بوابة الجزائر الاخبارية: تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة جديدة قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب المدافع نايف أكرد والمهاجم عبد الصمد الزلزولي بسبب الإصابة، ليُضاف هذا الخبر إلى سلسلة من النكسات التي لاحقت الجماهير المغربية في الأسابيع الأخيرة.
فبعد الصدمة الكبيرة التي عاشها عشرات المشجعين إثر رفض السلطات الأمريكية منح التأشيرات لغالبية المتقدمين للسفر إلى المونديال، وما ترتب عن ذلك من خسائر مالية معتبرة بسبب تذاكر الطيران والمباريات والإقامة، جاءت لعنة الإصابات لتزيد من حجم القلق داخل البيت المغربي.
الاتحاد المغربي لكرة القدم سارع إلى تعويض الغائبين باستدعاء مروان سعدان وأمين السباعي، غير أن خسارة عناصر أساسية قبل أيام فقط من العرس العالمي تبقى ضربة يصعب تجاهلها.





