بوابة الجزائر الإخبارية: مثلما انفردنا به قبل أسابيع وفي خطوة صادمة تؤكد تحول المغرب إلى مستوطنة إسرائيلية في شمال أفريقيا ، شرعت حكومة نظام المخزن بأمر من أمير المؤمنين، الملك المفترس محمد السادس في إجراءت عملية لتجنيس المستوطنين الإسرائليين بالتزامن مع بلوغ الاستيطان مرحلة هدم المساجد وترحيل المغاربة قسرا للاستيلاء الى عقاراتهم وأراضيهم ومصادرة ممتلكاتهم.

وفي بيان رسمي تم إحالة ملتمس تشريعي مستعجل إلى مجلس النواب المغربي يقضي بمنح الجنسية لأبناء وأحفاد اليهود المغاربة الذين هاجروا إلى إسرائيل ويريدون العودة إلى المغرب

ووفق ما أفادت به وكالة الأناضول عن الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان المغربي فإن الملتمس استوفى العدد القانوني من التوقيعات الداعمة عبر البوابة الوطنية للمشاركة المواطنة.

ويستند الملتمس، بحسب ذات المصدر، إلى ما أسمته السلطات المغربية المرجعيات الدستورية والتوجيهات الملكية، بهدف تمتيع المعنيين بحقوقهم المختلفة وإدماجهم في المجتمع، في ظل معطيات تشير إلى فقدان عدد منهم لجنسيتهم بسبب ظروف مرتبطة بالهجرة وصعوبات التنقل والأوضاع في بلدان الإقامة.

أمير جميع الديانات يفتح الباب للصهاينة
وبتسهيلات رسمية وبامتيازات خاصة من محمد السادس، تشهد العديد من المدن المغربية حملات تهويد وتدنيس غير مسبوقة مست حتى أماكن تاريخية، ووصل الأمر إلى تشريد المواطنين الأصليين وهدم بيوتهم وانتزاع عقاراتهم ومنحها على طبق من ذهب إلى الصهاينة.

ولأجل إسرائيل، يشن أمير جميع الديانات حربا هستيرية على الإسلام وصلت إلى حد هدم بيوت الله ومحو العبارات الدينية.















