السبت, 11 جويلية 2026 15:01 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الغاز الجزائري يتصدر واردات إيطاليا بحصة 36.1 في المائة كاتب مغربي : الماريشال ليوطي أعظم شخصية فرنسية!.. المغرب مدين لفرنسا ولا نحمل نفس شعور الجزائر الجزائر تدخل حسابات تنويع النفط في بنغلاديش وزارة التجارة الداخلية الجزائرية: لا وجود لأي باكتيريا ممرضة أو ضارة في فاكهة الدلاع! تقرير أمريكي يرصد تراجع واردات القمح والذرة وارتفاع إنتاج الشعير في الجزائر الجزائر رابع أكبر سوق إفريقي للصادرات التركية بـ950.9 مليون دولار في نصف عام إصدار مصحف المئوية.. عميد جامع باريس يشكر الرئيس تبون «سوناطراك» الجزائرية تكشف تفاصيل حادث وحدة تعبئة زيوت التشحيم بأرزيو أكثر من 16 مليون مغربي يقاطعون الانتخابات… والمخزن يواصل تسويق الأرقام المزيفة الخطوط الجوية الجزائرية تستلم أولى طائراتها من طراز “Boeing 737 MAX 8” و “ATR 72-600”
شارك المقال

القضاء الجزائري يصدر أحكاما جديدة بحق نجل الأمين العام السابق لحزب “FLN”

تم النشر في 7 جويلية 2026، الساعة 21:30 بالتوقيت المحلي الكاتب: بوابة الجزائر 0 تعليق 100 مشاهدة
القضاء الجزائري يصدر أحكاما جديدة بحق نجل الأمين العام السابق لحزب “FLN”

بقلم: ر. لينة

بوابة الجزائر الإخبارية: أصدرت قاضية محكمة القطب الجزائي المتخصص في قضايا الفساد المالي والاقتصادي بسيدي أمحمد حكما يقضي بعقوبة 10 سنوات حبسا نافذا، وغرامة مالية نافذة قدرها 8 ملايين دج، في حق نجل جمال ولد عباس، الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، المدعو الوافي ولد عباس، مع تأييد أمر القبض الدولي الصادر في حقه، كما أمرت المحكمة بمصادرة جميع ممتلكاته.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2074589966496125069?s=46

وجاء هذا الحكم بعد متابعة الوافي ولد عباس في قضية فساد تتعلق بتبييض الأموال.

الأمين العام السابق لحزب حبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس

كما ألزمت العدالة الجزائرية الوافي ولد عباس بدفع مبلغ 50 مليون دج تعويضا للدولة عن الأضرار التي لحقت بها.

#الجزائر#جمال ولد عباس
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

بالأغلبية المطلقة.. الهلال الأحمر الجزائري يحقق إنجازا عربيا جديدا

بالأغلبية المطلقة.. الهلال الأحمر الجزائري يحقق إنجازا عربيا جديدا

بوابة الجزائر الاخبارية: حقق الهلال الأحمر الجزائري إنجازا جديدا يعكس المكانة المتميزة التي بات يتبوأها على المستويين العربي والدولي، بعد انتخابه بالأغلبية المطلقة نائبا للأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، وذلك خلال أشغال الدورة الخمسين للجمعية العامة للمنظمة، المنعقدة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط.

https://twitter.com/i/status/2074541560902070391

ويعكس هذا الانتخاب الثقة المتزايدة التي يحظى بها الهلال الأحمر الجزائري داخل منظومة العمل الإنساني العربي، كما يؤكد حضوره المتنامي في الهيئات القيادية للمنظمة، ودوره الفاعل في دعم وتطوير العمل الإنساني والإغاثي المشترك.

ويأتي هذا الاستحقاق امتدادا لمسار تصاعدي للهلال الأحمر الجزائري داخل هياكل المنظمة، بعدما انتخب خلال الدورة السابقة عضوا في الهيئة التنفيذية، في خطوة كرّست مكانته كشريك أساسي في رسم التوجهات الاستراتيجية للعمل الإنساني العربي.

وتزداد أهمية هذا الإنجاز كونه تزامن مع الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، التي تتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقرا لها، وتضم الجمعيات الوطنية العربية الناشطة في مجالات العمل الإنساني والإغاثي.

ويعد هذا الانتخاب تتويجا للمسار المتميز للهلال الأحمر الجزائري، الذي يواصل تعزيز حضوره في المحافل الإقليمية والدولية، مجسدا التزامه الراسخ بمبادئ الإنسانية والتطوع والتضامن، ومؤكدا إسهامه الفاعل في ترقية العمل الإنساني العربي المشترك.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

وكالة الطاقة الدولية: الجزائر ضمن مصادر الغاز التي خففت ضغط LNG على أوروبا

وكالة الطاقة الدولية: الجزائر ضمن مصادر الغاز التي خففت ضغط LNG على أوروبا

بوبة الجزائر الإخبارية: وضعت وكالة الطاقة الدولية شمال إفريقيا، بما فيها الجزائر، ضمن مصادر الغاز التي ساعدت أوروبا على تخفيف أثر اضطراب سوق الغاز الطبيعي المسال LNG بعد أزمة مضيق هرمز، إذ ارتفعت إمدادات الغاز عبر الأنابيب من المنطقة نحو أوروبا بـ5 بالمائة، أي 0.8 مليار متر مكعب، خلال النصف الأول من 2026.

ناقلة لالة فاطمة نسومر

ويكتسب هذا الرقم أهمية مباشرة بالنسبة إلى الجزائر، لأن التقرير يصنّف شمال إفريقيا ضمن مجموعة تضم الجزائر ومصر وليبيا والمغرب وتونس، ما يجعل الجزائر داخلة في هذا التجميع الإقليمي الذي سجل نموا في الإمدادات عبر الأنابيب نحو السوق الأوروبية.

وجاءت زيادة إمدادات شمال إفريقيا في مرحلة ضغط حادة على سوق الغاز الأوروبية. فبحسب تقرير Gas Market Report, Q3-2026، تراجعت واردات أوروبا من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من 10 بالمائة، أي نحو 5 مليارات متر مكعب، خلال الربع الثاني من 2026، بعد اضطراب شحنات LNG عبر مضيق هرمز واشتداد المنافسة مع آسيا على الشحنات المرنة. ورغم ذلك، ظل الغاز المسال أكبر مصدر للإمدادات الأولية في أوروبا بحصة تقارب 39 بالمائة خلال النصف الأول من السنة.

5% زيادة من شمال إفريقيا

تكشف أرقام التقرير أن إمدادات الغاز عبر الأنابيب من شمال إفريقيا إلى أوروبا ارتفعت بـ5 بالمائة على أساس سنوي في النصف الأول من 2026، بما يعادل 0.8 مليار متر مكعب. وبالمقارنة، زادت إمدادات النرويج عبر الأنابيب بنحو 2 بالمائة، أي 1 مليار متر مكعب، كما ارتفعت صادرات أذربيجان إلى الاتحاد الأوروبي بـ3 بالمائة، أي 0.2 مليار متر مكعب.

وبذلك، لا يظهر غاز شمال إفريقيا كرقم هامشي في قراءة وكالة الطاقة الدولية، بل كأحد عناصر التعويض الجزئي في سوق أوروبية تأثرت بتراجع شحنات LNG وبتغير اتجاه الشحنات المرنة نحو آسيا، حيث أصبحت الأسعار الفورية أكثر جذبا.

10% تراجع في واردات LNG الأوروبية

يربط التقرير هذا التحول بأزمة مضيق هرمز، الذي كان يمثل ممرا لنحو 20 بالمائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية. وبعد اضطراب هذا المسار، ارتفعت أسعار الغاز في آسيا وأوروبا، ثم تحولت بعض شحنات LNG المرنة من أوروبا إلى آسيا بفعل علاوة سعرية آسيوية بلغت في المتوسط 2.1 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بالأسعار الأوروبية خلال الربع الثاني.

وهنا تبرز قيمة الغاز عبر الأنابيب. فكلما تراجع توفر LNG أو ارتفعت كلفة الشحنات الفورية، تصبح الإمدادات القريبة والمباشرة عبر الأنابيب أكثر أهمية في أمن الطاقة الأوروبي. وبالنسبة إلى الجزائر، التي تقع ضمن شمال إفريقيا وتمتلك روابط طاقوية تاريخية مع أوروبا، فإن هذا السياق يمنح الغاز الجزائري بعدا إضافيا في معادلة الإمداد الإقليمي.

0.8 مليار متر مكعب إضافية

لا يقول تقرير وكالة الطاقة الدولية إن الجزائر وحدها رفعت صادراتها بـ0.8 مليار متر مكعب، بل إن الزيادة تخص شمال إفريقيا كمنطقة. غير أن إدراج الجزائر صراحة ضمن تعريف شمال إفريقيا في ملحق التقرير يجعلها جزءا من هذه القراءة الإقليمية. وهذه الدقة ضرورية، لأن القيمة الخبرية هنا ليست في عزل الرقم الجزائري، بل في أن المنطقة التي تشكل الجزائر أحد أعمدتها الطاقوية سجلت ارتفاعا في الإمدادات نحو أوروبا في ظرف عالمي مضطرب.

كما يظهر الرسم البياني في التقرير أن الواردات عبر الأنابيب إلى أوروبا والصين، ومن بينها شمال إفريقيا والنرويج، ساهمت في تخفيف جانب من أثر تراجع صادرات LNG من الخليج بعد إغلاق مضيق هرمز.

20 مليار متر مكعب تراجع عالمي

يتوقع تقرير وكالة الطاقة الدولية أن ينخفض الطلب العالمي على الغاز الطبيعي في 2026 بنحو 0.5 بالمائة، أي حوالي 20 مليار متر مكعب، ليكون ثالث تراجع سنوي خلال العقد الحالي. ويعود ذلك أساسا إلى ضغط الأسعار وتراجع الطلب في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا. في المقابل، يتوقع التقرير أن يبقى الطلب على الغاز في إفريقيا شبه مستقر، لأن أثر الأزمة يبقى محدودا في المناطق الأقل اعتمادا على واردات LNG.

وتعطي هذه النقطة للجزائر هامشا إضافيا في القراءة الدولية، إذ لا تقع ضمن مناطق الانكماش الحاد في الطلب، بل ضمن قارة يتوقع أن تحافظ على استقرار نسبي في استهلاك الغاز، بالتزامن مع استمرار حاجة أوروبا إلى مصادر قريبة وأكثر مرونة.

ناقلة الغاز المسال

أوروبا تبحث عن بدائل مستقرة

كما يعرض التقرير ضغوطا أخرى على أوروبا. فإلى جانب تراجع واردات LNG في الربع الثاني، يتوقع أن تنخفض واردات أوروبا من الغاز المسال بـ4 بالمائة في 2026 بسبب انخفاض توفر LNG، بينما تؤثر تنظيمات REPowerEU على واردات الغاز الروسية، سواء المسال أو عبر الأنابيب، في النصف الثاني من السنة.

وفي هذا الإطار، تصبح الإمدادات القادمة من شمال إفريقيا، بما فيها الجزائر، جزءا من معادلة أوسع لتأمين السوق الأوروبية، لا سيما أن أوروبا تواجه تزامنا بين تراجع مرونة LNG، تقلص الاعتماد على روسيا، وارتفاع المنافسة الآسيوية على الشحنات.

#الجزائر#الغاز المسال#وكالة الطالة الدولية
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الجزائر
شارك المقال

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تحذّر من 3 ملفات خطيرة.. ما القصة؟

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين  تحذّر من 3 ملفات خطيرة.. ما القصة؟

بوابة الجزائر الاخبارية: حذّرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من تنامي عدد من الظواهر التي وصفتها بـ”المقلقة” والتي تمس أمن المجتمع وتهدد الشباب وتمسّ بالمرجعية الدينية والهوية الوطنية، داعية السلطات العمومية إلى التعامل بحزم مع مختلف أشكال الجريمة، وفي مقدمتها الاعتداءات بالأسلحة البيضاء وتفشي المخدرات، كما أبدت تحفظها إزاء تنظيم فعالية تحمل عنوان “روح اليوغا” في الجزائر.

وجاء ذلك في بيان أصدرته الجمعية، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الرابعة والستين للاستقلال وعيد الشباب، حيث هنأت الشعب الجزائري بهذه المناسبة، مثمنة ما تحقق من منجزات في مسار البناء الوطني، كما هنأت النواب المنتخبين في الانتخابات التشريعية الأخيرة، داعية إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم وخدمة المواطنين والحفاظ على ثوابت الأمة.

وأكدت الجمعية أنها تتابع “بكثير من الانشغال والأسى” ما تشهده البلاد خلال الفترة الأخيرة من ظواهر قالت إنها تهدد أمن المجتمع وسكينته، وتمس بالشباب، وتحاول النيل من المرجعية الدينية ومقومات الهوية الحضارية للجزائريين، معتبرة أن من واجبها التنبيه إلى هذه القضايا والدعوة إلى معالجتها عبر تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع .

وفي أولى القضايا التي تناولها البيان، أعربت الجمعية عن قلقها من تكرار حوادث الاعتداء بالأسلحة البيضاء في الأحياء والطرقات، معتبرة أن انتشار مشاهد حمل السيوف والسكاكين وترويع المواطنين يمثل ظاهرة خطيرة لا تنسجم مع صورة الجزائر كبلد عرف بالأمن والاستقرار.

https://twitter.com/i/status/2073556694030803299

واستحضرت الجمعية حادثة الاعتداء التي استهدفت أحد المجاهدين بولاية تبسة، وأسفرت عن مقتل ابنته، ووصفتها بأنها من أبشع الجرائم التي شهدتها البلاد مؤخرا، ودعت السلطات المختصة إلى “الضرب بيد من حديد” على كل من يعتدي على المواطنين أو يروع الآمنين أو يقطع الطريق، مؤكدة أن تطبيق القوانين الرادعة يساهم في حماية المجتمع وصيانة أمنه، وفي الوقت ذاته أشادت بالجهود التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية في ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم.

وفي الملف الثاني، حذرت الجمعية من تصاعد خطر المخدرات والمؤثرات العقلية، معتبرة أن الكميات الكبيرة التي يتم حجزها وتطور أساليب ترويجها واتساع دائرة استهداف الشباب، كلها مؤشرات على وجود تهديد منظم يستهدف الجزائر عبر ضرب أهم ثرواتها، وهي فئة الشباب.

ورأت الجمعية أن المخدرات لم تعد مجرد تجارة غير مشروعة، بل تحولت إلى وسيلة لتدمير العقول وإفساد الأخلاق وتفكيك الأسر ونشر العنف والجريمة، ما يستوجب – بحسب البيان – تعبئة وطنية شاملة تتجاوز المقاربة الأمنية لتشمل المدرسة والأسرة والإعلام والخطاب الديني ومختلف مؤسسات المجتمع.

واعتبرت الجمعية أن مروجي المخدرات لا يعتدون على الأفراد فحسب، بل يضرون بمستقبل الوطن، داعية إلى تكثيف جهود الوقاية والتوعية إلى جانب مكافحة شبكات التهريب والترويج.

أما الملف الثالث، فتعلق بإعلان تنظيم فعالية تحت عنوان “روح اليوغا” برعاية سفارة إحدى الدول في الجزائر، حيث أبدت الجمعية تحفظها على هذه المبادرة، معتبرة أن “روح اليوغا” في أصلها التاريخي ترتبط بمنظومة دينية وفلسفية، وليست مجرد تمارين رياضية.

ودعت الجمعية إلى التفريق بين التمارين البدنية المجردة والممارسات التي تتضمن، بحسب وصفها، مضامين عقدية أو رموزا وشعائر ذات خلفية دينية، مشددة على أهمية الحفاظ على المرجعية الإسلامية والهوية الدينية للمجتمع الجزائري.

وفي المقابل، أكدت الجمعية احترام الجزائر لعلاقاتها مع مختلف دول العالم واحترامها لتنوع الثقافات، لكنها شددت على أن هذا الانفتاح ينبغي ألا يكون على حساب الثوابت الدينية والهوية الوطنية التي يكفلها الدستور.

دعوة إلى تعبئة وطنيةوفي ختام بيانها، دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مختلف فئات المجتمع، من علماء وأئمة ومربين وإعلاميين وصناع محتوى ونخب وطنية، إلى مضاعفة جهود التوعية والإصلاح، والعمل المشترك لحماية المجتمع من كل ما يهدد أمنه وأخلاقه وهويته، معربة عن أملها في أن يحفظ الله الجزائر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

تقرير IGU: الجزائر ضمن خريطة الغاز المسال العالمية بقدرة تسييل تفوق 25 مليون طن سنويا

تقرير IGU: الجزائر ضمن خريطة الغاز المسال العالمية بقدرة تسييل تفوق 25 مليون طن سنويا

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد تقرير الاتحاد الدولي للغاز 2026 أن الجزائر ما تزال ضمن أسواق تصدير الغاز الطبيعي المسال عالميا، بطاقة تسييل تشغيلية تبلغ 25.5 مليون طن سنويا، ما يعادل 4.9 بالمائة من القدرة العالمية، رغم تراجع صادراتها الفعلية في 2025 إلى 9.70 مليون طن مقابل 11.59 مليون طن في 2024.

ويضع التقرير الجزائر ضمن خريطة كبار مصدري الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب الولايات المتحدة وقطر وأستراليا وروسيا وماليزيا وإندونيسيا ونيجيريا وعُمان وترينيداد وتوباغو، في سوق عالمية سجلت مستوى قياسيا بلغ 436.98 مليون طن خلال 2025، بنمو قدره 6.3 بالمائة.

وتبرز أهمية الجزائر، وفق المعطيات الواردة في التقرير، من زاويتين أساسيتين: امتلاك قدرة تسييل قائمة ومملوكة بالكامل لسوناطراك، وتموقع تجاري قوي في السوق الأوروبية، التي سجلت أكبر زيادة في واردات الغاز الطبيعي المسال خلال 2025 بواقع 26.1 مليون طن، لتصل إلى 126.2 مليون طن.

ورغم انخفاض الكميات الجزائرية المصدرة بنحو 1.9 مليون طن، حافظت الجزائر على حصة 2.2 بالمائة من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية. كما أظهر التقرير أن صادرات الجزائر المسالة تتجه أساسا نحو أوروبا، حيث بلغت الشحنات إليها 9.54 مليون طن من أصل 9.68 مليون طن واردة في جدول التجارة بين الأسواق، أي ما يقارب 98.5 بالمائة من إجمالي الصادرات الجزائرية المسالة.

وجاءت تركيا في صدارة وجهات الغاز الجزائري المسال داخل أوروبا بـ3.09 مليون طن، تلتها فرنسا بـ2.35 مليون طن، ثم إيطاليا بـ1.77 مليون طن، وإسبانيا بـ1.49 مليون طن. كما صدّرت الجزائر 0.58 مليون طن إلى المملكة المتحدة، و0.17 مليون طن إلى كرواتيا، و0.09 مليون طن إلى اليونان، و0.01 مليون طن إلى جبل طارق.

وخارج أوروبا، سجل التقرير صادرات محدودة من الغاز الجزائري المسال نحو آسيا، شملت 0.10 مليون طن إلى الصين و0.04 مليون طن إلى كوريا الجنوبية. ويؤكد ذلك أن السوق الأوروبية تبقى الوجهة الرئيسية للغاز الجزائري المسال، بالنظر إلى القرب الجغرافي، البنية التعاقدية، واحتياجات أوروبا المتزايدة لإعادة ملء المخزونات وتعويض تراجع الإمدادات الروسية.

وفي ترتيب القدرات التشغيلية للتسييل، تأتي الجزائر بعد الولايات المتحدة وأستراليا وقطر وروسيا وماليزيا وإندونيسيا، وقبل نيجيريا ومصر وترينيداد وتوباغو. ويمنح هذا الترتيب الجزائر قاعدة صناعية مهمة داخل سوق الغاز الطبيعي المسال، خاصة أن منشآت التسييل الواردة في التقرير مملوكة بنسبة 100 بالمائة لسوناطراك.

ويحصي التقرير أربع منشآت جزائرية للتسييل. الأولى هي أرزيو GL1Z، التي دخلت الخدمة سنة 1978، بطاقة 7.90 مليون طن سنويا، وتعمل بتقنية AP-C3MR عبر القطارات T1-T6. أما الثانية فهي أرزيو GL2Z، التي بدأت سنة 1981، بطاقة 8.40 مليون طن سنويا، وبالتقنية نفسها عبر القطارات T1-T6.

كما يورد التقرير منشأة سكيكدة GL1K، وهي وحدة معاد بناؤها دخلت الخدمة سنة 2013 بطاقة 4.50 مليون طن سنويا، وتعمل بتقنية AP-C3MR/SplitMR. وتضاف إليها منشأة Arzew GL3Z / Gassi Touil، التي بدأت سنة 2014 بطاقة 4.70 مليون طن سنويا، وبالتقنية نفسها.

غير أن التقرير يلفت إلى هامش مهم يمكن للجزائر استثماره مستقبلا، إذ تراجع معدل استخدام منشآت التسييل الثلاث في أرزيو من نحو 90 بالمائة في أوائل سنوات 2000 إلى 38 بالمائة في 2025. ويربط التقرير هذا الانخفاض بتراجع الغاز المتاح للتغذية من جهة، وارتفاع إجمالي قدرة التسييل من جهة أخرى.

وتعني هذه المعطيات أن الجزائر لا تعاني نقصا في قاعدة التسييل، بل تمتلك طاقة قائمة يمكن رفع مردوديتها إذا زادت كميات الغاز الموجهة إلى وحدات التسييل وتحسن استغلال المنشآت. ولذلك، يشكل رفع إنتاج الغاز، توجيه كميات أكبر نحو التسييل، وتحسين كفاءة وحدات أرزيو وسكيكدة، عناصر حاسمة لتعزيز موقع الجزائر في سوق الغاز الطبيعي المسال.

وعلى مستوى النقل البحري، يذكر التقرير ناقلتي غاز طبيعي مسال مرتبطتين بسوناطراك وHYPROC. الأولى هي الشيخ بوعمامة، برقم IMO 9324344، وبسعة 75,500 متر مكعب، من نوع Membrane Conventional وبنظام دفع Steam، وقد تم تسليمها سنة 2008. وتعود ملكيتها إلى HYPROC وSonatrach وItochu وMOL.

أما الثانية فهي الشيخ المقراني، برقم IMO 9324332، وبسعة 75,500 متر مكعب أيضا، ومن نوع Membrane Conventional وبنظام دفع Steam، وتم تسليمها سنة 2007، مع هيكل ملكية يضم HYPROC وSonatrach وItochu وMOL.

ويبرز التقرير أيضا حضورا لسوناطراك في البنية التحتية الأوروبية للغاز المسال، من خلال امتلاكها 10 بالمائة من محطة Mugardos LNG في إسبانيا، وهي محطة استقبال دخلت الخدمة سنة 2007 بطاقة 2.60 مليون طن سنويا. وتتوزع ملكيتها بين Tojeiro Group بنسبة 51 بالمائة، وحكومة غاليسيا بنسبة 24 بالمائة، وSojitz بنسبة 15 بالمائة، وسوناطراك بنسبة 10 بالمائة.

إفريقيا بدورها عززت حضورها في تجارة الغاز المسال خلال 2025، إذ ارتفعت صادرات القارة إلى أوروبا من 18.2 مليون طن في 2024 إلى 22.4 مليون طن في 2025، بينما بلغت صادراتها إلى آسيا-المحيط الهادئ 7.0 ملايين طن، وإلى آسيا 7.7 ملايين طن. ووفق التقرير، جاء النمو الإفريقي مدفوعا بزيادة الإمدادات من نيجيريا وأنغولا وموزمبيق وموريتانيا/السنغال، مقابل تراجع صادرات الجزائر ومصر.

وعالميا، حافظت الولايات المتحدة على صدارة مصدري الغاز الطبيعي المسال في 2025 بصادرات بلغت 110.74 مليون طن، تلتها قطر بـ81.51 مليون طن، ثم أستراليا بـ80.32 مليون طن. أما على مستوى الاستيراد، فقد بقيت آسيا والمحيط الهادئ أكبر منطقة مستوردة بإجمالي 168.7 مليون طن، رغم تراجع وارداتها بـ9.2 مليون طن بسبب انخفاض الطلب في الصين والهند.

واحتفظت الصين بموقع أكبر مستورد عالمي للغاز الطبيعي المسال بـ69.77 مليون طن، رغم انخفاض وارداتها بـ8.9 مليون طن، نتيجة زيادة الإنتاج المحلي وارتفاع واردات الغاز عبر الأنابيب من روسيا. وجاءت اليابان ثانية بـ67.37 مليون طن، بينما ارتفعت واردات كوريا الجنوبية بـ1.7 مليون طن إلى 48.67 مليون طن.

ولا يورد التقرير أي مشروع جزائري جديد ضمن قائمة القدرات المعتمدة بعد قرار الاستثمار النهائي FID أو ضمن القدرات المقترحة قبل FID. كما لا يصنف الجزائر كسوق استيراد للغاز الطبيعي المسال، بل كبلد مصدر يملك منشآت تسييل، قدرات بحرية، وحضورا في محطة استقبال أوروبية.

وتخلص قراءة بوابة الجزائر الإخبارية للأرقام الواردة في التقرير إلى أن الجزائر تدخل مرحلة إعادة تموضع داخل سوق الغاز الطبيعي المسال من موقع يمتلك بنية تسييل قائمة، علاقات راسخة مع أوروبا، وملكية وطنية كاملة لمنشآت التسييل عبر سوناطراك. وفي المقابل، يظل الرهان الاقتصادي الأبرز في رفع معدل استغلال المنشآت، تأمين كميات إضافية من الغاز للتسييل، وتوسيع مرونة التصدير نحو أوروبا وآسيا، بما يسمح بتحويل القدرة الاسمية البالغة 25.5 مليون طن سنويا إلى مكاسب تصديرية أكبر في السنوات المقبلة.

#الجزائر#الغاز الطبيعي المسال
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الجزائر
شارك المقال

شائعات تسمم “الدلاع” تهز الأسواق.. ومنظمة حماية المستهلك تكشف الحقيقة

شائعات تسمم “الدلاع” تهز الأسواق.. ومنظمة حماية المستهلك تكشف الحقيقة

بوابة الجزائر الاخبارية: حذّر رئيس المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك، مصطفى زبدي، من الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على الجدل القائم حاليا بشأن حالات التسمم الغذائي، مشددا على ضرورة التعامل مع هذه القضايا بقدر كبير من الحكمة والتوازن، خاصة فيما يتعلق بمنتج “الدلاع” (البطيخ الأحمر).

وأوضح زبدي، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على فيسبوك، أن الشائعات المتداولة حول تسبب الدلاع في التسمم الغذائي ألحقت أضرارا مادية معتبرة بالفلاحين والتجار، حيث أدت إلى كساد المنتجات وتلفها، وتسببت في خسائر مالية كبيرة نتيجة تراجع ثقة المستهلكين.

وفي سياق توضيحه لمفهوم التسمم الغذائي، فرّق المتحدث بين نوعين رئيسيين: الأول هو “التسمم الحاد“، الذي ينجم عن استهلاك أغذية ملوثة ويظهر بسرعة من خلال أعراض مثل الإسهال والقيء، والثاني هو “التسمم المزمن“، الناتج عن تراكم مواد كيميائية داخل الجسم على مدى فترات طويلة.

وأكد زبدي أن مسألة التسمم الغذائي لا تقتصر على فاكهة الدلاع فقط، بل تمتد لتشمل العديد من المواد الاستهلاكية الأخرى، على غرار اللحوم والأجبان والحليب والمايونيز، مشيرا إلى تسجيل آلاف الحالات سنويا، ما يستدعي –حسب تعبيره– تعزيز وتحديث آليات الرقابة في هذا المجال.

كما طمأن المواطنين بوجود أجهزة رقابية وسلطات مختصة قادرة على التدخل السريع في حال وقوع أي حالات تسمم غذائي جماعي، مؤكدا أن مثل هذه الحوادث لا يمكن إخفاؤها.

https://twitter.com/i/status/2074508762853892575

وفي الوقت نفسه، شدد على أهمية حماية المنتج الوطني وضمان منافسة نزيهة داخل السوق الجزائرية، من خلال تضافر جهود الهيئات الرقابية والفلاحين والتجار الملتزمين.

واختتم زبدي تصريحاته بالدعوة إلى عدم العزوف عن استهلاك المواد الغذائية بشكل عام، بل تبني سلوك استهلاكي واعٍ، مع ضرورة احترام شروط العرض والتخزين والحفظ لكافة المنتجات دون استثناء.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

التيار الوطني يحافظ على وعائه الانتخابي.. تراجع الإسلاميين وانتكاسة الديمقراطيين

التيار الوطني يحافظ على وعائه الانتخابي.. تراجع الإسلاميين وانتكاسة الديمقراطيين

بوابة الجزائر الاخبارية: رسمت النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية، التي أعلنت عنها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، ملامح مشهد سياسي وبرلماني جديد، حمل في طياته تحولات بارزة في موازين القوى داخل المجلس الشعبي الوطني.

وبينما حافظت أحزاب التيار الوطني على موقعها في صدارة الخريطة السياسية، تكبدت الأحزاب الإسلامية تراجعا ملحوظا، في حين مني التيار الديمقراطي بانتكاسة جديدة رغم استعادة بعض مكوناته للتمثيل البرلماني.

https://twitter.com/i/status/2074132745924628834

وأظهرت النتائج التي عرضها رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان، خلال ندوة صحفية، احتفاظ حزب جبهة التحرير الوطني بصدارة المشهد النيابي رغم تراجعه من 98 إلى 90 مقعدا، متبوعا بالتجمع الوطني الديمقراطي الذي حافظ بدوره على مكانته ضمن أحزاب الأغلبية.

في المقابل، سجلت جبهة المستقبل، بقيادة فاتح بوطبيق، أبرز مفاجآت الاستحقاق، بعدما حققت قفزة نوعية أهلتها لاحتلال المرتبة الثالثة بـ59 مقعدا، متقدمة على كل من حركة مجتمع السلم التي اكتفت بـ43 مقعدا، وحركة البناء الوطني التي نالت 38 مقعدا، في تحول يعكس إعادة ترتيب موازين القوى داخل الساحة السياسية.

كما كشفت النتائج عن تراجع لافت لكتلة الأحرار التي تقلص تمثيلها إلى 32 مقعدا، بعدما كانت ثاني أكبر قوة في المجلس الشعبي الوطني المنتهية عهدته بـ84 مقعدا، وهو ما يعد من أبرز المتغيرات التي أفرزها هذا الاقتراع.

وعلى صعيد التمثيل النسوي، سجلت الانتخابات تراجعا غير مسبوق، إذ لم تتمكن سوى 32 امرأة من الفوز بعضوية المجلس الشعبي الوطني من أصل 407 مقاعد، وهو أدنى مستوى للتمثيل النسائي منذ سنوات، رغم الجهود التي بذلتها السلطات لتشجيع مشاركة المرأة في الحياة السياسية.

وفي الضفة المقابلة، حملت النتائج مؤشرات على عودة نسبية لبعض أحزاب المعارضة إلى قبة البرلمان، ما منح تركيبة المجلس قدرا أكبر من التنوع مقارنة بالعهدة السابقة.

فقد حصدت جبهة القوى الاشتراكية 12 مقعدا، فيما ظفر التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بأربعة مقاعد، ونال كل من حزب العمال وجيل جديد ثلاثة مقاعد، إلى جانب حضور تشكيلات سياسية أخرى خارج دائرة أحزاب الأغلبية.

ويرى متابعون أن هذا التنوع، وإن لم يغير موازين الأغلبية، من شأنه أن يضفي قدرا أكبر من الحيوية على النقاش البرلماني، ويوسع هامش التعددية السياسية داخل الغرفة السفلى للبرلمان.

وفيما يتعلق بتشكيل الكتل البرلمانية، أفرزت النتائج تمكن سبعة تشكيلات سياسية من استيفاء الشرط المنصوص عليه في المادة 65 من النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني، التي تشترط حيازة 15 مقعدا على الأقل.

ويتعلق الأمر بكل من جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، وجبهة المستقبل، وحركة مجتمع السلم، وحركة البناء الوطني، وكتلة الأحرار، وحزب صوت الشعب.

ومن زاوية أخرى، عكست النتائج تحسنا ملحوظا في المستوى العلمي للنواب المنتخبين، بعدما أظهرت الإحصاءات فوز 312 نائبا من أصل 407 من حملة الشهادات الجامعية، وهو مؤشر يعكس ارتفاع مستوى التأهيل الأكاديمي داخل المجلس الشعبي الوطني في عهدته الجديدة.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الشريط الرئيسي
شارك المقال

من البابون إلى الكلاب! قناة حكومية إسرائيلية تهين لاعبا مغربيا.. أبواق المخزن المتآمرة على الجزائر تلتزم الصمت؟

من البابون إلى الكلاب! قناة حكومية إسرائيلية تهين لاعبا مغربيا.. أبواق المخزن المتآمرة على الجزائر تلتزم الصمت؟

بوابة الجزائر الإخبارية : تزامنًا مع الحملات التحريضية والعدائية التي تشنها أبواق المخزن المغربي ضد الجزائر، والتي كان آخرها خلال منافسات كأس العالم، وما رافقها من ممارسات تحريضية استهدفت جزائريين في الولايات المتحدة، وصولًا إلى حادثة الاعتداء على طفل جزائري، فضلًا عن الاستفزازات المتواصلة على الحدود الجزائرية المغربية، يبدو أن إسرائيل تصر على إهانة المغرب فبعد وصف “البابون” المهين للمغاربة جاء دور هيئة البث الإسرائيلية الرسمية التي وصفت لاعب المنتخب المغربي إسماعيل الصيباري بـ”الكلب”.

ورغم خطورة الإهانة التي استهدفت لاعبًا يمثل المغرب في المحافل الدولية، فإن آلاف الحسابات المغربية التي لا تتوقف عن مهاجمة الجزائر على منصات التواصل الاجتماعي لم تُبدِ أي رد فعل قوي يُذكر، ولم يصدر عنها أي موقف للدفاع عن أحد أبناء بلدها فمحمد السادس ومستشاره الخاص أندري أزولاي الذي تجري في عروقه دماء يهودية حول المغرب إلى مستوطنة إسرائيلية عاجزة عن الدفاع حتى عن أبناء بلدها وسط احتفان شعبي غير مسبوق مع تواصل عمليات السطو على أراضي المغاربة وتحويل الفضاءات العامة إلى أماكن عبادة لليهود، وهدم المساجد والمناطق الأثرية المدرجة ضمن التراث العالمي.

الأمر الذي دفع عديد الهيئات المغربية إلى دق ناقوس الخطر من الاختراق الإسرائيلي للبلاد والحملات التي تستهدف طمس الهوية الإسلامية للمغرب، وتمهد الطريق أمام الصهينة الشاملة للمغرب.

#لاعب مغربي،إسرائيل
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

ثلاث سنوات سجنا في حق زعيمة اليمين المتطرف.. مارين لوبان تعود إلى سباق الإليزيه!

ثلاث سنوات سجنا في حق زعيمة اليمين المتطرف.. مارين لوبان تعود إلى سباق الإليزيه!

بوابة الجزائر الإخبارية : قضت محكمة الاستئناف الفرنسية، اليوم الثلاثاء، بسجن زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان ثلاث سنوات، مع الإبقاء على حقها في الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027.

الحكم القضائي فتح الباب أمام لوبان، للعودة إلى سباق الإليزيه، بعدما خففت العقوبات الصادرة بحقها في قضية إساءة استخدام أموال البرلمان الأوروبي، ما أعاد إحياء آمالها في خوض الانتخابات للمرة الرابعة.

وفقا للإعلام الفرنسي قضت المحكمة بسجن لوبان لثلاث سنوات منها سنة نافذة تُنفذ تحت المراقبة بواسطة سوار إلكتروني، وسنتان مع وقف التنفيذ، إضافة إلى تغريمها 100 ألف يورو، وإدانتها بتهمة إساءة استخدام الأموال العامة.

#مارين لوبان
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

ماكرون ينجو من انفجارات قرب مقر إقامته في دمشق!

ماكرون ينجو من انفجارات قرب مقر إقامته في دمشق!

بوابة الجزائر الإخبارية : أظهر مقطع فيديو متداول، اليوم الثلاثاء، لحظة الانفجار الذي وقع في محيط منطقة جسر فيكتوريا في موقع قريب من الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق.

الزيارة هي الأولى من نوعها لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس السوري أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024

من جانبه أكد الإليزيه أن “ماكرون لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري في قصر الشعب بدمشق”.

#ماكرون،سوريا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الشريط الرئيسي
شارك المقال

الاتحاد الأفريقي يبحث مستجدات القضية الصحراوية

الاتحاد الأفريقي يبحث مستجدات القضية الصحراوية

بوابة الجزائر الإخبارية : خلال لقاء جمعه الاثنين بمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا مع وزير الدولة الصحراوي, المكلف بالشؤون الدبلوماسية, محمد سالم ولد السالك,إطلع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي, محمود علي يوسف, على آخر التطورات الدولية والإقليمية للقضية الصحراوية, في إطار المشاورات الدورية التي تجريها المفوضية مع الدول الأعضاء.

اللقاء, تناول وفقا لوكالة الأنباء الصحراوية, جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك, إضافة إلى آخر التطورات التي تشهدها القارة الأفريقية.

وخلال هذه المحادثات, قدم الوزير الصحراوي إحاطة شاملة حول المستجدات الدولية والإقليمية المتعلقة بالقضية الصحراوية, مجددا التأكيد على تمسك الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال, ومواصلة الدفاع عن حقوقه المشروعة بكل السبل التي يضمنها القانون الدولي .

وأكد ولد السالك الإرادة الراسخة للجمهورية الصحراوية لمواصلة العمل من داخل المنظمة القارية من أجل تحقيق أهداف ومقاصد الوحدة الأفريقية وتعزيز دور المنظمة القارية في ترسيخ السلم والاستقرار واحترام مبادئها التأسيسية.

#الاتحاد الأفريقي#القضية الصحراوية
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة