الخميس, 14 ماي 2026 00:03 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر.. تحتضن الدورة الثالثة للمشاورات السياسية مع سلوفاكيا ألفاظ خادشة بالحياء بحق فتيات تجر بأجنبي مقيم في الجزائر إلى العدالة وفد جزائري رفيع المستوى بالتشاد .. لدراسة مشاريع إستراتيجية و تنموية بين البلدين الصومال تشيد بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا العادلة بيان مشترك جزائري أنغولي.. توافق في كل الملفات ونحو شراكة اقتصادية فضيحة مدوية.. نتنياهو يكشف عن زيارة سرية إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران خوف إماراتي متصاعد.. تحصينات حول منشآت النفط والمطارات ! ترامب في بكين.. ماذا يريد الرئيس الأمريكي من الصين ؟ رئيس جمهورية أنغولا يزور القاعدة المركزية للإمداد الجزائرية بالناحية العسكرية الأولى مناورات عسكرية جزائرية ” فخر 2026 ” قبالة الحدود مع المغرب
شارك المقال

الجزائر .. هوس اليمين المتطرف الفرنسي !

تم النشر في 5 ماي 2026، الساعة 14:18 بالتوقيت المحلي الكاتب: ب،ن 0 تعليق 111 مشاهدة
الجزائر .. هوس اليمين المتطرف الفرنسي !

بوابة الجزائر الاخبارية: تحولت الجزائر في الخطاب السياسي والإعلامي لليمين المتطرف في فرنسا إلى محور مركزي يستدعى باستمرار، ليس في سياق علاقة ثنائية متوازنة، بل كأداة خطابية توظف لخدمة أجندات داخلية تتعلق بالهجرة والإسلام والذاكرة الاستعمارية.في هذا السياق، يقدم الكاتب والمحلل الفرنسي ذو الأصل تونسي حكيم القروي في مقاله المعنون “L’usage de l’Algérie “، المنشور هذا الاثنين 4 ماي في الصحيفة الفرنسية “لوبينيون” ، قراءة تفكيكية لكيفية استغلال الجزائر داخل خطاب التيارات المتطرفة.

ويرى أن هذه الأخيرة لا تتعامل مع الجزائر كدولة، بل تحولها إلى ما يشبه “مصنعا للعدو”، يتم عبره تحديد التهديدات وصناعة الاستقطاب داخل المجتمع الفرنسي.

يسمّي القروي أبرز الشخصيات التي تفرط في توظيف العلاقة مع الجزائر: إيريك زمور الذي “يمجّد الاستعمار”، وبرونو روتايو الذي يرى في أي حادثة “حجة إحصائية”، وسارة كنافو، ومارين لوبان، وجوردان باردلا، في قاموسهم، أصبحت الجزائر “فزاعة”، و”مرآة مشوّهة”، و”آلة لإنتاج الاستياء”.

وبالنسبة لحكيم القروي، فإن اليمين المتطرف، هذا “التيار المعادي للجزائر”، “لا يتحدث مع الجزائر، بل يتحدث عنها”، مضيفا أنه في الواقع، لهذا الهوس بالجزائر هدف آخر.

فمن خلالها، يتحدث التيار المتطرف عن المهاجرين والفرنسيين من أصول جزائرية، دون التصريح بذلك بشكل مباشر، مع التلميح إلى وجود “ولاء مزدوج”.

كما يستخدم هذا الخطاب للترويج لصورة سلبية عن الإسلام، وتوظيف ملف الاستعمار بطريقة معكوسة، عبر تحويل مطالب الاعتراف والاعتذار إلى عنصر اتهام ضد من يطرحونها.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الشريط الرئيسي
شارك المقال

نهاية حكم محمد السادس.. كتاب جديد يكشف الصراع الخفي على عرش المغرب

نهاية حكم محمد السادس.. كتاب جديد يكشف الصراع الخفي على عرش المغرب

بوابة الجزائر الإخبارية : في كتاب مثير للصحفي المغربي عمر بروكسي بعنوان نهاية حكم ، كشف من خلاله جانبا من كواليس صادمة داخل دهاليز بلاط القصر وسط حكم متأرجح يغذي المؤامرات داخل القصر الملكي وينذر بزوال حكمه مع تزايد الغموض حول تدهور صحته وغيابه الملحوظ عن المشهد في المغرب بعد أن فقد أهليته العقلية والصحية وفق ماورد في الكتاب الذي كشف عن سلسلة حقائق وفضائح صادمة

https://twitter.com/algatedz/status/2050142010934202686?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
https://twitter.com/algatedz/status/2050142010934202686?s=46

وبعنوان الحسن الثالث، أجهزة الاستخبارات، ماكرون… الكتاب-التحقيق حول الحكم المتعثر لمحمد السادس سلطت الضوء صحيفة «ليكسبريس» الفرنسية على الكتاب المثير الذي يصور المغرب تحت حكم «الدولة العميقة» أو «المخزن»، حيث يتركز كل القرار في دائرة ضيقة من المستشارين النافذين وقادة المخابرات عبد اللطيف الحموشي وياسين المنصوري وأصدقاء الملك المقربين، بينما غاب تقريباً أي دور حقيقي للوزراء أو رجال الأعمال.

ويؤكد الكتاب أن الملك محمد السادس يعاني من تدهور صحي واضح، إذ يصارع مرض هاشيموتو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، مما يعيق تنفسه ويجعل أي مجهود بدني صعباً عليه ، ومنذ سنوات، يقضي الملك فترات طويلة خارج المغرب، تاركاً فراغاً سلطوياً يغذي الصراعات والمؤامرات داخل البلاط.

https://twitter.com/ahafsidz/status/2050140304208969897?s=46

وسط أجواء مكهربة ، حيث يتزايد نشاط المتآمين وتتكشف المطامع الشخصية ويظهر الملك في وضعية الفاقد للصلاحيات والمطعون في شرعيته بسبب مرضه، رغم احتفاظه بالقرار النهائي وقدرته على توجيه أوامر بدعم من جهة خارجية، كما حدث مع عبد اللطيف الحموشي، رئيس المخابرات الداخلية الذي حرض على حملة إعلامية ضد الإخوة زغيتر، الملاكمين الألمان من أصول الذين أصبحوا أقرب أصدقاء الملك.

كما يكشف الكتاب كيف تم توظيف الإعلام الموالي لتوجيه رسائل سامة إلى الرئيس الفرنسيإيمانويل ماكرون، في خضم علاقات متوترة بعد فضيحة التجسس عبر البرنامج الصهيوني «بيغاسوس».

الكتاب ذكر أيضا ثلاث دوائر نفوذ تتصارع بشراسة خلف الملك المتعثر تتضمن دائرة الأصدقاء المقربين، وعلى رأسهم الإخوة زعيتر، الذين باتوا يتصرفون كـأبناء النظام المدللين وعرج لأبرز فضائحهم المتعلقة ب«قضية الكلب الصغير» عام 2020، حيث تم استنفار أجهزة الأمن بكاملها للبحث عن كلب أحد الأخوين الذي قدمه له ملك المغرب كهدية بينما سُجن مواطن عاطل عن العمل عثر عليه.

ويضيف صاحب الكتاب،وفق المقال، دائرة المستشارين الرئيسيين فؤاد عالي الهمة (الملقب بـ«نائب الملك»)، والسكرتير الخاص منير الماجدي، ورئيس جهاز المخابرات الخارجية ياسين المنصوري، الذين يتنافسون ويحيكون المؤامرات عبر الصحافة.

وأخيرا العائلة الملكية،يضيف صاحب المقال، التي تنتظر بفارغ الصبر صعود ولي العهد الأمير حسن، مع توقعات بعودة والدتهالأميرة سلمى بناني إلى الواجهة بعد سنوات من التهميش، وسط أجواء من السخرية والتقليد الساخر داخل البلاط.

https://twitter.com/algatedz/status/2050145364825587848?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أخبار العالم
شارك المقال

“فرانس أنفو “تقول إن فرنسا استأنفت عمليات ترحيل الرعايا غير النظاميين نحو الجزائر !

“فرانس أنفو “تقول إن فرنسا استأنفت عمليات ترحيل الرعايا غير النظاميين نحو الجزائر !

بوابة الجزائر الإخبارية :في تطور لافت قالت قناة franceinfo اليوم في خبر عاجل إن السلطات الفرنسية استأنفت ما أسمته عمليات الترحيل الفعلية للمواطنين الجزائريين الموجودين بشكل غير قانوني على أراضيها، وذلك بعد توقف استمر نحو عام كامل عقب أزمة دبلوماسية غير مسبوقة على محور الجزائر وفرنسا

https://twitter.com/algatedz/status/2049096055220797695?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وفقاً للمعلومات التي أوردتها القناة الفرنسية يأتي هذا الاستئناف في سياق محاولات باريس تعزيز التعاون القنصلي مع الجزائر بشأن ملف الهجرة غير النظامية، رغم التوترات الدبلوماسية وملفات خلافية في أكثر من ملف

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
الشريط الرئيسي
شارك المقال

صنصال شخص غير مرغوب فيه في فرنسا..ماقصة طلبه اللجوء إلى بلجيكا؟

صنصال شخص غير مرغوب فيه في فرنسا..ماقصة طلبه اللجوء إلى بلجيكا؟

صنصال يعلن القطيعة مع فرنسا ويفتح باب الاستقرار في بلجيكا

بوابة الجزائر الاخبارية : أعلن المدعو بوعلام صنصال عن نهاية علاقته بفرنسا، مؤكدا أنه بصدد مغادرتها بشكل نهائي خلال الفترة المقبلة، في تصريح يعكس تحوّلا واضحا في مساره الشخصي والإقامي بعد سنوات طويلة عاشها هناك.

https://twitter.com/i/status/2047964066082181154

وخلال مقابلة مع قناة ” LCI ” الفرنسية، قال صنصال: “لقد انتهى الأمر بالنسبة لي مع فرنسا، ولم يتبق لي سوى بضعة أشهر أقضيها في هذا البلد قبل أن أغادره”.

وقد عبر صنصال عن رغبة في حياة أكثر هدوءا، بعيدا عن الضغوط، قائلا إنه سيذهب “إلى أي مكان”، مضيفا أنه إذا ما وافقت بلجيكا على استقباله، فإنه يعتزم الاستقرار فيها بشكل دائم.

#بلجيكا#بوعلام صنصال#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الشريط الرئيسي
شارك المقال

فرنسا تدافع عن مواطنها المرتزق كمال داود.. الكاتب اللص يبحث عن الأضواء !

فرنسا تدافع عن مواطنها المرتزق كمال داود.. الكاتب اللص يبحث عن الأضواء !

بوابة الجزائر الإخبارية : في مواقف متناغمة تعكس رعاية فرنسية على أعلى مستوى لمرتزقة جزائريين في ثوب كتاب وأدباء، أدانت وزيرة الثقافة الفرنسية، كاترين بيغار، ما أسمته تهديدًا لحرية الإبداع، وذلك عقب إعلان المرتزق الكاتب الفرانكو جزائري المدعو “كمال داود” صدور حكم بحقه بالسجن ثلاث سنوات من قبل محكمة جزائرية، على خلفية روايته المسروقة “حوريات”، المتوجة تحت الطلب بجائزة غونكور 2024 وعلى نفس الخط عبّر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن أسفه للحكم، قائلاً إنه “من غير المقبول معاقبة كاتب بسبب عمل أدبي، أينما كان”، مضيفًا أن داود مقيم في فرنسا ولا ينبغي أن يكون عرضة لأي ملاحقات على حد تعبيره ،وانخرط الإعلام الفرنسي في حملة تضليل وتشويه وبكائيات دفاعا عن الكاتب اللص المدعو كمال داود

وللتذكير قالت المحامية الجزائرية، فاطمة بن براهم، إنّ شكويَين قضاءيّتَين رُفعتا ضدّ الكاتب الجزائري الفرنسي كمال داود الطبيبة النفسية عائشة دحدوح، بتهمة استخدام قصّة إحدى مريضاتها في رواية “حوريات”

وأوضحت المحامية بن براهم في وقت سابق ، أنّ الشكوى الأُولى رُفعت “باسم المنظّمة الوطنية لضحايا الإرهاب“، والثانية باسم “الضحية”؛ وهي مواطنةٌ جزائرية تُدعى سعادة عربان، أكدت أنّ الرواية تسرد قصّة نجاتها من الموت، بعد تعرّضها لمحاولة قتل ذبحاً على يد إرهابيين خلال “العشرية السوداء”، متّهمةً الكاتب وزوجته باستغلال قصّتها من دون إذنها.

وروت عربان، التي قالت إنّها كانت تتلقّى علاجاً نفسياً من زوجة المرتزق الكاتب الجزائري الفرنسي قصّتها بصعوبة؛ إذ فقدت القدرة على الكلام بشكلٍ طبيعي بسبب الحادثة، وهو ما يتطابق مع موضوع الرواية التي تدور بعض أحداثها في وهران، وتروي قصّة شابّة فقدت القدرة على الكلام بعد تعرّضها لمحاولة قتل ذبحاً في ديسمبر 1999 على يد عناصر تنظيم إرهابي

وقالت المحامية بن براهم إنّ المدّعين رفعوا الدعويَين أمام محكمة وهران، مكان إقامة المرتزق كمال داود وزوجته، بعد أيام من صدور الرواية في الماضي، وليس بعد فوزها بجائزة غونكور، مضيفةً أنّ موضوع الشكويين يتعلّق بـ”إفشاء السرّ المهني؛ حيث أعطلت الطبيب كلّ ملفّ مريضتها لزوجها”، وكذلك “قذف ضحايا الإرهاب” و”مخالفة قانون المصالحة الوطنية” الذي قالت إنّه “يمنع نشر أيّ شيء عن فترة الأزمة الأمنية في الجزائر بين 1992 و2002”.

#كمال داود
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
أخبار العالم
شارك المقال

ساركوزي: أدين لفرنسا بالحقيقة… وأنا بريء من قضية التمويل الليبي

ساركوزي: أدين لفرنسا بالحقيقة… وأنا بريء من قضية التمويل الليبي

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي مجدداً اليوم (الثلاثاء)، براءته أمام جلسة استئناف في باريس، مشدداً على أن حملته الرئاسية عام 2007 لم تتلق سنتيماً واحداً من ليبيا.

وخلال الجلسة التي عقدت أمام هيئة من ثلاثة قضاة، في القضية التي ألقت به خلف القضبان لمدة 20 يوماً قبل الإفراج عنه بانتظار نتيجة الاستئناف المقدم منه، قال ساركوزي: «أدين بالحقيقة للشعب الفرنسي، إنني بريء»، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وطعن ساركوزي (71 عاماً) في الحكم بسجنه خمسة أعوام الذي أصدرته محكمة فرنسية في سبتمبر (أيلول) الماضي بتهمة «التآمر الإجرامي»، والتورط في مخطط للحصول على أموال من نظام معمر القذافي مقابل منحه امتيازات سياسية ودبلوماسية، وينفي ساركوزي هذه الاتهامات باستمرار، عادّاً أنها ذات دوافع سياسية بحتة.

وتناولت جلسة اليوم (الثلاثاء)، دور ساركوزي أولاً بصفته مرشحاً محافظاً، ثم رئيساً للبلاد بين عامي 2007 و2012.

ومن المقرر أن تقوم محاكمة الاستئناف التي بدأت الشهر الماضي وتستمر 12 أسبوعاً، بإعادة فحص جميع الأدلة والشهادات المتعلقة به وبعشرة متهمين آخرين، بينهم ثلاثة وزراء سابقون.

وشدّد ساركوزي على موقفه الداعم للتدخل العسكري الغربي في ليبيا عام 2011، بعد احتجاجات مناهضة للحكومة.

وقال ساركوزي: «أنا الذي أطلقت المبادرة، فرنسا التي أطلقت المبادرة… ولماذا؟ لأن الرئيس معمر القذافي لم يكن له أي سلطة علي، مالية أو سياسية أو شخصية».

يُذكر أن القذافي قُتل على يد مقاتلي فصائل معارضة في أكتوبر (تشرين الأول) 2011، لينتهي بذلك حكمه الذي دام أربعة عقود.

#فرنسا#ليبيا#نيكولا ساركوزي
شارك المقال
الكاتب
علاء الدين،ج
أخبار العالم
شارك المقال

توظيف سياسوي وإعلامي فرنسي لأسطوانة “رهبان تيبحيرين” عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر

توظيف سياسوي وإعلامي فرنسي لأسطوانة “رهبان تيبحيرين” عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:تواصل قناة CNEWS الفرنسية, ذات التوجه اليميني المتطرف, تبني حملة عدائية قذرة ضد الجزائر من خلال محاولات تسييس زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر المقررة يومي 13و 14أفريل الجاري من خلال نفض الغبار عن ما يعرف بملف رهبان تيبحيرين وإعادة ترديد أسطوانة مشروخة محل مزايدات وتدوير ملف الصحفي الفرنسي كريستوف غيلز المدان من قبل القضاء الجزائري في قضية مرتبطة بتمجيد الإرهاب

وأفردت قناة بولوريه حيزا هاما من نقاشات بلاطوهاتها ومقالات موقعها الإلكتروني إلى زيارة بلبا الفاتيكان التاريخية إلى الجزائر وأجمعت تحاليل فرنسية منتقاة على أن برمجة زيارة بابا الفاتيكان لموقع يخلد الراهبات الإسبانيات في باب الواد, بدلًا من كنيسة تيبحيرين يفهم على أنه رغبة من البابا في عدم التركيز بشكل مفرط على هذا الإرث الفرنسي،على حد تعبير الوسيلة الإعلامية, مصيفة أنه من المرجح أن يستذكر بابا الفاتيكان أرواح الآلاف من ضحايا الإرهاب الدموي في الجزائر وهو ما لم يعجب على ما يبدو الوسيلة الإعلامية الفرنسية

https://twitter.com/algatedz/status/2042214321065738409?s=46

واعتبر قناة CNEWS أن زيارة بابا الفاتيكان المنتظرة , تندرج ضمن جولة أفريقية تشمل محطات في دول ذات غالبية مسلمة، بعد زيارته إلى تركيا ولبنان سنة 2025 مشيرا إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق جيوسياسي متوتر، يتسم بالحرب في الشرق الأوسط، إضافة إلى التوترات الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر.

وفي طرح مكرر لحماية مفبركة كشف السنوات زيف تفاصيلها أعتذت دوائر فرنسية إحياء عبارة من يقتل من عندما تطرق كاتب مقال في موقع CNEW إلى حادثة اختطاف ما يسمى سابقا بعناصر الجماعة الإسلامية المسلحة” الجيا ” لسبعة رهبان فرنسيين خلال العشرية السوداء، بتاريخ 27 مارس 1996 رغم أن شهادات من عناصر استخباراتية فرنسية وحتى من ارهابيين تائبيين فندوا الرواية المفبركة التي روجت لها أجهزة الاستخبارات الفرنسية أنذاك وحتى قاضي التحقيق الفرنسي المملف بمتابعة الملف اختفى عن الأنظار ولم يقدم أي تقرير

وفي محاولة يائسة للتدخل في قرارات سيادية للقضاء الجزائري وسابقة في الأعراف الدبلوماسية من خلال اقحام البابا ليو الرابع عشر في قضية تتعلق بالارهاب, يقول سي نيوز إن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز الموقوف في الجزائر وهو كاثوليكي، تلقى عدة زيارات من الكاردينال فيسكو داخل السجن الذي يقضي فيه عقوبة سبع سنوات. في قضية تتعلق ب”الإشادة بالإرهاب” و”حيازة منشورات لأغراض دعائية تضر بالمصلحة الوطنية»، وذلك بعد إجرائه مقابلة مع أحد قيادات حركة الماك الإرهابية.

وفي محاولة لتبرير ما لا يبرر استنجدت سي نيوز بما أسمته استثناء حين طلب نيكولا ساركوزي في عام 2010 من البابا بنديكتوس السادس عشر التدخل لصالح الإفراج عن فلورنس كاسيز، وهي فرنسية كانت مسجونة في المكسيك المتهمة بالمشاركة في عصابة اختطاف القصر

كما أشار موقع CNEWS إلى أن إيمانويل ماكرون و قبل ثلاثة أيام فقط من توجه بابا الفاتيكان إلى الجزائر، قد يلتمس من ليون الرابع عشر في لقائهما المنتظر طرح قضية الصحفي الفرنسي الذي يمضي عقوبة سجن في الجزائر بتهمة تمجيد الإرهاب

#رهبان تيبحيرين،كريستوف غليز،الجزائر،فرنسا،CNEWS
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أخبار العالم
شارك المقال

لوموند: الإمارات تبني قاعدة عسكرية سرية في أرض الصومال لخدمة إسرائيل

لوموند: الإمارات تبني قاعدة عسكرية سرية في أرض الصومال لخدمة إسرائيل

وفق ما نقله موقع: الإمارات ليكس.

بوابة الجزائر الاخبارية: كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية عن قيام الإمارات ببناء قاعدة عسكرية سرية في مدينة بربرة الواقعة ضمن إقليم أرض الصومال، وذلك لصالح تحالف ثلاثي يضم الإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية أن مطار بربرة يشهد أعمال توسعة كبيرة منذ أكتوبر 2025، تشمل تطوير مدارج الطيران وبناء منشآت عسكرية جديدة، وتتم هذه الأشغال بوتيرة متسارعة بعيدًا عن التغطية الإعلامية والرقابة الدولية.

تقع مدينة بربرة في موقع استراتيجي حساس عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، بالقرب من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات المائية العالمية لنقل النفط والتجارة، ولهذا السبب تهدف القاعدة الجديدة التي تبتعد نحو 7 كيلومترات عن مركز المدينة، إلى مراقبة حركة الملاحة في خليج عدن، وتمكين الأطراف المشاركة من التدخل العسكري السريع عند حدوث أي تهديدات بحرية.

يرتبط هذا المشروع العسكري ارتباطًا وثيقًا بإعلان إسرائيل المفاجئ في 26 ديسمبر 2025 الاعتراف باستقلال أرض الصومال، وهي خطوة وصفتها الصحيفة بأنها غير مسبوقة دوليًا، وجاءت بدفع مباشر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يسعى إلى ترسيخ وجود عسكري دائم لإسرائيل في المنطقة.

ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد هجمات جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر، واستهدافها لإسرائيل في 28 مارس 2026، مما زاد التحذيرات من احتمال إغلاق مضيق باب المندب.

تُعد السيطرة على مضيق باب المندب خطًا أحمر لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، نظرًا لأهميته الحيوية للتجارة العالمية، وهو ما يفسر تسريع إنشاء القاعدة في بربرة، وتلعب الإمارات دورًا محوريًا في هذا المشروع، مستفيدة من علاقاتها الوثيقة مع أرض الصومال، حيث سبق أن استثمرت في تطوير ميناء بربرة وتحويله إلى مركز لوجستي إقليمي، ضمن استراتيجية أوسع لتوسيع نفوذها العسكري في القرن الإفريقي والسيطرة على الممرات البحرية الحيوية.

يثير هذا المشروع مخاوف إقليمية كبيرة، خصوصًا في ظل غياب اعتراف دولي واسع بأرض الصومال، مما يطرح تساؤلات حول شرعية إقامة قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، وقد يزيد من حدة التوترات مع الصومال الذي يعتبر الإقليم جزءًا من أراضيه.

وتخلص صحيفة “لوموند” إلى أن هذه التطورات تعكس سباقًا متصاعدًا للسيطرة على البحر الأحمر، وتحولًا في طبيعة الصراع من مواجهات تقليدية إلى صراع على الممرات البحرية والبنية التحتية الحيوية، في ظل تنافس دولي متزايد على النفوذ في القرن الإفريقي.

#أمريكا#إسرائيل#الإمارات#الصومال
شارك المقال
الكاتب
علاء الدين،ج
أوروبا
شارك المقال

الانجليزية ..اللغة الرسمية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر ترعب فرنسا !

الانجليزية ..اللغة الرسمية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر ترعب فرنسا !

بوابة الجزائر الإخبارية: سلط موقع قناة CNEWS الفرنسية ذات التوجه اليميني المتطرف الضوء على زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر بأسلوب يطرح الكثير من التساؤلات والرسائل المبطنة والتي ركزت على اللغة الإنجليزية التي سيتحدث بها بابا الفاتيكان، والمواقع التي اختار زيارتها.

وأبرز الموقع، بأن الزيارة البابوية هي “الأولى من نوعها” والتي تنتظرها القارة الإفريقية، ستشمل أربع دول هي: الجزائر، الكاميرون، أنغولا وغينيا الاستوائية مشيرا إلى أن هذه الزيارة ستكون محل متابعة دقيقة، نظرا لكونها تأتي في سياق توتر العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا،

ونقل “سي نيوز” عن موقع I.MEDIA، بأن حاضرة الفاتيكان أخذت بعين الاعتبار حساسية الأزمة بين الجزائر وباريس،

وفي قراءة تحمل في طياتها الكثير من التأويل،اعتبرت الوسيلة الإعلامية، أن اختيار اللغة الإنجليزية من قبل الفاتيكان كلغة رسمية للزيارة بادرة رمزية قوية من الدولة البابوية ولها هدفان فمن جهة، الاعتراف بالطابع الدولي للجاليات الكاثوليكية في الجزائر، ومن جهة أخرى، محاولة غير مباشرة لفصل الكنيسة الكاثوليكية الجزائرية عن ماضيها الاستعماري، وبالتالي عن فرنسا، على حد تعبير C NEWS.

ولم يتوقف الموقع عند حدود اللغة بل كان لاختيار البابا ليون الرابع عشر مواقع زياراته نصيبه من التحليل ملمحا لوجود رسائل خلف برمجة المحطة المرتبطة بالراهبات الإسبانيات في باب الوادي، وعدم زيارة مواقع مرتبطة بالمطران بيار كلافري أو رهبان تيبحيرين.

واعتبرت “سي نيوز” أن الفاتيكان يسعى بوضوح إلى اتخاذ موقف محايد وعدم صب الزيت على النار في ظل التوترات القائمة بين الجزائر وباريس، والتي عرفت عدة أزمات دبلوماسية حادة وغير مسبوقة في السنوات الأخيرة.

#فرنسا،الجزائر،بابا الفاتيكان،الإنجليزية
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أخبار العالم
شارك المقال

باريس تحمي الأموال المنهوبة:61 إنابة قضائية جزائرية بلا رد

باريس تحمي الأموال المنهوبة:61 إنابة قضائية جزائرية بلا رد

بوابة الجزائر الاخبارية: كشفت باريس عن وجهها الحقيقي كحامية لأموال الفساد، متجاهلة كل الأعراف القضائية والدبلوماسية، ومحولة ملف استرجاع الثروات الجزائرية المنهوبة إلى أداة ابتزاز سياسي وملاذ آمن لرموز العصابة.

هذا الموقف الصادم تجلى بوضوح في الأرقام التي كشفها مجلس الوزراء الجزائري مؤخرا، فبينما سارعت سويسرا وإسبانيا إلى الاستجابة لطلبات الجزائر القضائية، مستعيدتين مئات الملايين من الدولارات وعقارات فاخرة، ظلت 61 إنابة قضائية موجهة إلى فرنسا حبيسة الأدراج، دون أي استجابة تذكر.

هذا التواطؤ الفرنسي المفضوح لا يمكن تفسيره إلا بوجود إرادة سياسية عليا في باريس، تتجاوز الاعتبارات القانونية والأخلاقية، لتعرقل مسار العدالة وتدعم الفاسدين.

فضحت المقارنة بين التعاطي السويسري، الذي عالج 20 ملفا من أصل 33 وأثمر استرجاع أكثر من 110 ملايين دولار، والرفض الفرنسي المطلق، ازدواجية معايير فاضحة.

فباريس، التي تتشدق بمبادئ القانون الدولي، بدت وكأنها تدير ملف التعاون القضائي بمنطق انتقائي غامض، فهي لم تتوان عن تفعيل إجراءات التسليم عندما تعلق الأمر بمتهمين ذوي نفوذ محدود، لكنها وضعت حواجز قانونية وسياسية لحماية رؤوس الفساد الكبيرة، وعلى رأسهم وزير الصناعة الأسبق عبد السلام بوشوارب، الذي تمتع بحماية غير مبررة على الأراضي الفرنسية، متجاهلة الأحكام القضائية الصادرة بحقه في الجزائر.

على الرغم من أن الاتفاقيات القضائية بين البلدين حملت طابع الإلزام وسمت على التشريعات الوطنية، إلا أن النفوذ الخفي للدولة العميقة في فرنسا بدا مصمما على التضحية باستقلالية القضاء لصالح أجندات سياسية معقدة، تعكس توتر العلاقات الثنائية المستمر منذ ما يقرب من عامين.

هذا الفيتو الفرنسي لم يقتصر على حماية الأموال المنهوبة فحسب، بل امتد ليشمل مطلوبين في قضايا أمنية حساسة، مثل عناصر تنظيم الماك الإرهابي. فباريس، التي رفعت شعارات مكافحة التطرف، وفرت غطاء سياسيا وقانونيا لمنظمات تهدد الوحدة الوطنية الجزائرية، متذرعة بحجة “اللجوء السياسي”، وهي حجة تهاوت أمام الأدلة الدامغة التي قدمتها الجزائر.

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
الصحافة الفرنسية
شارك المقال

الصحفي المغربي هشام المنصوري : هكذا طاردني نظام المخزن .. شهادة صادمة !

الصحفي المغربي هشام المنصوري : هكذا طاردني نظام المخزن .. شهادة صادمة !

بوابة الجزائر الإخبارية:في شهادة صادمة، كشف الصحفي المغربي اللاجئ هشام المنصوري، من خلال وثائقي مثير لقناة “FRANCE TV“،جانبا من أساليب الضغط وممارسات القمع والتشهير، التي يعتمدها نظام المخزن المغربي، لخنق أصوات الصحفيين وأصوات كل من تزعج آراؤهم الملك المغربي محمد السادس و حاشيته مؤكدًا أن البلاد “معروفة بمضايقة الآخرين عبر إعلامها التشهيري”، في إشارة إلى منصات مثلLe360 وChoufTV.

المنصوري الذي تعرض للاستدراج من قبل الأجهزة الأمنية المغربية، روى تفاصيل توقيفه التعسفي،موضحا أنه كان يشغل منصب مدير برنامج في الجمعية المغربية للصحافة الاستقصائية، وكان يحقق في قضايا المراقبة الإلكترونية الموجهة ضد الصحفيين،و ليلة التوقيف، كان برفقة صديقة له، حوالي الساعة التاسعة والنصف،عندما أقدم مجهولون على كسر باب شقته، قبل أن يعتدوا عليه بعنف، وييجرّدوه من ملابسبه وحاولوا تصويره عارياً على السرير مضيفا أنه لم بكتشف أنهم عناصر من الشرطة المغربية إلا بعد أن بدأ بالصراخ.

وأوضح أن العناصر المعنية بالعملية قاموا بتصويره ، وتقييد يديه بالأصفاد، وتغطيته بمنشفة صغيرة،قبل اقتياده أمام أنظار الجيران إلى مركز الشرطة، أين إطلع على التهم الموجهة إليه والتي كانت تتعلق بالخيانة الزوجية.

وأشار إلى أن التوقيف جاء في اليوم التالي لحصوله على رسالة إلكترونية، ووثيقة تثبتان إلى حد كبير وجود رقابة إلكترونية تستهدف الصحفيين.

كما أشار إلى حملة تشهير إعلامية تقودها وسائل إعلام تم إنشاؤها أو الدفع بها من قبل الأجهزة السرية المغربية على غرارشوف تيفي، لو 360، كواليس، برلمان، وغيرها، التي سارعت إلى نشر الرواية الرسمية المزعومة، متحدثةً عن حالة تلبّس بالخيانة الزوجية،و اتهامات أخرى ضد امرأة.

#هشام المنصوري، المغرب، FRANCE TV
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة