السبت, 8 أغسطس 2026 04:37 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
برلمانية إسبانية: إضعاف علاقاتنا مع الجزائر كان “سوء تقدير” ودفعنا ثمنه! أمريكا: سبتة ومليلية إسبانيتين! مالي تعلن إنهاء الأزمة مع الجزائر و فتح صفحة جديدة إسبانيا تهدد إيطاليا والسبب المغرب! السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية “مكة” للدفاع المشترك بعد أحداث الهروب الجماعي من المغرب.. إسبانيا تنشر فرقاطات حربية قبالة سبتة حملة وطنية لتنظيف 45 ميناء وملجأ للصيد.. الجزائر تكثف جهود حماية البيئة البحرية الجزائر تودع أحد أعلامها البررة.. والرئيس تبون يعزي! الأمن الإسباني يوقف مغربيا بعد قتله متطوعة في الصليب الأحمر! الأرصاد الجوية تحذر من أمطار رعدية وطقس حار بعدة ولايات جزائرية اليوم الجمعة
شارك المقال

القضاء الجزائري يكشف عن هوية 7 متهمين في إضرام النار بعدة ولايات!

الكاتب: سارة معمري 0 تعليق 202 مشاهدة
القضاء الجزائري يكشف عن هوية 7 متهمين في إضرام النار بعدة ولايات!

بوابة الجزائر الإخبارية: عالجت نيابة الجمهورية لدى القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية بمحكمة سيدي أمحمد 05 قضايا تتعلق بجماعات إجرامية تقوم بإضرام النار في الأملاك الغابية وتم توقيف 07 أشخاص ووضعهم رهن الحبس المؤقت، حسبما أفاد به بيان لمجلس قضاء الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2081440641553203594?s=46

وجاء في البيان : “عملا بأحكام المادة 19 من قانون الإجراءات الجزائية، تعلم نيابة الجمهورية لدى القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية بمحكمة سيدي أمحمد الرأي العام، أنه في إطار مكافحة الجرائم الإرهابية والتخريبية والجرائم المنظمة عبر الوطنية، وعلى خلفية حرائق الغابات التي شهدتها بعض ولايات الوطن منذ نهاية الأسبوع الماضي من الشهر الجاري، عالجت ذات الجهة القضائية 05 قضايا تتعلق بجماعات إجرامية تقوم بإضرام النار في الأملاك الغابية على النحو التالي: 

القضية الأولى : تتعلق بقيام المشتبه فيه زريق محمد أمين بإضرام النار عمدا بمكان به أحراش و نباتات جافة بالقرب من المكتبة البلدية بحي مغمولي بقالمة، حيث تم استرجاع مقطع فيديو يوثق قيام هذا الشخص بإضرام النار بمكان نشوب الحريق.


القضية الثانية : تتعلق بقيام كل من المشتبه فيه حرشي عادل و المشتبه فيه بودراع نوري مهدي بإضرام النار في الأحراش و الحشائش اليابسة في المنطقة المسماة الكاف لكحل بلدية قسنطينة أدى إلى إتلاف 1000 حزمة من الخرطال، 40 شجرة زيتون و 20 شجرة مثمرة و إسطبلين حيث شوهد هذان الشخصان وهما يضرمان النار في مكان نشوب الحريق.

 القضية الثالثة: تتعلق بقيام المشتبه فيه زرار أحمد بإضرام النار عمدا في أرض فلاحية خاصة في منطقة وادي العزايب بلدية سيدي سمان ولاية تيبازة أدى إلى إتلاف مساحة 500 متر مربع شملت أشجار الزيتون و أشجار الصنوبر الحلبي وأحراش. 

القضية الرابعة : تتعلق بتوقيف المشتبه فيه حمليل سعيد متلبسا بإضرام النار عمدا في أحراش وسط تجمع سكني خلف عمارة بحي ايوف الغربي بلدية جيجل ولاية جيجل.

القضية الخامسة : تتعلق بقيام كل من المشتبه فيهما تلمساني عبد القادر و قوادري جمال إضرام النار عمدا في الأحراش غابية بقرية بوخلفون ببلدية بوكرام دائرة الحضرية بعدما شاهد سكان المنطقة المدعو تلمساني عبد القادر يرتدي قميص رمادي رفقة شخص يجهل هويته على متن مركبة من نوع شوفرولي بالقرب من مكان الحريق و فور مغادرتها تصاعدت ألسنة اللهب المدعو تلمساني عبد القادر. 

التحريات أكدت أنه كان رفقت قوادري جمال على متن المركبة وان هذا الاخير هو من قام بإضرام النار.

وعلى إثر التحقيق الابتدائي المنجز من طرف الفرق الجنائية بأمن ولاية قالمة و ولاية البويرة وولاية جيجل و والفرقة الإقليمية للدرك الوطني لسيدي غيلاس و ومصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بقسنطينة كل حسب اختصاصه تم توقيف الفاعلين وهم سبعة (07) أشخاص مشتبه فيهم، أين توصل التحقيق لقيامهم بإضرام النار داخل الأملاك الغابية ومجمعات سكنية.

وبعد تقديم المشتبه فيهم أمامنا ، تمت متابعتهم بموجب إجراءات التحقيق القضائي من أجل جناية القيام بأفعال تخريبية تستهدف تعريض حياة الأشخاص وأمنهم وممتلكاتهم للخطر (والتي تصل عقوبتها للإعدام) ، جناية وضع النار عمدا في الأملاك الغابية للدولة الأفعال المنصوص والمعاقب عليها بالمواد 87 مكرر من قانون العقوبات، و138 من القانون المتعلق بالغابات والثروات الغابية لجميع المشتبه فيهم جناية القيام بأفعال تخريبية تستهدف تعريض حياة الأشخاص وأمنهم وممتلكاتهم للخطر ، جناية وضع النار عمدا في أماكن سكنية للمشتبه فيه حمليل سعيد طبقا للمواد 87 مكرر و 395 قانون العقوبات.

وبعد استجواب المتهمين من طرف السيد قاضي التحقيق أصدر في حقهم أوامر بالوضع رهن الحبس المؤقت” .

#الجزائر#الحرائق
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

الجزائر تدين تصعيد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتجدد دعمها الثابت لقيام دولة فلسطينية

الجزائر تدين تصعيد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتجدد دعمها الثابت لقيام دولة فلسطينية

بوابة الجزائر الإخبارية: أدانت الجزائر بشدة الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في قرى وبلدات  الضفة الغربية معتبرة أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا يتزامن مع حملة متواصلة من الاعتقالات والاقتحامات و المداهمات التي ينفذها جيش الاحتلال ضمن عمليات عسكرية متواصلة

وأكدت وزارة الخارجية الجزائرية أن هذه الممارسات القائمة على العنف والترهيب تجسد سياسة التوسع الاستيطاني، وتقوض الجهود الرامية لإحياء مسار السلام وتنفيذ حل الدولتين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة

وجددت الجزائر موقفها الثابت والداعم للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوضع حد للاعتداءات المتواصلة وحماية المدنيين الفلسطينيين

https://twitter.com/algatedz/status/2081452868691796224?s=46
#الجزائر#فلسطين
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

الأمن الجزائري يحبط مخططا لتسميم الشباب بأزيد من 2 مليون قرص مهلوس

الأمن الجزائري يحبط مخططا لتسميم الشباب بأزيد من 2 مليون قرص مهلوس

بوابة الجزائر الإخبارية: في عملية نوعية ومثيرة، نفذت الأسبوع الماضي، تمكنت المصالح العملياتية لأمن ولاية الجزائر العاصمة، من ضبط 02 مليون و71 ألف قرص مؤثر عقلي من نوع بريغابالين مع توقيف 09 أشخاص من بينهم إمرأة ، ينتمون لشبكة إجرامية خطيرة، مختصة في الإتجار بالمؤثرات العقلية، وذلك حسب ما ذكره بيان الشرطة الجزائرية.

العملية التي نفذها أفراد الشرطة القضائية لأمن المقاطعة الإدارية الدرارية، وفق ذات المصدر، جاءت بعد استغلال عملياتي وأبحاث ميدانية، أفضت إلى إحباط مخطط إجرامي لهذه الشبكة الإجرامية التي كانت بصدد التحضير لترويج كميات معتبرة من المؤثرات العقلية، حيث تمكن محققو الفرقة من تحديد هويات عناصرها وتوقيفهم تباعا وضبط كمية المؤثرات على مستوى الضاحية الغربية للعاصمة.

وأسفرت العملية التي تمت تحت إشراف النيابة المختصة، عن ضبط 2 مليون و71 ألف قرص مؤثر عقلي من نوع بريغابالين، ومبلغ مالي بالعملة الوطنية قدره 01 مليار و697 مليون سنتيم من عائدات الترويج، بالإضافة إلى 06 مركبات، من مختلف الأصناف، كانت تستعمل في نقل السموم .

وأضاف البيان، أنه تم تقديم المشتبه فيهم أمام السيد وكيل الجمهورية لدى القطب القضائي المتخصص سيدي أمحمد.

#الجزائر#المخدرات
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

المجلس الشعبي الوطني: المكتب المؤقت يضبط ترتيبات افتتاح الفترة التشريعية العاشرة

المجلس الشعبي الوطني: المكتب المؤقت يضبط ترتيبات افتتاح الفترة التشريعية العاشرة

بوابة الجزائر الاخبارية : عقد المكتب المؤقت للمجلس الشعبي الوطني ، اليوم الأحد، اجتماعا خصص لضبط جدول أعمال جلسة افتتاح الفترة التشريعية العاشرة، ومناقشة إجراءات تشكيل لجنة إثبات العضوية،

وحسب بيان للمجلس ، فإن هذا الاجتماع، الذي جرى برئاسة أكبر المترشحين الفائزين سنًا، وبمساعدة أصغرهم، حضره ممثلو الأحزاب السياسية، وممثل الأحرار، الفائزون في الانتخابات التشريعية الأخيرة، والذين يتوفر فيهم شرط إنشاء مجموعات برلمانية.

و أفاد ذات المصدر أنه خصص هذا الاجتماع لضبط جدول أعمال جلسة افتتاح الفترة التشريعية العاشرة، وكذا مناقشة إجراءات تشكيل لجنة إثبات العضوية.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

الجزائر والسنغال تبحثان آفاق شراكة استراتيجية في قطاع المحروقات

الجزائر والسنغال تبحثان آفاق شراكة استراتيجية في قطاع المحروقات

بوابة الجزائر الاخبارية: استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري ، محمد عرقاب، اليوم الأحد، بمقر دائرته الوزارية، وزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج لجمهورية السنغال، الشيخ نيانغ، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر.

وجرت المحادثات بحضور سعادة سفير جمهورية السنغال لدى الجزائر، وسعادة سفير الجزائر لدى جمهورية السنغال، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نورالدين داودي، إلى جانب إطارات من وزارة المحروقات، وأعضاء الوفد السنغالي المرافق.

وشكل اللقاء فرصة لاستعراض واقع وآفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والسنغال في مجال المحروقات، حيث أشاد الجانبان بمتانة علاقات الأخوة والصداقة التي تجمع البلدين، وبالإرادة المشتركة لتعزيزها والارتقاء بها إلى شراكة اقتصادية واستراتيجية أوسع.

وبحث الوزيران سبل تطوير التعاون في مختلف حلقات سلسلة القيمة لصناعة النفط والغاز، لاسيما في مجالات الاستكشاف والإنتاج، وتطوير الحقول، والتكرير، والبتروكيمياء، مع التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة بين مجمع سوناطراك والشركة الوطنية السنغالية PETROSEN، والبناء على مذكرة التفاهم الموقعة بينهما، بما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ونقل الخبرات.

كما تناولت المحادثات فرص الاستفادة من الخبرة الجزائرية في تطوير صناعة النفط والغاز بالسنغال، خاصة في ظل الاكتشافات الجديدة التي يشهدها هذا البلد، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات التكوين ونقل المعرفة بين المعهد الجزائري للبترول ونظيره السنغالي، بما يسهم في تأهيل الكفاءات ومرافقة تطوير القطاع.

وتطرق الجانبان كذلك إلى فرص التعاون في الصناعات البتروكيميائية، ونقل المحروقات وتسويق المنتجات البترولية والغازية، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات التنظيم والحوكمة، وإدارة البيانات البترولية، والسلامة الصناعية، وحماية البيئة.

وأكد عرقاب ، أن الجزائر، تجسيدًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تولي أهمية بالغة لتعزيز التعاون الإفريقي وترقية الشراكات جنوب-جنوب، لاسيما في قطاع المحروقات.

كما شدد على ضرورة تكثيف تبادل الزيارات بين المؤسسات المختصة في البلدين، وتعزيز التنسيق في إطار المنظمة الإفريقية للدول المنتجة للبترول (APPO)، بما يدعم الأمن الطاقوي للقارة، ويسهم في استقطاب الاستثمارات، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات الإفريقية، بما يخدم أهداف التنمية والتكامل الإفريقي.

من جانبه، أعرب الوزير السنغالي عن اهتمام بلاده بالاستفادة من التجربة الجزائرية الرائدة، مشيدًا بالكفاءات الوطنية والخبرة التي تتمتع بها سوناطراك، ومؤكدًا حرص السنغال على توسيع التعاون مع الجزائر في مختلف مجالات صناعة النفط والغاز.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

الجيش الجزائري يصنع الفارق في مجابهة حرائق الغابات.. هكذا تدار المعركة جواً وبراً وبحراً!

الجيش الجزائري يصنع الفارق في مجابهة حرائق الغابات.. هكذا تدار المعركة جواً وبراً وبحراً!

بوابة الجزائر الإخبارية: تنفيذا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي الجزائري، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية عن تسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية للمساهمة في إخماد الحرائق التي مست مختلف ولايات الوطن.

وأوضحت الوزارة في بيانها، أن ذلك من خلال إقحام الوحدات المتواجدة بالمناطق المتضررة وتسخير إمكانيات قواتنا البرية و الجوية والبحرية لنقل وإجلاء المواطنين القاطنين بالقرب من المناطق التي مستها الحرائق وتقديم الإسعافات الأولية لهم.

طائرات Be-200 ومروحيات Mi-26.. الجيش الجزائري يتدخل لإخماد الحرائق في 14 ولاية!

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية، قد أعلنت في بيان سابق، أنها تدخلت باستخدام طائرات “Beriev  Be200″ بحمولة 12 ألف لتر ومروحيات “Mi-26” بسعة 15 ألف لتر، لإخماد الحرائق إلى جانب الحماية المدنية وحماية الغابات في 14 ولاية.

ويتعلق الأمر بكل من ولايات: البليدة، المدية، البويرة، تيبازة والمسيلة بالناحية العسكرية الأولى، تلمسان وسعيدة بالناحية العسكرية الثانية، عنابة، الطارف، سكيكدة، ميلة، قالمة، سطيف وبجاية بالناحية العسكرية الخامسة.

ونفذت طائرات ومروحيات الجيش الجزائري عدة طلعات جوية في أوقات مختلفة وفي إطار الجهود الوطنية الرامية للحد من انتشار رقعة الحرائق وذلك حسب الظروف وتقدير الموقف الجوي، كما تم إقحام العديد من الآليات والجرافات وشاحنات الإطفاء وصهاريج المياه وسيارات الإسعاف، حسب البيان.

#الجيش الجزائري#حرائق الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

الجزائر تتفوق على فرنسا وإسبانيا في معدل التحكم في الحرائق في ظرف قياسي!

الجزائر تتفوق على فرنسا وإسبانيا في معدل التحكم في الحرائق في ظرف قياسي!

بوابة الجزائر الإخبارية: نجحت الجزائر في تسجيل واحدة من أسرع عمليات السيطرة على حرائق الغابات هذا الصيف، بعدما أعلنت مصالح الحماية المدنية التحكم في نحو 97 بالمائة من الحرائق التي اندلعت عبر عدد من الولايات منذ 8 جويلية، في وقت لا تزال فيه فرنسا وإسبانيا تواجهان حرائق واسعة النطاق وخسائر كبيرة في المساحات الغابية وعمليات إجلاء جماعية للسكان.

وكشف المكلف بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، الملازم أول كريم بن فحصي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أن فرق التدخل تمكنت إلى غاية مساء السبت من إخماد 1838 حريقا من أصل 1850، وهو ما يعكس فعالية منظومة التدخل الوطنية التي اعتمدت على تعبئة واسعة لمختلف الأجهزة، وفي مقدمتها الحماية المدنية، مدعومة بمفارز الجيش الوطني الشعبي، وأعوان مديرية الغابات، ومختلف مؤسسات الدولة.

وجاء هذا الإنجاز بفضل التنسيق الميداني المحكم وتسخير إمكانيات بشرية ومادية وجوية معتبرة، سمحت بتطويق أغلب بؤر الحرائق في ظرف وجيز، والحد من توسعها رغم موجة الحرارة المرتفعة التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية.

الجيش الجزائري جنبا إلى جنب مع الحماية المدنية لإنهاء كابوس الحرائق!

وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية أن مفارز الجيش الوطني الشعبي تواصل تدخلاتها الميدانية عبر عدة ولايات، تنفيذا لتعليمات القيادة العليا، من أجل دعم جهود الحماية المدنية ومديرية الغابات إلى غاية السيطرة النهائية على جميع الحرائق.

https://twitter.com/algatedz/status/2081365670030172590?s=46

المؤسسة العسكرية الجزائرية سخرت مختلف الوسائل الجوية والبرية، من بينها طائرات BERIEV Be200 القادرة على حمل 12 ألف لتر من المياه في الطلعة الواحدة، ومروحيات MI-26 التي تصل سعتها إلى 15 ألف لتر، إلى جانب الجرافات، وشاحنات الإطفاء، وصهاريج المياه، وسيارات الإسعاف، فضلا عن تدخل الوحدات العائمة لإجلاء السكان من المناطق المهددة وتقديم الإسعافات الأولية.

وشملت تدخلات الجيش ولايات البليدة، المدية، البويرة، تيبازة، المسيلة، تلمسان، سعيدة، عنابة، الطارف، سكيكدة، ميلة، قالمة، سطيف وبجاية، حيث نفذت الطائرات والمروحيات عشرات الطلعات الجوية وفق تطور الوضع الميداني والظروف الجوية.

فرنسا تستنجد بالاتحاد الأوروبي.. حرائق كبيرة خارج السيطرة!

وفي المقابل، لا تزال فرنسا تواجه وضعا معقدا بفعل الحرائق، إذ أعلن وزير الداخلية الفرنسي إجلاء نحو 50 ألف شخص من ضواحي مدينة بوردو، فيما بلغت المساحات التي أتت عليها النيران نحو 42 ألف هكتار، في حين ارتفع إجمالي عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم منذ اندلاع الحرائق إلى 220 ألف شخص.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2080792161696575933?s=46

ولاحتواء الكارثة، دفعت السلطات الفرنسية بـ2500 رجل إطفاء، و1500 عسكري، إضافة إلى نحو 1200 عنصر من الشرطة والدرك، للمشاركة في عمليات الإجلاء والإنقاذ وتأمين المناطق المتضررة.

غير أن ذلك لم يكن كافيا، فقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسمياً أن فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي للتعامل مع حرائق الغابات الضخمة والخارجة عن السيطرة التي تجتاح جنوب غرب البلاد، ولا سيما في إقليم جيروند وغرب مدينة بوردو. 

حرائق تبلغ ذروتها وتخرج عن السيطرة في إسبانيا!

أما في إسبانيا، فأعلنت وزارة الداخلية أن حرائق الغابات التي تضرب غرب مدريد بلغت ذروتها بعد أن أتت على نحو 25 ألف هكتار، منها قرابة 10 آلاف هكتار داخل منطقة مدريد، وما بين 13 و15 ألف هكتار في مقاطعة أفيلا المجاورة مما يجعل من الصعب إخمادها.

وأكدت حكومة مدريد الإقليمية أن أكثر من ألفي شخص تلقوا الرعاية داخل 14 مركزا للطوارئ، ووصفت الحريق بأنه الأسوأ في تاريخ المنطقة، بينما تم إجلاء أكثر من 1200 من كبار السن وذوي الإعاقة من دور الرعاية، في وقت شدد فيه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على أن أولوية السلطات تبقى حماية الأرواح، مع استمرار تعقيد الوضع بسبب تغير اتجاهات الرياح.

وتبرز هذه المعطيات الفارق في وتيرة احتواء الحرائق، حيث تمكنت الجزائر من السيطرة على 97 بالمائة من الحرائق خلال فترة وجيزة، بفضل سرعة التدخل والتنسيق بين مختلف المؤسسات الأمنية والعسكرية والمدنية، في حين لا تزال فرنسا وإسبانيا تواجهان حرائق ممتدة استدعت عمليات إجلاء واسعة واستنفارا ضخما للإمكانات البشرية والمادية.

#إسبانيا#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

الجيش الجزائري يحسم معركة الحرائق برًا وجوًا

الجيش الجزائري يحسم معركة الحرائق برًا وجوًا

بوابة الجزائر الإخبارية: 72 حريقًا من أصل 80 بؤرة مسجلة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة جرى إخمادها في الجزائر، ضمن استجابة وطنية واسعة برز فيها الجيش الوطني الشعبي قوة تدخل حاسمة، بعدما سخّر وحداته البرية والجوية والإسعافية لمساندة الحماية المدنية وأعوان الغابات وحماية السكان والممتلكات والثروة الغابية.

وأظهرت أحدث حصيلة رسمية، الصادرة الأحد 26 جويلية 2026، التحكم في 90% من الحرائق المسجلة خلال الفترة المرجعية، مع مواصلة عمليات إخماد البؤر الثماني المتبقية. وجاء ذلك غداة إعلان السيطرة على 97% من الحرائق التي مست عدة ولايات، في مؤشر يعكس فعالية التنسيق الميداني وسرعة تعبئة الإمكانات الوطنية رغم الحرارة المرتفعة والرياح وتعدد مناطق التدخل.

https://twitter.com/algatedz/status/2081322515389964456?s=46

ويؤكد هذا الانتشار أن الجيش الوطني الشعبي لم يتعامل مع الحرائق بوصفها مهمة ظرفية، بل كخطر وطني يمس سلامة المواطنين والأمن الغذائي والثروة الغابية والبنية التحتية. لذلك انتقلت وحداته سريعًا إلى المناطق المتضررة، ووفرت دعمًا عملياتيًا يجمع بين الطيران والإطفاء الأرضي وفتح المسالك والإجلاء والإسعاف.

14 ولاية تحت غطاء الجيش

شملت تدخلات الجيش الوطني الشعبي 14 ولاية موزعة على ثلاث نواحٍ عسكرية، بما يعكس اتساع الانتشار وقدرة القيادة على توزيع الوسائل وفق تطور الوضع الميداني.

وضمت قائمة التدخل البليدة والمدية والبويرة وتيبازة والمسيلة ضمن الناحية العسكرية الأولى، وتلمسان وسعيدة في الناحية العسكرية الثانية، إضافة إلى عنابة والطارف وسكيكدة وميلة وقالمة وسطيف وبجاية في الناحية العسكرية الخامسة.

ويبرز هذا الانتشار مرونة المنظومة العسكرية في التعامل المتزامن مع بؤر متباعدة جغرافيًا، من مناطق الوسط والغرب إلى ولايات الشرق ذات الكثافة الغابية المرتفعة. كما سمح قرب الوحدات من المناطق المتضررة بتقليص زمن الوصول وتعزيز فرق الحماية المدنية دون انتظار وصول جميع الوسائل من العاصمة أو الولايات المجاورة.

https://twitter.com/algatedz/status/2081328049950208042?s=46

ووفق بيان وزارة الدفاع الوطني، نُفذت العمليات بأمر من القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، مع تسخير الإمكانات البشرية والمادية الضرورية إلى غاية السيطرة النهائية على الحرائق وإخماد جميع البؤر.

15 ألف لتر من الجو

شكل تدخل القوات الجوية أحد أبرز عناصر الاستجابة، بعدما دفعت بطائرات «بيريف Be-200» القادرة على حمل 12 ألف لتر من المياه، إلى جانب مروحيات «مي-26» التي تصل قدرتها الاستيعابية إلى 15 ألف لتر.

ونفذت هذه الوسائل عدة طلعات في أوقات مختلفة، وفق الظروف الجوية وتقدير الموقف الميداني. كما سمح توظيف طرازين مختلفين بتكييف عمليات الإخماد مع طبيعة كل منطقة، إذ توفر الطائرات حمولة كبيرة لمعالجة المساحات الواسعة، بينما تمنح المروحيات قدرة أكبر على الاقتراب من البؤر الواقعة في التضاريس الوعرة.

ولا تتوقف أهمية الطيران العسكري عند كمية المياه المنقولة، لأن عامل السرعة يصبح حاسمًا في الدقائق الأولى لانتشار الحريق. فكل تدخل جوي ناجح يخفف الضغط عن الفرق البرية، ويمنحها وقتًا لتطويق النيران وإنشاء خطوط عازلة وحماية التجمعات السكانية.

كما أظهر إشراك الطيران الثقيل أن الجيش الوطني الشعبي يمتلك قدرة لوجستية قابلة للتحويل من المهام الدفاعية إلى عمليات حماية السكان ومواجهة الكوارث، وهي قدرة تمنح الدولة احتياطيًا استراتيجيًا عندما تتجاوز الأزمات الإمكانات القطاعية المعتادة.

الجرافات تحاصر النيران

بالتوازي مع الطلعات الجوية، سخّر الجيش جرافات وآليات هندسية وشاحنات إطفاء وصهاريج مياه وسيارات إسعاف، إلى جانب تعداد معتبر من الوحدات الموجودة بالقرب من المناطق المتضررة.

وتؤدي الجرافات العسكرية دورًا محوريًا في فتح المسالك داخل المناطق التي يصعب الوصول إليها، وإزالة الغطاء النباتي القابل للاشتعال، وإنشاء فواصل ترابية تحد من انتقال النيران. كما تسمح الآليات الثقيلة بتحرير الطرق والمسارات أمام شاحنات الإطفاء والإسعاف.

أما صهاريج المياه، فتضمن استمرار تموين فرق التدخل في المواقع البعيدة عن الشبكات والمنابع، بينما توفر سيارات الإسعاف دعمًا مباشرًا للسكان والأعوان العاملين داخل المحيطات المتضررة.

ومن ثم، لم يكن تدخل الجيش إضافة عددية فقط، بل وفر أدوات هندسية ولوجستية يصعب تعويضها أثناء الأزمات الكبرى. كما ساهم في تحويل العمليات من رد فعل متفرق إلى انتشار منظم يجمع الإطفاء الجوي والتطويق البري والإسناد الطبي.

إجلاء السكان أولوية

امتدت عمليات الجيش إلى نقل وإجلاء السكان المقيمين بالقرب من المناطق التي مستها الحرائق، مع تقديم الإسعافات الأولية ومساعدة العائلات الموجودة داخل القرى والمداشر المهددة.

وشاركت الوحدات المختصة، بما فيها الوحدات العائمة، في نقل المواطنين من المواقع التي يصعب الوصول إليها بالوسائل البرية التقليدية. كما عملت المفارز على تأمين محيط عمليات الإجلاء ومنع اقتراب السكان من المناطق الخطرة.

https://twitter.com/algatedz/status/2081331639179686117?s=46

ويمنح هذا الجانب الإنساني التدخل العسكري قيمة تتجاوز المؤشرات العملياتية المرتبطة بعدد الطلعات أو الآليات، لأن الهدف النهائي ظل حماية الأرواح وإبعاد العائلات عن مسارات النيران والدخان.

كما أكد الحضور المباشر للجيش في القرى المتضررة قدرته على أداء وظيفة وطنية مزدوجة، تقوم على حماية التراب الوطني في الظروف العادية، وحماية السكان ومصادر رزقهم عند وقوع الكوارث الطبيعية.

90% من الحرائق أُخمدت

أعلنت الحماية المدنية، في أحدث حصيلة، إخماد 72 حريقًا من أصل 80 خلال 24 ساعة، بما يعادل 90% من الحالات المسجلة، مع استمرار التدخل في ثمانية حرائق.

وجاءت الحصيلة بعد إعلان السيطرة على 97% من الحرائق التي مست ولايات مختلفة يوم 25 جويلية. كما كانت المصالح قد سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة 103 حرائق، تمكنت من إخماد 91 منها.

وفي 18 جويلية، أحصت الحماية المدنية 154 حريقًا وأخمدت 138، بينما كشفت في 15 جويلية عن إخماد 913 حريقًا على المستوى الوطني منذ 8 جويلية، وفق الحصيلة المنشورة عبر وكالة الأنباء الجزائرية.

ولا يمكن جمع هذه الأرقام مباشرة للحصول على إجمالي واحد، لأن الحصائل اليومية تغطي فترات زمنية متداخلة، وقد يظل الحريق نفسه مدرجًا ضمن العمليات الجارية قبل إعلان إخماده النهائي.

ومع ذلك، تكشف البيانات حجم الضغط الذي واجهته أجهزة الدولة خلال فترة زمنية قصيرة، كما توضح أهمية دخول الجيش بثقله البشري والجوي والهندسي لمنع تشتيت قدرات الحماية المدنية بين عشرات البؤر المتزامنة.

505 وحدات تواجه الموسم

استعدت الجزائر لموسم حرائق 2026 بجهاز يضم 15 ألف عون للحماية المدنية موزعين على 505 وحدات تقع بالقرب من المحيطات الغابية، وفق البيانات الرسمية المنشورة خلال جويلية.

غير أن ارتفاع عدد الحرائق وتزامنها عبر ولايات متباعدة استدعى توسيع التعبئة لتشمل الجيش الوطني الشعبي ومحافظات الغابات والسلطات المحلية وقطاعات الصحة والتضامن والنقل.

ويعكس هذا التكامل توزيعًا واضحًا للمهام، إذ تقود الحماية المدنية عمليات الإطفاء المتخصصة، بينما يوفر الجيش قدرات الطيران والهندسة والنقل والإجلاء والإسناد، وتتولى مصالح الغابات تحديد المسالك والمناطق الحساسة ومتابعة الأضرار التي تصيب الغطاء النباتي.

كما تسمح غرفة التنسيق الميداني بتوجيه الوسائل نحو البؤر الأخطر، بدل توزيعها بالتساوي بين جميع الحرائق. ويصبح هذا الأسلوب ضروريًا عندما تقترب النيران من السكان أو المزارع أو خطوط الكهرباء والطرقات.

حماية أصول اقتصادية حيوية

يحمل تدخل الجيش بعدًا اقتصاديًا مباشرًا، لأن حرائق الغابات لا تستنزف الغطاء النباتي فقط، بل تهدد المحاصيل والأشجار المثمرة وخلايا النحل والمواشي والأعلاف والمساكن الريفية وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات.

وتؤدي السيطرة السريعة على النيران إلى حماية قيمة اقتصادية تراكمت خلال سنوات، خصوصًا في البساتين والمناطق المنتجة للزيتون والفلين والفواكه والعسل. كما تمنع انتقال الحرائق إلى المخازن والتجهيزات الفلاحية والمنشآت الصناعية الواقعة بالقرب من المناطق الغابية.

وفي المقابل، ترفع العمليات كلفة التعبئة العمومية من خلال ساعات الطيران واستهلاك الوقود والمياه وصيانة الآليات والإسعاف والإيواء وإعادة تأهيل المسالك. غير أن السلطات لم تنشر حتى الآن تقديرًا ماليًا نهائيًا للخسائر أو كلفة التدخل، ولذلك لا يمكن تقديم رقم موثوق قبل انتهاء عمليات الإحصاء والمعاينة.

ويظهر هنا الأثر الاقتصادي المباشر للتدخل المبكر، لأن كل بؤرة يجري تطويقها قبل وصولها إلى مزرعة أو قرية تختصر لاحقًا نفقات التعويض وإعادة البناء واستعادة النشاط الزراعي.

تعويضات قبل الدخول الاجتماعي

في 23 جويلية، أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه بإحصاء خسائر الحرائق في أقرب الآجال والشروع سريعًا في إجراءات تعويض المتضررين، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.

وتشمل عملية الإحصاء المنتظرة الممتلكات السكنية والإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية والتجهيزات والمساحات المتضررة. كما ستحدد المعاينات طبيعة الخسارة وحجمها وملكية الأصول، تمهيدًا لإعداد ملفات التعويض.

ووفق التصريحات الرسمية التي أوردتها وكالة الأنباء الجزائرية، تستهدف العملية تمكين العائلات وأصحاب الأنشطة من استعادة أوضاعهم في أقصر مدة ممكنة.

ويشكل الحد من الخسائر قبل مرحلة التعويض أفضل مردود اقتصادي لتدخل الجيش والحماية المدنية، لأن سرعة احتواء البؤر تحمي أصولًا إنتاجية وتخفض احتياجات إعادة الإعمار.

الجيش يعزز الأمن المناخي

تزامنت الحرائق مع ارتفاع شديد في درجات الحرارة وهبوب الرياح، ما سرّع جفاف الغطاء النباتي وانتقال النيران بين المناطق. كما جاءت الموجة في سياق مناخي أوسع مس عدة دول في حوض المتوسط وأوروبا.

ووفق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سجل غرب أوروبا أكثر أشهر جوان حرارة على الإطلاق خلال 2026، بمتوسط بلغ 20.74 درجة مئوية، أي أعلى بـ3.05 درجات من متوسط الفترة 1991–2020. كما أسهم استمرار الحرارة والجفاف في رفع مخاطر حرائق الغابات خلال جويلية.

ولا تثبت هذه المؤشرات سبب اندلاع كل حريق في الجزائر، لأن تحديد نقطة الاشتعال يبقى من اختصاص التحقيقات الميدانية. لكنها تؤكد أن إدارة المخاطر المناخية تتطلب قدرات للتدخل السريع والمراقبة الجوية والإنذار المبكر وفتح المسالك وصيانة الأحزمة العازلة.

وفي هذه المعادلة، أثبت الجيش الوطني الشعبي أنه يمثل احتياطي الدولة الاستراتيجي في مواجهة الكوارث الكبرى، بفضل قدرته على الانتشار بين عدة ولايات، وتشغيل وسائل جوية ثقيلة، وتحريك الآليات الهندسية، وإجلاء السكان ودعم أجهزة الحماية المدنية.

تعبئة حتى آخر بؤرة

أكدت وزارة الدفاع الوطني أن جميع وحدات الجيش المعنية ستظل مجندة إلى غاية السيطرة النهائية على الحرائق والإخماد الكامل للنيران. ويعكس استمرار التعبئة نهجًا وقائيًا، لأن إخماد اللهب الظاهر لا ينهي الخطر دائمًا، إذ يمكن أن تعود بعض البؤر للاشتعال بفعل الحرارة والرياح.

كما يتطلب تثبيت السيطرة مراقبة المناطق المحترقة، وتبريد النقاط الساخنة، ومنع انتقال الجمر إلى الغطاء النباتي المجاور، مع إبقاء الآليات والطيران جاهزين لأي تطور مفاجئ.

وبذلك، رسخ الجيش الوطني الشعبي خلال حرائق جويلية 2026 دوره قوة سيادية في خدمة المواطن وحماية الاقتصاد الوطني، بعدما جمع بين سرعة القرار، واتساع الانتشار، والقدرة الجوية والهندسية، والإسناد الإنساني. كما برهن أن الجاهزية العسكرية في الجزائر لا تنفصل عن حماية الثروة الغابية والمحاصيل والممتلكات، وأن وحداته تبقى في الصفوف الأولى كلما واجه الوطن خطرًا يمس أمنه وسلامة مواطنيه.

#الجزائر#الجيش الجزائري
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تتجه لإنتاج النظائر المشعة محليا بالشراكة مع الأرجنتين

الجزائر تتجه لإنتاج النظائر المشعة محليا بالشراكة مع الأرجنتين

بوابة الجزائر الاخبارية: تتجه الجزائر إلى تعزيز قدراتها في مجال الطب النووي عبر توسيع شراكتها مع الأرجنتين، في خطوة تستهدف توطين صناعة النظائر المشعة وتطوير استخداماتها الطبية، بما يعزز الأمن الصحي الوطني ويدعم الاعتماد على الكفاءات والإنتاج المحلي.

وفي هذا الإطار استقبل وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم الأحد ، داريو قويسي ، المدير العام لشركة INVAP الأرجنتينية المتخصصة في التقنيات المتقدمة في مجال الطاقة الذرية للاستعمال الطبي، والتي تقوم بتصميم وتصنيع معدات مخصصة أساسًا لقطاعات الطاقة الذرية لمبتغى العلاج الطبي والطاقة البديلة.

وجرى اللقاء بمقر الوزارة بحضور عدد من الإطارات السامية للقطاع، حيث أكد عجال مجددًا على العلاقات الطيبة التي تجمع الجزائر والأرجنتين في قطاع الطاقة والطاقات المتجددة، مشيرًا إلى النجاح الذي تحققه شركة INVAP كشريك لمحافظة الطاقة الذرية COMENA منذ 40 سنة من العمل المشترك، لا سيما في مشاريع البنية التحتية للطاقة الذرية للاستعمال الطبي.

وشكل مشروع إنجاز محطة درارية لتصنيع النظائر المشعة محورًا رئيسيًا للمحادثات، باعتباره من المشاريع المتعلقة بإنتاج النظائر المشعة التي تستعمل كمواد تتبع في التصوير الطبي، أو في العلاج الإشعاعي لاستهداف الخلايا السرطانية وتدميرها.

وأكد الوزير أهمية توسيع مجال التعاون بين محافظة الطاقة الذرية COMENA وشركة INVAP، من خلال الاستفادة من الخبرة الأرجنتينية في تطوير تصنيع النظائر المشعة، بهدف توطين هذه الصناعة في الجزائر مستقبلًا.

وفي إطار متابعة أشغال محطة درارية، شدد عجال على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال والتقيد باحترام آجال الإنجاز، مع فرض متابعة دورية لهذا المشروع.

من جانبه، أشاد داريو قويسي، المدير العام لشركة INVAP، بنجاح التعاون القائم بين الجزائر والأرجنتين في هذا المجال، ورحب باقتراحات الدكتور مراد عجال وآفاق التعاون المستقبلي، لا سيما فيما يتعلق بتصنيع النظائر المشعة.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

الجيش الجزائري يوقف 5 بارونات مخدرات ويحجز كمية معتبرة من الكوكايين

الجيش الجزائري يوقف 5 بارونات مخدرات ويحجز كمية معتبرة من الكوكايين

بوابة الجزائر الإخبارية: تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، في عمليات نوعية ببشار وأدرار وتيميمون بالناحية العسكرية الثالثة، من توقيف 5 تجار مخدرات وحجز أزيد من 45 كلغ من المخدرات الصلبة (كوكايين)، حسب ما أورده، اليوم الأحد، بيان لوزارة الدفاع الوطني.

https://twitter.com/mdngovdz/status/2081317477561012564?s=46

وأوضح المصدر ذاته أنه “في إطار الجهود المتواصلة لوحدات الجيش الوطني الشعبي في محاربة كافة أشكال الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات، لاسيما عبر الشريط الحدودي الجنوبي-الغربي لبلادنا، تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، خلال عمليات نوعية بالقطاعات العسكرية بشار، أدرار وتيميمون، بإقليم الناحية العسكرية الثالثة، من توقيف 5 تجار مخدرات وحجز 45 كلغ و357 غ من المخدرات الصلبة (كوكايين)، بالإضافة إلى 59997 قرص مهلوس و 4 مركبات سياحية كانت تستعمل في تهريب المخدرات”.

وتأتي هذه النتائج الميدانية المحققة في مجال مكافحة الجريمة المنظمة “لتؤكد التنسيق المحكم والوثيق بين مختلف وحدات الجيش الوطني الشعبي، التي تسهر على ضمان أمن وسلامة المواطن”، وفقا لما تضمنه البيان.

#الجزائر#الكوكايين
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

الحماية المدنية الجزائرية تعلن السيطرة التامة والتحكم في 97% من حرائق الغابات

الحماية المدنية الجزائرية تعلن السيطرة التامة والتحكم في 97% من حرائق الغابات

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت الحماية المدنية في الجزائر التحكم في 97% من الحرائق التي مست عدة ولايات، منذ اندلاع موجة الحرائق في 8 يوليو إلى غاية مساء السبت.

https://twitter.com/i/status/2081321526230446109

وأوضح المكلف بالإعلام بالمديرية، الملازم أول كريم بن فحصي، أنه تم إخماد 1838 حريقا من أصل 1850، بفضل تعبئة وحدات الحماية المدنية، مدعومة بمفارز من الجيش وأعوان مديرية الغابات ومختلف أجهزة الدولة.

وأكدت وزارة الدفاع الجزائرية أن وحدات الجيش تواصل دعمها الميداني، عبر تسخير وسائل بشرية ومادية وجوية، بينها طائرات BERIEV Be200 ومروحيات MI 26، إلى غاية السيطرة النهائية على الحرائق وإخمادها كليا.

#الجزائر#حرائق الغابات
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي