الجنوبية, في إطار مقاربة تهدف إلى تحسين مردودية جمع المحاصيل وتقليص الخسائر وتنظيم عمليات النقل والتخزين.

وفي هذا السياق, تم إنشاء شركة “أقرودرايف” المتخصصة في دعم المكننة الفلاحية, مع تسخير أكثر من 1100 آلة حصاد عبر الوطن، من بينها 330 آلة تابعة للشركة ذاتها, حسب المصدر ذاته.

كما تم, وفق البيان، تعبئة أكثر من 1200 شاحنة مخصصة لنقل القمح, إلى جانب توفير 307 مركز جواري لتخزين الحبوب، قصد ضمان التكفل الأمثل بالمحصول خلال مختلف مراحل الجمع والتخزين.

https://twitter.com/i/status/2048878450425934321

وفي إطار دعم الموارد البشرية المؤهلة، أشارت الوزارة إلى تكوين أكثر من 900 سائق حصادات بالتنسيق مع قطاع التكوين والتعليم المهنيين.

وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن الجهود الرامية إلى رفع مردودية القطاع الفلاحي وتحسين تنظيم الشعب الاستراتيجية، بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي الوطني والاقتراب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الحبوب.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
إيكونوميست
شارك المقال

الخط المنجمي الشرقي يتعزز لوجستيا… توقيع اتفاقية لاقتناء 800 عربة لنقل الفوسفات

الخط المنجمي الشرقي يتعزز لوجستيا… توقيع اتفاقية لاقتناء 800 عربة لنقل الفوسفات

بوابة الجزائر الاخبارية: وقّعت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، الخميس بالجزائر العاصمة، اتفاقية شراكة مع المؤسسة الوطنية لإنجاز عتاد ومعدات السكك الحديدية، لاقتناء 800 عربة مقطورة موجهة لنقل الفوسفات بمختلف أنواعه، في إطار دعم جاهزية الخط المنجمي الشرقي ورفع قدراته على استيعاب الحركية المتزايدة للمواد المنجمية، حسب ما أورده بيان للشركة.

و حسب البيان فإن هذه الاتفاقية الإستراتيجية تأتي في إطار التحضير لاستغلال الخط المنجمي الشرقي الممتد على مسار جبل العنق مرورا ببلاد الحدبة وتبسة وصولا إلى عنابة, وتعزيز قدرات النقل اللوجستي, لاسيما في مجال نقل المواد المنجمية, حيث تهدف إلى توفير 800 عربة مقطورة مخصصة لنقل الفوسفات بجميع أنواعه عبر الخط, مما سيسمح بنقل 13.6 مليون طن سنويا.

وسيتم استلام الدفعة الأولى من العربات بداية من يوليو المقبل, لتتواصل العملية إلى غاية التسليم الكلي للعربات المقطورة مع انطلاق الخط السككي نهاية سنة 2027, وفقا للمصدر ذاته.

وأوضح البيان أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن المساعي الوطنية الكبرى الرامية إلى تعزيز التكامل بين قطاعي النقل السككي والصناعة في الجزائر, بما يساهم في دعم التنمية الاقتصادية الوطنية وتطوير المنتوج المحلي.

وجرت مراسم التوقيع بمقر المديرية العامة للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية, تحت إشراف مديرها العام, عاج بوعوني, والمدير العام للمؤسسة الوطنية لإنجاز عتاد ومعدات السكك الحديدية, منير عباس, بحضور المدير العام للصناعة والخدمات التجارية بوزارة الصناعة, محمد مكاتي, وعدد من المدراء المركزيين والإطارات من كلا الشركتين.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
إيكونوميست
شارك المقال

جازي تحقق ايرادات تصل إلى 30.2 مليار دينار في الربع الأول من 2026

جازي تحقق ايرادات تصل إلى 30.2 مليار دينار في الربع الأول من 2026

بوابة الجزائر الإخبارية: حقق المتعامل العمومي للهاتف النقال جازي نموا قويا في الإيرادات والاستثمارات مع تسجيل تحسن للأرباح التشغيلية وزيادة في عدد الزبائن.

وسجلت الشركة في الربع الأول من عام 2026, إيرادات بلغت 30.2 مليار دينار, بزيادة قدرها 9.3 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025, مدعومة بنمو إيرادات الانترنت التي بلغت 18.4 مليار دينار, بزيادة قدرها 14.6 بالمائة، حسب حصيلة أوردها ذات المتعامل اليوم الأربعاء. 

كما بلغت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب وخدمة الديون 13.7 مليار دينار, بزيادة قدرها 12 بالمائة مقارنة بالربع الأول من عام 2025, بهامش ربح قبل احتساب الفوائد والضرائب وخدمة الديون قدره 45.2 بالمائة, أي بتحسن قدره 1.1 نقطة, ما يعكس قوة النموذج التشغيلي للشركة.

وأشارت الشركة إلى أن عدد زبائنها بلغ 17.9 مليون مشترك, بزيادة سنوية قدرها 5 بالمائة, مما يعكس مكانتها في السوق المحلية وجاذبية عروضها التجارية.

وخلال نفس الفترة, استثمرت الشركة “مبلغا تجاوز 16.8 مليار دينار, بزيادة ملحوظة قدرها 267 بالمائة مقارنة بالعام الماضي، سعيا إلى تحديث الشبكة وتسريع نشر تقنية الجيل الخامس, التي تعمل حاليا في 18 ولاية, محققة بذلك أهداف نشر هذه التقنية الجديدة خلال العامين الأولين.

وبذات المناسبة, قال المدير العام للشركة, بومدين سنوسي, في تصريح له, أن هذه النتائج تؤكد قدرة الشركة على تحقيق النتائج المسطرة والتقدم بثبات من أجل تجسيد أهدافها السنوية, كما تعكس هذه الحركية التحول الجذري الذي تشهده الشركة والتزامها المستمر بتعزيز بنيتها التحتية التكنولوجية المتطورة.

كما جدد التزام الشركة بمواصلة جهودها بكل حزم لتوفير شبكة عالية الجودة وحلول مصممة خصيصا لتلبية احتياجات زبائنها وشركائها.

#اقتصاد#جازي
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

رد غير مباشر من الجزائر على انسحاب الإمارات من الأوبك والأوبك+

رد غير مباشر من الجزائر على انسحاب الإمارات من الأوبك والأوبك+

بوابة الجزائر الإخبارية: بعد انسحاب الإمارات، جددت الجزائر التزامها داخل منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وكذا إعلان التعاون (أوبك+)، معتبرة إياهما يمثلان الإطارين الأساسيين لاستقرار سوق النفط العالمية.

وذكرت الجزائر، حسب ما أفاد به بيان لوزارة المحروقات، بالدور الاستراتيجي والهيكلي لمنظمة “أوبك” في الدفاع عن مصالح الدول المنتجة، واستقرار أسواق النفط، وترسيخ حوار متوازن مع الدول المستهلكة.

ومنذ إنشائها، أثبتت المنظمة قدرتها على الحفاظ على توازنات السوق العالمية، وضمان استجابة مُنتظمة للطلب على النفط، ومواكبة نمو الاقتصاد العالمي.

وإذ شددت الجزائر، يضيف ذات المصدر، على أن تطوير قطاعها النفطي والغازي مرتبط تاريخيا وهيكليا بمنظمة “أوبك”، التي تظل عضوا ملتزما فيها بشكل كامل، وفية لمبادئ التضامن والتشاور والانضباط الجماعي.

ومع اقتراب الاحتفال بالذكرى العاشرة لـ “اتفاق الجزائر” التاريخي، وهي المحطة التأسيسية التي أدت إلى وضع “إعلان التعاون” (أوبك+)، أعربت الجزائر، وفق البيان، عن قناعتها بأن القرارات المتخذة خلال العقد الماضي، والمدفوعة بتماسك ومسؤولية الدول الأعضاء في “أوبك” والدول غير الأعضاء في “أوبك”، كانت حاسمة في الحفاظ على استقرار وتوازن سوق النفط العالمية، مع دعم ديناميكية نمو الاقتصاد العالمي.

وفي الختام، جددت الجزائر التأكيد على إرادتها في مواصلة وتعزيز التزامها داخل “أوبك” و”أوبك+”، بروح من المسؤولية الجماعية والحوار والتنسيق، خدمة للاستقرار الدائم لسوق النفط العالمية.

#الإمارات#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري