بوابة الجزائر الإخبارية : في تصريح لافت، أكد السفير الصحراوي لدى الجزائر، خطري أدوه، أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قضية الصحراء الغربية «خارجة تمامًا عن الشرعية الدولية»، مشددًا على أن أي موقف سياسي لا يمكنه تغيير الطبيعة القانونية للقضية الصحراوية.

السفير الصحراوي أوضح في تصريحاته أن الصحراء الغربية ليست قضية نزاع على السيادة بين طرفين، بل قضية تصفية استعمار مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة، مشددا على أن للشعب الصحراوي الحق الحصري في تقرير مصيره بحرية، بما في ذلك اختيار الاستقلال.

كما اعتبر أن المواقف السياسية، مهما كان مصدرها، لا يمكن أن تلغي الحقوق الثابتة للشعوب أو أن تحل محل القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مؤكدًا أن مستقبل الصحراء الغربية ينبغي أن يحدده الشعب الصحراوي نفسه، بعيدًا عن أي ضغوط أو صفقات أو اعتبارات جيوسياسية.
خطري أدوه شدد على أن الجمهورية الصحراوية وجبهة البوليساريو ستواصلان الدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الصحراوي، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير والاستقلال، معتبرًا أن الشرعية الدولية تظل المرجعية الأساسية لأي تسوية عادلة ونهائية للقضية.






















