السبت, 8 أغسطس 2026 04:29 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
برلمانية إسبانية: إضعاف علاقاتنا مع الجزائر كان “سوء تقدير” ودفعنا ثمنه! أمريكا: سبتة ومليلية إسبانيتين! مالي تعلن إنهاء الأزمة مع الجزائر و فتح صفحة جديدة إسبانيا تهدد إيطاليا والسبب المغرب! السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية “مكة” للدفاع المشترك بعد أحداث الهروب الجماعي من المغرب.. إسبانيا تنشر فرقاطات حربية قبالة سبتة حملة وطنية لتنظيف 45 ميناء وملجأ للصيد.. الجزائر تكثف جهود حماية البيئة البحرية الجزائر تودع أحد أعلامها البررة.. والرئيس تبون يعزي! الأمن الإسباني يوقف مغربيا بعد قتله متطوعة في الصليب الأحمر! الأرصاد الجوية تحذر من أمطار رعدية وطقس حار بعدة ولايات جزائرية اليوم الجمعة
شارك المقال

المرزوقي يواصل حملته العدائية ضد الجزائر عبر صحيفة “le point ” الفرنسية !

الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 285 مشاهدة
المرزوقي يواصل حملته العدائية ضد الجزائر عبر صحيفة “le point ” الفرنسية !

بوابة الجزائر الإخبارية : هاجم الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي الجزائر موجها اتهامات واهية وخطيرة للسلطات الجزائرية خلال حوار أجراه مع صحيفة Le Point الفرنسية المملوكة لعائلة “آل بينو” المعروفة بحملاتها العدائية ضد الجزائر،ردا على استدعاء السلطات التونسة للسفيرة الفرنسية لدى تونس

وقال المرزوقي الملاحق قضائيا واللاجئ المقيم بين باريس ومراكش والذي عادة ما تتناغم تصريحاته مع الحملات الاعلامية التي تستهدف السلطات التونسية ودول الجوار “يكاد المرء يظن أنه يقرأ بياناً صادراً عن الرئاسة الجزائرية». وأضاف: «إما أنه منسوخ حرفياً، أو أن أحد أتباع السلطات الجزائرية هو من صاغه»على حد زعمه.

المرزوقي الذي تصفه بعض الاوساط السياسية والاعلامية بالعميل والمرتزق خاصة وأن توقيت تصريحاته الأخيرة عبر “فرانس 24” الفرنسية العمومية  إتهم من خلالها الرئيس التونسي  قيس سعيد الذي وصفه بالرئيس “الغير شرعي” بإحداث أزمة سياسبة غير مسبوقة في تاريخ تونس كما إدعى أنه يصنف كل معارض في”خانة الخيانة والعمالة”تزامنت مع تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد، الذي تحدث عن أطراف تريد ضرب استقرار البلاد من خلال قطع الكهرباء والمياه فضلا عن الحرائق هي محاولة للتنكيل بالشعب التونسي وتأجيج الأوضاع في البلاد.

 عقب ذلك أعلنت الخارجية التونسية استدعاء سفيرة فرنسا بتونس  لإبلاغها “احتجاجا شديد اللهجة” على ما ورد في الحوار الذي أجرته إحدى القنوات العمومية الفرنسية مؤخرا مع أحد المطلوبين للعدالة التونسية.لما تضمنه من مساس بسيادة الدولة التونسية واستهداف لأمنها القومي ولمؤسساتها ودعوة صريحة للفتنة والاقتتال الداخلي”

المرزوقي خلال حواره مع “Le Point” لم يفوت الفرصة لتحريض التونسيين إلى النزول إلى الشوارع، وقال”أنا أعلم أنهم لن يفعلوا ذلك للمطالبة بالديمقراطية، بل لأسباب اجتماعية”»”زاعما أن ما أسماه «دعم سعيّد، والجزائر في مقدمة الداعمين، يدركون أن مصداقيته أصبحت في الحضيض وأنه لا بد من استبداله».

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

200 مليون دولار تفتح بوابة إفريقية لمشاريع الجزائر الكبرى

200 مليون دولار تفتح بوابة إفريقية لمشاريع الجزائر الكبرى

بوابة الجزائر الإخبارية: ثلاث صيغ مالية مختلفة تعتمدها الجزائر لتطوير مشروعاتها الاستراتيجية، تجمع بين مساهمة الخزينة في رأسمال بنك قاري، واقتراض حكومي مخصص لشبكة السكك الحديدية، وتسهيلات ائتمانية تحصل عليها مؤسسات أجنبية لإنجاز منشآت طاقوية داخل البلاد. ويكشف هذا التعدد انتقال السياسة التمويلية من البحث عن مصدر واحد للأموال إلى توزيع الالتزامات بحسب ملكية المشروع وطبيعته والجهة المكلفة بتنفيذه.

ويبرز هذا المسار من خلال عمليتين أعلنتهما مؤسستان ماليتان إفريقيتان. تتعلق الأولى بحزمة قدرها 200 مليون دولار أقرها البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد لصالح مجموعة «شورلاين باور» والجهات المرتبطة بها، بينما تخص الثانية تمويل خط حديدي يصل الأغواط بغرداية ثم المنيعة بقروض وافق عليها البنك الإفريقي للتنمية.

ورغم تنفيذ المشروعين داخل الجزائر، تختلف الآثار المالية لكل عملية. فالتسهيلات المتعلقة بشركة «شورلاين» تسددها المؤسسات المستفيدة منها ولا تضاف مباشرة إلى مديونية الدولة، في حين تتحمل الجزائر القروض الموجهة إلى السكك بصفتها الجهة السيادية المستفيدة من الأصل المنجز.

110 ملايين دولار مرتبطة بالحقل

110 ملايين دولار مرتبطة بالحقل

أقر «أفريكسيم بنك» في جوان 2026 حزمة ائتمانية عالمية متجددة من جزأين، قبل الإعلان عنها رسميًا في 20 جويلية. وخُصصت العملية إلى «شورلاين باور» النيجيرية ومقترضين مشاركين، بينهم «أركاد» الإيطالية المتخصصة في الهندسة والمشتريات والبناء، والتي تملك المجموعة النيجيرية أغلبية رأسمالها.

ويرتبط الجزء الأول، البالغ 110 ملايين دولار، بالتزامات «أركاد» في المرحلة «2 أ» من مشروع حاسي بئر ركايز. ويغطي هذا المبلغ متطلبات الضمانات المرتبطة بالتنفيذ والتسبيقات، فضلًا عن السيولة التشغيلية الضرورية لتسيير المشتريات والأشغال.

أما مبلغ التسعين مليون دولار المتبقي، فيأخذ شكل خط متجدد يساند «شورلاين» والشركات التابعة لها عند التقدم إلى صفقات خطوط الأنابيب والمنشآت القاعدية في نيجيريا ودول أخرى يقبلها البنك.

وعليه، لا يصح اعتبار المائتي مليون دولار كاملة موجهة حصرًا إلى حاسي بئر ركايز، لأن الارتباط المباشر بالمشروع الجزائري يخص شريحة الـ110 ملايين، بينما تمول الشريحة الثانية محفظة نشاط أوسع للمجموعة.

كما لا يظهر أي التزام اقتراضي على الخزينة أو سوناطراك ضمن هذا الترتيب. فالتمويل ممنوح إلى المقاولين لأداء واجباتهم التعاقدية، وهو ما يفصل بين تمويل المشروع من جانب مالكيه وتمويل احتياجات الشركة المكلفة بالإنجاز.

44% من صفقة تقارب مليار دولار

تبلغ القيمة الكلية لعقد الهندسة والتوريد والبناء الخاص بالمرحلة الجديدة 980 مليون دولار، فيما تعود حصة قدرها 44% إلى «أركاد». ويشارك في التنفيذ كذلك «بتروجت» المصرية ضمن ائتلاف تشكل قبل الحصول على الصفقة.

أما ملكية الحقل، فتعود إلى مجموعة تضم سوناطراك و«PTTEP» التايلاندية و«سيبسا» الإسبانية. وتشارك «سيبسا» بصفتها عضوًا في الجهة صاحبة الاستثمار، ولا تدخل ضمن قائمة المؤسسات المقترضة من «أفريكسيم بنك».

ويشمل البرنامج إقامة مركز جديد لمعالجة إنتاج الحقل، بما يسمح بزيادة قدرته من قرابة 13 ألف برميل يوميًا إلى نطاق يتراوح بين 50 و60 ألف برميل. ويعني بلوغ المستوى الأعلى رفع المردود إلى أكثر من أربعة أضعاف الوضع الحالي.

كما يقدر البنك عدد فرص العمل التي يمكن أن يساندها المشروع بنحو ستة آلاف. وسيعتمد نصيب الاقتصاد الجزائري من هذه المكاسب على حجم توظيف اليد العاملة الوطنية، وقيمة الطلبات المسندة إلى المناولين المحليين، ومشاركة المؤسسات الجزائرية في النقل والبناء والصيانة والتجهيز والخدمات الفنية.

قرضان لإنجاز 495 كيلومترًا

قرضان لإنجاز 495 كيلومترًا

اختارت الجزائر مسارًا آخر عند تمويل الخط الحديدي الأغواط–غرداية–المنيعة، حيث قبلت قرضين سياديين من البنك الإفريقي للتنمية مقابل إنشاء أصل عمومي تتولى وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية الإشراف عليه.

وأعطى البنك موافقته في 12 ديسمبر 2025 على تمويل قدره 747.32 مليون يورو للجزء الأول من المسار. ويمثل المبلغ نصف التكلفة المقدرة لهذا الشطر، الذي يغطي أساسًا الربط بين الأغواط وغرداية على امتداد يقارب 265 كيلومترًا.

وفي 14 جويلية 2026، أضيف اعتماد قيمته 878.09 مليون دولار لاستكمال المرحلة الموالية بين غرداية والمنيعة. ويبلغ طول هذا القسم 230 كيلومترًا، كما يشمل التمويل المنشآت الفنية والأنظمة والمعدات اللازمة للتشغيل.

وبذلك يصل طول المسارين إلى 495 كيلومترًا. كما يشكل المشروع حلقة ضمن تصور أوسع لمد الشبكة نحو تمنراست، وربط شمال البلاد بعمقها الصحراوي ثم بالأسواق الواقعة جنوب الصحراء.

ولا تقتصر الجدوى المنتظرة على نقل المسافرين، إذ يمكن للخط خدمة الاستثمارات الزراعية والمنجمية والمناطق الصناعية، وخفض الاعتماد على الشاحنات في المسافات الطويلة، وتقليص كلفة انتقال البضائع باتجاه الجنوب ومنطقة الساحل.

ويكشف اختلاف النموذجين معيار الاختيار المالي. فالدولة تقترض عندما يتعلق الأمر بمنشأة عمومية واسعة الأثر، بينما يستطيع المقاول تعبئة الضمانات والسيولة من مصرف متعدد الأطراف عندما يكون التمويل متصلًا بتنفيذ صفقة تجارية.

19 ضعفًا لحصة الجزائر الأولية

يرتبط توسع التعاون المالي القاري بدخول الجزائر إلى عضوية «أفريكسيم بنك» في جوان 2022. وقد أصبحت آنذاك العضو رقم 52 من بين دول الاتحاد الإفريقي الـ55، والتحقت بفئة المساهمين الحكوميين من خلال وزارة المالية.

وأضفى المرسوم الرئاسي 22-212 المؤرخ في 8 جوان 2022 الطابع الرسمي على الانضمام، ثم أجاز المرسوم 22-222 الصادر بعد ستة أيام شراء أسهم في المؤسسة. وبدأت المشاركة بحيازة 125 سهمًا.

وفي فيفري 2025، سمح المرسوم الرئاسي 25-69 بإضافة 2285 سهمًا، ليرتفع رصيد الجزائر إلى 2410 أسهم. وبالمقارنة مع نقطة البداية، أصبحت الحصة الإجمالية أكبر بأكثر من 19 مرة.

ودفعت الخزينة قيمة الاكتتاب الإضافي من مواردها، ولم تلجأ إلى اقتراض خارجي لتمويله. وبهذا أصبحت الجزائر مالكًا لجزء من رأسمال البنك، إلى جانب استفادتها من الخدمات المالية التي يقدمها إلى الحكومات والشركات.

وتوفر هذه الصفة حضورًا أوسع داخل مؤسسة تركز على تمويل التجارة والتصنيع وضمان الصادرات والمشروعات العابرة للحدود. كما تمنح الجزائر موقعًا داخل منظومة صنع القرار، بدل حصر العلاقة في استقبال القروض والتسهيلات.

تحالف وُلد في معرض الجزائر

تعود نشأة التعاون بين «أركاد» و«بتروجت» إلى نشاطات التواصل المهني التي صاحبت معرض التجارة البينية الإفريقية المنظم في الجزائر من 4 إلى 10 سبتمبر 2025.

وساعد «أفريكسيم بنك» في جمع المؤسستين وبناء صيغة تعاون بينهما، قبل دخولهما المنافسة على عقد حاسي بئر ركايز. وتحولت الاتصالات التي بدأت داخل المعرض إلى ائتلاف يجمع شركة مصرية بذراع هندسية إيطالية تابعة لمجموعة نيجيرية لتنفيذ منشأة جزائرية.

ويقدم البنك الصفقة باعتبارها أول عملية يمول فيها مقاولًا تسيطر عليه مجموعة من إفريقيا جنوب الصحراء لتنفيذ مشروع كبير في شمال القارة. كما تعطي نموذجًا لسلسلة أعمال إفريقية تمتد عبر أكثر من سوق بدل اعتماد كل بلد على مؤسساته منفردة.

وأسفرت دورة الجزائر من المعرض عن اتفاقات قُدرت حصيلتها النهائية بـ48 مليار دولار، بمشاركة 2148 عارضًا يمثلون 132 دولة، بينما تجاوز عدد الحاضرين 112 ألف زائر ومشارك.

وتكتسب الحصيلة أهميتها من العقود التي انتقلت إلى التنفيذ، لأن القيمة المعلنة للاتفاقات لا تعني بالضرورة تحوّلها كلها إلى تدفقات مالية فورية. وتوفر صفقة حاسي بئر ركايز مثالًا على اتفاق تشكلت روابطه التجارية في المعرض، ثم انتقل إلى التعاقد والتمويل.

تحالف وُلد في معرض الجزائر

60 مليار دولار من العقود سنويًا

يندرج تمويل «أركاد» ضمن برنامج قاري بدأه «أفريكسيم بنك» في نوفمبر 2023 لرفع قدرة شركات الهندسة والتوريد والبناء الإفريقية على الفوز بالصفقات الكبرى.

ويقدر البنك حجم هذا النوع من العقود داخل القارة بنحو 60 مليار دولار كل سنة. غير أن شركات إفريقية كثيرة تواجه صعوبة في توفير ضمانات المناقصات والتنفيذ والتسبيقات، إلى جانب حاجتها إلى سيولة تغطي شراء المعدات ودفع مستحقات العمال والموردين قبل تحصيل دفعات المشروع.

ويحاول البرنامج معالجة هذه العقبات عبر خطوط الائتمان والضمانات والتكوين وتأسيس الشراكات ونقل الخبرة. وخلال السنوات الخمس التي سبقت إطلاقه، ساعد البنك مقاولين أفارقة على تحصيل صفقات تخطت قيمتها 12 مليار دولار.

كما يُظهر مشروع حاسي بئر ركايز أن قيمة التسهيل المصرفي قد تكون أقل بكثير من قيمة العقد الذي تسانده. فمبلغ 110 ملايين دولار لا يمول كامل الصفقة المقدرة بـ980 مليونًا، لكنه يوفر أدوات مالية تمكّن المقاول من احترام شروطها وتنفيذ حصته منها.

مليار دولار أرباحًا في 2025

جاء توسع البنك في تمويل المشروعات مدعومًا بنمو مركزه المالي. فقد بلغت أصوله المحاسبية قرابة 42.3 مليار دولار بنهاية 2025، بينما وصلت الأصول والضمانات والتعهدات خارج الميزانية مجتمعة إلى 48.5 مليارًا، بارتفاع سنوي نسبته 21%.

كذلك نما صافي محفظة القروض والتسهيلات بـ16% إلى 33.5 مليار دولار. وارتفعت الأرباح الصافية بنحو 19% لتتجاوز حاجز المليار للمرة الأولى وتستقر عند قرابة 1.16 مليار دولار.

ووصلت حقوق المساهمين إلى حوالي 8.4 مليارات دولار، في وقت رفع البنك سقف رأسماله المرخص من خمسة مليارات إلى 25 مليار دولار، بما يوفر مجالًا أكبر لتوسيع عملياته في التجارة والصناعة والطاقة والنقل.

كما شهدت المؤسسة انتقالًا إداريًا في 25 أكتوبر 2025، عندما تولى الكاميروني جورج إيلومبي رئاستها بصفته الرئيس الرابع. ووضع إيلومبي التصنيع المحلي للموارد والمعادن الاستراتيجية، وتحسين الربط اللوجستي، والرقمنة، والتجارة الإفريقية وتعبئة المدخرات القارية ضمن أولويات المرحلة الجديدة.

5 مليارات دولار من كلفة الصرف

تشمل أدوات البنك أيضًا نظام المدفوعات والتسوية الإفريقي «PAPSS»، الذي بدأ العمل في 2022 لتسهيل تسديد المعاملات بين البلدان باستخدام عملاتها الوطنية.

ويقدر البنك أن الانتشار الواسع للمنظومة قد يخفض تكاليف التحويل وتأخر التسويات بأكثر من خمسة مليارات دولار سنويًا. كما يقلل الحاجة إلى المرور بعملة ثالثة عند تنفيذ صفقة بين مؤسستين إفريقيتين.

ويمكن أن تستفيد الشركات الجزائرية من هذا المسار عند توسعها جنوبًا، خصوصًا أن تعقيدات الدفع وسعر الصرف وبطء التحويلات تمثل جزءًا من العراقيل التي تواجه المبادلات داخل القارة.

100 مليار دولار للتحول الصناعي

وسع «أفريكسيم بنك» نشاطه الطاقوي خارج السوق الجزائرية أيضًا. ففي جانفي 2026، قدم 64 مليون دولار إلى «ليفين إنرجي» لاقتناء حصة في «أكسيلا» ودعم منشآت الغاز في غرب إفريقيا.

كما أبرم في 26 جوان إطارًا قطريًا بـ14 مليار دولار مع جنوب إفريقيا، موجّهًا إلى التصنيع والتبادل التجاري والتجهيزات القاعدية.

وفي مسار آخر، شارك البنك مع البنك الإفريقي للتنمية و«إفريقيا 50» ومؤسسة التمويل الإفريقية ومؤسسات مصرفية أخرى في مبادرة تتطلع إلى جمع أكثر من 100 مليار دولار. وقد أُعلن عنها خلال قمة المناخ الإفريقية في سبتمبر 2025، مع تركيزها على الصناعات الخضراء والطاقة النظيفة ومعالجة المعادن وسلاسل تصنيع البطاريات.

وتضع هذه التحركات الجزائر في موقع يتجاوز صفة المستفيد من الأموال. فهي مساهم في مؤسسة مصرفية قارية، ومقترض يوجه الدين إلى مشروع سككي محدد، وبلد تُنجز داخله استثمارات تمول الشركات المكلفة بها من خارج الميزانية العامة.

وتسمح هذه التركيبة بتوزيع المخاطر والالتزامات المالية بدل جمعها لدى الخزينة أو سوناطراك. كما تربط زيادة إنتاج المحروقات بتطوير النقل الصحراوي والتجارة البينية، وتمنح الجزائر أدوات إضافية لتمويل اندماجها الصناعي واللوجستي داخل القارة

#اقتصاد الجزائر#الجزائر#السكك الحديدية
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تستثمر 60 مليار دولار لإعادة رسم معادلة الغاز (تقرير)

الجزائر تستثمر 60 مليار دولار لإعادة رسم معادلة الغاز (تقرير)

بوابة الجزائر الإخبارية: 60 مليار دولار تضعها الجزائر في قطاع الطاقة بين 2025 و2029، في تحرك يستهدف رفع إنتاج الغاز وتأمين احتياجات اقتصاد استهلك نحو 54 مليار متر مكعب خلال 2025، مع المحافظة على الإمدادات الموجهة إلى أوروبا عبر الأنابيب ومنشآت الغاز الطبيعي المسال.

أوروبا تستقبل 45.7 مليار متر مكعب

وتأتي الخطة بعدما أصبح الطلب الداخلي يستوعب ما يقارب 55% من الإنتاج السنوي المسجل، بالتزامن مع تراجع الكميات المنتجة والصادرات خلال 2025. كما تعكس التحولات الجارية انتقال الغاز من مورد يستخدم أساسًا في الكهرباء والاستهلاك المنزلي إلى مدخل صناعي يرتبط بالبتروكيماويات والأسمدة والحديد والصلب وعمليات إنتاج المحروقات.

وبحسب الأرقام التي أعلنها وزير الدولة وزير المحروقات محمد عرقاب في أكتوبر 2025، يوجه نحو 80% من البرنامج الاستثماري إلى أنشطة المنبع، بما يشمل الاستكشاف وتطوير الحقول ورفع معدلات الاسترجاع، بينما يخصص الجزء المتبقي للتكرير والصناعات البتروكيماوية.

ويرافق ذلك تنفيذ مشروعات للطاقات المتجددة بقدرة إجمالية تبلغ 3200 ميغاواط، مع استهداف خفض حرق الغاز في المشاعل إلى أقل من 1% بحلول 2030. ويسمح تحسين الكفاءة واسترجاع الغاز المحروق بتوفير كميات إضافية من دون انتظار اكتشافات جديدة، قبل توجيهها إلى الصناعة أو إنتاج الكهرباء أو التصدير.

134 مليار متر مكعب في عقود جديدة

تتحرك سوناطراك بالتوازي لتطوير موارد جديدة عبر شراكات دولية، من بينها عقد بقيمة 1.35 مليار دولار مع شركة «إيني» الإيطالية لتطوير محيط زمول الكبير في حوض بركين.

ويستهدف المشروع إنتاجًا تراكميًا يقدر بـ415 مليون برميل مكافئ نفط، يتضمن 9.3 مليارات متر مكعب من الغاز طوال المدة التعاقدية. كما يندرج ضمن مسار أوسع لاستغلال البنية التحتية القائمة وتقليص الفترة الفاصلة بين الاكتشاف ودخول الإنتاج إلى الشبكة.

وفي خطوة أكبر من حيث القيمة والموارد، وقعت سوناطراك عقدًا بقيمة 5.4 مليارات دولار مع شركة «مداد للطاقة» السعودية لتطوير محيط إيليزي جنوب. ويمتد الاتفاق 30 عامًا مع إمكانية إضافة عشر سنوات، فيما تشمل مرحلة الاستكشاف سبع سنوات بتمويل من الشريك السعودي.

ويقدر الإنتاج المنتظر من المحيط بنحو 993 مليون برميل مكافئ نفط، منها 125 مليار متر مكعب من الغاز، بينما تبلغ نفقات الاستكشاف المخصصة 288 مليون دولار. وبجمع الموارد الغازية المعلنة في عقدي «إيني» و«مداد»، يصل الحجم المتوقع إلى أكثر من 134 مليار متر مكعب على امتداد الفترات التعاقدية، من دون أن يعني ذلك توفر هذه الكمية دفعة واحدة أو إنتاجها خلال سنة محددة.

كذلك توسعت الشراكة مع الصين من خلال دخول «سينوبك» محيط قرن القصة الثاني بحوض قورارة–تيميمون، على مساحة تقارب 36 ألف كيلومتر مربع. ويضم المحيط فرصًا في الغاز التقليدي وغير التقليدي، ما يمنح الجزائر إمكانية الاستفادة من الخبرة الصينية في تطوير المكامن المعقدة.

أوروبا تستقبل 45.7 مليار متر مكعب

تظهر أهمية تسريع هذه المشروعات عند النظر إلى أداء التجارة الخارجية. فقد انخفضت صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب وفي صورة غاز مسال إلى 45.7 مليار متر مكعب خلال 2025، مقابل 49.29 مليارًا في 2024.

ويعادل الفارق 3.59 مليارات متر مكعب، بينما بلغت نسبة الانخفاض 7.3%. كما تراجع المتوسط اليومي للصادرات من 4.75 مليارات قدم مكعبة إلى نحو 4.42 مليارات.

وكان الانخفاض أكثر وضوحًا في سوق الغاز الطبيعي المسال، إذ هبطت الشحنات من 11.62 مليون طن في 2024 إلى 9.54 ملايين خلال 2025، بفارق 2.08 مليون طن ونسبة تقارب 17.9%.

كما استمر التراجع خلال النصف الأول من 2026، عندما صدرت الجزائر 4.47 ملايين طن، بانخفاض قدره 310 آلاف طن مقارنة بالفترة نفسها من 2025. غير أن الأرقام الفصلية سجلت تعافيًا نسبيًا، إذ ارتفعت الشحنات من 2.04 مليون طن في الربع الأول إلى 2.43 مليونًا خلال الربع الثاني، بنمو قدره 19.1%.

وأرجع مدير وحدة أبحاث الطاقة أحمد شوقي جزءًا من الانخفاض إلى الصيانة المجدولة في منشآت الإسالة بأرزيو وسكيكدة خلال جانفي، مع استمرار بعض العمليات في سكيكدة خلال فيفري وأفريل 2026.

واتجهت شحنات النصف الأول بالكامل إلى الأسواق الأوروبية والمتوسطية. وتصدرت تركيا قائمة المشترين بـ1.55 مليون طن، تلتها فرنسا بـ1.31 مليون، ثم إيطاليا بـ520 ألف طن، والمملكة المتحدة بـ350 ألفًا وإسبانيا بـ300 ألف طن.

ويضاف الغاز المسال إلى التدفقات المنقولة عبر «ترانسميد» باتجاه إيطاليا و«ميدغاز» نحو إسبانيا، ما يمنح الجزائر قناتين للتصدير ويعزز قدرتها على تلبية الطلب بحسب احتياجات الأسواق والطاقة المتاحة في منشآت التسييل.

كما أظهرت بيانات معهد الطاقة ارتفاع واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز عبر الأنابيب بنسبة 1.5% إلى 270 مليار متر مكعب خلال 2025، فيما ساعدت التدفقات الإضافية من الجزائر وأذربيجان في تعويض جزء من تراجع الإمدادات الروسية.

الإنتاج يفقد 2% خلال عام

تراجعت إمدادات الغاز الجزائرية خلال 2025 بالتزامن مع انخفاض الصادرات. فقد بلغ الإنتاج 9.48 مليارات قدم مكعبة يوميًا، مقابل 9.67 مليارات في 2024، بانخفاض يقارب 2%.

ويعادل المستوى المسجل نحو 268.5 مليون متر مكعب يوميًا، أو قرابة 98 مليار متر مكعب خلال السنة. وفي المقابل، وصل الاستهلاك المحلي إلى نحو 54 مليار متر مكعب، ما يضع نسبته عند قرابة 55% من الإنتاج.

وتبقى هذه المقارنة تقديرية بسبب اختلاف مناهج تسجيل الأرقام بين المصادر، فضلًا عن وجود كميات تستخدمها المنشآت أو يعاد حقنها في الحقول، إلى جانب الفواقد والتحويلات وتغير المخزونات. غير أن اتجاه المؤشرات يوضح زيادة وزن السوق الداخلية داخل موازنة الغاز الجزائرية.

كما يفسر ذلك أولوية الاستكشاف ورفع كفاءة الحقول ضمن البرنامج الاستثماري، لأن المحافظة على حجم الصادرات تتطلب إضافة إنتاج جديد يفوق الزيادة السنوية في الطلب، مع تعويض التراجع الطبيعي المسجل في بعض المكامن القديمة.

الكهرباء تستهلك أقل والصناعة تتقدم

الكهرباء تستهلك أقل والصناعة تتقدم

تظهر بيانات 2025 مفارقة داخل بنية الطلب، إذ ارتفع الاستهلاك الإجمالي، بينما انخفض الغاز المستخدم في الكهرباء والتدفئة من 2.21 مليار قدم مكعبة يوميًا إلى 1.86 مليار.

وبالحساب السنوي، تراجعت الكميات من نحو 22.8 مليار متر مكعب إلى 19.2 مليارًا، بنسبة تقارب 16%. وقد تكون الكفاءة التشغيلية لمحطات الكهرباء والظروف المناخية وأعمال الصيانة وبرامج تشغيل الوحدات من العوامل المؤثرة، إلا أن تحديد حصة كل عامل يحتاج إلى بيانات قطاعية أكثر تفصيلًا.

وفي الاتجاه المقابل، ارتفع الفارق بين إجمالي الطلب واستخدامات الكهرباء والتدفئة من 2.88 مليار قدم مكعبة يوميًا إلى 3.37 مليارات. ويشمل ذلك الصناعات البتروكيماوية والأسمدة والصلب، فضلًا عن استهلاك منشآت النفط والغاز والتحويل والفواقد.

ويمثل هذا التحول فرصة لرفع القيمة المضافة من الغاز داخل الجزائر، خصوصًا عند توجيهه إلى إنتاج الأمونيا والأسمدة والميثانول والمنتجات البتروكيماوية بدل تصديره مادة أولية. غير أن التوسع الصناعي يحتاج بدوره إلى موارد إضافية واتفاقات توريد تضمن استمرار تشغيل المصانع.

54 مليار متر مكعب للسوق الوطنية

بلغ متوسط استهلاك الجزائر 5.23 مليارات قدم مكعبة يوميًا خلال 2025، بما يعادل نحو 148 مليون متر مكعب، وفق التقرير الإحصائي للطاقة العالمية الصادر عن معهد الطاقة.

وكان الاستهلاك قد سجل 5.09 مليارات قدم مكعبة يوميًا في 2024، ما يعني نموًا سنويًا قدره 2.7% وإضافة 3.9 ملايين متر مكعب إلى الطلب اليومي. وعلى أساس سنوي، ارتفع الحجم بنحو 1.43 مليار متر مكعب.

ويضع مستوى 2025 الجزائر عند أعلى استهلاك مسجل منذ عام 2000. فقد كان الطلب حينها في حدود 1.84 مليار قدم مكعبة يوميًا، أو نحو 19 مليار متر مكعب سنويًا، قبل أن يرتفع بنسبة تراكمية تقارب 184% خلال 25 عامًا.

وتسارع النمو بعد تجاوز ثلاثة مليارات قدم مكعبة يوميًا في 2013 وأربعة مليارات في 2018. وبعد انخفاض ظرفي خلال سنة الجائحة، عاد الاستهلاك إلى الارتفاع من 4.18 مليارات قدم مكعبة يوميًا في 2020 إلى 4.66 مليارات في 2021 و4.87 مليارات في 2022 و4.95 مليارات في 2023، قبل عبور خمسة مليارات خلال 2024.

وبذلك أضافت الجزائر نحو 10.8 مليارات متر مكعب إلى استهلاكها السنوي بين 2020 و2025، بنمو يقارب 25%. كما توسع الطلب بنحو 35 مليار متر مكعب مقارنة بمستوى عام 2000.

وتشير هذه التحولات إلى أن مستقبل الغاز الجزائري لن يتحدد بحجم الاحتياطيات وحده، بل بسرعة تطوير الحقول، وكفاءة استهلاك الطاقة، ونمو الصناعات التحويلية، وقدرة مشروعات الطاقة المتجددة على خفض كمية الغاز المستخدمة في الكهرباء.

وسيكون نجاح خطة الـ60 مليار دولار مرتبطًا بقدرتها على زيادة المعروض قبل أن يستهلك نمو السوق المحلية الكميات الجديدة. أما دخول العقود الموقعة مرحلة الإنتاج، فيمنح الجزائر مجالًا لتغطية احتياجات الاقتصاد وتعزيز دورها موردًا مستقرًا للأسواق الأوروبية والمتوسطية

#الجزائر#الغاز المسال#محمد عرقاب
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الجزائر
شارك المقال

القضاء الجزائري يكشف عن هوية 7 متهمين في إضرام النار بعدة ولايات!

القضاء الجزائري يكشف عن هوية 7 متهمين في إضرام النار بعدة ولايات!

بوابة الجزائر الإخبارية: عالجت نيابة الجمهورية لدى القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية بمحكمة سيدي أمحمد 05 قضايا تتعلق بجماعات إجرامية تقوم بإضرام النار في الأملاك الغابية وتم توقيف 07 أشخاص ووضعهم رهن الحبس المؤقت، حسبما أفاد به بيان لمجلس قضاء الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2081440641553203594?s=46

وجاء في البيان : “عملا بأحكام المادة 19 من قانون الإجراءات الجزائية، تعلم نيابة الجمهورية لدى القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية بمحكمة سيدي أمحمد الرأي العام، أنه في إطار مكافحة الجرائم الإرهابية والتخريبية والجرائم المنظمة عبر الوطنية، وعلى خلفية حرائق الغابات التي شهدتها بعض ولايات الوطن منذ نهاية الأسبوع الماضي من الشهر الجاري، عالجت ذات الجهة القضائية 05 قضايا تتعلق بجماعات إجرامية تقوم بإضرام النار في الأملاك الغابية على النحو التالي: 

القضية الأولى : تتعلق بقيام المشتبه فيه زريق محمد أمين بإضرام النار عمدا بمكان به أحراش و نباتات جافة بالقرب من المكتبة البلدية بحي مغمولي بقالمة، حيث تم استرجاع مقطع فيديو يوثق قيام هذا الشخص بإضرام النار بمكان نشوب الحريق.


القضية الثانية : تتعلق بقيام كل من المشتبه فيه حرشي عادل و المشتبه فيه بودراع نوري مهدي بإضرام النار في الأحراش و الحشائش اليابسة في المنطقة المسماة الكاف لكحل بلدية قسنطينة أدى إلى إتلاف 1000 حزمة من الخرطال، 40 شجرة زيتون و 20 شجرة مثمرة و إسطبلين حيث شوهد هذان الشخصان وهما يضرمان النار في مكان نشوب الحريق.

 القضية الثالثة: تتعلق بقيام المشتبه فيه زرار أحمد بإضرام النار عمدا في أرض فلاحية خاصة في منطقة وادي العزايب بلدية سيدي سمان ولاية تيبازة أدى إلى إتلاف مساحة 500 متر مربع شملت أشجار الزيتون و أشجار الصنوبر الحلبي وأحراش. 

القضية الرابعة : تتعلق بتوقيف المشتبه فيه حمليل سعيد متلبسا بإضرام النار عمدا في أحراش وسط تجمع سكني خلف عمارة بحي ايوف الغربي بلدية جيجل ولاية جيجل.

القضية الخامسة : تتعلق بقيام كل من المشتبه فيهما تلمساني عبد القادر و قوادري جمال إضرام النار عمدا في الأحراش غابية بقرية بوخلفون ببلدية بوكرام دائرة الحضرية بعدما شاهد سكان المنطقة المدعو تلمساني عبد القادر يرتدي قميص رمادي رفقة شخص يجهل هويته على متن مركبة من نوع شوفرولي بالقرب من مكان الحريق و فور مغادرتها تصاعدت ألسنة اللهب المدعو تلمساني عبد القادر. 

التحريات أكدت أنه كان رفقت قوادري جمال على متن المركبة وان هذا الاخير هو من قام بإضرام النار.

وعلى إثر التحقيق الابتدائي المنجز من طرف الفرق الجنائية بأمن ولاية قالمة و ولاية البويرة وولاية جيجل و والفرقة الإقليمية للدرك الوطني لسيدي غيلاس و ومصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بقسنطينة كل حسب اختصاصه تم توقيف الفاعلين وهم سبعة (07) أشخاص مشتبه فيهم، أين توصل التحقيق لقيامهم بإضرام النار داخل الأملاك الغابية ومجمعات سكنية.

وبعد تقديم المشتبه فيهم أمامنا ، تمت متابعتهم بموجب إجراءات التحقيق القضائي من أجل جناية القيام بأفعال تخريبية تستهدف تعريض حياة الأشخاص وأمنهم وممتلكاتهم للخطر (والتي تصل عقوبتها للإعدام) ، جناية وضع النار عمدا في الأملاك الغابية للدولة الأفعال المنصوص والمعاقب عليها بالمواد 87 مكرر من قانون العقوبات، و138 من القانون المتعلق بالغابات والثروات الغابية لجميع المشتبه فيهم جناية القيام بأفعال تخريبية تستهدف تعريض حياة الأشخاص وأمنهم وممتلكاتهم للخطر ، جناية وضع النار عمدا في أماكن سكنية للمشتبه فيه حمليل سعيد طبقا للمواد 87 مكرر و 395 قانون العقوبات.

وبعد استجواب المتهمين من طرف السيد قاضي التحقيق أصدر في حقهم أوامر بالوضع رهن الحبس المؤقت” .

#الجزائر#الحرائق
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تدين تصعيد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتجدد دعمها الثابت لقيام دولة فلسطينية

الجزائر تدين تصعيد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتجدد دعمها الثابت لقيام دولة فلسطينية

بوابة الجزائر الإخبارية: أدانت الجزائر بشدة الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في قرى وبلدات  الضفة الغربية معتبرة أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا يتزامن مع حملة متواصلة من الاعتقالات والاقتحامات و المداهمات التي ينفذها جيش الاحتلال ضمن عمليات عسكرية متواصلة

وأكدت وزارة الخارجية الجزائرية أن هذه الممارسات القائمة على العنف والترهيب تجسد سياسة التوسع الاستيطاني، وتقوض الجهود الرامية لإحياء مسار السلام وتنفيذ حل الدولتين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة

وجددت الجزائر موقفها الثابت والداعم للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوضع حد للاعتداءات المتواصلة وحماية المدنيين الفلسطينيين

https://twitter.com/algatedz/status/2081452868691796224?s=46
#الجزائر#فلسطين
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

الأمن الجزائري يحبط مخططا لتسميم الشباب بأزيد من 2 مليون قرص مهلوس

الأمن الجزائري يحبط مخططا لتسميم الشباب بأزيد من 2 مليون قرص مهلوس

بوابة الجزائر الإخبارية: في عملية نوعية ومثيرة، نفذت الأسبوع الماضي، تمكنت المصالح العملياتية لأمن ولاية الجزائر العاصمة، من ضبط 02 مليون و71 ألف قرص مؤثر عقلي من نوع بريغابالين مع توقيف 09 أشخاص من بينهم إمرأة ، ينتمون لشبكة إجرامية خطيرة، مختصة في الإتجار بالمؤثرات العقلية، وذلك حسب ما ذكره بيان الشرطة الجزائرية.

العملية التي نفذها أفراد الشرطة القضائية لأمن المقاطعة الإدارية الدرارية، وفق ذات المصدر، جاءت بعد استغلال عملياتي وأبحاث ميدانية، أفضت إلى إحباط مخطط إجرامي لهذه الشبكة الإجرامية التي كانت بصدد التحضير لترويج كميات معتبرة من المؤثرات العقلية، حيث تمكن محققو الفرقة من تحديد هويات عناصرها وتوقيفهم تباعا وضبط كمية المؤثرات على مستوى الضاحية الغربية للعاصمة.

وأسفرت العملية التي تمت تحت إشراف النيابة المختصة، عن ضبط 2 مليون و71 ألف قرص مؤثر عقلي من نوع بريغابالين، ومبلغ مالي بالعملة الوطنية قدره 01 مليار و697 مليون سنتيم من عائدات الترويج، بالإضافة إلى 06 مركبات، من مختلف الأصناف، كانت تستعمل في نقل السموم .

وأضاف البيان، أنه تم تقديم المشتبه فيهم أمام السيد وكيل الجمهورية لدى القطب القضائي المتخصص سيدي أمحمد.

#الجزائر#المخدرات
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

المجلس الشعبي الوطني: المكتب المؤقت يضبط ترتيبات افتتاح الفترة التشريعية العاشرة

المجلس الشعبي الوطني: المكتب المؤقت يضبط ترتيبات افتتاح الفترة التشريعية العاشرة

بوابة الجزائر الاخبارية : عقد المكتب المؤقت للمجلس الشعبي الوطني ، اليوم الأحد، اجتماعا خصص لضبط جدول أعمال جلسة افتتاح الفترة التشريعية العاشرة، ومناقشة إجراءات تشكيل لجنة إثبات العضوية،

وحسب بيان للمجلس ، فإن هذا الاجتماع، الذي جرى برئاسة أكبر المترشحين الفائزين سنًا، وبمساعدة أصغرهم، حضره ممثلو الأحزاب السياسية، وممثل الأحرار، الفائزون في الانتخابات التشريعية الأخيرة، والذين يتوفر فيهم شرط إنشاء مجموعات برلمانية.

و أفاد ذات المصدر أنه خصص هذا الاجتماع لضبط جدول أعمال جلسة افتتاح الفترة التشريعية العاشرة، وكذا مناقشة إجراءات تشكيل لجنة إثبات العضوية.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

الجزائر والسنغال تبحثان آفاق شراكة استراتيجية في قطاع المحروقات

الجزائر والسنغال تبحثان آفاق شراكة استراتيجية في قطاع المحروقات

بوابة الجزائر الاخبارية: استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري ، محمد عرقاب، اليوم الأحد، بمقر دائرته الوزارية، وزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج لجمهورية السنغال، الشيخ نيانغ، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر.

وجرت المحادثات بحضور سعادة سفير جمهورية السنغال لدى الجزائر، وسعادة سفير الجزائر لدى جمهورية السنغال، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نورالدين داودي، إلى جانب إطارات من وزارة المحروقات، وأعضاء الوفد السنغالي المرافق.

وشكل اللقاء فرصة لاستعراض واقع وآفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والسنغال في مجال المحروقات، حيث أشاد الجانبان بمتانة علاقات الأخوة والصداقة التي تجمع البلدين، وبالإرادة المشتركة لتعزيزها والارتقاء بها إلى شراكة اقتصادية واستراتيجية أوسع.

وبحث الوزيران سبل تطوير التعاون في مختلف حلقات سلسلة القيمة لصناعة النفط والغاز، لاسيما في مجالات الاستكشاف والإنتاج، وتطوير الحقول، والتكرير، والبتروكيمياء، مع التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة بين مجمع سوناطراك والشركة الوطنية السنغالية PETROSEN، والبناء على مذكرة التفاهم الموقعة بينهما، بما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ونقل الخبرات.

كما تناولت المحادثات فرص الاستفادة من الخبرة الجزائرية في تطوير صناعة النفط والغاز بالسنغال، خاصة في ظل الاكتشافات الجديدة التي يشهدها هذا البلد، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات التكوين ونقل المعرفة بين المعهد الجزائري للبترول ونظيره السنغالي، بما يسهم في تأهيل الكفاءات ومرافقة تطوير القطاع.

وتطرق الجانبان كذلك إلى فرص التعاون في الصناعات البتروكيميائية، ونقل المحروقات وتسويق المنتجات البترولية والغازية، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات التنظيم والحوكمة، وإدارة البيانات البترولية، والسلامة الصناعية، وحماية البيئة.

وأكد عرقاب ، أن الجزائر، تجسيدًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تولي أهمية بالغة لتعزيز التعاون الإفريقي وترقية الشراكات جنوب-جنوب، لاسيما في قطاع المحروقات.

كما شدد على ضرورة تكثيف تبادل الزيارات بين المؤسسات المختصة في البلدين، وتعزيز التنسيق في إطار المنظمة الإفريقية للدول المنتجة للبترول (APPO)، بما يدعم الأمن الطاقوي للقارة، ويسهم في استقطاب الاستثمارات، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات الإفريقية، بما يخدم أهداف التنمية والتكامل الإفريقي.

من جانبه، أعرب الوزير السنغالي عن اهتمام بلاده بالاستفادة من التجربة الجزائرية الرائدة، مشيدًا بالكفاءات الوطنية والخبرة التي تتمتع بها سوناطراك، ومؤكدًا حرص السنغال على توسيع التعاون مع الجزائر في مختلف مجالات صناعة النفط والغاز.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

الجيش الجزائري يصنع الفارق في مجابهة حرائق الغابات.. هكذا تدار المعركة جواً وبراً وبحراً!

الجيش الجزائري يصنع الفارق في مجابهة حرائق الغابات.. هكذا تدار المعركة جواً وبراً وبحراً!

بوابة الجزائر الإخبارية: تنفيذا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي الجزائري، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية عن تسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية للمساهمة في إخماد الحرائق التي مست مختلف ولايات الوطن.

وأوضحت الوزارة في بيانها، أن ذلك من خلال إقحام الوحدات المتواجدة بالمناطق المتضررة وتسخير إمكانيات قواتنا البرية و الجوية والبحرية لنقل وإجلاء المواطنين القاطنين بالقرب من المناطق التي مستها الحرائق وتقديم الإسعافات الأولية لهم.

طائرات Be-200 ومروحيات Mi-26.. الجيش الجزائري يتدخل لإخماد الحرائق في 14 ولاية!

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية، قد أعلنت في بيان سابق، أنها تدخلت باستخدام طائرات “Beriev  Be200″ بحمولة 12 ألف لتر ومروحيات “Mi-26” بسعة 15 ألف لتر، لإخماد الحرائق إلى جانب الحماية المدنية وحماية الغابات في 14 ولاية.

ويتعلق الأمر بكل من ولايات: البليدة، المدية، البويرة، تيبازة والمسيلة بالناحية العسكرية الأولى، تلمسان وسعيدة بالناحية العسكرية الثانية، عنابة، الطارف، سكيكدة، ميلة، قالمة، سطيف وبجاية بالناحية العسكرية الخامسة.

ونفذت طائرات ومروحيات الجيش الجزائري عدة طلعات جوية في أوقات مختلفة وفي إطار الجهود الوطنية الرامية للحد من انتشار رقعة الحرائق وذلك حسب الظروف وتقدير الموقف الجوي، كما تم إقحام العديد من الآليات والجرافات وشاحنات الإطفاء وصهاريج المياه وسيارات الإسعاف، حسب البيان.

#الجيش الجزائري#حرائق الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

الجزائر تتفوق على فرنسا وإسبانيا في معدل التحكم في الحرائق في ظرف قياسي!

الجزائر تتفوق على فرنسا وإسبانيا في معدل التحكم في الحرائق في ظرف قياسي!

بوابة الجزائر الإخبارية: نجحت الجزائر في تسجيل واحدة من أسرع عمليات السيطرة على حرائق الغابات هذا الصيف، بعدما أعلنت مصالح الحماية المدنية التحكم في نحو 97 بالمائة من الحرائق التي اندلعت عبر عدد من الولايات منذ 8 جويلية، في وقت لا تزال فيه فرنسا وإسبانيا تواجهان حرائق واسعة النطاق وخسائر كبيرة في المساحات الغابية وعمليات إجلاء جماعية للسكان.

وكشف المكلف بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، الملازم أول كريم بن فحصي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أن فرق التدخل تمكنت إلى غاية مساء السبت من إخماد 1838 حريقا من أصل 1850، وهو ما يعكس فعالية منظومة التدخل الوطنية التي اعتمدت على تعبئة واسعة لمختلف الأجهزة، وفي مقدمتها الحماية المدنية، مدعومة بمفارز الجيش الوطني الشعبي، وأعوان مديرية الغابات، ومختلف مؤسسات الدولة.

وجاء هذا الإنجاز بفضل التنسيق الميداني المحكم وتسخير إمكانيات بشرية ومادية وجوية معتبرة، سمحت بتطويق أغلب بؤر الحرائق في ظرف وجيز، والحد من توسعها رغم موجة الحرارة المرتفعة التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية.

الجيش الجزائري جنبا إلى جنب مع الحماية المدنية لإنهاء كابوس الحرائق!

وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية أن مفارز الجيش الوطني الشعبي تواصل تدخلاتها الميدانية عبر عدة ولايات، تنفيذا لتعليمات القيادة العليا، من أجل دعم جهود الحماية المدنية ومديرية الغابات إلى غاية السيطرة النهائية على جميع الحرائق.

https://twitter.com/algatedz/status/2081365670030172590?s=46

المؤسسة العسكرية الجزائرية سخرت مختلف الوسائل الجوية والبرية، من بينها طائرات BERIEV Be200 القادرة على حمل 12 ألف لتر من المياه في الطلعة الواحدة، ومروحيات MI-26 التي تصل سعتها إلى 15 ألف لتر، إلى جانب الجرافات، وشاحنات الإطفاء، وصهاريج المياه، وسيارات الإسعاف، فضلا عن تدخل الوحدات العائمة لإجلاء السكان من المناطق المهددة وتقديم الإسعافات الأولية.

وشملت تدخلات الجيش ولايات البليدة، المدية، البويرة، تيبازة، المسيلة، تلمسان، سعيدة، عنابة، الطارف، سكيكدة، ميلة، قالمة، سطيف وبجاية، حيث نفذت الطائرات والمروحيات عشرات الطلعات الجوية وفق تطور الوضع الميداني والظروف الجوية.

فرنسا تستنجد بالاتحاد الأوروبي.. حرائق كبيرة خارج السيطرة!

وفي المقابل، لا تزال فرنسا تواجه وضعا معقدا بفعل الحرائق، إذ أعلن وزير الداخلية الفرنسي إجلاء نحو 50 ألف شخص من ضواحي مدينة بوردو، فيما بلغت المساحات التي أتت عليها النيران نحو 42 ألف هكتار، في حين ارتفع إجمالي عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم منذ اندلاع الحرائق إلى 220 ألف شخص.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2080792161696575933?s=46

ولاحتواء الكارثة، دفعت السلطات الفرنسية بـ2500 رجل إطفاء، و1500 عسكري، إضافة إلى نحو 1200 عنصر من الشرطة والدرك، للمشاركة في عمليات الإجلاء والإنقاذ وتأمين المناطق المتضررة.

غير أن ذلك لم يكن كافيا، فقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسمياً أن فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي للتعامل مع حرائق الغابات الضخمة والخارجة عن السيطرة التي تجتاح جنوب غرب البلاد، ولا سيما في إقليم جيروند وغرب مدينة بوردو. 

حرائق تبلغ ذروتها وتخرج عن السيطرة في إسبانيا!

أما في إسبانيا، فأعلنت وزارة الداخلية أن حرائق الغابات التي تضرب غرب مدريد بلغت ذروتها بعد أن أتت على نحو 25 ألف هكتار، منها قرابة 10 آلاف هكتار داخل منطقة مدريد، وما بين 13 و15 ألف هكتار في مقاطعة أفيلا المجاورة مما يجعل من الصعب إخمادها.

وأكدت حكومة مدريد الإقليمية أن أكثر من ألفي شخص تلقوا الرعاية داخل 14 مركزا للطوارئ، ووصفت الحريق بأنه الأسوأ في تاريخ المنطقة، بينما تم إجلاء أكثر من 1200 من كبار السن وذوي الإعاقة من دور الرعاية، في وقت شدد فيه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على أن أولوية السلطات تبقى حماية الأرواح، مع استمرار تعقيد الوضع بسبب تغير اتجاهات الرياح.

وتبرز هذه المعطيات الفارق في وتيرة احتواء الحرائق، حيث تمكنت الجزائر من السيطرة على 97 بالمائة من الحرائق خلال فترة وجيزة، بفضل سرعة التدخل والتنسيق بين مختلف المؤسسات الأمنية والعسكرية والمدنية، في حين لا تزال فرنسا وإسبانيا تواجهان حرائق ممتدة استدعت عمليات إجلاء واسعة واستنفارا ضخما للإمكانات البشرية والمادية.

#إسبانيا#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

الجيش الجزائري يحسم معركة الحرائق برًا وجوًا

الجيش الجزائري يحسم معركة الحرائق برًا وجوًا

بوابة الجزائر الإخبارية: 72 حريقًا من أصل 80 بؤرة مسجلة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة جرى إخمادها في الجزائر، ضمن استجابة وطنية واسعة برز فيها الجيش الوطني الشعبي قوة تدخل حاسمة، بعدما سخّر وحداته البرية والجوية والإسعافية لمساندة الحماية المدنية وأعوان الغابات وحماية السكان والممتلكات والثروة الغابية.

وأظهرت أحدث حصيلة رسمية، الصادرة الأحد 26 جويلية 2026، التحكم في 90% من الحرائق المسجلة خلال الفترة المرجعية، مع مواصلة عمليات إخماد البؤر الثماني المتبقية. وجاء ذلك غداة إعلان السيطرة على 97% من الحرائق التي مست عدة ولايات، في مؤشر يعكس فعالية التنسيق الميداني وسرعة تعبئة الإمكانات الوطنية رغم الحرارة المرتفعة والرياح وتعدد مناطق التدخل.

https://twitter.com/algatedz/status/2081322515389964456?s=46

ويؤكد هذا الانتشار أن الجيش الوطني الشعبي لم يتعامل مع الحرائق بوصفها مهمة ظرفية، بل كخطر وطني يمس سلامة المواطنين والأمن الغذائي والثروة الغابية والبنية التحتية. لذلك انتقلت وحداته سريعًا إلى المناطق المتضررة، ووفرت دعمًا عملياتيًا يجمع بين الطيران والإطفاء الأرضي وفتح المسالك والإجلاء والإسعاف.

14 ولاية تحت غطاء الجيش

شملت تدخلات الجيش الوطني الشعبي 14 ولاية موزعة على ثلاث نواحٍ عسكرية، بما يعكس اتساع الانتشار وقدرة القيادة على توزيع الوسائل وفق تطور الوضع الميداني.

وضمت قائمة التدخل البليدة والمدية والبويرة وتيبازة والمسيلة ضمن الناحية العسكرية الأولى، وتلمسان وسعيدة في الناحية العسكرية الثانية، إضافة إلى عنابة والطارف وسكيكدة وميلة وقالمة وسطيف وبجاية في الناحية العسكرية الخامسة.

ويبرز هذا الانتشار مرونة المنظومة العسكرية في التعامل المتزامن مع بؤر متباعدة جغرافيًا، من مناطق الوسط والغرب إلى ولايات الشرق ذات الكثافة الغابية المرتفعة. كما سمح قرب الوحدات من المناطق المتضررة بتقليص زمن الوصول وتعزيز فرق الحماية المدنية دون انتظار وصول جميع الوسائل من العاصمة أو الولايات المجاورة.

https://twitter.com/algatedz/status/2081328049950208042?s=46

ووفق بيان وزارة الدفاع الوطني، نُفذت العمليات بأمر من القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، مع تسخير الإمكانات البشرية والمادية الضرورية إلى غاية السيطرة النهائية على الحرائق وإخماد جميع البؤر.

15 ألف لتر من الجو

شكل تدخل القوات الجوية أحد أبرز عناصر الاستجابة، بعدما دفعت بطائرات «بيريف Be-200» القادرة على حمل 12 ألف لتر من المياه، إلى جانب مروحيات «مي-26» التي تصل قدرتها الاستيعابية إلى 15 ألف لتر.

ونفذت هذه الوسائل عدة طلعات في أوقات مختلفة، وفق الظروف الجوية وتقدير الموقف الميداني. كما سمح توظيف طرازين مختلفين بتكييف عمليات الإخماد مع طبيعة كل منطقة، إذ توفر الطائرات حمولة كبيرة لمعالجة المساحات الواسعة، بينما تمنح المروحيات قدرة أكبر على الاقتراب من البؤر الواقعة في التضاريس الوعرة.

ولا تتوقف أهمية الطيران العسكري عند كمية المياه المنقولة، لأن عامل السرعة يصبح حاسمًا في الدقائق الأولى لانتشار الحريق. فكل تدخل جوي ناجح يخفف الضغط عن الفرق البرية، ويمنحها وقتًا لتطويق النيران وإنشاء خطوط عازلة وحماية التجمعات السكانية.

كما أظهر إشراك الطيران الثقيل أن الجيش الوطني الشعبي يمتلك قدرة لوجستية قابلة للتحويل من المهام الدفاعية إلى عمليات حماية السكان ومواجهة الكوارث، وهي قدرة تمنح الدولة احتياطيًا استراتيجيًا عندما تتجاوز الأزمات الإمكانات القطاعية المعتادة.

الجرافات تحاصر النيران

بالتوازي مع الطلعات الجوية، سخّر الجيش جرافات وآليات هندسية وشاحنات إطفاء وصهاريج مياه وسيارات إسعاف، إلى جانب تعداد معتبر من الوحدات الموجودة بالقرب من المناطق المتضررة.

وتؤدي الجرافات العسكرية دورًا محوريًا في فتح المسالك داخل المناطق التي يصعب الوصول إليها، وإزالة الغطاء النباتي القابل للاشتعال، وإنشاء فواصل ترابية تحد من انتقال النيران. كما تسمح الآليات الثقيلة بتحرير الطرق والمسارات أمام شاحنات الإطفاء والإسعاف.

أما صهاريج المياه، فتضمن استمرار تموين فرق التدخل في المواقع البعيدة عن الشبكات والمنابع، بينما توفر سيارات الإسعاف دعمًا مباشرًا للسكان والأعوان العاملين داخل المحيطات المتضررة.

ومن ثم، لم يكن تدخل الجيش إضافة عددية فقط، بل وفر أدوات هندسية ولوجستية يصعب تعويضها أثناء الأزمات الكبرى. كما ساهم في تحويل العمليات من رد فعل متفرق إلى انتشار منظم يجمع الإطفاء الجوي والتطويق البري والإسناد الطبي.

إجلاء السكان أولوية

امتدت عمليات الجيش إلى نقل وإجلاء السكان المقيمين بالقرب من المناطق التي مستها الحرائق، مع تقديم الإسعافات الأولية ومساعدة العائلات الموجودة داخل القرى والمداشر المهددة.

وشاركت الوحدات المختصة، بما فيها الوحدات العائمة، في نقل المواطنين من المواقع التي يصعب الوصول إليها بالوسائل البرية التقليدية. كما عملت المفارز على تأمين محيط عمليات الإجلاء ومنع اقتراب السكان من المناطق الخطرة.

https://twitter.com/algatedz/status/2081331639179686117?s=46

ويمنح هذا الجانب الإنساني التدخل العسكري قيمة تتجاوز المؤشرات العملياتية المرتبطة بعدد الطلعات أو الآليات، لأن الهدف النهائي ظل حماية الأرواح وإبعاد العائلات عن مسارات النيران والدخان.

كما أكد الحضور المباشر للجيش في القرى المتضررة قدرته على أداء وظيفة وطنية مزدوجة، تقوم على حماية التراب الوطني في الظروف العادية، وحماية السكان ومصادر رزقهم عند وقوع الكوارث الطبيعية.

90% من الحرائق أُخمدت

أعلنت الحماية المدنية، في أحدث حصيلة، إخماد 72 حريقًا من أصل 80 خلال 24 ساعة، بما يعادل 90% من الحالات المسجلة، مع استمرار التدخل في ثمانية حرائق.

وجاءت الحصيلة بعد إعلان السيطرة على 97% من الحرائق التي مست ولايات مختلفة يوم 25 جويلية. كما كانت المصالح قد سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة 103 حرائق، تمكنت من إخماد 91 منها.

وفي 18 جويلية، أحصت الحماية المدنية 154 حريقًا وأخمدت 138، بينما كشفت في 15 جويلية عن إخماد 913 حريقًا على المستوى الوطني منذ 8 جويلية، وفق الحصيلة المنشورة عبر وكالة الأنباء الجزائرية.

ولا يمكن جمع هذه الأرقام مباشرة للحصول على إجمالي واحد، لأن الحصائل اليومية تغطي فترات زمنية متداخلة، وقد يظل الحريق نفسه مدرجًا ضمن العمليات الجارية قبل إعلان إخماده النهائي.

ومع ذلك، تكشف البيانات حجم الضغط الذي واجهته أجهزة الدولة خلال فترة زمنية قصيرة، كما توضح أهمية دخول الجيش بثقله البشري والجوي والهندسي لمنع تشتيت قدرات الحماية المدنية بين عشرات البؤر المتزامنة.

505 وحدات تواجه الموسم

استعدت الجزائر لموسم حرائق 2026 بجهاز يضم 15 ألف عون للحماية المدنية موزعين على 505 وحدات تقع بالقرب من المحيطات الغابية، وفق البيانات الرسمية المنشورة خلال جويلية.

غير أن ارتفاع عدد الحرائق وتزامنها عبر ولايات متباعدة استدعى توسيع التعبئة لتشمل الجيش الوطني الشعبي ومحافظات الغابات والسلطات المحلية وقطاعات الصحة والتضامن والنقل.

ويعكس هذا التكامل توزيعًا واضحًا للمهام، إذ تقود الحماية المدنية عمليات الإطفاء المتخصصة، بينما يوفر الجيش قدرات الطيران والهندسة والنقل والإجلاء والإسناد، وتتولى مصالح الغابات تحديد المسالك والمناطق الحساسة ومتابعة الأضرار التي تصيب الغطاء النباتي.

كما تسمح غرفة التنسيق الميداني بتوجيه الوسائل نحو البؤر الأخطر، بدل توزيعها بالتساوي بين جميع الحرائق. ويصبح هذا الأسلوب ضروريًا عندما تقترب النيران من السكان أو المزارع أو خطوط الكهرباء والطرقات.

حماية أصول اقتصادية حيوية

يحمل تدخل الجيش بعدًا اقتصاديًا مباشرًا، لأن حرائق الغابات لا تستنزف الغطاء النباتي فقط، بل تهدد المحاصيل والأشجار المثمرة وخلايا النحل والمواشي والأعلاف والمساكن الريفية وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات.

وتؤدي السيطرة السريعة على النيران إلى حماية قيمة اقتصادية تراكمت خلال سنوات، خصوصًا في البساتين والمناطق المنتجة للزيتون والفلين والفواكه والعسل. كما تمنع انتقال الحرائق إلى المخازن والتجهيزات الفلاحية والمنشآت الصناعية الواقعة بالقرب من المناطق الغابية.

وفي المقابل، ترفع العمليات كلفة التعبئة العمومية من خلال ساعات الطيران واستهلاك الوقود والمياه وصيانة الآليات والإسعاف والإيواء وإعادة تأهيل المسالك. غير أن السلطات لم تنشر حتى الآن تقديرًا ماليًا نهائيًا للخسائر أو كلفة التدخل، ولذلك لا يمكن تقديم رقم موثوق قبل انتهاء عمليات الإحصاء والمعاينة.

ويظهر هنا الأثر الاقتصادي المباشر للتدخل المبكر، لأن كل بؤرة يجري تطويقها قبل وصولها إلى مزرعة أو قرية تختصر لاحقًا نفقات التعويض وإعادة البناء واستعادة النشاط الزراعي.

تعويضات قبل الدخول الاجتماعي

في 23 جويلية، أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه بإحصاء خسائر الحرائق في أقرب الآجال والشروع سريعًا في إجراءات تعويض المتضررين، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.

وتشمل عملية الإحصاء المنتظرة الممتلكات السكنية والإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية والتجهيزات والمساحات المتضررة. كما ستحدد المعاينات طبيعة الخسارة وحجمها وملكية الأصول، تمهيدًا لإعداد ملفات التعويض.

ووفق التصريحات الرسمية التي أوردتها وكالة الأنباء الجزائرية، تستهدف العملية تمكين العائلات وأصحاب الأنشطة من استعادة أوضاعهم في أقصر مدة ممكنة.

ويشكل الحد من الخسائر قبل مرحلة التعويض أفضل مردود اقتصادي لتدخل الجيش والحماية المدنية، لأن سرعة احتواء البؤر تحمي أصولًا إنتاجية وتخفض احتياجات إعادة الإعمار.

الجيش يعزز الأمن المناخي

تزامنت الحرائق مع ارتفاع شديد في درجات الحرارة وهبوب الرياح، ما سرّع جفاف الغطاء النباتي وانتقال النيران بين المناطق. كما جاءت الموجة في سياق مناخي أوسع مس عدة دول في حوض المتوسط وأوروبا.

ووفق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سجل غرب أوروبا أكثر أشهر جوان حرارة على الإطلاق خلال 2026، بمتوسط بلغ 20.74 درجة مئوية، أي أعلى بـ3.05 درجات من متوسط الفترة 1991–2020. كما أسهم استمرار الحرارة والجفاف في رفع مخاطر حرائق الغابات خلال جويلية.

ولا تثبت هذه المؤشرات سبب اندلاع كل حريق في الجزائر، لأن تحديد نقطة الاشتعال يبقى من اختصاص التحقيقات الميدانية. لكنها تؤكد أن إدارة المخاطر المناخية تتطلب قدرات للتدخل السريع والمراقبة الجوية والإنذار المبكر وفتح المسالك وصيانة الأحزمة العازلة.

وفي هذه المعادلة، أثبت الجيش الوطني الشعبي أنه يمثل احتياطي الدولة الاستراتيجي في مواجهة الكوارث الكبرى، بفضل قدرته على الانتشار بين عدة ولايات، وتشغيل وسائل جوية ثقيلة، وتحريك الآليات الهندسية، وإجلاء السكان ودعم أجهزة الحماية المدنية.

تعبئة حتى آخر بؤرة

أكدت وزارة الدفاع الوطني أن جميع وحدات الجيش المعنية ستظل مجندة إلى غاية السيطرة النهائية على الحرائق والإخماد الكامل للنيران. ويعكس استمرار التعبئة نهجًا وقائيًا، لأن إخماد اللهب الظاهر لا ينهي الخطر دائمًا، إذ يمكن أن تعود بعض البؤر للاشتعال بفعل الحرارة والرياح.

كما يتطلب تثبيت السيطرة مراقبة المناطق المحترقة، وتبريد النقاط الساخنة، ومنع انتقال الجمر إلى الغطاء النباتي المجاور، مع إبقاء الآليات والطيران جاهزين لأي تطور مفاجئ.

وبذلك، رسخ الجيش الوطني الشعبي خلال حرائق جويلية 2026 دوره قوة سيادية في خدمة المواطن وحماية الاقتصاد الوطني، بعدما جمع بين سرعة القرار، واتساع الانتشار، والقدرة الجوية والهندسية، والإسناد الإنساني. كما برهن أن الجاهزية العسكرية في الجزائر لا تنفصل عن حماية الثروة الغابية والمحاصيل والممتلكات، وأن وحداته تبقى في الصفوف الأولى كلما واجه الوطن خطرًا يمس أمنه وسلامة مواطنيه.

#الجزائر#الجيش الجزائري
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب