الأحد, 19 يوليو 2026 02:41 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
اضطراب في الرحلات الجوية في الشرق الجزائري بسبب التقلبات الجوية سيغولين روايال: فرنسا خسرت الجزائر بسبب دبلوماسية كارثية هكذا رد قيس سعيّد على شائعات حول حالته الصحية! أوروبا تعيد حساباتها.. 4 أوراق ترفع وزن الجزائر الاقتصادي المغرب.. مملكة التجسس العابر للحدود وعرابة الاختراق! (مقال رأي) مالي تعود إلى البوابة الجزائرية.. المصالحة تفتح اقتصاد الساحل هذا موعد بداية الرحلات الجوية بين الجزائر وبرلين! نائبة برلمانية مغربية تكشف المستور: “الدولة الاجتماعية” واجهة لتجويع المغاربة وإثراء الأوليغارشية تقرير استقصائي: المغرب لم يعتمد فقط على برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي بل هناك أخطر من ذلك! حرائق عبر 20 ولاية جزائرية والحماية المدنية تواصل عمليات الإخماد
شارك المقال

‏‎الجزائر ضيف شرف معرض “أغرا 2026” الدولي للفلاحة والأغذية بسلوفينيا

تم النشر في 7 يونيو 2026، الساعة 18:21 بالتوقيت المحلي الكاتب: ندى عبروس 0 تعليق 85 مشاهدة
‏‎الجزائر ضيف شرف معرض “أغرا 2026” الدولي للفلاحة والأغذية بسلوفينيا

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات عن مشاركة الجزائر بصفة ضيف شرف في فعاليات المعرض الدولي للفلاحة والأغذية “AGRA 2026″، الذي سيقام بمدينة غورنيا رادغونا السلوفينية خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 26 أوت 2026، داعية المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين الناشطين في قطاعي الفلاحة والصناعات الغذائية إلى اغتنام هذه الفرصة والمشاركة في هذا الحدث الاقتصادي الدولي البارز.

ويعد معرض AGRA من أهم التظاهرات الاقتصادية المتخصصة في مجالات الفلاحة والصناعات الغذائية والغابات على المستوى الأوروبي والدولي، حيث يستقطب سنوياً كبرى الشركات والمؤسسات الرائدة في هذه القطاعات، إلى جانب المصنعين والمستثمرين والخبراء والمهنيين من مختلف أنحاء العالم.ويشكل المعرض فضاءً مثاليا لعرض أحدث التكنولوجيات والابتكارات المتعلقة بالآلات والتجهيزات الزراعية والغابية، فضلا عن معدات تحويل وتوضيب المنتجات الغذائية، بما يتيح للمشاركين الاطلاع على أحدث التطورات التقنية والحلول المبتكرة التي تشهدها الأسواق العالمية.

كما يمثل الحدث منصة دولية للتواصل وتبادل الخبرات بين المنتجين والمصدرين والمستثمرين ومصنعي المعدات الزراعية ومهنيي الصناعات الغذائية، حيث سيتم استعراض أحدث المستجدات في مجالات الإنتاج الزراعي، وتربية المواشي، والصناعات الغذائية، والغابات، إلى جانب التقنيات الحديثة الخاصة بعمليات التحويل والتوضيب الغذائي.

وتكتسي مشاركة الجزائر في هذه التظاهرة أهمية خاصة بالنظر إلى مكانتها كضيف شرف، وهو ما يمنح المؤسسات الجزائرية فرصة متميزة للتعريف بمنتجاتها وقدراتها الإنتاجية والتصديرية، وتعزيز حضورها في الأسواق الأوروبية والدولية، فضلا عن استكشاف فرص جديدة للشراكة والاستثمار والتعاون التجاري.

وأكدت الوزارة أن هذه المشاركة تمثل فرصة هامة للمؤسسات الجزائرية من أجل الترويج لمنتجاتها، وتعزيز علاقاتها التجارية، واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار والتصدير، فضلاً عن الاطلاع على أحدث التطورات التقنية والمهنية في الأسواق الأوروبية والدولية.

وفي هذا الإطار، دعت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات جميع المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين الراغبين في المشاركة إلى المبادرة بالتسجيل عبر الرابط https://sl1nk.com/f6kvmnb

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

عروض وملفات هامة على طاولة الرئيس تبون

عروض وملفات هامة على طاولة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية: يترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، في هذه الأثناء اجتماعًا لمجلس الوزراء، وذلك حسب ما أفاد بع بيان لقصر المرادية.

https://twitter.com/algatedz/status/2063626666664931403?s=46

ويتناول الاجتماع، يضيف البيان، عروض متابعة توسيع وربط المحطات والمناطق الصناعية بالخط المنجمي الإستراتيجي بشار–تندوف–غارا -جبيلات، والتحضيرات لموسم الاصطياف و ترتيبات استقبال الجالية الوطنية بالخارج، الوقوف على الحصيلة النهائية لعملية اقتناء وتوزيع أضاحي العيد لفائدة المواطنين، إلى جانب متابعة تعزيز آليات الرقابة للمنتجات الموجهة للاستهلاك وتدعيم قدرات المخابر.

https://twitter.com/algatedz/status/2063628119768973489?s=46
#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

تقرير أميركي يرصد صعود الجزائر كقوة إقليمية ومركز محتمل للنمو في أفريقيا !

تقرير أميركي يرصد صعود الجزائر كقوة إقليمية ومركز محتمل للنمو في أفريقيا !

الجزائر على أعتاب التحول إلى قوة إقليمية ومحرك للنمو في أفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية : في وقت عززت فيه الجزائر دورها كمحور أساسي لمعادلة أمن الطاقة الأوروبي تتجه بخطى متسارعة نحو التحول إلى قوة إقليمية منفتحة على الاستثمارات مستفيدة من ثرواتها الطبيعية الهائلة التي تشمل النفط والغاز الطبيعي والمعادن، إلى جانب موقعها الجغرافي الاستراتيجي ومناخها المعتدل وإمكاناتها البشرية والاقتصادية الواعدة التي تؤهلها لتصبح قوة إقليمية رائدة ومحركاً للنمو على مستوى القارة الإفريقية بأكملها، حسبما كشف عنه تقرير حديث لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن “CSIS”.

التقرير الأميركي اللافت التي جاء تحت عنوان التحديث الاقتصادي والتموضع الاستراتيجي للجزائر “Economic Modernization and Strategic Positioning of Algeria” اعتبر أن الجزائر اكتسبت عقب الحرب الروسية الأوكرانية، أهمية استراتيجية متزايدة في جهود أوروبا لتنويع مصادر الطاقة؛ إذ أصبحت ثالث أكبر مزود للغاز الطبيعي إلى الاتحاد الأوروبي، بينما يُعد الاتحاد الأوروبي أكبر مستورد للغاز الجزائري.

الحضور الأميركي في الجزائر

تُعد الجزائر، يقول التقرير، فاعلاً إقليمياً مهماً يربط بين البحر الأبيض المتوسط ومنطقة الساحل وشمال إفريقيا، ومع ذلك، تسعى الجزائر إلى بناء روابط اقتصادية أقوى مع الغرب، وعلى وجه الخصوص مع الولايات المتحدة. وإلى جانب التعاون في مكافحة الإرهاب وأمن الحدود، يجري حوار مستمر حول مستقبل منطقة الساحل وليبيا والتحديات الأوسع في الشرق الأوسط.

https://twitter.com/algatedz/status/2049448309497225468?s=46

وبخصوص العلاقات الجزائرية الأميركية، تسعى الجزائر وفق التقرير إلى تنويع مصادر تسليحها من خلال فتح المجال أمام اقتناء معدات عسكرية من دول أخرى، من بينها الولايات المتحدة. وفي يناير 2025، وقّع البلدان مذكرة تفاهم مهمة للتعاون العسكري، تضع إطاراً لتحديد مجالات التعاون بين جيشي البلدين وتدعو إلى عقد لقاءات وتبادل الأفكار بشأن المبيعات العسكرية الخارجية والتدريبات والمناورات المشتركة.

وأبرز التقرير تنامي التعاون الأمني بين الجزائر والولايات المتحدة، والدور الذي تضطلع به الجزائر كشريك مهم في مكافحة الإرهاب، كما بدأ البلدان خلال السنوات الأخيرة في بناء علاقة أقوى في مجالي التجارة والاستثمار.

وعرج التحليل الذي نشرته رومينا باندورا، الزميلة الأولى في مشروع الازدهار والتنمية بالمركز، إلى وجود أكثر من 100 شركة أمريكية،بالجزائر حيث يتركز معظم نشاطها في قطاع النفط والغاز، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تُعد أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد مبرزا أكثر الشركات الأميركية الفاعلة في الجزائر بالتعاون مع سوناطراك حيث تمتلك شركة أوكسيدنتال بتروليوم حضوراً طويل الأمد في الجزائر كما تنشط شركات الخدمات النفطية مثل بيكر هيوز وهاليبرتون في الجزائر، بالتعاون مع سوناطراك في مجالات الحفر والاختبارات والخدمات الزلزالية.

واعتبر التقرير أن التعاون في هذه القطاعات وغيرها شهد نمواً ملحوظاً خلال السنوات الخمس الماضية كما عرج إلى زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو إلى المنطقة مؤخراً بهدف تعزيز التعاون الأمني والتجاري.

وتتطلع الجزائر يقول التقرير إلى التوقيع قريباً على اتفاقيات مع شركتي إكسون وشيفرون لتطوير احتياطياتها الكبيرة من الغاز الصخري كما عقدت شركة جي إي فيرنوفا شراكة مع مؤسسة سونلغاز الحكومية لتوفير معدات الجهد العالي والمكونات وحلول أتمتة الشبكات لـ134 محطة كهربائية فرعية بحلول عام 2028.

https://twitter.com/algatedz/status/2040786355551129652?s=46

وفي سياق آخر،عرج التقرير إلى مشروع بلدنا القطري في الجزائر حيث تعتزم الشركة القطرية استيراد 30 ألف بقرة من الولايات المتحدة إلى الجزائر عبر 109 رحلات جوية، بهدف تطوير سوق الحليب المجفف محليا. ومن المتوقع أن يسهم المشروع كاملاً في توفير نحو 1200 وظيفة في الولايات المتحدة و15 ألف وظيفة في الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2051608710087057903?s=46

وتطرق التقرير إلى التحول التدريجي الذي تشهده البلاد من اللغة الفرنسية نحو الإنجليزية، بالنظر إلى هيمنة الأخيرة في عالم الأعمال الدولي وفي مجالات العلوم والتكنولوجيا فمنذ عام 2023، بدأ تدريس الإنجليزية في المدارس ابتداءً من السنة الثالثة ابتدائي، كما شرعت الجامعات في اعتمادها كلغة للتدريس في عدد من التخصصات.

إلى جانب المحروقات،يرى التقرير أن قطاعات عدة في الجزائر مؤهلة للنمو واستقطاب استثمارات أجنبية مهمة، من بينها الطاقة الشمسية، والصناعات الصيدلانية، والزراعة، والتعدين.

كما اعتبر التقرير أن قطاع السفر والسياحة والضيافة من المجالات التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي فالجزائر تزخر بمواقع أثرية متميزة ووجهات سياحية متنوعة، إضافة إلى شريط ساحلي يضم شواطئ طبيعية جذابة قادرة على استقطاب فئات واسعة من السياح الأجانب.

وفي الوقت ذاته، أبرز التقرير أن العلاقات الجزائرية الأمريكية تشهد تطوراً يتجاوز التعاون الأمني التقليدي نحو شراكة أعمق في مجالي التجارة والاستثمار حيث تبرز فرص مهمة للتعاون في قطاعات مثل الصناعات الصيدلانية والتعدين والأعمال الزراعية والبنية التحتية الرقمية والتكنولوجيا.

#الجزائر،أمريكا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

جمعية “ARDA” تبدي اهتمامها بتعزيز التعاون مع الجزائر والاستفادة من خبراتها الطويلة في مجالات التكرير والبتروكيمياء وتوزيع المنتجات البترولية

جمعية “ARDA” تبدي اهتمامها بتعزيز التعاون مع الجزائر والاستفادة من خبراتها الطويلة في مجالات التكرير والبتروكيمياء وتوزيع المنتجات البترولية

بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم الأحد بمقر دائرته الوزارية، الأمين التنفيذي لجمعية المكررين والموزعين الأفارقة “Association des Raffineurs et Distributeurs Africains– ARDA“، أنيبور كراغا (Anibor Kragha)، والوفد المرافق له، وذلك بحضور الرئيس المدير العام لشركةنفطال، جمال شردود، ونائب الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك المكلف بنشاط التكرير و البتروكيمياء ،سليمان سليماني، إلى جانب إطارات من الوزارة.


وتركزت المحادثات حول سبل تعزيز علاقات التعاون بين مؤسسات القطاع، لاسيما مجمع سوناطراك وفروعه، وجمعية ARDA، وآفاق تطويرها في مجالات المصب البترولي، بما في ذلك التكرير، والبتروكيمياء، وتخزين وتوزيع المنتجات البترولية في القارة الإفريقية، وخاصة غاز البترول المميع (GPL)، إضافة إلى حماية البيئة والسلامة الصناعية، والأطر التنظيمية والقانونية المرتبطة بقطاع التكرير والبتروكيمياء وتوزيع المنتجات البترولية.


كما تناول اللقاء مستجدات أسواق المنتجات البترولية العالمية وانعكاساتها على الدول الإفريقية، وسبل تعزيز التعاون في ظل التحولات الدولية الراهنة، فضلا عن مناقشة خارطة الطريق والأولويات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة.


وخلال هذا اللقاء، أكد وزير الدولة، وزير المحروقات، على أن القارة الإفريقية مطالبة اليوم بالانتقال من منطق الريع إلى منطق التنمية المتكاملة القائمة على تثمين الموارد الطبيعية وتحويلها إلى قيمة مضافة مستدامة، من خلال التصنيع المحلي، ونقل التكنولوجيا، وبناء سلاسل قيمة وطنية وإقليمية تحقق أثرا اقتصاديا واجتماعيا ملموسا لفائدة الشعوب الإفريقية.


كما استعرض الوزير التجربة الجزائرية في مجال تسيير وتثمين الصناعات الاستخراجية، لا سيما في قطاع المحروقات، والتي تقوم على مبادئ السيادة الوطنية على الموارد، ودور المؤسسات العمومية الوطنية، وعلى رأسها مجمع سوناطراك، في ضمان الأمن الطاقوي الوطني والمساهمة في استقرار الأسواقالدولية.

وأبرز كذلك الإطار القانوني والتنظيميالجزائري الذي يهدف إلى تشجيع الاستثمار، وضمان الشفافية والاستقرار، مع الحفاظ على المصالح الاستراتيجية للدولة وتعزيز التحول الطاقوي وحماية البيئة.


كما شدد على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري كعامل حاسم لنجاح السياسات الاستخراجية، مبرزا دور مؤسسات التكوين الجزائرية، على غرار المعهد الجزائري للبترول وأكاديمية سوناطراك للتسيير، في تكوين الإطارات ونقل الخبرات، ومؤكدا استعداد الجزائر لتقاسم هذه التجربة مع الدول الإفريقية في إطار تعاون جنوب-جنوب قائم على الشراكة والتكامل.


ومن جهته، أعرب أنيبور كراغا عن اهتمام جمعية ARDA بتعزيز التعاون مع الجزائر والاستفادة من خبراتها الطويلة في مجالات التكرير والبتروكيمياء وتوزيع المنتجات البترولية، مقدما عرضا حول أنشطة الجمعية والتحديات التي تواجه القارة الإفريقية في هذا المجال، ومؤكدا أهمية تعزيز التضامن الإفريقي، وتوفير مختلف أنواع الطاقة للدول الإفريقية لمواكبة التنمية الاقتصادية، مع الاستفادة من أحدث التكنولوجيات الحديثة وتعميم التجارب الجزائرية الناجحة في هذه المجالات.

https://twitter.com/algatedz/status/2063588269623845058?s=46


وتُعد جمعية المكررين والموزعين الأفارقة (ARDA) أول منظمة عمومية إفريقية غير حكومية مكرسة بالكامل لقطاع تكرير وتوزيع النفط والمحروقات في القارة، وقد تأسست سنة 2006 بمدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا، وتضم اليوم عشرات الشركات والهيئات الفاعلة في سلسلة الإمداد البترولي الإفريقية، حيث تعمل على تعزيز الأمن الطاقوي الإفريقي، وتبادل الخبرات، وتحسين المعايير البيئية والتقنية، ودعم تطوير البنية التحتية الطاقوية بالقارة

شارك المقال
الكاتب
إيمان.ح
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تحتضن الطبعة الرابعة من معرض الأعمال الإفريقي

الجزائر تحتضن الطبعة الرابعة من معرض الأعمال الإفريقي

بوابة الجزائر الاخبارية: أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري ، كمال رزيق، اليوم السبت، على افتتاح فعاليات الطبعة الرابعة من معرض الأعمال الإفريقي “SADA 2026″، المنظم بالمدرسة العليا للإطعام والفندقة (ESHRA)، تحت رعاية وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، وبحضور سفراء عدد من الدول الإفريقية، إلى جانب مشاركة 51 مؤسسة جزائرية ومتعاملين اقتصاديين من عدة دول إفريقية.

وأكد الوزير، في كلمته الافتتاحية، أن معرض الأعمال الإفريقي أصبح، سنة بعد أخرى، فضاء اقتصاديا متميزا لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين بلدان القارة الإفريقية، وترسيخ جسور التواصل والشراكة بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين، مشيرا إلى أن تنظيم هذه التظاهرة تحت شعار “ربط الابتكار والإنتاج بالأسواق الإفريقية” يعكس الرؤية المشتركة الرامية إلى بناء اقتصاد إفريقي أكثر تكاملا وقدرة على استثمار موارده وإمكاناته البشرية والطبيعية، وتحويلها إلى فرص حقيقية للنمو والتنمية المستدامة.

كما أبرز رزيق الأهمية التي توليها الجزائر، بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لتعزيز اندماجها الاقتصادي في محيطها الإفريقي، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن مستقبل التنمية في القارة يمر عبر توسيع المبادلات التجارية البينية، وتشجيع الاستثمار المنتج، وتطوير سلاسل القيمة الإفريقية، وتعزيز الشراكات القائمة على المنفعة المتبادلة.

وفي هذا السياق، أوضح ذات المسؤول أن وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات تواصل تنفيذ مختلف البرامج والآليات الرامية إلى دعم المؤسسات الجزائرية وتمكينها من الولوج إلى الأسواق الإفريقية والاستفادة من الفرص التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، باعتبارها أحد أهم المشاريع الاقتصادية الاستراتيجية للقارة.

وثمّن الوزير المشاركة النوعية التي تعرفها هذه الطبعة، معتبرا أن هذا الحضور يعكس المكانة المتزايدة التي بات يحظى بها المعرض، والإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع آفاق الشراكة بين رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية عبر مختلف القطاعات.

كما دعا كافة المشاركين إلى استغلال هذا الفضاء المهني لإقامة شراكات نوعية ومستدامة، وتبادل الخبرات والتجارب، واستكشاف فرص جديدة للتعاون بما يساهم في تحقيق التنمية والازدهار لشعوب القارة الإفريقية.

وعقب مراسم الافتتاح، قام الوزير بزيارة مختلف أجنحة المعرض، رفقة عدد من سفراء الدول الإفريقية، حيث اطلع على المنتجات والخدمات المعروضة، واستمع إلى شروحات قدمها العارضون حول نشاطاتهم ومشاريعهم، في إطار تعزيز فرص التواصل بين المؤسسات الاقتصادية الجزائرية ونظيراتها الإفريقية.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

حدث تاريخي.. الجزائر تشرع رسميا في أشغال إنجاز أكبر مشروع طاقوي في إفريقيا

حدث تاريخي.. الجزائر تشرع رسميا في أشغال إنجاز أكبر مشروع طاقوي في إفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية: في لحظة تاريخية، تم اليوم الخميس، إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لأشغال إنجاز الشطر الجزائري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP) العملاق، وذلك بمنطقة أولف بولاية أدرار الواقعة في الجنوب الجزائري، تحت إشراف وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، ووزيري قطاع المحروقات لكل من جمهوريتي النيجر ونيجيريا .

https://twitter.com/algatedz/status/2062514569566630362?s=46

المراسم، وفق بيان لوزارة المحروقات الجزائرية، جرت بحضور والي ولاية أدرار ضويفي فضيل والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، ومسؤولي الشركة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC) والشركة الوطنية النيجرية للبترول (SONIDEP)، إلى جانب السلطات المحلية لولاية أدرار وإطارات وخبراء من الدول الثلاث.

ويأتي هذا الحدث التاريخي، وفق ذات المصدر، عقب انعقاد الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء بالجزائر العاصمة، والذي تُوّج بالمصادقة المشتركة على التقرير النهائي لدراسة الجدوى المنجزة من طرف مكتب الدراسات PENSPEN واعتماد نتائجها وتوصياتها، بما يسمح بالانتقال إلى المراحل العملية والتنفيذية للمشروع.

ويجسد إطلاق أشغال الشطر الجزائري مرحلة مفصلية في مسار تجسيد هذا المشروع الطاقوي القاري الاستراتيجي، الذي يهدف إلى نقل ما بين 20 و30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً من نيجيريا عبر النيجر إلى الجزائر، ومنها نحو الأسواق الإقليمية والدولية، بالاعتماد على البنى التحتية المتطورة التي تتوفر عليها الجزائر في مجال نقل الغاز الطبيعي ومعالجته وتصديره.

كما سيمكن هذا الشطر، يضيف البيان، من استيعاب ونقل الكميات المستقبلية من الغاز الطبيعي القادمة من نيجيريا عبر النيجر، فضلاً عن نقل كميات إضافية من الغاز المنتج بالجزائر انطلاقاً من عدد من الأحواض الغازية الحالية والمكتشفة والجديدة، لاسيما حوض أهنات، بما يعزز قدرات النقل والتجميع والتصدير، ويساهم في تثمين الموارد الغازية للدول الثلاث.

https://twitter.com/algatedz/status/2062492177947668542?s=46

خطوة حاسمة لتجسيد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة على مستوى القارة الإفريقية

وبهذه المناسبة، يضيف ذات المصدر، أكد الوزراء الثلاثة أن هذا المشروع يجسد الإرادة السياسية المشتركة لقادة الجزائر والنيجر ونيجيريا في بناء شراكة طاقوية إفريقية نموذجية قائمة على التكامل والتضامن وتحقيق المصالح المشتركة، مشيرين إلى أن الانتقال إلى مرحلة الإنجاز يمثل خطوة حاسمة في مسار تجسيد أحد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة على مستوى القارة الإفريقية.

كما شدد الوزراء على أن اعتماد نتائج دراسة الجدوى والانتقال إلى المراحل التنفيذية للمشروع يعكس مستوى الثقة والتنسيق القائم بين الدول الثلاث، ويؤكد عزمها المشترك على استكمال مختلف المراحل المستقبلية للمشروع وفق أعلى المعايير التقنية والاقتصادية.

وفي هذا السياق، أكد وزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز في جمهورية نيجيريا الاتحادية، إكبيريكبي إيكبو، التزام بلاده الكامل بالمضي قدماً في تجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، مشدداً على أن نيجيريا ستبذل كل ما في وسعها من أجل إنجاح هذا المشروع الذي يحمل أهمية استراتيجية كبيرة للدول الثلاث وللقارة الإفريقية.

من جانبه، أبرز وزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني، أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء يعد مشروعاً محورياً في التعاون بين الجزائر والنيجر ونيجيريا، مؤكداً أن آثاره الإيجابية لن تقتصر على الدول الثلاث فحسب، بل ستمتد إلى القارة الإفريقية بأسرها، بما يدعم التنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي وتعزيز استغلال الموارد الطاقوية الإفريقية.

كما جدد الوزراء إشادتهم بالدعم الذي يوليه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لمشاريع التعاون الإفريقي وترقية الشراكات جنوب-جنوب، مؤكدين أن هذا المشروع يندرج ضمن الرؤية المشتركة الرامية إلى تعزيز الاندماج القاري وتطوير البنى التحتية الاستراتيجية التي تخدم التنمية المستدامة لشعوب إفريقيا.

https://twitter.com/algatedz/status/2062454256251113546?s=46

ويُعد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء أحد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة في القارة الإفريقية، كما يندرج ضمن أهداف الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (NEPAD)، ويرتقب أن يشكل رافعة حقيقية للاستثمار والتنمية وخلق فرص العمل وتعزيز الأمن الطاقوي والتكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية.

https://twitter.com/algatedz/status/2062426594220585257?s=46
#الجزائر#النيجر#نيجيريا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

انطلاق المرحلة التنفيذية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء من أدرار

انطلاق المرحلة التنفيذية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء من أدرار

بوابة الجزائر الاخبارية: تستعد ولاية أدرار الجزائرية ، وتحديدا منطقة ناولف، لاحتضان مراسم الإطلاق الرسمي لأشغال إنجاز الشطر الجزائري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، في محطة مفصلية تعكس دخول هذا المشروع الاستراتيجي مرحلة التجسيد الميداني بعد سنوات من التحضير والتنسيق بين الدول الشريكة.

وفي هذا الإطار، حلّ وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري ، محمد عرقاب، بولاية أدرار، رفقة وزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز في جمهورية نيجيريا الاتحادية، أكبيركي إكبكو، ووزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني، إلى جانب وفود رسمية تضم مسؤولي كبرى الشركات الطاقوية والخبراء من الدول الثلاث.

ويأتي هذا الحدث تجسيدا لمخرجات الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية للمشروع، وترجمة عملية للإرادة السياسية المشتركة التي تجمع الجزائر والنيجر ونيجيريا من أجل تجسيد أحد أكبر المشاريع الطاقوية في القارة الإفريقية.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تطلق أشغال إنجاز الشطر المحوري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء

الجزائر تطلق أشغال إنجاز الشطر المحوري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء

بوابة الجزائر الإخبارية: دخل مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء مرحلة جديدة وحاسمة بعد الإعلان الرسمي عن إطلاق أشغال إنجاز الشطر الجزائري منه، في خطوة تعكس انتقال المشروع من مرحلة الدراسات والتحضيرات التقنية إلى مرحلة التجسيد الميداني.

وجاء هذا الإعلان عقب أشغال الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية للمشروع الذي احتضنته الجزائر، أمس الأربعاء ، بمشاركة وزراء المحروقات من الجزائر ونيجيريا والنيجر، إلى جانب مسؤولي الشركات الوطنية المكلفة بمتابعة هذا الورش الطاقوي القاري.

ويمثل الإعلان عن انطلاق إنجاز الشطر الجزائري أبرز مخرجات هذا الاجتماع، باعتباره أول تجسيد عملي للانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي لهذا المشروع الاستراتيجي الذي تراهن عليه الدول الثلاث لتعزيز التعاون الطاقوي الإفريقي.

وينظر إلى الشطر الجزائري باعتباره أحد أهم المكونات الأساسية للمشروع، بالنظر إلى الدور المحوري الذي سيؤديه في استقبال ونقل كميات الغاز الطبيعي القادمة من نيجيريا عبر أراضي النيجر نحو الجزائر، قبل توجيهها إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

وتستند أهمية هذا الجزء إلى ما تمتلكه الجزائر من بنية تحتية متطورة في مجال صناعة الغاز الطبيعي، تشمل شبكات النقل والمعالجة والتمييع والتصدير، وهو ما يجعلها بوابة رئيسية لعبور الغاز الإفريقي نحو مختلف الأسواق العالمية.

كما سيسمح هذا الشطر بنقل وتثمين كميات إضافية من الغاز الطبيعي المنتج محليا، خاصة من الأحواض الغازية الحالية والمكتشفة حديثا، وفي مقدمتها حوض أهنات، بما يعزز القدرات التصديرية للجزائر ويدعم مكانتها كفاعل محوري في سوق الطاقة.

ويمتد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء على أكثر من أربعة آلاف كيلومتر، بطاقة نقل سنوية تتراوح بين 20 و30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، ما يجعله من بين أكبر مشاريع البنية التحتية الطاقوية في إفريقيا والعالم.

وأكد الوزراء الثلاثة التزام بلدانهم بمواصلة التنسيق والعمل المشترك لإنجاح هذا المشروع الهيكلي، الذي يُنتظر أن يشكل رافعة حقيقية للتكامل الاقتصادي بين دول القارة، وأن يساهم في تعزيز أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي هذا السياق، جدد وزير الدولة وزير المحروقات الجزائري ، محمد عرقاب، التأكيد على التزام الجزائر الكامل بمرافقة هذا المشروع الاستراتيجي، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي وترقية الشراكات جنوب-جنوب ودعم المشاريع المهيكلة ذات البعد القاري.

وينتظر أن يساهم مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء في تعزيز مكانة إفريقيا كممون موثوق للطاقة، وفتح آفاق جديدة للاستثمار وخلق مناصب الشغل، فضلا عن دعم جهود التنمية المستدامة والاندماج الاقتصادي بين الدول الإفريقية، بما ينسجم مع أهداف الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا ورؤية القارة لتحقيق التنمية والازدهار.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

سيفي غريب: تدشين محطة “التضامن” الكهربائية بداية لمسار واعد من المشاريع المشتركة بين الجزائر والنيجر

سيفي غريب: تدشين محطة “التضامن” الكهربائية بداية لمسار واعد من المشاريع المشتركة بين الجزائر والنيجر

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، بمناسبة إشرافه اليوم ، على تدشين محطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري – ‎النيجري بالعاصمة نيامي، أن تدشين هذه المحطة الكهربائية اليوم ليس سوى بداية لمسار واعد من المشاريع والإنجازات المشتركة التي يتطلع الطرفان إلى تجسيدها سويا خلال المرحلة المقبلة.

https://twitter.com/i/status/2062128907793412192

وأضاف الوزير الأول أن هذا المشروع يشكل أيضا “رسالة واضحة بأن التعاون الإفريقي القائم على التضامن والثقة والاحترام المتبادل قادر على تحقيق التنمية الحقيقية والاستجابة لتطلعات شعوبنا، بعيدا عن كل أشكال الهيمنة أو التبعية أو العلاقات غير المتوازنة”.

كما جدد سيفي غريب، باسم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التزام الجزائر الكامل بمواصلة تعزيز علاقات الأخوة والتعاون مع جمهورية النيجر الشقيقة، والعمل المشترك من أجل بناء فضاء إقليمي يسوده الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار لشعبينا الشقيقين ولكافة شعوب المنطقة، مؤكدا على ضرورة مواصلة التقييم الدوري رفيع المستوى، وتكثيف التشاور القطاعي، وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع ذات الأولوية، وتذليل كل العقبات الإدارية والقانونية، بما يعزز الشراكة الثنائية ويستجيب لتوجيهات قائدي البلدين، ويرقى إلى طموحات الشعبين الشقيقين.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تحتضن الاجتماع الوزاري الخامس لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء

الجزائر تحتضن الاجتماع الوزاري الخامس لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء

بوابة الجزائر الاخبارية: تحتضن الجزائر، غدا الأربعاء ، أشغال الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، الذي يجمع وزراء قطاع المحروقات من الجزائر ونيجيريا والنيجر، وذلك في إطار مواصلة التنسيق والتشاور حول هذا المشروع الاستراتيجي القاري.

وبحسب بيان لوزارة المحروقات فإنه سيشارك في هذا الاجتماع وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، إلى جانب وزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز في جمهورية نيجيريا الاتحادية، إكبيريكبي إيكبو ، ووزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني .

https://twitter.com/i/status/2061876930916340093

كما يعرف اللقاء حضور الرئيس المدير العام لمجمع “سوناطراك” نور الدين داودي، إضافة إلى ممثلين عن الشركة النيجيرية “NNPC” والشركة النيجرية “سونيداب”، فضلا عن فرق العمل التقنية والخبراء من الدول الثلاث.

و ينتظر أن يشكل هذا الاجتماع فرصة هامة لاستعراض مدى تقدم مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، لاسيما من خلال تقديم نتائج دراسة الجدوى التي أُنجزت بقرار مشترك بين الدول الثلاث من طرف مكتب الدراسات “PENSPEN”.

https://twitter.com/i/status/2061787242918478286

كما سيتم تقييم مستوى تنفيذ خارطة الطريق المعتمدة خلال الاجتماعات السابقة التي انعقدت بكل من نيامي وأبوجا والجزائر.

ويتضمن جدول الأعمال أيضا التطرق إلى مخرجات الاجتماع الوزاري الرابع للجنة التوجيهية، الذي انعقد بالجزائر العاصمة يوم 11 فيفري 2025، والذي توّج بالتوقيع على مذكرة تفاهم بين الدول الثلاث، تلتزم من خلالها بمواصلة التنسيق والعمل المشترك من أجل تجسيد هذا المشروع الاستراتيجي.

https://twitter.com/i/status/2023424857468502499

ويعد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء أحد أهم المشاريع الطاقوية الاستراتيجية على مستوى القارة الإفريقية، إذ يهدف إلى نقل الغاز الطبيعي من نيجيريا عبر النيجر وصولا إلى الجزائر، بما يسمح بتعزيز قدرات التصدير نحو الأسواق الأوروبية والدولية.

كما يندرج المشروع ضمن إطار الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (NEPAD)، ويرتقب أن يسهم في تعزيز مكانة القارة الإفريقية كمورد رئيسي للطاقة، إلى جانب دعم جهود التكامل الاقتصادي والتنمية بين الدول المعنية.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

النيجر تؤكد على الأهمية الاستراتيجية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء

النيجر تؤكد على الأهمية الاستراتيجية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء

وزير البترول لجمهورية النيجر في ضيافة وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية : جددت النيجر على لسان وزير البترول النيجري، حمادو تيني التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، باعتباره مشروعا محوريا من شأنه تعزيز الاندماج الطاقوي الإفريقي ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة لكل من الجزائر والنيجر ونيجيريا.

https://twitter.com/algatedz/status/2061829015845892209?s=46

جاء ذلك خلال استقبال وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، الثلاثاء ،لوزير البترول جمهورية النيجر بمقر دائرته الوزارية،حيث يقوم الوزير النيجري بزيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى يضم مسؤولين وإطارات من وزارة البترول والشركة الوطنية النيجرية للبترول “سونيديب” (SONIDEP)، وذلك وفقا لما أوردته وزارة المحروقات الجزائرية.

اللقاء جرى بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، سمير بختي، ورئيس سلطة ضبط المحروقات، أمين رميني، والرئيس المدير العام لشركة نفطال، جمال شردود، إلى جانب إطارات من الوزارة.


وتركزت المحادثات، التي توسعت لاحقا لتشمل أعضاء الوفدين، على “واقع وآفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات، وسبل تعزيز الشراكة القائمة بين مجمع سوناطراك والشركة الوطنية النيجرية للبترول “سونيديب“، لاسيما في مجالات البحث والاستكشاف وتطوير وإنتاج المحروقات، وخدمات الحفر، والتكرير، والبتروكيمياء، وتوزيع وتسويق المنتجات البترولية، إلى جانب التكوين ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات”.

وفي هذا الإطار، استعرض الجانبان “مستوى تقدم المشاريع المشتركة الجارية، وبحثا آفاق توسيع التعاون ليشمل مشاريع جديدة ذات قيمة مضافة، خاصة في مجالات الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية، وتطوير الحقول البترولية والغازية، وإنجاز البنى التحتية الطاقوية، وتطوير شبكات التوزيع والتخزين. فضلا عن بحث فرص مساهمة المؤسسات المتخصصة التابعة لمجمع سوناطراك في تطوير مشاريع المنبع البترولي بالنيجر“.

كما ناقش الطرفان “إمكانيات التعاون في مجال صيانة وتطوير منشآت التكرير، ولاسيما مرافقة مجمع سوناطراك لأشغال الصيانة الكبرى المرتقبة لمصفاة زندر بالنيجر، إلى جانب دراسة آليات تأمين التموين بالمنتجات البترولية خلال فترة التوقف المبرمج للمصفاة”.

وفي مجال تنمية الموارد البشرية، جدد وزير الدولة “التأكيد على استعداد الجزائر، من خلال مجمع سوناطراك ومؤسسات التكوين التابعة له، لمرافقة النيجر في جهودها الرامية إلى تعزيز قدرات الموارد البشرية وتطوير الكفاءات الوطنية”.

كما شكل اللقاء مناسبة لاستعراض مدى تقدم مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، الذي يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية الطاقوية في القارة الإفريقية، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول جدول أعمال الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية للمشروع، المزمع عقده بالجزائر، بمشاركة وزراء المحروقات في الجزائر والنيجر ونيجيريا.

وأكد محمد عرقاب بهذه المناسبة أن “الجزائر، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تواصل العمل على تعزيز التعاون الإفريقي وتجسيد الشراكات الاستراتيجية القائمة على مبدأ المنفعة المتبادلة والتكامل الاقتصادي، مشددا على التزام الجزائر بمرافقة جمهورية النيجر الشقيقة في تطوير قطاع المحروقات ودعم المشاريع الهيكلية الكبرى التي من شأنها تعزيز الأمن الطاقوي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة”.

من جانبه، “أشاد وزير البترول النيجري بمستوى علاقات التعاون القائمة بين البلدين، وبالدور الريادي الذي يضطلع به مجمع سوناطراك على المستوى الإفريقي، مؤكدا أهمية الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مختلف مجالات صناعة النفط والغاز، ولاسيما في ميادين التكوين، ونقل التكنولوجيا، وتطوير المشاريع البترولية والغازية كما جدد تأكيد بلاده على الأهمية الاستراتيجية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، باعتباره مشروعا محوريا من شأنه تعزيز الاندماج الطاقوي الإفريقي ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة للدول الثلاث”.

#الجزائر، النيجر، أنبوب الغاز العابر للصحراء
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة