بوابة الجزائر الإخبارية: رفضت المحكمة العليا الجزائرية طلب الطعن بالنقض الذي قدمه النائب العام لدى محكمة تيزي وزو في ملف الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، شكليًا، وذلك حسب ما أفادت به هيئة دفاع المتهم.
الصحفي الفرنسي المحكوم عليه بسبع سنوات سجنا بتهمة تمجيد الإرهاب و التواصل مع تنظيم “الماك” المصنفة منظمة إرهابية في الجزائر، كان قد تنازل عن طلب الطعن بالنقض الذي تقدم به شهر مارس الماضي، مما يجعل إدانة الأخير غير قابلة للطعن، وفق ذات المصدر.
وفي شهر ماي الماضي، قرر كريستوف غليز التنازل عن حقه في استئناف الحكم بسجنه سبع سنوات أملا في الحصول على عفو رئاسي، وفقا ما أعلنت عنه عائلته.
وقبل ذلك قدمت والدة السجين المدعو كريستوف غليز، طلب عفو إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وفق رسالة مؤرخة في 10 ديسمبر اطلعت على مضمونها ” وكالة فرانس برس ”.
وكتبت سيلفي غودار في الرسالة: «أطلب منكم باحترام كبير أن تفكروا في منح العفو عن كريستوف، حتى يتمكن من استعادة حريته وعائلته»، مستنجدة بـ«الكرم العالي» للرئيس الجزائري.
وكان القضاء الجزائري قد أصدر حكماً بسجن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، البالغ من العمر 36 عاما، لمدة 7 سنوات نافذة، وهو الحكم الذي أيدته محكمة الاستئناف لاحقاً.
وأدين غليز بتهمة “الإشادة بالإرهاب” وحيازة منشورات بهدف الدعاية التي تضر بالمصلحة الوطنية”، وذلك على خلفية الاتصال بأشخاص مرتبطين بحركة (ماك) الانفصالية، المصنفة إرهابية في الجزائر.






















