بوابة الجزائر الإخبارية : أظهرت الاستعراضات الجوية العسكرية الاي قامت بها تشكيلات من الطائرات المقاتلة، خلال حفل تخرج الدفعات السنوي 2026 بالأكاديمية العسكرية لشرشال “الرئيس الراحل هواري بومدين” تحت إشراف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون،القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، مستوى متقدمًا من تحديث المنظومة العسكرية الجزائرية، ومدى تطور قدرات الجيش الجزائري الذي بعث برسائل مشفرة، تعكس مدى كفاءة أفراد الجيش الوطني الشعني ودرجة استعدادهم وجاهزيتهم للدفاع عن أمن البلاد واستقرارها في ظل حالة عدم الاستقرار في منطقة الساحل، وتصاعد التوترات الإقليمية،
إستعرض صقور الجيش الجزائري، الذي فرض معادلة الردع الجوي في المنطقة،القدرات الاستراتيجية للقوات الجوية على علو منخفض،عملية إمداد بالوقود جوا،بواسطة إليوشين 78، ، لطائرات سوخوي Su-24 و مقاتلات ميغ29 أم2 وسوخوي Su-30، القادرة على الوصول إلى أبعد مدى،وزيادة مدة بقائها في السماء و”التوغل في أعماق العدو لضرب قواعده الخلفية وتدمير معاقله” وتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا، ما يمنحها مرونة عملياتية تتجاوز مفهوم الدفاع الإقليمي التقليدي.
وتُعد القدرة على التزود بالوقود جواً من أهم مضاعفات القوة في سلاح الجو، إذ تتيح للطائرات القتالية توسيع مدى عملياتها، وإطالة زمن بقائها في الأجواء، وتنفيذ مهام بعيدة المدى بدقة وفعالية، بما في ذلك الوصول إلى عمق مسرح العمليات واستهداف الأهداف الاستراتيجية ومراكز القيادة والإسناد
من خلال هذا الاستعراض، تؤكد الجزائر التي تتمسك بمبدأ احترام سيادة الدول، و عدم التدخل في شؤونها الداخلية، أنها تواصل تعزيز قدراتها الردعية والدفاعية ، من خلال تطوير قدرات الجيش الجزائري ليصبح قوة قادرة على تنفيذ عمليات بعيدة المدى لتحييد التهديدات حتى قبل وصولها إلى التراب الوطني، وفق مراقبين
ولم تشمل العروض مقاتلات ” الشبح ” من الجيل الخامس “سو-57” الحربية الروسية، الأكثر تطورا “الطائرة المعجزة” التي تملك قدرات تكنولوجية لا مثيل لها،حيث تعتبر الجزائر أول دولة في إفريقيا والعالم العربي تمتلك هذه الطائرة المتطورة ، التي تعد نقلة نوعية في القدرات الجوية الجزائرية وخطوة استراتيجية تعزز التفوق الجوي للجزائر في المنطقة المغاربية والمتوسطية.










