بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت أحدث بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية، تنامي اندماج الدول العربية المطبّعة في سوق السلاح الإسرائيلي،في واحدة من أبرز تبعات اتفاقيات أبراهام المخزية، وفقا لوسيلة الإعلام الإسبانية المتخصصة “إنفو ديفينسا”، بات المغرب والإمارات العربية المتحدة والبحرين من بين الشركاء الأكثر إسهاماً في تعزيز نمو صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة.

الدول الثلاث المطبعة، استحوذت وفقا للمصدر ذاته، على 15% من الصادرات العسكرية الإسرائيلية خلال عام 2025، مقابل 12% في العام السابق، في وقت سجلت فيه صناعة السلاح الإسرائيلية رقماً قياسياً حيث بلغت قيمة صادراتها 19.2 مليار دولار بزيادة قدرها 30%.
يحتل المغرب مكانة مهمة في هذا السياق. فمنذ استئناف العلاقات الرسمية مع إسرائيل، وقّعت الرباط عدة اتفاقيات للتعاون العسكري واقتنت تجهيزات عسكرية إسرائيلية متنوعة،وتعكس هذه الأرقام تنامي التعاون العسكري بين إسرائيل والدول العربية المطبّعة، وفي مقدمتها المغرب والإمارات والبحرين، التي عززت خلال السنوات الأخيرة شراكاتها الدفاعية واقتناءها للمعدات العسكرية الإسرائيلية،في وقت قدمت فيه اتفاقيات أبراهام على أنها عملية تطبيع دبلوماسي وتعاون اقتصادي.
كما أظهرت المعطيات أن أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ والطائرات المسيّرة والرادارات وأنظمة الحرب الإلكترونية تتصدر قائمة الصادرات الإسرائيلية، ما يؤكد أن الطفرة المسجلة ترتكز أساساً على التقنيات العسكرية.
وتثير هذه المؤشرات تساؤلات بشأن الدور الذي باتت تلعبه اتفاقيات أبراهام في دعم وتوسيع سوق السلاح الإسرائيلي، خاصة في ظل تزامن هذا النمو مع الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة
























