السبت, 18 يوليو 2026 04:33 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
وزارة الثقافة الجزائرية: “لم ننظم أي حفل فني بعد فاجعة المحمدية “ “ماكرون استسلم أمام الجزائر”..ورقة التأشيرات تعصف بتلميذ لوبان و عراب الكراهية! 95 حريقًا عبر 13 ولاية جزائرية والحماية المدنية تواصل عمليات الإخماد “الناجون من حريق المحمدية بين أيادٍ آمنة” توقيع 31 اتفاقية.. الجزائر وألمانيا تدشنان مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية هذا ما أظهرته نتائج التحقيق الأولية في حريق المحمدية المأساوي بالجزائر! ميلوني تتضامن مع الجزائر.. ما القصة! موجة حر قوية تجتاح الجزائر و تستمر إلى غاية يوم الأحد وزير الخارجية الألماني: الجزائر شريك مهم في الجوار المباشر لأوروبا البرلمان العربي يعزي الجزائر ويؤكد تضامنه الكامل إثر فاجعة المحمدية
شارك المقال

القضاء الفرنسي يحرك ملف الموظف القنصلي الجزائري المحتجز في فرنسا..طلب رسمي للإفراج عنه!

تم النشر في 30 يونيو 2026، الساعة 13:14 بالتوقيت المحلي الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 124 مشاهدة
القضاء الفرنسي يحرك ملف الموظف القنصلي الجزائري المحتجز في فرنسا..طلب رسمي للإفراج عنه!

بوابة الجزائر الإخبارية : في خطوة لافتة، طلبت النيابة الوطنية الفرنسية المختصة بقضايا الإرهاب، يوم 11 جوان الجاري،الإفراج عن الموظف القنصلي بالقنصلية الجزائرية بكريتاي بفرنسا، “إسماعيل.ر”، والذي تم إيداعه الحبس المؤقت في 12 أفريل 2025، للاشتباه في ضلوعه في عملية اختطاف المدعو أمير بوخرص،وفقا للرواية الفرنسية.

وبحسب صحيفة “لوموند” الفرنسية،جاء طلب النيابة بالإفراج عن الموظف القنصلي استجابة لالتماس تقدّم به فريق الدفاع، في خطوة قد تعيد رسم مسار هذا الملف القضائي والدبلوماسي المعقد

وتفجرت هذه القضية في ذروة التوتر الدبلوماسي بين الجزائر وباريس، وأدت إلى أزمة غير مسبوقة أقدم البلدين على إثرها على طرد 24 دبلوماسياً من كل جانب.

وبالنسبة للسلطات الجزائرية، يمثل استمرار احتجاز الموظف القنصلي العقبة الأبرز أمام أي مسار لإعادة تطبيع العلاقات الثنائية كما يرى متابعون للعلاقات الجزائرية الفرنسية أن هذا الملف عرقل حتى إمكانية بحث تسوية لقضية الصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه بالسجن سبع سنوات في الجزائر بتهمة تمجيد الإرهاب.

#الجزائر،فرنسا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

استعراض واقع علاقات التعاون والشراكة التاريخية القائمة بين الجزائر والنرويج

استعراض واقع علاقات التعاون والشراكة التاريخية القائمة بين الجزائر والنرويج

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل وزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اليوم بمقر الوزارة، كاتب الدولة لدى وزارة الطاقة بمملكة النرويج، سنوري إريكسن شيفراك، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2071927327647264862?s=46

وقد سمح هذا اللقاء، وفق بيان للوزارة، باستعراض واقع علاقات التعاون والشراكة التاريخية القائمة بين الجزائر والنرويج، لاسيما في المجالات المرتبطة بالمحروقات والطاقات المتجددة والانتقال الطاقوي، وكذا الدور الحيوي للبلدين في ضمان الأمن الطاقوي العالمي وإمداد السوق الأوروبية باحتياجاتها من الطاقة.

كما أكد الجانبان، يضيف البيان، على أهمية تعزيز التعاون الثنائي من خلال تشجيع الاستثمارات المباشرة على ضوء ما يوفره مناخ الأعمال بالجزائر من مزايا وتحفيزات لفائدة المتعاملين الاقتصاديين الأجانب.

#الجزائر#النرويج
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

في رقصة الديكة المذبوحة.. روتايو يريد الزحف نحو قصر الإليزيه من بوابة الجزائر!

في رقصة الديكة المذبوحة.. روتايو يريد الزحف نحو قصر الإليزيه من بوابة الجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن مرشح حزب الجمهوريين الفرنسي، برونو روتايو، لم يجد وقوداً أقوى لحملته الانتخابية من تصعيد خطابه العدائي تجاه الجزائر، في محاولة لاستمالة أصوات محسوبة على تيار اليمين المتطرف طمعاً في الوصول إلى قصر الإليزيه.

وفي أحدث خرجاته، نشر روتايو تدوينة على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، تجرأ فيها على العدالة الجزائرية السيدة في قراراتها،بإدانة الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، بتهمة تمجيد الإرهاب،داعياً السلطات الفرنسية إلى الضغط من أجل الإفراج عنه.

وزعم روتايو في منشوره: “مرّ عام كامل منذ أن أُدين الصحفي الفرنسي كريستوف غليز في الجزائر لمجرد قيامه بعمله المتمثل في إطلاع الرأي العام ونقل المعلومات، وقد حُكم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة الإشادة بالإرهاب”، غاضا الطرف عن خطورة القضية خاصة وأن الصحفي تواصل مع عناصر من حركة “الماك” الانفصالية، والتي صنفتها الجزائر حركة إرهابية في 18 ماي 2021، كما دخل إلى الجزائر في ماي 2024، بتأشيرة سياحية لأداء عمل صحفي.

#روتايو،غليز،الجزائر،فرنسا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أخبار العالم
شارك المقال

الحر القاتل يتسبب في 1000 وفاة إضافية في فرنسا 

الحر القاتل يتسبب في 1000 وفاة إضافية في فرنسا 

بوابة الجزائر الإخبارية: ارتفع عدد الوفيات في فرنسا منذ يوم الأربعاء بنحو ألف حالة مقارنة بالمعدل الطبيعي، في حين يُرجّح أن تكون الحصيلة الفعلية أعلى بكثير. وقد سُجّل هذا الارتفاع بشكل خاص في المناطق التي فرضت عليها تحذيرات باللون الأحمر بسبب موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد. كما شكّل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما نحو 85٪ من إجمالي الوفيات الإضافية المسجلة.

أعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا عن تسجيل عدد وفيات يزيد عن المعتاد بحوالي 1000 منذ يوم الأربعاء. ونبهت الوكالة من أن حصيلة الوفيات قد تكون أكبر بكثير، في وقت بدأت فيه موجة الحرّ الشديد بالانحسار الأحد.وسجلت الوفيات في المنازل ارتفاعا بنحو 40%، لاسيما في في منطقة إيل دو فرانس التي تضم العاصمة باريس وضواحيها. بينما تسبب الحر الشديد بضغط كبير على المستشفيات.

#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أوروبا
شارك المقال

مقتل 11 شخصا في حادث تحطم طائرة مدنية بشرق فرنسا

مقتل 11 شخصا في حادث تحطم طائرة مدنية بشرق فرنسا

بوابة الجزائر الإخبارية: قُتل 11 شخصا، الأحد، في حادث تحطم طائرة مدنية مخصصة لتدريب القفز بالمظلات قرب مدينة نانسي في شمال شرق فرنسا وفق ما أعلنت السلطات المحلية.وقال محافظ إقليم مورت إيه موزيل، إيف سيغي، إن الضحايا هم 5 مدربين و5 متدربين والطيار، موضحا أن المتدربين كانوا مجموعة من الممرضين المستقلين.

وأفادت السلطات أن الطائرة من طراز “بيلاتوس” وكانت قد أقلعت من مطار نانسي-إيسي قبل أن تتحطم قرب المدرج في مدرج سكني وبالقرب من طريقين رئيسيين.من جهته، قال ممثل السلطات الإقليمية إن الطائرة يبدو أنها تعرضت لخلل قبل سقوطها، مضيفا أن “التحطم كان قريبا جدا من مناطق مأهولة، ولو وقع على بعد أمتار قليلة لكان من الممكن أن يتسبب بوقوع ضحايا آخرين”.

#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أوروبا
شارك المقال

حين تتحول الجزائر إلى هوس إعلامي.. Le” Point” تتجاوز الخطوط الحمراء!

حين تتحول الجزائر إلى هوس إعلامي.. Le” Point” تتجاوز الخطوط الحمراء!

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن الخرجات الأخيرة لمجلة “Le Point” الفرنسية، من خلال نشر مقالين عن الجزائر في غضون 48 ساعة فقط، ليست مجرد مصادفة تحريرية بريئة، بل تعكس تركيزاً متكرراً يثير العديد من التساؤلات حول نوايا عائلة”آل بينو” التي تسيطر على المجلة الفرنسية في تقديم صورة سلبية عن الجزائر، سواء عبر تصويرها في المقال الأول كدولة مهووسة بالتسلح، أو من خلال السخرية من قضية سجن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز في المقال الثاني.

المشكلة لا تكمن في الوقائع ذاتها، فأرقام معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام التي تشير إلى أن الإنفاق العسكري الجزائري تجاوز 25 مليار دولار موجودة بالفعل، مثلما يقبع كريستوف غليز في السجن بالجزائر بعد إدانته بسبع سنوات حبسا نافذا بتهم تتعلق بتمجيد الإرهاب. غير أن الخلل يكمن في طريقة سرد هذه الوقائع وانتقائها، من خلال تجاهل السياق الجيوسياسي المحيط بالجزائر، وهي الدولة التي تتقاسم حدوداً شاسعة مع عدة بلدان إفريقية تعيش أوضاعاً أمنية هشة، فضلاً عن التحديات التي تشهدها منطقة الساحل، وتقديمها باستمرار من زاوية الأزمة والسلطوية والتهديد.

أما المقال الثاني، فقد تخلى عن الطابع الصحفي لصالح السخرية والتهكم، من خلال التطرق إلى موجات الحر في فرنسا والولايات المتحدة، والحديث عن الزنزانة ورفاق السجن وحتى أداء “الخضر” في كأس العالم، في محاولة لتصوير غليز على أنه أفضل حالاً داخل زنزانته، وهي مقاربة ساخرة لا تضيف أي معلومة ذات قيمة للقارئ، بقدر ما تسعى إلى صناعة صورة نمطية عن الجزائر.

ويبدو أن بعض وسائل الإعلام الفرنسية لم تعد تصف الجزائر كما هي، بل كما ترغب بعض أبواق اليمين المتطرف، على غرار مارين لوبان وبرونو روتايو، في أن تُقدَّم للرأي العام الفرنسي. وهي مقاربة قائمة على الأحكام المسبقة والصور النمطية، من شأنها أن تضرب مصداقية العمل الصحفي والخط التحريري لهذه الوسائل الإعلامية في مقتل.

#لوبوان،الجزائر،فرنسا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

من جنيف الجزائر تقود حدثا جانبيا حول تعزيز دعم ضحايا الألغام المضادة للأفراد

من جنيف الجزائر تقود حدثا جانبيا حول تعزيز دعم ضحايا الألغام المضادة للأفراد

بوابة الجزائر الإخبارية :نظمت الجزائر, في إطار الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان, المنعقدة حاليا بجنيف, حدثا جانبيا حول “دور مجلس حقوق الإنسان في تعزيز دعم ضحايا الألغام المضادة للأفراد”.

وساهم في تنظيم هذا الحدث, إلى جانب الجزائر, كل من جنوب إفريقيا, المملكة المتحدة, النمسا, موزمبيق, فانواتو, أذربيجان, البيرو, لبنان وكرواتيا, بالإضافة إلى عدد من المنظمات الدولية الفاعلة في مجال مكافحة الألغام ومساعدة الضحايا, على غرار المفوضية السامية لحقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر ودائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام ووحدة دعم تنفيذ اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد, بالإضافة إلى منظمات غير حكومية, على غرار الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية والمركز الدولي لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية ومجموعة الحقوق العالمية.

ويتزامن تنظيم هذا الحدث مع تقديم المفوض السامي لحقوق الإنسان تقريرا حول تداعيات الألغام المضادة للأفراد على التمتع بكامل حقوق الإنسان, عملا بالقرار 58/22 لمجلس حقوق الإنسان الذي بادرت بتقديمه الجزائر وتم اعتماده بالإجماع خلال الدورة ال58 للمجلس.

وقد تم افتتاح الحدث من قبل الممثل الدائم للجزائر بجنيف, إدريس لطرش, الذي أبرز “الدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر التي عانت من ملايين الألغام الموروثة عن الحقبة الاستعمارية وجهودها في مرافقة الضحايا وأسرهم, انطلاقا من إيمانها الراسخ بأن مسار التحرر من الألغام لا يقتصر على إزالة آخر لغم, بل يمتد إلى ضمان الدعم الشامل والمستدام للضحايا وإعادة إدماجهم في المجتمع”.

كما استعرض “الجهود المتواصلة التي تبذلها الجزائر عبر مختلف المحافل الدولية للتحسيس بالمخاطر الإنسانية التي تخلفها الألغام المضادة للأفراد والدعوة إلى تعزيز التضامن الدولي لفائدة ضحاياها”.

وشكل الحدث مناسبة لتبادل الآراء حول سبل تعزيز إدماج حقوق ضحايا الألغام في عمل مجلس حقوق الإنسان, حيث شدد المتحدثون على ضرورة وضع الضحايا في صلب الاهتمام الدولي وفي قلب البرامج الوطنية والدولية المتعلقة بمكافحة الألغام, مؤكدين أن “آثار هذه الأسلحة تتجاوز الإصابات الجسدية لتطال التمتع بجميع حقوق الإنسان, من بينها الحق في الحياة, في التعليم والغذاء وحرية التنقل, فضلا عن تأثيرها السلبي على التنمية المستدامة في المجتمعات المتضررة”.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2071203352185045372?s=46

ويجسد تنظيم هذا الحدث خطوة جديدة ضمن الجهود المتواصلة التي تقودها الجزائر لتعزيز الوعي الدولي بالأبعاد الإنسانية للألغام المضادة للأفراد وحشد الدعم اللازم لمساعدة الضحايا وترسيخ مقاربة شاملة تضع الإنسان وكرامته في صميم العمل الدولي في مجال مكافحة الألغام.

#الألغام المضادة للأفراد#الجزائر#جنيف
شارك المقال
الكاتب
إيمان.ح
أوروبا
شارك المقال

ميلوني ترد على تصريحات الأمين العام لناتو بشأن الحرب على إيران

ميلوني ترد على تصريحات الأمين العام لناتو بشأن الحرب على إيران

بوابة الجزائر الإخبارية: أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن روما لم تشارك في الحرب في إيران واصفة تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته حول استخدام القوات الأمريكية قواعد في إيطاليا بالحرب، بأنها “تبسيطية”.وقالت ميلوني خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الفرنسي “لا أعلم من أين جاءت هذه القراءة التبسيطية لروته”، مضيفة أنه “ربما كانت محاولة للإعداد بأفضل شكل ممكن للقمة المقبلة لحلف شمال الأطلسي لكني أرى وجوب توخي الحذر عند التحدث عن هذه المسائل”.

وقالت ميلوني، “لو شاركنا بالفعل في الحرب في إيران، لَما وُجد أي تفسير للاستياء الذي يعرب عنه الرئيس الأمريكي في كثير من الأحيان”.وأوضحت ميلوني، “لقد احترمنا بوضوح التزاماتنا من خلال وضع القواعد تحت التصرف لأنشطة لا تشمل الضربات الأمريكية، أي ذات طابع لوجستي وفني”، مؤكدة أن روما رفضت إعطاء الإذن باستخدام مطاراتها لطلعات جوية مخصَّصة لتنفيذ عمليات قصف.

#إيطاليا
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أوروبا
شارك المقال

مخاوف من تداعيات الحر تدفع فرنسا لتعليق تشغيل مفاعلين نوويين

مخاوف من تداعيات الحر تدفع فرنسا لتعليق تشغيل مفاعلين نوويين

بوابة الجزائر الإخبارية: أوقفت شركة الطاقة الفرنسية الرئيسية الخميس مفاعلين نوويين كإجراء لحماية البيئة، وذلك لتجنب تصريف كميات كبيرة من المياه الساخنة في الأنهار التي تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة جراء موجة حرّ قياسية.

وتستخدم محطات توليد الطاقة، التي تُعدّ أساسية لإنتاج الكهرباء في البلاد، مياه الأنهار لتبريد مفاعلاتها، مما يؤدي إلى تسخين المياه التي تُعاد إلى النهر.وأعلنت شركة كهرباء فرنسا الخميس، أنها أغلقت موقتا مفاعلين في محطة نوجان سور سين للطاقة على نهر السين شمال فرنسا ومحطة بوجيه على نهر الرون بالقرب من مدينة ليون جنوب شرق البلاد، التزاماً بالقيود المفروضة على درجات حرارة الأنهار.

#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أوروبا
شارك المقال

قضية الفرانكو جزائرية “ياس نوبيل” تشعل غضبا عالميا..ودعوات لمقاطعة السياحة في المغرب!

قضية الفرانكو جزائرية “ياس نوبيل” تشعل غضبا عالميا..ودعوات لمقاطعة السياحة في المغرب!

بوابة الجزائر الإخبارية : أثارت إدانة السائحة الفرنسية من أصول جزائرية، “ياس نوبيل“، في المغرب،بعام حبس نافذ و2000 درهم غرامة مالية على خلفية مقطع فيديو عفوي انتقدت فيه أسلوب القيادة وسلوك بعض مستعملي الطريق وأفرادا من الشرطة بمدينة مراكش موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل ناشطون من مختلف أنحاء العالم مع القضية، معربين عن استنكارهم وسخطهم من ممارسات نظام المخزن المغربي لتكميم الأفراه والتغطية على واقع السياحة في المملكة.

وفي خضم دعوات متزايدة لمقاطعة الوجهة السياحية المغربية، وصف مغرد فرنسي على “X” ممارسات السلطات المغربية بأنها «ديكتاتورية مجنونة»، داعيًا حاملي الجنسيتين الفرنسية والجزائرية إلى تجنب السفر إلى المغرب.

وأضاف: «حتى الآن، لم يصدر أي تعليق من وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو. وباختصار، أصبح من الممكن اليوم سجن مواطنين فرنسيين لمجرد تنديدهم بما يعتبرونه ابتزازًا من قبل شرطة أجنبية».

مغرد جزائري كتب:”مؤثرة فرنسية من أصول جزائرية تنتقد طريقة القيادة في مراكش فتُسجن سنة.صنصال يطعن في حدود الجزائر فتتحرك باريس.سؤال واحد: متى تكون الجنسية الفرنسية درعاً، ومتى تكون ورقة؟”

من جهة أخرى، استحضر عدد من النشطاء الانتقادات التي سبق أن وجهها الكوميدي المغربي من أصول يهودية جاد الملاح لواقع القيادة في المغرب خلال عروضه الفكاهية، متسائلين عن أسباب عدم ملاحقته قضائيًا.

وفي السياق ذاته، كتب مغرد أجنبي: «تم توقيفها بسبب نشرها مقطعًا قالت فيه إن رجال شرطة المرور يستهدفون السائقات، ومن الواضح أيضًا سبب استمرار احتجازها؛ فالمغرب ليس مكانًا آمنًا للنساء».

بدوره، تساءل مغرد تونسي: «بينما يتجول جاك لانغ ومتحرشو الأطفال من مختلف أنحاء العالم بحرية وطمأنينة، يفضّل البلد سجن مؤثرات لم يفعلن سوى انتقاد الأوضاع فيه».

أما مغرد سنغالي، فكتب ساخرًا: «يحكم المغرب على فتاة بالسجن سنة نافذة بسبب قصة على مواقع التواصل الاجتماعي انتقدت فيها القيادة والشرطة، في حين لا تصدر أي إدانات بحق المتحرشين بالأطفال الأوروبيين الذين يأتون إلى هناك للسياحة على حساب القاصرين… هذا هو العار الحقيقي»

#ياس نوبيل، الجزائر، المغرب، فرنسا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

سيغولان رويال: “يوما ما الطلاب الفرنسيون هم من سيطلبون دورات تكوينية في الجزائر”

سيغولان رويال: “يوما ما الطلاب الفرنسيون هم من سيطلبون دورات تكوينية في الجزائر”

بوابة الجزائر الإخبارية : في تصريح لافت خلال لقاءها بأفراد من الجالية الجزائرية في فعالية “Job Dating” التي نظمتها جمعية “Djazpora” في باريس، قالت السياسية الفرنسية البارزة ورئيسة جمعية فرنسا-الجزائر سيغولان رويال“: “سترون يوما ما الطلاب الفرنسيون هم من سيطلبون دورات تدريبية في الجزائر”.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2069957020254355754?s=46

ونظمت جمعية “Djazpora” يوم 18 جوان بالعاصمة الفرنسية باريس منتدى للتوظيف والتوجيه المهني، بهدف ربط الطلبة الجزائريين المقيمين في فرنسا بكبرى الشركات والمؤسسات المشغلة، على غرار Google وCarrefour وVeolia، حيث شهدت الفعالية حضور العديد من الشخصيات البارزة وعلى رأسهم رئيسة جمعية فرنسا -الجزائر سيغولان رويال.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2069953929056579945?s=46
#الجزائر#سيغولان رويال
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري