بوابة الجزائر الاخبارية : انطلقت، أمس الثلاثاء، أشغال الورشة التكوينية الجزائرية-الأمريكية حول تسويق الملكية الفكرية وإدارة نقل التكنولوجيا، بمقر “A-Venture” بالجزائر العاصمة، تحت إشراف وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، وبحضور القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، مارك شابيرو.
وتنظم هذه المبادرة بالتعاون مع برنامج التعاون (CLDP) التابع لوزارة التجارة الأمريكية، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة الابتكار الوطنية وتعزيز قدرات حاضنات الأعمال والمؤسسات الناشئة في مجالات حماية الملكية الفكرية وتثمينها وتسويق مخرجات البحث والتطوير.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد الوزير أن الجزائر تولي أهمية كبيرة لمجال الملكية الفكرية، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على ترسيخ هذه الثقافة من خلال آلية تمويل تتكفل بجميع الرسوم المرتبطة بتسجيل براءات الاختراع لفائدة المبتكرين، بما في ذلك على المستوى الدولي.
وأوضح أن هذه الدورة التكوينية تمثل خطوة إضافية في مسار تعزيز ثقافة الملكية الفكرية، مستدلا بالمشاركة الواسعة للحاضنات الجامعية ومراكز نقل التكنولوجيا، والتي تعكس أهمية هذه المبادرة.

ويتولى تأطير الورشة خبراء أمريكيون من جامعة كورنيل ووزارة التجارة الأمريكية، حيث يتضمن برنامجها، الممتد على مدار ثلاثة أيام، عروضا وتكوينات متخصصة خلال اليوم الأول تتناول إنشاء وتسيير مكاتب نقل التكنولوجيا، وحماية الملكية الفكرية، واستراتيجيات تسويق الابتكار، إلى جانب تطوير الحاضنات الجامعية.
أما اليومان المواليان فسيخصصان لجلسات استشارية ومرافقة فردية لفائدة الحاضنات ومراكز دعم التكنولوجيا والابتكار (CATI) والمؤسسات الناشئة المشاركة، بهدف تعزيز قدراتها في مجال تثمين الملكية الفكرية وتسويق التكنولوجيا.

ويعرف هذا البرنامج مشاركة 20 حاضنة أعمال جامعية، و10 مراكز لدعم التكنولوجيا والابتكار (CATI)، إضافة إلى 10 مؤسسات ناشئة تمتلك أو تطور أصولاً في مجال الملكية الفكرية، بما من شأنه دعم الابتكار داخل الجامعات الجزائرية وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الشركاء الأمريكيين.
وتندرج هذه الورشة ضمن مشروع يمتد على مدى الأشهر الستة المقبلة، ويتضمن سلسلة من التكوينات المتخصصة التي تغطي مختلف الجوانب المرتبطة بالابتكار والمؤسسات الناشئة، بهدف توسيع مجالات التعاون والشراكة بين الفاعلين الجزائريين ونظرائهم الأمريكيين في ميادين التكنولوجيا والابتكار، بما يعزز قدرة المؤسسات الجزائرية على الولوج إلى الأسواق الدولية واستقطاب الاستثمارات والخبرات الأجنبية.



































