بوابة الجزائر الاخبارية: في واقعة قد تُصنف ضمن أغرب نتائج كأس العالم 2026، تلقت الجماهير المغربية أول خسارة لها قبل أن يلمس اللاعبون الكرة أو يطلق الحكم صافرة البداية، بعدما رفضت السلطات الأمريكية منح تأشيرات الدخول لـ40 مشجعا مغربيا من أصل 42 تقدموا بطلبات السفر لمساندة منتخبهم في العرس العالمي.
وبينما كان المشجعون يحلمون بالتقاط الصور أمام الملاعب الأمريكية وترديد الأهازيج في المدرجات، وجدوا أنفسهم فجأة أمام شاشة البريد الإلكتروني وهم يقرأون كلمة واحدة كفيلة بتحويل الحلم إلى كابوس: “مرفوض”!.
فعدد من الأنصار كانوا قد أتموا كل التحضيرات اللازمة، فحجزوا الفنادق واشتروا تذاكر المباريات وجهزوا الأعلام والقمصان، بل إن بعضهم بدأ في تعلم بعض الكلمات الإنجليزية تحسبًا لأي حوار مع الأمريكيين.
لكن يبدو أن السفارة الأمريكية كان لها رأي آخر، حيث انتهت الرحلة قبل أن تبدأ، وتحولت تذاكر الطيران إلى مجرد أوراق تذكارية، بينما أصبحت حجوزات الفنادق أشبه باستثمار سياحي لصالح آخرين.
وبحسب متابعين، فإن نسبة النجاح في الحصول على التأشيرة كانت أعلى بقليل من نسبة تسجيل ركلة جزاء في مباراة حاسمة، حيث لم ينجح سوى شخصين فقط من أصل 42 متقدما.
الخسائر لم تكن معنوية فقط، بل امتدت إلى الجانب المالي، بعدما ضاعت آلاف الدولارات التي أنفقها الأنصار على الحجوزات والتذاكر، ليتحول حلم التشجيع من المدرجات إلى متابعة المباريات من المقاهي وغرف الجلوس.







