بقلم: ر . لينة
بوابة الجزائر الإخبارية: وقعت محكمة القطب الجزائي المتخصص في قضايا الفساد المالية والاقتصادية بسيدي امحمد عقوبة 7 سنوات حبسا نافذا و8 ملايين دينار جزائري غرامة مالية نافذة لرجل أعمال (ب.ح.م)، مع إدانة شريكه (ب.ب) مستثمر بعقوبة 7 سنوات حبسا نافذا لارتكابهما وقائع خطيرة مست بالاقتصاد الوطني.

كما وقعت عقوبة عامين حبسا منها 6 أشهر حبسا غير نافذة لكل من المتهمين (ع.ا.ع) عضو في لجنة فتح الأظرفة على مستوى ولاية بشار، ونفس العقوبة لمدير الري سابقا بولاية بشار المتهم (خ.ع)، والمتهم (ب.م.ح) رئيس لجنة فتح وتقييم العروض وفتح الأظرفة، والمتهمة (ق.س) موظفة بالجزائرية للمياه على مستوى ولاية بشار، مع حكم للمتهم (ب.ع) مقاول في مجال البناء بعقوبة عام حبسا نافذا و100 ألف دج غرامة مالية نافذة، مع حكم يقضي بإدانة المتهم مدير تقني (ح.ط) بعقوبة عام حبسا نافذا و100 ألف دج غرامة مالية نافذة.
فيما أصدرت المحكمة أحكاما أخرى متفاوتة تراوحت بين البراءة إلى عام حبسا نافذا لبقية المتهمين، من بينهم موظفون بالجزائرية للمياه على مستوى ولاية بشار ومستثمرون ومقاولون.
وجاءت هذه الأحكام بعد أن وجهت لهم تهم تضمنها قانون مكافحة الفساد والوقاية منه تتعلق بالتزوير في محررات إدارية واستعمال مزور، واختلاس أموال عمومية وتبديد أموال عمومية، وطلب مزية غير مستحقة، وإساءة استغلال الوظيفة من أجل أداء عمل وممارسة وظائف على نحو يخرق القوانين والتنظيمات، ومنح امتيازات غير مبررة للغير بغرض الحصول على منافع غير مستحقة عمدا عند إبرام اتفاقية وصفقة مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية، وجنحة عدم الإبلاغ عن جريمة فساد، وجنحة السرقة، والمشاركة في تبديد أموال عمومية، والمشاركة في إساءة استغلال الوظيفة بغرض الحصول على منافع غير مستحقة.
التحقيق الابتدائي والقضائي كشف أن رجل أعمال صاحب شركة بوخاري نجمة وشريكه قاما بعمليات تزوير لوقائع وهمية وغير صحيحة بالتواطؤ مع موظفين بالجزائرية للمياه والولاية للتحايل على تبديد واختلاس أموال تابعة للقطاع العام.
وأشار وكيل الجمهورية خلال مرافعته أن المتهمين ارتكبوا وقائع مست بالاقتصاد الوطني من خلال قيامهم بتبديد المال العام الذي فاق 60 مليار سنتيم، حسب ما أثبتته الخبرة التي بينت الإخلالات التي تعرضت لها الصفقة التي قاموا بإبرامها.








