السبت, 6 جوان 2026 03:05 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
محمد السادس والمخزن في مواجهة ملف حقوقي أسود عمره أزيد من ربع قرن! المغرب تحت الوصاية.. والمعاهدة الجديدة عقد بيع لا شراكة! مولودية الجزائر.. بطل الدوري الجزائري لموسم 2025-2026 مأساة إنسانية في صحراء النيجر.. العطش يودي بحياة 49 شخصًا بعد تعطل شاحنتهم السفارة الصينية تهنئ الجزائر بتتويج عالمي في مسابقة هواوي للتكنولوجيا شبكة CNN: إسرائيل دشنت مواقع سرية وقواعد عسكرية في الإمارات تونس: استنكار وإسع لمحاولة اغتصاب مهاجرة افريقية حامل امام زوجها وزير الخارجية السوري يلتقي مع عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين في الجزائر إمتحانات البكالوريا 2026.. وزارة التربية الجزائرية تحذر! فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود
شارك المقال

الجزائر تفرض حضورها الطاقوي في أفريقيا عبر مصر و6 دول !

تم النشر في 28 ماي 2026، الساعة 21:51 بالتوقيت المحلي الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 234 مشاهدة
الجزائر تفرض حضورها الطاقوي في أفريقيا عبر مصر و6 دول !

بوابة الجزائر الإخبارية : تسعى الجزائر التي تواصل تعزيز نفوذها في أفريقيا عبر توظيف قطاع الطاقة كسلاح استراتيجي،تسعى إلى توظيف شراكاتها العربية، خاصة مع مصر، بوصفها بوابة للتحرك المشترك داخل القارة، سواء عبر مشروعات النفط والغاز أو إنشاء محطات الكهرباء والبنية التحتية حسبما جاء في تقرير صادر عن منصة الطاقة المتخصصة.

هذا التوجه وفق التقرير يعكس رغبة صانعي القرار في التحول من مجرد مصدر تقليدي للنفط والغاز إلى لاعب إقليمي يقود مشروعات التكامل الطاقي في أفريقيا، مستفيدًا من خبرات الشركات الكبرى، وعلى رأسها سوناطراك وسونلغاز، إلى جانب الشراكات العربية المتنامية.

مصر والجزائر في أفريقيا


سلط التقريرالضوء على تحركات مصر والجزائر الللافتة في أفريقيا ، خاصة بعدما شهدت علاقات البلدَين دفعة قوية في قطاع الطاقة، بعدما وقّع وزيرا البترول في البلدَيْن مذكرة تفاهم لشراء النفط الخام، في خطوة تعكس المساعي لتعزيز الصادرات الإقليمية وتوسيع نطاق الحضور في الأسواق العربية والأفريقية.

ويمثّل الاتفاق النفطي بين البلدَيْن تحولًا مهمًا في مسار التعاون الطاقي، خاصة أنه يضع إطارًا مؤسسيًا طويل الأجل يضمن تدفقات منتظمة من الخام إلى المصافي المصرية، بما يعزز استقرار الإمدادات ومرونة منظومة التوريد.

https://twitter.com/algatedz/status/2053736810119864585?s=46

كما تسعى الحكومة الجزائرية من خلال الاتفاق إلى توظيف موقع مصر الإستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة في دعم خطط إعادة تصدير المنتجات النفطية وتوسيع حركة تجارة الطاقة داخل أفريقيا وشرق المتوسط، بما يخدم مصالح البلدَيْن خلال السنوات المقبلة.

وفي اليوم نفسه، وقّعت القاهرة والجزائر عقد تطوير حقل حاسي بئر ركايز باستثمارات تقارب مليار دولار، في خطوة تعكس توجهًا نحو بناء مشروعات إنتاج مشتركة تدعم زيادة المعروض النفطي وتوسيع الشراكات داخل القارة الأفريقية.

ويتضمّن المشروع إنشاء وحدة معالجة مركزية للنفط الخام بطاقة تصل إلى 31.5 ألف برميل يوميًا، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز والمياه المنتجة، ما يعزّز قدرات الإنتاج ويرفع كفاءة العمليات داخل أحد أهم الحقول البرية، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

ويراهن البلدان على التعاون لتأسيس منصة إقليمية تقود مشروعات الطاقة في أفريقيا، مستفيدة من خبرات مصر الصناعية والإنشائية، إلى جانب الإمكانات التمويلية والموارد الطبيعية الكبيرة التي يمتلكها الطرف الآخر داخل القارة.

شركة مشتركة ومحطات كهرباء أفريقية


كما تطرق التقرير إلى تسارع تحركات الجزائر خلال ماي 2026 نحو تأسيس شراكات كهربائية إقليمية، بعدما استقبل وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال وفدًا من شركة السويدي إلكتريك المصرية، لبحث التعاون في الأسواق الأفريقية ومشروعات الكهرباء.

واقترحت وزارة الطاقة العمل على تأسيس شركة مشتركة مع الجانب المصري تتولى تنفيذ مشروعات دولية خارجية، خاصة في أفريقيا، ضمن نموذج يعتمد على تقاسم الخبرات والاستثمارات وتحقيق منافع اقتصادية متبادلة للطرفَين.ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمنح الجزائر فرصة للتحول إلى مركز إقليمي لتصدير الخدمات الطاقية والهندسية، بدلًا من الاقتصار على تصدير النفط والغاز الخام، وهو توجه يتماشى مع التحولات العالمية في أسواق الطاقة.

كما يمنح المشروع المشترك البلدَيْن فرصة لبناء تحالف عربي قادر على منافسة الشركات الدولية في قطاع الكهرباء الأفريقي، خاصة مع تزايد الطلب على محطات التوليد وخطوط النقل ومشروعات الربط الكهربائي بالقارة.

التعاون في مجال المحروقات والكهرباء


التقرير اعتبر أن الجزائر ضاعفت جهودها من أجل التعاون في مجال المحروقات والكهرباء مع دول القارة السمراء؛ إذ صدّرت شحنة بنزين نادرة إلى ليبيا خلال مايو/أيار 2026، في خطوة استهدفت تخفيف أزمة نقص الوقود التي شهدتها السوق الليبية خلال الأشهر الأخيرة حيث بلغ حجم الشحنة نحو 132 ألف برميل، وهي ثاني شحنة بنزين تستوردها ليبيا منذ عام 2013 على الأقل، ما يعكس تطورًا ملحوظًا في العلاقات التجارية النفطية بين البلدَيْن خلال المرحلة الحالية، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

https://twitter.com/algatedz/status/2051642700932259999?s=46

وتكشف هذه الخطوة عن توجه الدولة العربية النفطية نحو تنويع أسواق صادراتها النفطية داخل أفريقيا، بعدما ظلّت الأسواق الأوروبية تستحوذ تاريخيًا على النسبة الأكبر من صادرات الخام والمشتقات النفطية بحكم القرب الجغرافي.وفي غرب أفريقيا، وقّعت الجزائر -كذلك- اتفاق تعاون مع ساحل العاج (كوت ديفوار) لتطوير الشراكة في قطاعات الطاقة والتعدين، بما يشمل الاستكشاف والإنتاج والتكرير وتطوير سلاسل القيمة الخاصة بالمحروقات والمناجم داخل البلدَيْن.

ويعكس الاتفاق مع أبيدجان رغبة متزايدة في بناء شراكات طويلة الأجل داخل القارة، تقوم على تبادل الخبرات والاستثمارات والتقنيات الحديثة، مع التركيز على تعزيز الاستفادة الاقتصادية من الموارد الطبيعية الأفريقية.

كما تشمل التحركات الحالية داخل القارة الأفريقية مشروعًا مهمًا في موزمبيق لإنجاز محطة كهرباء بقدرة تصل إلى 1000 ميغاواط، بالاعتماد على الخبرات الوطنية في تصميم وتنفيذ منشآت إنتاج الكهرباء وشبكات النقل والتوزيع.

وأكدت الجزائر خلال المباحثات مع الوفد الموزمبيقي أن المشروع يمكنه تحويل موزمبيق إلى مركز إقليمي لتصدير الكهرباء نحو 6 دول أفريقية مجاورة، وهو ما يمنح المشروع أبعادًا إستراتيجية تتجاوز حدود البلدَيْن.

وتسعى التحركات الأخيرة إلى ترسيخ حضور قوي في أسواق أفريقيا الجنوبية والغربية، عبر تصدير الخدمات الطاقية والمعدات والخبرات الفنية، إلى جانب الحفاظ على المكانة التقليدية بوصفها منتجًا رئيسًا للمحروقات.

النيجر وتشاد وموريتانيا.. دائرة النفوذ الطاقي


تتحرك الجزائر، كما جاء في التقرير، بقوة داخل منطقة الساحل الأفريقي عبر مشروعات الكهرباء والغاز، إذ شهد مايو/أيار 2026 لقاءات مكثفة مع مسؤولي الطاقة في النيجر، لبحث تطوير التعاون في مجالات الكهرباء والبنية التحتية الطاقية.

https://twitter.com/algatedz/status/2036506457252720790?s=46

وتنفّذ عملاقة الطاقة “سونلغاز” مشروع محطة كهرباء في العاصمة نيامي ضمن توجه يهدف إلى دعم استقرار الإمدادات الكهربائية، إلى جانب إعادة تأهيل الشبكات وتطوير نظم الإدارة الرقمية والتكوين الفني للكوادر المحلية في النيجر.

كما يرتبط التعاون بين الجزائر والنيجر بمشروع خط الأنابيب الإستراتيجي المقترح مع نيجيريا، الذي يُعوّل عليه لنقل الغاز النيجيري عبر الأراضي النيجرية، وصولًا إلى الأسواق الأوروبية مستقبلًا، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة.

وبالنسبة إلى التعاون مع تشاد، صدّرت الجزائر أول شحنة من غاز النفط المسال إلى هناك، ضمن خطة تستهدف توسيع الحضور التجاري في منطقة الساحل وتعزيز صادرات الوقود النظيف نسبيًا إلى الأسواق الأفريقية الناشئة.وتزامن ذلك مع توقيع اتفاق لإنجاز محطة كهرباء بقدرة 40 ميغاواط داخل تشاد، إلى جانب إطلاق دراسات فنية ومشروعات تدريب ونقل خبرات، بما يعكس تحول الدولة العربية إلى شريك تنموي في قطاع الطاقة بالقارة.

https://twitter.com/algatedz/status/2041490821237620780?s=46

أما في موريتانيا فتتجه العلاقات الثنائية نحو إعادة تفعيل التعاون في قطاع المحروقات، خاصة عبر بحث استيراد الوقود وإعادة تشغيل محطات توزيع نفطال، بالإضافة إلى مشروعات الربط الكهربائي وخطوط الجهد العالي.


في الختام اعتبر التقرير أن الجزائر بصدد بناء إستراتيجية أفريقية متكاملة تستخدم فيها الطاقة بوصفها أداة دبلوماسية واقتصادية، مستفيدة من شركاتها الوطنية وخبراتها المتراكمة، إلى جانب التحالف المتنامي مع مصر للتحرك المشترك داخل القارة.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

البنك الإفريقي للتنمية يرفع سقف توقعاته لنمو الاقتصاد الجزائري إلى 4,1 ‎%‎ في 2026

البنك الإفريقي للتنمية يرفع سقف توقعاته لنمو الاقتصاد الجزائري إلى 4,1 ‎%‎ في 2026

بوابة الجزائر الإخبارية:  رفعت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية سقف توقعاتها لنمو الناتج الداخلي الخام الحقيقي للجزائر إلى 4.1 ‎%‎ وهي نسبة تفوق بشكل ملحوظ التوقعات السابقة 3.4‎%‎ و بنسبة 4,2 ‎%‎ سنة 2027، حسبما أكدته المجموعة في تقريرها لسنة 2026 حول “الآفاق الاقتصادية في إفريقيا”.

https://twitter.com/algatedz/status/2060041997528731655?s=46

وأفاد التقرير, الذي تم عرضه ببرازافيل بمناسبة الاجتماعات السنوية للمؤسسة المالية الإفريقية, بأنه من المرتقب أن يواصل الاقتصاد الجزائري ديناميكية نموه, مدعوما على وجه الخصوص بالاستثمارات العمومية و تطور القطاعات خارج المحروقات.

كما أشارت الوثيقة إلى أن الجزائر تواصل تسجيل مؤشرات اقتصاد كلي متينة رغم سياق دولي يتسم بالتوترات الجيوسياسية وتذبذب أسواق الطاقة و تقلباتها التي تؤثر على الاقتصاد العالمي.

وتتوافق توقعات البنك الإفريقي للتنمية مع التقديرات المعتمدة في قانون المالية لسنة 2026 الذي يراهن على نمو اقتصادي بنسبة 4,1 ‎%‎ خلال سنة 2026.

غير أن ذات القانون يتوقع تطور أكبر للنمو الاقتصادي في سنة 2027 بنسبة تقدر ب 4,4 ‎%‎, مقابل 4,2 ‎%‎ فقط متوقعة من طرف البنك الإفريقي للتنمية لنفس الفترة.

وحسب البنك الإفريقي للتنمية فإن الاقتصاد الجزائري واصل تسجيل “نتائج جيدة” مدعومة ب “إنتاج صناعي وفلاحي قوي” إلى جانب الاستثمار واستهلاك الأسر.

وفيما يتعلق بالتنمية البشرية, أشارت المؤسسة القارية إلى أن مؤشر التنمية البشرية الخاص بالجزائر يضع البلاد ضمن أكثر الدول تطورا في القارة الإفريقية.

كما سجل التقرير تراجعا واضحا في التضخم حيث انتقل معدله من 4,4 ‎%‎ سنة 2024 إلى 1,7 ‎%‎ سنة 2025, نتيجة تباطؤ ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية.

وعلى الصعيد الاجتماعي, أبرزت الوثيقة أن السياسة الاجتماعية التي تنتهجها السلطات العمومية بهدف ضمان الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية ساهمت في تحسين المؤشرات الاجتماعية وتقليص الفوارق.

شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

شركة بريطانية تنسحب من أكبر مشروع للتنقيب عن الغاز في المغرب!

شركة بريطانية تنسحب من أكبر مشروع للتنقيب عن الغاز في المغرب!

حلم نظام المخزن المغربي في البحث عن الغاز يتبخر!

بوابة الجزائر الإخبارية: في صدمة جديدة لنظام المخزن المغربي وحلمه في إيجاد الغاز الطبيعي للخروج من عصر الفحم، وذلك بعد أزمة الطاقة التي ضربت البلاد مع بداية حرب الشرق الأوسط، أعلنت شركة “ساوند إنرجي البريطانية، انسحابها من أكبر مشروعات التنقيب عن الغاز البري في المغرب، وذلك حسبما نقلته منصة “الطاقة” المتخصصة .

https://twitter.com/attaqa2/status/2059284178449912075?s=46

وأفادت المنصة، أن عملية التنقيب عن الغاز في المغرب لاتزال مؤجلة ما يضفي حالة من الشكوك حول مدى جدوى عمليات الاستكشاف الجارية.

ووفق ذات المصدر، فإن الشركة البريطانية أعلنت انسحابها بعد بيع حصتها المتبقية البالغة 20%، إلى شركة مناجم، ومشاركتها الطويلة في البحث عن الغاز في حقل تندرارة المغربي.

ويعاني المغرب من أزمة طاقة غير مسبوقة بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب إعتماده بنسبة تفوق 90‎%‎ على الإستيراد الطاقي ما أدى به إلى استخدام الفحم كبديل لتوفير الطاقة.

https://twitter.com/algatedz/status/2038324566896910794?s=46
#الغاز#المغرب
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

أزمة هرمز تعيد رسم خريطة الطاقة.. والأنظار الأوروبية تتجه نحو الجزائر

أزمة هرمز تعيد رسم خريطة الطاقة.. والأنظار الأوروبية تتجه نحو الجزائر

بوابة الجزائر الاخبارية: كشف تقرير صادر عن مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية أن أزمة إغلاق مضيق هرمز بدأت تعيد رسم خريطة الطاقة العالمية، بعدما أحدثت اضطرابا واسعا في تدفقات النفط والغاز نحو الأسواق الدولية، في وقت برزت فيه الجزائر كأحد أبرز البدائل الاستراتيجية التي تتجه إليها الأنظار الأوروبية لضمان أمنها الطاقوي.

وأوضح التقرير أن تداعيات الأزمة انعكست مباشرة على الأسواق الأوروبية، حيث شهدت أسعار الغاز ارتفاعا حادا تجاوزت نسبته 70 بالمائة، ما دفع العواصم الأوروبية إلى البحث بشكل عاجل عن مصادر طاقة أكثر استقرارا وأقل عرضة للمخاطر الجيوسياسية.

https://twitter.com/i/status/2011010021065183665

وفي هذا السياق، عادت الجزائر إلى واجهة المشهد الطاقوي باعتبارها شريكا موثوقا وقريبا جغرافيا من أوروبا، مستفيدة من بنيتها التحتية الحيوية وشبكة أنابيبها المباشرة نحو القارة العجوز، وعلى رأسها خط “ميدغاز” الرابط مع إسبانيا وخط “ترانسميد” المتجه إلى إيطاليا، وهو ما عزز موقعها كممون استراتيجي في ظرف دولي شديد الحساسية.

وأشار التقرير إلى أن هذا التحول ترافق مع حراك سياسي ودبلوماسي متسارع، تمثل في زيارات واتصالات رفيعة المستوى لمسؤولين أوروبيين نحو الجزائر، بهدف تعزيز التعاون الطاقوي وضمان استمرارية الإمدادات في ظل حالة القلق المتزايدة داخل الأسواق الأوروبية.

https://twitter.com/i/status/2058143148790951962

كما أكد التقرير أن ارتفاع أسعار النفط واستقرار خام برنت عند مستويات مرتفعة منحا الاقتصاد الجزائري دفعة مالية مهمة، انعكست على تحسن المؤشرات الاقتصادية ورفع توقعات النمو من قبل عدد من المؤسسات المالية الدولية.

وفي السياق ذاته، استفادت سوناطراك من الظرف الدولي الراهن لإعادة تسعير بعض صادرات الغاز الطبيعي المسال، بزيادات تراوحت بين 15 و20 بالمائة، مدفوعة بارتفاع تكاليف النقل والتأمين وتراجع الإمدادات المنافسة في الأسواق العالمية.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن الجزائر أطلقت برنامجا استثماريا ضخما بقيمة 50 مليار دولار يمتد إلى غاية سنة 2028، يهدف إلى رفع القدرات الإنتاجية وتوسيع مشاريع الاستكشاف والتحويل، إلى جانب جذب شركاء دوليين جدد في قطاع الطاقة.

ورغم الفرص الكبيرة التي تتيحها التحولات الحالية، شدد التقرير على أن الاستفادة الكاملة من هذا الظرف الاستثنائي تبقى مرتبطة بضرورة تسريع الإصلاحات التنظيمية وتبسيط الإجراءات الإدارية، لضمان تدفق الاستثمارات على المدى الطويل.

#أوروبا#الجزائر#مضيق هرمز
شارك المقال
الكاتب
ب،ن
إيكونوميست
شارك المقال

اتفاق جزائري صيني لتطوير أشغال جرف الموانئ

اتفاق جزائري صيني لتطوير أشغال جرف الموانئ

بوابة الجزائر الإخبارية : تجسيدا لتعليمات الرئيس الجزائري،عبد المجيد تبون المسداة خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 19 أفريل الفارط، أشرف وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اليوم الثلاثاء بمقر الوزارة، على مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم بين مجمع الأشغال البحرية (GTM) وشركة هندسة الموانئ الصينية (CHEC)، تتعلق بإنشاء شركة جزائرية-صينية مختلطة، تُكلَّف بإنجاز أشغال جرف الموانئ الوطنية وكافة الأشغال المرتبطة بها وذلك وفقا لما أوردته وزارة الأشغال العمومية الجزائرية.

​مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم جرت من قبل كل من الرئيس المدير العام لمجمع الأشغال البحرية، مصطفى سعيداني، والمدير العام لشركة هندسة الموانئ الصينية، سون ينغوان، وبحضور الإطارات المركزية للوزارة، الرؤساء المديرين العامين والمديرين العامين لكل من: الوكالة الوطنية لإنجاز المنشآت المينائية (Anrip)، والشركة المتوسطية للأشغال البحرية (Meditram)، والشركة الجزائرية لجرف المنشآت البحرية والري (Aldiph) ومختبر الأشغال البحرية (LEM).

​وتهدف هذه المذكرة إلى “تعزيز وتطوير التعاون بين الطرفين في مجال إنجاز أشغال جرف الموانئ الوطنية؛ بهدف استرجاع الأعماق المعيارية على مستوى الأرصفة، والأحواض المينائية، وقنوات العبور، ومداخل الموانئ، الأمر الذي يضمن الاستغلال الأمثل لهذه المنشآت الحيوية، وتحسين أدائها، ورفع مردوديتها الاقتصادية”.

#الجزائر، الصين
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تدرس إنشاء أكبر محطة كهرباء في شمال أفريقيا

الجزائر تدرس إنشاء أكبر محطة كهرباء في شمال أفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تهدف إلى توسيع نفوذها الطاقي في إفريقيا، تدرس الجزائر إنشاء أكبر محطة كهرباء في تونس وشمال إفريقيا، وذلك بعد شروعها مؤخرا في إنجاز محطة كهرباء بقدرة 40 ميغاواط في تشاد.

https://twitter.com/algatedz/status/2059020642960203993?s=46

وكان وزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري، مراد عجال، قد استقبل الأحد وفداً رفيع المستوى من الشركة التونسية للكهرباء والغاز “الستاغ”، برئاسة فيصل طريفة، وذلك بحضور إطارات من الوزارة ومجمّع سونلغاز.

حيث تطرق وزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري، وفق بيان الوزارة، إلى مشروع الربط الكهربائي الثلاثي بين الجزائر وتونس وليبيا، مؤكداً ضرورة تسريع وتيرة إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي، لما له من أهمية محورية في تعزيز التكامل الطاقوي وتقوية مكانة دول المنطقة.

كما تضمنت المناقشات أيضا مقترح مشروع إنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بنظام الدورة المركبة بقدرة 1400 ميغاواط على الأراضي التونسية.

https://twitter.com/algatedz/status/2058922427963351252?s=46

وقالت منصة “الطاقة” المتخصصة، إنه في حال تجسد هذا المشروع من المتوقع أن تصبح أكبر محطة كهرباء في تونس وإحدى أهم منشآت إنتاج الطاقة في شمال أفريقيا، خاصةً مع اعتمادها على الغاز الطبيعي وتقنيات حديثة تسمح بتحقيق كفاءة تشغيلية مرتفعة وتقليل استهلاك الوقود والانبعاثات البيئية بصورة واضحة.

كما تبرز أهمية المشروع وفق ذات المصدر، مع استمرار تونس اعتمادها على الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء، إلى جانب محدودية إسهام الطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية مقارنة بالاحتياجات المتزايدة للسوق المحلية والصناعية خلال السنوات الأخيرة.

#الجزائر#تونس
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

الخطوط الجوية الجزائرية تعلن عن تخفيضات تصل إلى 20‎%‎ على رحلاتها الدولية بمناسبة عيد الأضحى

الخطوط الجوية الجزائرية تعلن عن تخفيضات تصل إلى 20‎%‎ على رحلاتها الدولية بمناسبة عيد الأضحى

بوابة الجزائر الإخبارية: بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعلنت الخطوط الجوية الجزائرية عن إطلاق عرض ترويجي خاص بمناسبة عيد الأضحى، يتيح للمسافرين الاستفادة من تخفيض بنسبة 20 بالمائة (دون الرسوم) على الرحلات الدولية المتجهة نحو الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2059052996575539357?s=46

وأوضحت الشركة، أن العرض متاح باستعمال الرمز الترويجي HAPPYEID، خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 29 ماي 2026، على أن يكون آخر موعد للعودة يوم 5 جوان 2026.

وأكدت الخطوط الجوية الجزائرية أن عملية الحجز للاستفادة من هذا العرض تتم حصريًا عبر موقعها الإلكتروني الرسمي وتطبيقها الخاصة.

#الخطوط الجوية الجزائرية#عيد الأضحى
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

وصول أول طائرة شحن جزائرية محمّلة بمعدات لإنجاز محطة كهربائية بقدرة 40 ميغاواط بتشاد

وصول أول طائرة شحن جزائرية محمّلة بمعدات لإنجاز محطة كهربائية بقدرة 40 ميغاواط بتشاد

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة جديدة تعكس تقدّم أشغال المشروع الجزائري الضخم في تشاد، وصلت الإثنين أول طائرة شحن قادمة من الجزائر إلى مطار العاصمة التشادية إنجامينا، محمّلة بمعدات وتجهيزات تقنية مخصّصة لإنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بقدرة 40 ميغاواط، وذلك حسب ما نقلته قناة “منارة” للإذاعة والتلفزيون التشادية.

https://twitter.com/algatedz/status/2059031382450466877?s=46

ويندرج ذلك في إطار الاتفاق المبرم بين الجزائر وتشاد لإنجاز محطة لتوليد الكهرباء بقدرة 40 ميغاواط بالعاصمة التشادية إنجامينا، في خطوة ترمي إلى تعزيز التعاون بين البلدين، وذلك لتجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى دعم الدول الإفريقية وترقية التعاون جنوب-جنوب.

https://twitter.com/algatedz/status/2059020642960203993?s=46
#الجزائر#تشاد
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تتصدر المشهد التكنولوجي المغاربي.. إحاطة أمريكية تصنف الجزائر كعاصمة الذكاء الاصطناعي

الجزائر تتصدر المشهد التكنولوجي المغاربي.. إحاطة أمريكية تصنف الجزائر كعاصمة الذكاء الاصطناعي

بوابة الجزائر الإخبارية: في إحاطة استراتيجية أبرز معهد نيو لاينز الأمريكي الذي يعد مرجعا في واشنطن وباقي العواصم الغربية الجزائر كقوة تكنولوجية صاعدة بقوة في شمال أفريقيا ، معتبرًا إياها «الأكثر تأهيلاً لقيادة قطار الذكاء الاصطناعي في المنطقة ».

وأكد التقرير الصادر عن هذا المركز الاستراتيجي المرموق في واشنطن أن الجزائر لم تعد تُصنَّف مجرد قوة طاقوية تقليدية، بل تحولت إلى دولة تبني بثبات «استقلالية استراتيجية» حقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن أي تبعية تاريخية، من خلال توازن دقيق ومدروس بين شراكاتها الدولية مع الولايات المتحدة والصين وإيطاليا وفرنسا.

وأشاد التقرير بالقاعدة التعليمية الجزائرية المتينة، التي تعد من أقوى المنظومات على المستوى الإفريقي في علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي.

فالجزائر تضم أكثر من 57 ألف طالب مسجلين في 74 برنامج ماستر متخصصًا موزعين على 52 جامعة، كما حافظت على مركز متقدم بين الدول الإفريقية في حجم النشر العلمي الدولي.

وتطرق التقرير إلى الرهان الجاد الذي تخوضه الجزائر لإدماج الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاستراتيجية الحيوية، خاصة الفلاحة والصحة والطاقة.

وتوقع التقرير نموًا لافتًا لسوق الذكاء الاصطناعي المحلي، حيث ينتقل من حوالي 500 مليون دولار سنة 2025 إلى نحو 1.7 مليار دولار بحلول العام 2030.

ومن الزاوية الجيوسياسية، أبرز التقرير كيف تستثمر الجزائر موقعها الجغرافي المتميز بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب ثرواتها الطاقوية الهائلة، لبناء نفوذ إقليمي متصاعد في ظل التحولات الدولية الكبرى في مجالي الطاقة والتكنولوجيا.

كما لفت التقرير إلى ما سماه «التحول السيادي الهادئ»، المتمثل في تراجع تدريجي للنفوذ اللغوي الفرنسي داخل الجامعات الجزائرية، مقابل صعود واضح للغة الإنجليزية، وانفتاح متزايد على الجامعات الأمريكية وبرامج التعاون العلمي والتكنولوجي الدولية.

التقرير خلص إلى أن الجزائر تمتلك رؤية استراتيجية بعيدة المدى، قد تجعلها خلال السنوات المقبلة الفاعل التكنولوجي الأبرز والأكثر تأثيرًا في المغرب العربي ومنطقة الساحل بأكملها.

#الجزائر ،تبون ،الذكاء الاصطناعي
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
إيكونوميست
شارك المقال

إفريقيا أمام لحظة تاريخية لإعادة التموضع في الاقتصاد العالمي الجديد (مقال رأي)

إفريقيا أمام لحظة تاريخية لإعادة التموضع في الاقتصاد العالمي الجديد (مقال رأي)

بقلم : عبدالرحمان هادف – مستشار دولي في التنمية الاقتصادية

بوابة الجزائر الاخبارية: بمناسبة يوم إفريقيا، تعيش القارة اليوم مرحلة مفصلية تتزامن مع إعادة تشكل النظام العالمي الجديد، في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم.

ورغم التحديات الكبرى التي تواجهها إفريقيا، سواء في مجالات الأمن الغذائي والطاقوي، أو التمويل والتنمية والبنى التحتية، فإن القارة تمتلك في المقابل مقومات استثنائية وموارد هائلة تؤهلها لتكون أحد أهم الأقطاب الاقتصادية في العالم خلال العقود القادمة.

فإفريقيا لم تعد مجرد سوق ناشئة، بل أصبحت فضاء استراتيجيا يحظى باهتمام متزايد من القوى الاقتصادية العالمية، بالنظر إلى إمكاناتها البشرية والطبيعية والرقمية الكبيرة.

وتبرز اليوم الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى تسريع مسار الاندماج الاقتصادي القاري، من خلال تطوير البنى التحتية العابرة للحدود، وتعزيز التجارة البينية الإفريقية، وتحسين مناخ الاستثمار، وتكريس شراكات إفريقية قائمة على المصالح المشتركة ونقل المعرفة والتكنولوجيا.

ويبقى التحدي الأكبر أمام القارة في ضرورة عصرنة منظومة الحوكمة الاقتصادية والمؤسساتية، بما يسمح بتجسيد فعلي لرؤية الاتحاد الإفريقي وأهداف أجندة 2063، وترجمة شعار: “إفريقيا لا يبنيها إلا الأفارقة” إلى مشاريع تنموية واقتصادية ملموسة.

إن مستقبل إفريقيا لن يبنى فقط على ثرواتها الطبيعية، بل على قدرتها في الاستثمار في رأس المال البشري، والتحول الرقمي، والابتكار، والطاقات المتجددة، بما يجعل هذه المرحلة التاريخية حاملة لفرص حقيقية قادرة على إعادة تموقع القارة ضمن موازين الاقتصاد العالمي الجديد.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تؤكد التزامها بدعم أمن تونس الطاقوي

الجزائر تؤكد التزامها بدعم أمن تونس الطاقوي

سونلغاز الجزائرية تبحث مع الشركة التونسية للكهرباء والغاز سبل توسيع التعاون الثنائي

بوابة الجزائر الإخبارية : في إطار تجسيد التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز التكامل الطاقوي بين الجزائر وتونس، واستمراراً للدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الطاقة و الطاقات المتجددة من خلال سونلغاز في دعم التعاون الإقليمي في مجالي الكهرباء والغاز، استقبل المدير العام لمجمع سونلغاز بالنيابة، عبد الحميد رايس، الأحد، وفداً رفيع المستوى عن الشركة التونسية للكهرباء والغاز (STEG)، يقوده الرئيس المدير العام للشركة فيصل طريفة، وذلك بحضور عدد من الإطارات المسيرة للمجمع.

اللقاء الاستراتيجي، وفقا لما أوردته شركة “سونلغاز” الجزائرية، شكّل محطة هامة لتقييم واقع التعاون الثنائي بين الجانبين، وبحث آفاق توسيعه بما يستجيب للتحديات الطاقوية الراهنة، ويعزز مستوى التنسيق والتكامل بين الشبكتين الجزائرية والتونسية، خاصة في ظل تزايد الطلب على الطاقة خلال صائفة 2026.

كما تناولت المحادثات “سبل تعزيز التبادلات الطاقوية، لا سيما بالمناطق الحدودية، مع التأكيد على أهمية ضمان استمرارية التموين وتأمين احتياجات الشبكة التونسية خلال فترات الذروة، بما يعكس التزام الجزائر، عبر سونلغاز، بمرافقة الشقيقة تونس وتعزيز أمنها الطاقوي“.

وتبادل الطرفان الرؤى “حول تطوير التعاون التقني وتكثيف تبادل الخبرات، إلى جانب دراسة مشاريع وآليات تعاون جديدة من شأنها الارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أكثر تكاملاً وفعالية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، ويكرّس البعد الاستراتيجي للعلاقات الجزائرية-التونسية في المجال الطاقوي”.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان حرصهما على مواصلة العمل المشترك وتدعيم الشراكة الاستراتيجية بين سونلغاز و(STEG)، بما يواكب التحولات الطاقوية ويعزز استقرار وأمن المنظومة الكهربائية والغازية على المستوى الإقليمي.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة