المهاجرون الأفارقة في مواجهة عنصرية المغاربة ..” أنتم حيوانات”.. هكذا يطاردون ويهانون في مدينة مغربية !
بوابة الجزائر الإخبارية : بعد الهزيمة المذلة للمنتخب المغربي أمام السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 على أرضه، ظهر الوجه الحقيقي العنصري للمغرب بوضوح مرعب.
المغرب خطر على كل أفريقي من أصحاب البشرة السمراء
اليوم، يعيش المهاجرون والمقيمون الأفارقة (خاصة من الساحل وجنوب الصحراء حالة رعب يومي عنوانها الرئيسي مطاردات في الأسواق والشوارع، إهانات علنية تصفهم بـ”الحيوانات” و”القردة“، طرد جماعي، اعتداءات جسدية، ومشاركة بعض قوات الأمن في هذه الحملة المنظمة ضد السود.
هذا ليس مجرد غضب رياضي عابر… إنه عنصرية ممنهجة ومكشوفة تحولت إلى حملة مطاردة عرقية ضد كل من لون بشرته أسود.
المغرب لم يعد بلدًا آمنًا للأفارقة هكذا أجمعت شهادات رعايا من جنسيات أفريقية يتحدثون عن مأساة حقيقية يعيشونها هذه الأيام في مختلف المدن المغربية .
الواقع على الأرض يثبت أن الضيافة المزعومة كانت قناعًا، والآن سقط القناع تمامًا: هناك خطراً حقيقياً ومباشراً على حياة وسلامة أي أفريقي أسود يعيش أو يمر بالمغرب.
إفريقيا كلها مدعوة لليقظة المغرب أصبح بؤرة نشطة للعنصرية ضد السود في قلب القارة، لا أحد يجب أن يخاطر بحياته هناك بعد اليوم.



