بوابة الجزائر الإخبارية: أوقفت السلطات في فرنسا نحو 420 شخصا للاشتباه في تورطهم في إشعال الحرائق عمدا أو التسبب فيها عن طريق الخطأ، من بينهم 166 قاصرا وتدفع عوامل نفسية واجتماعية بعض هؤلاء إلى إضرام النيران، فيما يشكل الرجال 97.5% من المشتبه فيهم، وفق الشرطة. في المقابل، تعتمد السلطات آلية متخصصة لتحديد الحرائق المتعمدة وملاحقة مرتكبيها، وسط مطالبات بتحميلهم تبعات مالية.

تواصل حصيلة الموقوفين على خلفية إشعال الحرائق في فرنسا ارتفاعها، في وقت تستمر فيه جهود فرق الإطفاء للسيطرة على النيران في مناطق متفرقة من البلاد، بعدما أتت الحرائق على نحو 120 ألف هكتار منذ بداية الصيف. ووصفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية بعض الموقوفين ب مشاغبي الحرائق مشيرة إلى اضطرابات نفسية وعوامل إجتماعية تقف وراء إقدامهم على إشعال النيران. ومن بين هذه الحالات التي طرحتها عاطلا عن العمل يبلغ 23 عاما، في إقليم فار، يُتهم بأنه تسبب في نحو عشرة حرائق نباتية.
وإضافة إلى الأضرار البيئية الهائلة التي تسببها، تفرض الحرائق كلفة مادية كبيرة على الدولة الفرنسية، وسط مطالبات بتحميل المتسببين فيها، وعائلاتهم في حالات القصر، تبعاتها المالية.




