الثلاثاء, 14 أفريل 2026 07:01 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية ميلوني: تصريحات ترامب عن بابا الفاتيكان غير مقبولة! الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان زيارة بابا الفاتيكان تتصدر الصحف العالمية.. الجزائر تنفرد بالحدث التاريخي! زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر ..محطة بارزة لتعزير الحوار بين الأديان الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان  زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر تُربك اليمين المتطرف الفرنسي وتُسقط سرديات العداء عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان الرئيس الجزائري للبابا ليون: الجزائر مستعدة للعمل مع الفاتيكان لتعزيز التعايش والحوار الرئيس تبون : الجزائر تعتز بإرث القديس أوغستين مثلما تعتز بإرث الأمير عبد القادر

القديس سانت أوغستين ..مرجع جزائري لمسيحيي العالم الكاثوليكيين !

تم النشر في 8 أفريل 2026، الساعة 12:17 بالتوقيت المحلي الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 26 مشاهدة
القديس سانت أوغستين ..مرجع جزائري لمسيحيي العالم الكاثوليكيين !

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه أنظار العالم الكاثوليكي إلى مدينة عنابة الجزائرية ومع بدء العد العكسي للزيارة التاريخية للبابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر بدعوة رسمية من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون,ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن علاقة بابا الفاتيكان بالقديس سانت أوغستين المولود بطاغاست بولاية سوق أهراس شرق البلاد فمالقصة؟

أجندة بابا الفاتيكان في جولته الأفريقية الممتدة من 13 إلى 23 أفريل، تشمل 12 مدينة عبر كل من الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الإستوائية وسيتوجه البابا ليو الرابع عشر والوفد المرافق له يوم 14 أفريل الجاري إلى أقصى الشرق الجزائري، حيث سيزور الموقع الأثري الشهير هيبون بمدينة عنابة أين شغل القديس سانت أوغستين، منصب أسقف المدينة في القرنين الرابع والخامس.

ماعلاقة البابا ليو الرابع عشر بالقديس سانت أوغستين

في أول خطاب له عقب تنصيبه على رأس الكنيسة الكاتوليكية قال البابا ليو الرابع عشر إنه “إبن القديس أوغستين” بسبب ارتباطه به روحيا وفكريا وانتمائه إلى الرهبنة الأوغسطينية، التي تستلهم تعاليم أوغسطين، مما يجعل سوق أهراس رمزًا مهمًا في مسيرته الروحية.

من هو سانت أوغستين

تعتبر شخصية القديس أوغسطين (354-430 م) إرث فكري وثقافي نابض بالمنطقة التي أنجبت عدة أعلام في الفكر والفلسفة والدين وسائر ضروب الإبداع.

يشير دارسون إلى مزاوجة شخصية “القديس أوغسطين” بين الفلسفة والدين والبلاغة وما جاءت به كتاباته من رؤى فلسفية، وما حفلت به أفكاره عن الزمن والخلود، وهي كلها عوامل جعلته “أحد حلقات الموروث الفكري والثقافي لمنطقة طاغست وأحد أعلام الفكر والفلسفة والدين”.

وُلد القديس أوغسطين بسوق أهراس، مثله مثل أبوليوس المادوري صاحب رواية “الحمار الذهبي” وشهاب الدين التيفاشي وغيرهم من أعلام منطقة سوق أهراس.

واستنادا للدكتورة ويزة قلاز الأستاذة الباحثة بالمركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ بالجزائر العاصمة، فإنّ “عائلة أوغسطين كانت من البرجوازية المحلية، ووالده باتريسبوس كان ضابطا في الجيش وتمنى أن يرى ابنه في مقام مهم في الإدارة الإمبراطورية، فيما كانت والدته مونيك امرأة تقية وحازمة متمسكة بتقاليد التربية الأمازيغية، وكانت تتمنى أن يسير ابنها على خطاها الدينية”.

كنيسة القديس أوغستين:

شيدت هذه الكنيسة على تلة هيبون وهي مؤلفة من عدة أجنحة من بينها دير ودار للمسنين ومكتبة جاءت فكرة بنائها بمبادرة الاسقف ” Dupuch “ الذي رأى إمكانية إرجاع الإشعاع الديني المسيحي للمنطقة الذي عرفته خلال فترة “القديس أوغستين”. وتعتبر هذه الكنيسة تكريما لذاكرة “أوغستين” الذي كان أسقف هيبون من 395 إلى غاية وفاته عام 430 ميلادية. و قد بني أواخر القرن 19. أما هندستها المعمارية فهي مزيج بين الطابعين العربي الإسلامي والروماني البيزنطي. وقد رممت مؤخرا في الفترة مابين 2010 و 2013 . ويمتد مسار هذا المسلك ليشمل ولايتي قالمة وسوق أهراس وهذا عبر المناطق التي نشط بها القديس أوغستين قبل أن يستقر في هيبون.

ويعتبر أوغسطينوس من أهم المراجع الأفلاطونية المعترف بها عالميًا ومن أهم أفكاره أنّ “الله يوجد فوق كل البشر وفي أعماقهم، كما كان يتحدث عن الذاكرة والذكاء والإرادة والبداية والامتنان لله وهو يؤكد على القدرة التي يمنحها العقل للاقتراب من حقيقة الأشياء”.

قلاز التي تعد أيضا باحثة وخبيرة في التراث لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، ذكرت أنّ سانت أوغسطين من مؤسسي الأفلاطونية المحدثة التي منها جاءت فكرة “مدينة الله” وقد كان متمكنا من اللاتينية ونوعا ما من اللغة اليونانية, مبرزة أن أوغسطين وفكره يدرس بأكبر جامعات العالم كألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية خاصة وهناك كراسي مخصصة لفكره.

من جهته، أوضح الأستاذ ياسين خذايرية باحث بجامعة سوق أهراس بأنّ أوغسطين يعدّ “من أكبر الفلاسفة الذين عرفتهم الإنسانية، حيث كان أسقفا لهيبون لمدة 34 عامًا كما كانت تلك الشخصية تفيد العالم بمحاضراتها وخطبها البليغة أدبيًا ودينيًا”.

وأضاف الأستاذ خذايرية أنّ أوغسطين ألّف عدة كتب أشهرها “الاعترافات” و”مدينة الله” وينتمي إلى العصر الذهبي لآباء الكنيسة, مشيرا إلى أنّ تلك الشخصية تلقت تعليمها بمدرسة طاغست، حيث كانت آنذاك برامج التعليم تشمل مواد متنوعة مثل اللغة اليونانية واللاتينية والعلوم الطبيعية والرياضيات والموسيقى.

ويبقى على المهتمين بفكر أوغسطين الذي ترجمت أعماله إلى عشرات اللغات، الاطلاع والاستفادة من تراثه الفكري والأدبي والفلسفي, حسب الأستاذ خذايرية الذي أضاف بأن تلك الشخصية تناولت عدة مواضيع منها أهمية القيم والتعايش السلمي والتسامح والدفاع عن الحرية والعدالة والكرامة.

وأبدع أوغسطين في مجال الحب والمحبة بين البشرية, حيث “كان كلامه عن المحبة جدير بأن يناقش ويحلل لأنه عنصر تلاقٍ بين تعاليم المسيح ابن مريم وتعاليم محمد عليه الصلاة والسلام”.

بدوره، اعتبر عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة سوق أهراس، رضا سلاطنية، أوغسطين (فيلسوفا مسيحيا عاش في العصور الوسطى وكان تأثير وجهات نظره بالغًا على الثقافة الغربية حيث دافع بقوة على مذهبه حول اعتماد الإنسان بصفة جذرية على النعمة الإلهية وهي قناعة تم الإفصاح عنها بالفعل في “الاعترافات”.

#البابا ليو الرابع عشر#سانت أوغستين
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة

التعليقات مغلقة.

الجزائر

الراهب خوسيه ماريا كنتال : الجزائر مخبر ومنبر للتعايش والسلام

الراهب خوسيه ماريا كنتال : الجزائر مخبر ومنبر للتعايش والسلام

بوابة الجزائر الإخبارية:قال الراهب الكاتوليكي الإسباني خوسيه ماريا كنتال, خلال استضافته في لقاء تلفزيومي مع قناة الجزائر الدولية AL24news, إن الجزائر البلد الإسلامي الذي يحتضن أقليات مسيحية يعد مخبرا ومنبرا للتعايش مع الأديان والحوار بين الثقافات, في إشارة واضحة تعكس الحرية الدينية في الجزائر كنموذج يحتدى به ويكفله الدستور الجزائري.

أوروبا

مجلس الأمة الجزائري: “تصريحات أوليفييه كريستين انحدار جديد في مستنقع التصريحات المتخبطة”

مجلس الأمة الجزائري: “تصريحات أوليفييه كريستين انحدار جديد في مستنقع التصريحات المتخبطة”

بوابة الجزائر الإخبارية: ردا على التصريحات الاستفزازية للمسؤولين الفرنسيين، أعرب مجلس الأمة الجزائري عن استهجانه الشديد للانحراف اللا مسؤول وغير المقبول للمدعي العام لمكافحة الإرهاب لفرنسا الرسمية أوليفييه كريستين.

واعتبر المجلس خلال اجتماعه الموسّع لرؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني، اليوم الثلاثاء، تصريحات المسؤول الفرنسي انحداراً جديدا في مستنقع التصريحات المتخبطة واندفاعاً لا يليق، ورِدّةً متقدمة في العلاقات بين البلدين، ممّن يُنصّبون أوصياء على مصير الشعب الفرنسي ويطلقون تصريحات معاطاةً لأهوائهم، تعكس احتضاراً في خطاب بعض المسؤولين الفرنسيين وخوفاً مَرَضياً من الجزائر.

كما ثمّن مجلس الأمة مخرجات مجلس الوزراء الأخير، وما تضمّنه من بشريات سارّة ومنعشة للجزائريات والجزائريين.

الجزائر

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر… إعادة رسم التوازن بين العالمين الإسلامي والمسيحي

زيارة بابا الفاتيكان إلى  الجزائر… إعادة رسم التوازن بين العالمين الإسلامي والمسيحي

بوابة الجزائر الاخبارية : تكتسي زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر أهمية استثنائية، في ظل سياق دولي يتسم بتشابك الأزمات وتسارع التحولات الجيوسياسية، خاصة مع تداعيات الحرب على إيران وما أفرزته من إعادة تشكيل لموازين أمن الطاقة العالمي.

وفي هذا المشهد المعقد، تبرز الجزائر كفاعل محوري وقطب استقرار في شمال أفريقيا والساحل، ما يمنح هذه الزيارة أبعادا تتجاوز طابعها الديني إلى رهانات استراتيجية عميقة .

محمد زناسني

و في هذا الإطار قال محمد زناسني، متخصص في الدراسات الاستراتيجية والأمنية، في تصريح لــ”بوابة الجزائر الإخبارية” إن زيارة بابا الفاتيكان للجزائر تأتي في توقيت حساس، حيث تتسم منظومة الأمن الدولي بتعقيدات جيوستراتيجية وأزمات متعددة ومتداخلة أفقيا وعموديا، مضيفا أن “كل ذلك يجعل لهذه الزيارة أهمية بالغة جدا في هذا التوقيت بالذات، وهو ما يضفي على الزيارة عدة أبعاد استراتيجية مهمة جدا، نظرا لما يمثله البابا من مكانة في العالم المسيحي”.

وأوضح زناسني أن أهمية هذه الزيارة تتضاعف في ظل تبني الإدارة الأمريكية الجديدة، مع حليفها الكيان الصهيوني، للعديد من النبوات الإنجيلية وفق المذهب البروتستانتي، بينما يمثل البابا الكاثوليك الدعامة الروحية المقابلة، مما يتيح إحداث توازن بين الكاثوليك والبروتستانت في العالم المسيحي.

وأضاف: “وجود الجزائر كدولة موثوقة ضمن العالم السني أمام محور الشيعي يضفي أهمية استراتيجية على التقارب مع الفاتيكان، ويتيح تأسيس محور دبلوماسي يمكنه إحداث حالة توازن داخل العالمين الإسلامي والمسيحي، شريطة وجود نية صادقة من الجهات الأخرى”.

وأكد المتحدث أن الجزائر تركز على عمقها الاستراتيجي العربي والإسلامي، مستندة إلى البيان التأسيسي لثورة أول نوفمبر، الذي نص صراحة على أن أهدافها الخارجية تشمل وحدة إفريقيا في إطارها العربي و الإسلامي.

وقال: “التركيز يجب أن يكون على الهوية الوطنية التي جمعت الجزائريين على مدى خمسة عشر قرنا، مع الاستفادة من الإرث التاريخي لإيجاد أرضيات مشتركة للتفاوض مع أي حضارة من منظور جيوسياسي وجيوحضاري متوازن”.

وأضاف المتحدث أن هذا التوجه يتيح للجزائر والفاتيكان لعب دور دبلوماسي في نظام دولي معقد، يعزز منظومة أمن دولي تتسم بالمصداقية والشرعية، ويؤسس لتحالفات قوية قادرة على ردع القوى الدولية المتصارعة بعيدا عن المصالح الإقليمية الضيقة.

وأشار زناسني إلى أن الزيارة تأتي أيضا كإجراء استراتيجي في مواجهة محاولات بعض الدول الغربية توظيف ملف الأقليات للضغط على القرار السيادي الجزائري، موضحا أن “الجزائر لا تعرف مجتمعا مبنيا على الأقليات أو المحاصصة الطائفية، بل هي مجتمع متماسك، ومبادئها مستمدة من دينها الإسلامي الحنيف، مما يضعها في موقف متوازن أمام أي حضارة”.

وختم زناسني بالقول: “الموقع الجيوسياسي للجزائر وعلاقاتها المتوازنة مع القوى الكبرى، بما فيها الولايات المتحدة وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي، يجعلها قناة دبلوماسية فاعلة لإيجاد وترسيخ منظومة أمن دولي وحلحلة الأزمات، بما يحمي أمنها الوطني ويعزز دورها في الاستقرار الإقليمي”.

الجزائر

الوزير الأول الموريتاني: الجزائر مستمرة في الوقوف إلى جانب موريتانيا وتطوير التعاون المشترك

الوزير الأول الموريتاني: الجزائر مستمرة في الوقوف إلى جانب موريتانيا وتطوير التعاون المشترك

بوابة الجزائر الاخبارية: أفاد الوزير الأول للجمهورية الإسلامية الموريتانية، المختار ولد أجاي، اليوم الثلاثاء, بأن الرئيس الجزائري ، عبد المجيد تبون، حمله رسالة إلى الشعب الموريتاني الشقيق باستمرار الجزائر في وقوفها مع موريتانيا دعما للمصالح المشتركة للبلدين.

وفي تصريح للصحافة عقب استقباله والوفد المرافق له من قبل رئيس الجمهورية أوضح المختار ولد أجاي أنه سلم لرئيس الجزائري خلال هذا اللقاء رسالة خطية من أخيه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية, محمد ولد الشيخ الغزواني, كما نقل “تحياته الأخوية الصادقة وتصميمه وإرادته على الاستمرار في العمل معا في سبيل تعزيز وتطوير وإثراء العلاقات بين البلدين”.

وأضاف أن اللقاء كان أيضا فرصة لاطلاع رئيس الجمهورية على “التقييم الجيد” لمجريات الدورة الـ20 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-الموريتانية للتعاون. وأشار الوزير الأول الموريتاني إلى أنه تلقى من رئيس الجمهورية “التشجيع والتوجيه من أجل الاستمرار قدما في تنفيذ كل ما اتفق عليه وتسخير كل الجهود لتطوير العلاقات الاستراتيجية”.

ولفت إلى أن رئيس الجمهورية حمله أيضا “رسالة سلام وتقدير وتحية لأخيه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية ورسالة للشعب الموريتاني وللدولة الموريتانية باستمرار الجزائر في وقوفها إلى جانب موريتانيا في سبيل دعم المصالح المشتركة للبلدين”.

أوروبا

الانجليزية ..اللغة الرسمية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر ترعب فرنسا !

الانجليزية ..اللغة الرسمية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر ترعب فرنسا !

بوابة الجزائر الإخبارية: سلط موقع قناة CNEWS الفرنسية ذات التوجه اليميني المتطرف الضوء على زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر بأسلوب يطرح الكثير من التساؤلات والرسائل المبطنة والتي ركزت على اللغة الإنجليزية التي سيتحدث بها بابا الفاتيكان، والمواقع التي اختار زيارتها.

وأبرز الموقع، بأن الزيارة البابوية هي “الأولى من نوعها” والتي تنتظرها القارة الإفريقية، ستشمل أربع دول هي: الجزائر، الكاميرون، أنغولا وغينيا الاستوائية مشيرا إلى أن هذه الزيارة ستكون محل متابعة دقيقة، نظرا لكونها تأتي في سياق توتر العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا،

ونقل “سي نيوز” عن موقع I.MEDIA، بأن حاضرة الفاتيكان أخذت بعين الاعتبار حساسية الأزمة بين الجزائر وباريس،

وفي قراءة تحمل في طياتها الكثير من التأويل،اعتبرت الوسيلة الإعلامية، أن اختيار اللغة الإنجليزية من قبل الفاتيكان كلغة رسمية للزيارة بادرة رمزية قوية من الدولة البابوية ولها هدفان فمن جهة، الاعتراف بالطابع الدولي للجاليات الكاثوليكية في الجزائر، ومن جهة أخرى، محاولة غير مباشرة لفصل الكنيسة الكاثوليكية الجزائرية عن ماضيها الاستعماري، وبالتالي عن فرنسا، على حد تعبير C NEWS.

ولم يتوقف الموقع عند حدود اللغة بل كان لاختيار البابا ليون الرابع عشر مواقع زياراته نصيبه من التحليل ملمحا لوجود رسائل خلف برمجة المحطة المرتبطة بالراهبات الإسبانيات في باب الوادي، وعدم زيارة مواقع مرتبطة بالمطران بيار كلافري أو رهبان تيبحيرين.

واعتبرت “سي نيوز” أن الفاتيكان يسعى بوضوح إلى اتخاذ موقف محايد وعدم صب الزيت على النار في ظل التوترات القائمة بين الجزائر وباريس، والتي عرفت عدة أزمات دبلوماسية حادة وغير مسبوقة في السنوات الأخيرة.

أخبار العالم

باريس تحمي الأموال المنهوبة:61 إنابة قضائية جزائرية بلا رد

باريس تحمي الأموال المنهوبة:61 إنابة قضائية جزائرية بلا رد

بوابة الجزائر الاخبارية: كشفت باريس عن وجهها الحقيقي كحامية لأموال الفساد، متجاهلة كل الأعراف القضائية والدبلوماسية، ومحولة ملف استرجاع الثروات الجزائرية المنهوبة إلى أداة ابتزاز سياسي وملاذ آمن لرموز العصابة.

هذا الموقف الصادم تجلى بوضوح في الأرقام التي كشفها مجلس الوزراء الجزائري مؤخرا، فبينما سارعت سويسرا وإسبانيا إلى الاستجابة لطلبات الجزائر القضائية، مستعيدتين مئات الملايين من الدولارات وعقارات فاخرة، ظلت 61 إنابة قضائية موجهة إلى فرنسا حبيسة الأدراج، دون أي استجابة تذكر.

هذا التواطؤ الفرنسي المفضوح لا يمكن تفسيره إلا بوجود إرادة سياسية عليا في باريس، تتجاوز الاعتبارات القانونية والأخلاقية، لتعرقل مسار العدالة وتدعم الفاسدين.

فضحت المقارنة بين التعاطي السويسري، الذي عالج 20 ملفا من أصل 33 وأثمر استرجاع أكثر من 110 ملايين دولار، والرفض الفرنسي المطلق، ازدواجية معايير فاضحة.

فباريس، التي تتشدق بمبادئ القانون الدولي، بدت وكأنها تدير ملف التعاون القضائي بمنطق انتقائي غامض، فهي لم تتوان عن تفعيل إجراءات التسليم عندما تعلق الأمر بمتهمين ذوي نفوذ محدود، لكنها وضعت حواجز قانونية وسياسية لحماية رؤوس الفساد الكبيرة، وعلى رأسهم وزير الصناعة الأسبق عبد السلام بوشوارب، الذي تمتع بحماية غير مبررة على الأراضي الفرنسية، متجاهلة الأحكام القضائية الصادرة بحقه في الجزائر.

على الرغم من أن الاتفاقيات القضائية بين البلدين حملت طابع الإلزام وسمت على التشريعات الوطنية، إلا أن النفوذ الخفي للدولة العميقة في فرنسا بدا مصمما على التضحية باستقلالية القضاء لصالح أجندات سياسية معقدة، تعكس توتر العلاقات الثنائية المستمر منذ ما يقرب من عامين.

هذا الفيتو الفرنسي لم يقتصر على حماية الأموال المنهوبة فحسب، بل امتد ليشمل مطلوبين في قضايا أمنية حساسة، مثل عناصر تنظيم الماك الإرهابي. فباريس، التي رفعت شعارات مكافحة التطرف، وفرت غطاء سياسيا وقانونيا لمنظمات تهدد الوحدة الوطنية الجزائرية، متذرعة بحجة “اللجوء السياسي”، وهي حجة تهاوت أمام الأدلة الدامغة التي قدمتها الجزائر.

الجزائر

الوزير الأول الموريتاني في ضيافة الرئيس تبون

الوزير الأول الموريتاني في ضيافة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية: حظي الوزير الأول للجمهورية الإسلامية الموريتانية المختار ولد أجاي والوفد المرافق له باستقبال خاص من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في قصر المرادية.

وحضر اللقاء، وفق بيان للرئاسة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد عطاف وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية، مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وأمين صيد سفير الجزائر لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

أوروبا

سيغولين روايال : زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر رسالة إلى العالم للحوار والسلام

سيغولين روايال : زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر رسالة إلى العالم للحوار والسلام

بوابة الجزائر الإخبارية: في تدوينة لافتة، وصفت الوزيرة الفرنسية السابقة سيغولين رويال، الزيارة المرتقبة لـ “بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر” إلى الجزائر في الفترة الممتدة من 13 إلى 15 أفريل الجاري، ب”التاريخية” مؤكدة أنها رسالة إلى العالم للحوار والسلام،ورمزًا بارزا للحوار بين الأديان قائمًا على الاحترام وروح الأخوة

واعتبرت روايال أن البابا يسير على خطى القديس أوغسطينوس، المولود في الجزائر، الذي ترك أثرا عميقا في الفكر المسيحي، لاسيما في فرنسا حيث لا تزال كتاباته تُدرس في الجامعات منذ قرون، معتبرة أن أفكاره سكلت جسرا فكريا وروحيا بين شمال أفريقيا وأوروبا.

وتأتي الزيارة،تقول سيغولين روايال ، في وقت يشهد “توترا في العلاقات بين المسؤولين في الجزائر وفرنسا”، معتبرة أنها تذكير بدور التاريخ والثقافة والإيمان كأدوات قوية للحوار.

و أشارت إلى أن برنامج الزيارة، الذي يشمل مواقع رمزية مثل مقام الشهيد، والجامع الكبير بالجزائر، وكاتدرائية السيدة الإفريقية، وبمدينة عنابة موقع هيبون الأثري وكاتدرائية القديس أوغسطينوس، يحمل رسالة عالمية على أن “الحوار والمصالحة يضلان ممكنين في خدمة رفاهية الشعوب، مهما كانت الجراح التاريخية عميقة.

الجزائر

الجيش الوطني الشعبي يحقق نتائج باهرة في مكافحة الإرهاب والتهريب

الجيش الوطني الشعبي يحقق نتائج باهرة في مكافحة الإرهاب والتهريب

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، خلال كلمته التوجيهية من مقر قيادة الناحية بتمنراست، أن الجيش الوطني الشعبي يواصل أداء مهامه الدستورية بصرامة ويقظة في ظل الوضع المضطرب الذي تعرفه البلاد.

وأوضح أن العمليات النوعية الأخيرة التي نفذتها وحدات الجيش بمختلف النواحي العسكرية جسدت الإرادة العازمة لرجال الجيش لاستئصال بقايا الجماعات الإرهابية من أرض الجزائر، مهما كلف ذلك من تضحيات.

وأشار الفريق أول شنڨريحة إلى أن الجيش يحقق نتائج باهرة في مكافحة الشبكات العابرة للحدود لتهريب المخدرات، مؤكدا أن الكميات المعتبرة من المخدرات المحجوزة، والتنسيق الوثيق مع مصالح الأمن، تشهد على فعالية هذه الجهود.

وأضاف أن قوات الجيش تمكنت من القضاء على بارونات التهريب وشبكاتهم التي كانت تهدد الأمن الاقتصادي للبلاد.

وفي هذا السياق، ألقى رئيس أركان الجيش الضوء على العمل الاحترافي لمصالح أمن الجيش، الذي مكن من تسليم عدد معتبر من الإرهابيين أنفسهم، موضحا أن هذه الإنجازات لاقت تقديرا وتشجيعا من السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.

وخلص الفريق أول شنڨريحة إلى أن هذه النتائج المتميزة ستسمح بدحر الفواعل الإجرامية وشبكات التهريب، وتجفيف منابع الإرهاب المالية وقطع طرق إمداده اللوجستية عبر الممرات الحدودية، مؤكدا جاهزية تشكيلات الجيش العملياتية وقدرتها الفائقة على مواجهة مختلف التحديات الأمنية المعقدة والتهديدات غير التماثلية، بما يعزز أمن الوطن بكل أبعاده وقطاعاته.

الجزائر

مذكرات تفاهم واتفاقيات بين الجزائر وموريتانيا

مذكرات تفاهم واتفاقيات بين الجزائر وموريتانيا

بوابة الجزائر الإخبارية: أشرف الوزير الأول الجزائري سيفي غريب ونظيره الموريتاني، المختار ولد أجاي، في ختام جلسة عمل موسعة ، اليوم الثلاثاء، على مراسم توقيع عدد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم وبرامج التعاون في عدة مجالات بين البلدين، حسبما ورد في بيان للوزارة الأولى الجزائرية.

وفقا للمصدر ذاته، شملت الاتفاقات ومذكرات التفاهم وبرامج التعاون قطاعات الداخلية والأمن والمحروقات والمالية والطاقة والصناعة والصناعة الصيدلانيّة والفلاحة والصيد البحري والنقل والتجارة والسكن والتربية والتعلم العالي والتكوين المهني والشباب والرياضة والعمل والاتصال والثقافة والعلاقات مع البرلمان والبيئة.

و قد أجرى الوزير الأول الجزائري، بقصر الحكومة محادثات ثنائية مع الوزير الأول للجمهورية الإسلامية الموريتانية، المختار ولد أجاي، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر في إطار انعقاد الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-الموريتانية للتعاون.

وأعقبت هذه المحادثات “جلسة موسعة شملت وفدي البلدين، استعرض خلالها الجانبان واقع وآفاق العلاقات الثنائية، لاسيما على ضوء نتائج أشغال لجنة المتابعة التي جرت يوم أمس الاثنين 6 فيفري 2026، برئاسة وزيري الشؤون الخارجية للبلدين، أحمد عطاف ونظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك“.

خلال هذه الجلسة، أشاد الوزير الأول بالمستوى المتميز الذي بلغته علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وموريتانيا، منوها بما تشهده من إنجازات جديدة واتصالات كثيفة وتشاور وتنسيق متواصلَيْن من خلال تبادل الزيارات الرسمية على مختلف المستويات،عملاً بالتوجيهات السامية لقائدي البلدين، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وتجسيداً لرؤيتهما المشتركة في إضفاء الطابع الاستراتيجي المستدام عل العلاقات الثنائية، وبلوغ أعلى مستويات التكامل والاندماج.

كما نوّه الوزير الأول أيضاً “بالتعاون القائم بين البلدين في المجالات الاقتصادية، على غرار قطاعات الطاقة والفلاحة والتجارة، لاسيما في أفق استكمال المشاريع الثنائية الاستراتيجية القائمة، وعلى رأسها الطريق الرابط بين تندوف والزويرات ومنطقة التبادل الحر التجاري والصناعي، التي من شأنها الإسهام في تعزيز المبادلات الاقتصادية بين البلدين”.

من جهته، أعرب الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد أجاي، عن” ارتياحه لالتئام اللجنة الكبرى للتعاون الذي يعكس الحرص المشترك لحكومتي البلدين على تعزيز التعاون الثنائي، تجسيدا للتوجيهات السامية لقائدي البلدين، اللذين تجمعهما علاقات متميزة وإرادة صادقة وطموح مشترك في سبيل تعزيز التعاون الثنائي”.

كما أكد الوزير الأول الموريتاني على “أهمية العمل سويا في سبيل تنشيط آليات التعاون وضمان انعقادها بصفة دورية ومتابعة تنفيذ نتائجها، من أجل المساهمة في تعزيز الشراكة بين البلدين، لاسيما بالنظر إلى توفرهما على مؤهلات ومزايا هامة، واعتبارا لما يجمعهما من روابط أخوية وإنسانية عريقة” حسب المصدر ذاته.