مغاربة ضد التطبيع ينتفضون على الحدود المغربية الجزائرية.. ضابط إسرائيلي يقف وراء رفع علم الاحتلال .. ؟

بوابة الجزائر الإخبارية: ردا على الاستفزازات الإسرائيلية العدائية عقِب رفع علم الاحتلال الإسرائيلي قبالة الحدود الجزائرية، نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بالمغرب وقفة شعبية رمزية بمنطقة بين الجراف قرب الحدود المغربية-الجزائرية، حيث طالب المنظمون بفتح تحقيق عاجل لما وصفوه بالإنتهاك الخطير للسيادة المغربية.

وأوضح البيان أن مشاعر الشعب المغربي عبر كل المنابر و وسائل التواصل ضجب عقب متابعة واقعة رفع العلم الإسرائيلي من قبل أشخاص حيث قيل أنهم” مواطنين مغاربة يرفعون العلم الصهيوني على حدود المغرب الشرقية تجاه أشقائنا في الشعب الجزائري في صورة جد مخزية عن سمعة المغاربة و مدمرة لصورة الشعب المغربي الذي يشهد له القاصي والداني عبر العالم بمدى ارتباطه العقائدي والوطني التاريخي برفض و مواجهة بل ومحاربة الصهيونية و كيانها”

وكشف البيان أن الأشخاص الذين ظهروا وهم يرفعون “خرقة الكيان الصهيوني الإرهابي”ليسوا مغاربة”بل “وفد من عصابة صهيونية تجوب التراب المغربي تحت غطاء السياحة” على حد تعبيرهم.

وأشار البيان إلى أن الوفد يقوده “ضابط عسكري صهيوني سامي”في جيش الاحتلال يُدعى أبراهام أفيزمير، سبق له تنظيم زيارة للعشرات من الإرهابيين الصهاينة إلى المغرب”، والحرص على التقاط الصور واللقطات “بالعلم الصهيوني في مناطق مختلفة بالمغرب خاصة بالمناطق الحدودية الشرقية، هنا في منطقة بين الجراف”وتقديم ذلك على أنه موقف المغاربة بمواجهة المنطقة وبأن المغرب بات إسرائيليا“.

ونوه المنظمون إلى واقعة سابقة مشابهة سنة 2021 في المكان نفسه بقيادة نفس الضابط الصهيوني برفقة ضابطة صهيونية أخرى تدعى ليا شطريط، قوبلت حسب ذات المصدر، بتحرك عاجل من سكان مدينة وجدة ومدن مجاورة، للتعبير عن موقف الشعب المغربي.

كما أكد المنظمون أن الشعب المغربي وقواه الحية لا يمكن أبدا أن يقبل بانتهاك الصهاينة لوطنه و تشويه سمعته و تخريب مكانته، فضلا عن “اصطناع أجواء التوتر والتشنج التي لا تخدم سوى اجندات التقسيم والفوضى التخريبية التي يستثمر فيها الكيان الصهيوني في المنطقة المغاربية وكذا في كل ربوع الأمة لصناعة مشهد خراب شامل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار