غضب شعبي واتهامات لعزيز أخنوش بالاحتكار
بوابة الجزائر الإخبارية : ثورة غضب في المغرب انتقلت من محطات توزيع الوقود إلى أروقة البرلمان المغربي حيث قدم النائب البرلماني المغربي محمد أوزين سؤالاً كتابياً إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في حكومة أخنوش ليلى بنعلي، حول ما أسماه غياب مخزون استراتيجي احتياطي من المواد الطاقية متسائلا عن مدى توفر ضمانات لحماية المستهلك المغربي مما وصفها بـ»ازدواجية» معايير تقلب الأسعار.
وأوضح النائب البرلماني أن المغرب، شأنه شأن عدد من الدول، يتأثر بسلسلة من الأزمات المتلاحقة المرتبطة بالاضطرابات الجيوسياسية واختلال سلاسل الإمداد العالمية خاصة في ظل ماوصفه بالعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الحزائو على المغرب كما اعتبر أن سوق المحروقات بالمغرب يشهد نوعاً من الارتباك في تدبير الأسعار، حيث تسارع شركات التوزيع إلى عكس ارتفاع الأسعار الدولية على محطات الوقود، وهو ما يطرح تساؤلات في الشارع المغربي حول مدى احترام مبدأ العدالة والتناسب في تحديد الأسعار.
وأشار النائب البرلماني المغربي أن المغرب لا يتوفر على أي مخزون احتياطي يغطي ما لا يقل عن ستين يوماً من الاستهلاك،
وفي السياق ذاته، يرى الخبير الاقتصادي المغربي محمد جدري أن الارتفاع المفاجئ في أسعار المحروقات بدرهمين دفعة واحدة يثير علامات استفهام حول طريقة تدبير القطاع في المغرب، مشيراً إلى أن التجارب السابقة، وعلى رأسها تداعيات الحرب الروسية-الأوكرانية، كان يفترض أن تدفع إلى تعزيز آليات الضبط والمراقبة.
طالع أيضا
شركات أخنوش تتلاعب بالأسعار
ولجأت الشركات المغربية إلى تطبيق زيادات الأسعار بسرعة كبيرة وهو ما انعكس على ارتفاع كلفة النقل على أسعار الخضار والفواكه والمواد الغذائية.
وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي دعوات لمقاطعة شركة “أفريقيا” المملوكة لمجموعة رئيس الحكومة الحالي، عزيز أخنوش
فأسعار السولار والبنزين وفق مغاربة بعد قرار رفع الدعم ا قبل عشرة أعوام، ما فتئت ترتفع لتراكم شركات الوقود أرباحاً كبيرة، علماً أن تحرير الأسعار برر بالرغبة في تحويل مخصصات الدعم لتحسين خدمات الصحة والتعليم التي بقيت مجرد حب على ورق










