بوابة الجزائر الاخبارية: عاد نظام المخزن إلى إثقال كاهل المواطنين المغاربة بزيادة جديدة في أسعار المحروقات، في خطوة تعكس استمرار السياسات التي يحمّلها كثير من المتابعين مسؤولية اتساع الضغوط المعيشية وتراجع القدرة الشرائية، وسط موجة غلاء تضرب مختلف السلع والخدمات الأساسية.

ودخلت الزيادة الجديدة حيز التنفيذ مساء الأحد الماضي، بعدما أقرت شركات توزيع المحروقات رفع سعر لتر الغازوال والبنزين الممتاز بدرهم واحد، وذلك خلافاً لما تم تداوله خلال الأيام الماضية عن زيادات قد تصل إلى درهمين للتر.

وبموجب التسعيرة الجديدة، تجاوز سعر لتر الغازوال في عدد من محطات الوقود حاجز 1.5 دولار، ليستقر عند نحو 1.53 دولار (14.32 درهم)، فيما بلغ سعر لتر البنزين الممتاز حوالي 1.63 دولار (15.23 درهم)، مع اختلافات طفيفة بين المناطق وشركات التوزيع تبعاً لتكاليف النقل.

وتأتي هذه الزيادة لتعمق حالة الاحتقان الاجتماعي، في وقت يواجه فيه المواطن المغربي ارتفاعاً متواصلاً في تكاليف المعيشة، بينما تتزايد الانتقادات الموجهة للسلطات بسبب غياب إجراءات فعالة للحد من انعكاسات ارتفاع أسعار الطاقة على الأسر وقطاعات النقل والإنتاج.
ويعكس استمرار ارتفاع أسعار المحروقات ، فشل السياسات الاقتصادية في حماية القدرة الشرائية، حيث بات المواطن المغربي الحلقة الأضعف التي تتحمل تبعات كل زيادة، في وقت تتواصل فيه الشكاوى من الغلاء وتراجع مستوى الدخل.

















