بوابة الجزائر الإخبارية: أثارت موجة الهروب الجماعية للمهاجرين الغير شرعيين المغاربة نحو سبتة الإسبانية نقاشا واسعا حول الأبعاد السياسية للأزمة، خصوصًا في ظل التقارب المتنامي بين إسرائيل و وكيلتها في المنطقة المغرب والخلافات المتصاعدة بين اسبانيا و اسرائيل بشأن الحرب في غزة إلى جانب تباين مواقفهما حول ملفات إقليمية أخرى منها الحرب على إيران
إن موجة الهروب التي قام بها المغاربة نحو مدينة سبتة الإسبانية فهي ليست إلا عملية مدروسة ومجهزة تهدف إلى معاقبة إسبانيا و حكومتها التي تعارض الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني و من موقفها من عدم السماح للإستخدام القواعد العسكرية الموجودة في الأراضي الإسبانية لشن هجومات على إيران , و في هاذا الصدد من الواضح ان المغرب الوكيل المطلق لإسرائيل في شمال إفريقيا قد لعب الدور الوظيفي لصالح إسرائيل
فهذه مناورة محسوبة من قبل نظام المخزن الذي يسعى لتحقيق عدة أهداف منها إبلاغ إسبانيا بأنه يلعب دور مزعزع للاستقرار في المنطقة و إثبات بأنه يستفيد من دعم الإدارة الأمريكية و إسرائيل
إضافة إلى ذلك سارع سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، إلى التغريد على منصة إكس، والقول، أن إسبانيا، التي تسارع إلى تقديم الدروس، قد يكون من الأفضل لها أن تشرح للعالم سبب احتفاظها بـ “جيوب استعمارية في إفريقيا”
أن عملية الهروب الجماعي لآلاف المغاربة, يومي الخميس والجمعة, كانت برخصة من نظام المخزن وبحضور السلطات العمومية والأمنية التي سهلت مرور المهاجرين وكانت من اجل أن يثبت بأنه الحليف الوفي لإسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية الذي يقوم بالأعمال القذرة التي تصل حتى الاستثمار بشعبه من أجل الضغط على الحكومة الإسبانية لإرضاء أسياده الصهاينة





















