العملاق الماليزي “بروتون” يعتزم اقتحام سوق السيارات الإفريقية من بوابة الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: يعتزم العملاق الماليزي “بروتون” لصناعة السيارات اقتحام السوق الإفريقية من بوابة الجزائر، من خلال إقامة مشروع طويل المدى، وذلك حسب ما كشفه السفير الماليزي بالجزائر ريزاني إروان محمد مازلان في حواره مع صحيفة “الشروق” الجزائرية.

وأفاد السفير، بأن وفدا عن شركة “بروتون”، قام بزيارة إلى الجزائر شهر ديسمبر الماضي، للإطلاع على السوق المحلية والإطار التشريعي، وما تتطلع إليه السلطات الجزائرية، وهو حاليًا بصدد دراسة الجوانب التقنية والبحث عن شريك جزائري.

سفير كوالالمبور، قال أيضا إن “بروتون” ترى في الجزائر بوابة استراتيجية نحو السوق الإفريقية، وتسعى إلى مشروع طويل المدى قائم على نقل الخبرة والتكنولوجيا، مع التركيز على إنتاج سيارات منخفضة التكلفة تلبي حاجيات المواطن الجزائري, خاصة في فئة السيارات الحضرية الصغيرة، مع تجهيزات تكنولوجية حديثة.

من هو العملاق الماليزي “بروتون” ؟
بروتون (Proton) هي شركة رائدة في مجال صناعة السيارات، تأسست عام 1983، وهي الآن جزء من مجموعة تشجيانغ جيلي القابضة الصينية التي تمتلك حصة 49.9% في الشركة، وتتجه نحو التوسع الإقليمي خاصة في شمال أفريقيا (كالجزائر)، مع التركيز على الإنتاج المحلي، التكنولوجيا الحديثة، السيارات الاقتصادية، والمنافسة في أسواق عالمية.

تاريخ الشركة وتطورها
التأسيس (1983): تم تأسيسها بتوجيه من الحكومة الماليزية لتكون شركة السيارات الوطنية الأولى.
الشراكات: بدأت بشراكة تقنية مع ميتسوبيشي اليابانية، ثم استحوذت مجموعة جيلي الصينية على حصة كبيرة، مما ساهم في انتعاشها وتوسعها عالمياً.
التحول: تسعى بروتون الآن للتحول نحو السيارات الكهربائية والهجينة، والاستفادة من خبرات جيلي في التكنولوجيا.

الأسواق العالمية: تصدر سياراتها إلى العديد من الدول في أوروبا، جنوب شرق آسيا، الشرق الأوسط (دول الخليج، مصر، العراق).
أفريقيا: تنظر إلى السوق الجزائرية كبوابة استراتيجية للتوسع في شمال أفريقيا، مع التركيز على الإنتاج المحلي ونقل التكنولوجيا.
الإنتاج المحلي: تسعى لإقامة شراكات صناعية لإنتاج سياراتها محلياً في أسواق مثل الجزائر لتعزيز صناعة السيارات.

التكنولوجيا: توفر سيارات مجهزة بتقنيات حديثة (شاشات رقمية، كاميرات) بأسعار معقولة.
الاستدامة: تستهدف بناء صناعة سيارات مستدامة ونقل الخبرات للسوق المحلية، كما حدث في تجربة مصر.




