ساركوزي: فرنسا تتعامل مع المغرب كالزوجة متقلبة المزاج ” الناشز” !
بوابة الجزائر الإخبارية:فصل جديد من مسلسل الفضائح المغربية عنوانه الرئيسي هذه المرة علاقة التزاوج بين فرنسا وحديقتها الخلفية المغرب وما يقال في دهاليز الإليزيه خلف المكاتب المغلقة من تنمر على محمد السادس و تقارير الكيدورسي بشأن الموقف من المغرب وإحاطات أجهزة المخابرات الفرنسية التي ترصد السلوك الجنسي ضد الفطرة المعروف به الملك المغربي الذي وصفه ماكرون بالمنحرف وفي موقف آخر عقب فضائح بيغاسوس ب Voyou
وثائقي مثير سيعرض على قناة “France TV” فضح بشكل مباشر وغير مسبوق طبيعة العلاقة التي تربط الرباط بباريس وكيف تتحكم فرنسا على مدار عقود في صناعة القرار المغربي ومعادلة الوصي التي تحكم العلاقات بين المغرب وفرنسا
في الوثائقتصريحات صادمة، للرئيس السابق للمديرية العامة للأمن الخارجي (DGSE)، برنار باجولي، الذي أشار إلى أن المغرب استخدم برنامج “بيغاسوس” عام 2019 للتجسس على فرنسا ، ولم يقتصر الهدف على متابعة الشأن الفرنسي الداخلي، بل امتد أيضًا إلى محاولة الحصول على معلومات تتعلق بالجزائر.
وخلال الوثائقي، كشف الصحفي اللاجئ هشام المنصوري جانبًا من أساليب الضغط التي يعتمدها نظام المخزن المغربي، مؤكدًا أن البلاد “معروفة بمضايقة الآخرين عبر إعلامها التشهيري”، في إشارة إلى منصات مثل Le360 وChoufTV ، وأوضح المنصوري أنه تعرّض للاستدراج من قبل الأجهزة الأمنية قبل أن يتم اعتقاله وسجنه
كما تضمن الوثائقي،تصريحات مثيرة للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وصف فيها المغرب بالزوجة المتقلبة المزاج تعليقا على برنامج التجسس الصهيوني”pegasus ” قائلا “الأمر أشبه بأن تقولوا لي إن زوجتي افتعلت شجارًا معي أمس. الأمر تافه إلى هذا الحد” في إشارة إلى نظرة فرنسا الإستعمارية إلى المغرب التي تتعامل معها كمحمية فرنسية.
كما تطرق الوثائقي لردة فعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب قرصنة هاتفه الشخصي من قبل نظام المخزن المغربي، حيث قال: “لقد فعلوها بي بطريقة ملتوية… هذا الملك منحرف“، في إشارة حادة تعكس حجم الاستياء داخل دوائر القرار الفرنسية من ممارسات المخزن المغربي.

وعاد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الى قصة زياراته المتكررة السرية والمعلنة الى منتجعات مراكش وبالاخص إلى قصة قصر مامونية الذي وضعه محمد السادس تحت تصرفه برفقة كارلا بروني وتعود الإقامة أو الفندق الفخم ذاته “إلى العائلة الملكية، وتقع في قلب منطقة النخيل” في مدينة مراكش.
وبالعودة إلى الأرشيف كشفت مراسلة سرية من السفارة الأمريكية بالرّباط إلى وزارة الخارجية الأمريكية والتي كشف عنها موقع وكيليكس الذي نشر أرشيف المراسلات السرية بين الخارجية الأمريكية وسفاراتها عبر العالم، عن حادثة غريبة وقعت في أكتوبر 2007 حين قام الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بزيارة دولة إلى المغرب دامت ثلاثة أيام، حيث سادت القلاقل في الصّالونات المغربية بسبب تصرّف غير دبلوماسي صادر عن الرئيس نيكولا ساركوزي وهو في حضرة الملك .









