الإثنين, 7 سبتمبر 2026 07:05 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
مؤثر مغربي معروف بعدائه للجزائر رهن الاعتقال في لندن ..والسبب سرقة ساعة قيمتها 170 ألف “باوند ” ! هكذا علق الرئيس تبون على الهبة التضامنية لأبناء الجزائر مع إخوانهم المتضررين من الحرائق! الجزائر تعيد رسم خريطة التعدين والصلب في شمال إفريقيا.. استثمارات أجنبية وقطار غارا جبيلات يدفعان التحول الصناعي الجزائر تحدث ثورة في شبكة أنترنت الهاتف النقال.. سرعة التحميل تقفز إلى 78.36 ميغابت/ثانية خلال عام! لماذا تتحفظ مصر على اتفاق 4+4 في ليبيا ! خمس دول أوروبية تتجه لإقامة مراكز لإعادة المهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي عامان على عهدة الرئيس تبون الثانية .. الجزائر توسع نفوذها من نيويورك إلى نيامي ! تعويض المتضررين من الحرائق.. أوامر صارمة من الرئيس تبون! الجزائر تفتح أبواب إفريقيا أمام منتجاتها الصيدلانية مواجهات عنيفة تهز ⁧‫اليمن‬⁩.. أكثر من 140 قتيلاً بين القوات اليمنية والحوثيين
شارك المقال

النيجر تؤكد ضلوع فرنسا والإمارات وراء محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة!

الكاتب: محمد رضا .ص 0 تعليق 258 مشاهدة
النيجر تؤكد ضلوع فرنسا والإمارات وراء محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة!

بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت السلطات النيجرية معطيات جديدة ومثيرة بشأن التمرد الذي شهدته العاصمة نيامي ليلة 28 إلى 29 أوت 2026 متهمةً أطرافًا داخلية وخارجية بالوقوف وراء محاولة التمرد العسكري الفاشلة التي استهدفت زعزعة استقرار البلاد.

https://twitter.com/algatedz/status/2094926699645337997?s=46

وفي بيان تلاه عبر التلفزيون الوطني النيجري، مساء الثلاثاء، كشف النقيب روجيه غابرييل،قائد الكتيبة الأولى للمظليين في نيامي، عن أسماء عدد من الضباط الذين قال إنهم قادوا التمرد, مشيرًا إلى مشاركة عناصر من وحدة الأمن والاستعلامات التابعة للجيش النيجري (BSR).

https://twitter.com/algatedz/status/2094913429760778674?s=46

لكن الأخطر في رواية الضابط كان الحديث عن شبكة اتصالات ودعم خارجي قال إنها كانت تتحرك بالتوازي مع التمرد داخل العاصمة.

وبحسب شهادته، طالت الاتهامات أفرادًا من محيط الرئيس السابق محمد بازوم، وضباطًا من فرنسا إلى جانب التشاد و البنين و الكوت ديفوار وقت تحدث فيه أيضًا عن اتصالات تلقاها من بلجيكا و دبي قال إن أصحابها طلبوا من سريته تقديم الدعم للعسكريين المتمردين.

https://twitter.com/algatedz/status/2094922893922607171?s=46

وتصعيدًا للاتهامات, تحدث غابرييل عن ترتيبات قال إنها كانت قيد الإعداد لنشر قوات خاصة فرنسية في مطار نيامي بهدف مساندة المتمردين، وهو ما يضع فرنسا في صلب الرواية النيجرية بشأن ما جرى في العاصمة.

وتحمل هذه المعطيات,أبعادًا تتجاوز حدود التمرد العسكري, إذ ترسم صورة لمحاولة استغلال الانقسام الداخلي لإعادة فتح قنوات النفوذ الخارجي داخل النيجر بعد التحولات الجيوسياسية والعسكرية الكبرى التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.

الرسالة التي تخرج بها نيامي تبدو واضحة المعركة لم تعد فقط ضد مجموعة من المتمردين داخل الثكنات, بل ضد ما تعتبره السلطات شبكة نفوذ خارجية تسعى إلى استعادة موطئ قدم داخل البلاد عبر أدوات محلية.

#الإمارات#النيجر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

الجزائر في قلب معركة الأمن الإفريقي.. ماذا حققت خلال رئاسة مجلس السلم والأمن؟

الجزائر في قلب معركة الأمن الإفريقي.. ماذا حققت خلال رئاسة مجلس السلم والأمن؟

بوابة الجزائر الإخبارية: تختتم الجزائر رئاستها الدورية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، بعد شهر من النشاط الدبلوماسي المكثف والتحرك الميداني، ركزت خلاله على تعزيز السلم والأمن والاستقرار في القارة، والدفع نحو حلول إفريقية للأزمات التي تواجهها الدول والشعوب الإفريقية.

وخلال فترة رئاستها، عملت الجزائر على تعزيز حضورها داخل المجلس وتحويله إلى مساحة أكثر فاعلية للتحرك السياسي والوقاية من النزاعات، انطلاقاً من رؤية تقوم على الحوار والوساطة ومعالجة الأسباب الجذرية للأزمات، بدل الاكتفاء بالتعامل معها بعد اندلاعها.

وكرست الرئاسة الجزائرية مقاربة تقوم على مبدأ “الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية”، مع التركيز على تعزيز قدرة المؤسسات القارية على مرافقة الدول التي تواجه أزمات سياسية وأمنية.

وشملت التحركات الجزائرية ملفات الساحل والسودان وجنوب السودان، إلى جانب دعم تنفيذ خارطة الطريق الرئيسية للاتحاد الإفريقي بشأن إسكات البنادق، وكانت المهمة الميدانية لمجلس السلم والأمن إلى السودان إحدى أبرز محطات هذه الرئاسة، حيث أتاحت الوقوف بشكل مباشر على التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد، والاستماع إلى السلطات والأحزاب السياسية وممثلي المجتمع المدني، بما يدعم الجهود الرامية إلى دفع المسار السياسي وتحقيق السلام والمصالحة.

https://twitter.com/algatedz/status/2089041874749165781

ولم تقتصر المقاربة الجزائرية على إدارة الأزمات القائمة، بل ركزت كذلك على الوقاية منها ومعالجة أسبابها الجذرية، من خلال الربط بين الأمن والتنمية ومواجهة الفقر والبطالة والتطرف العنيف والإرهاب والجريمة المنظمة.

وفي هذا السياق، أولت الجزائر أهمية خاصة لتطوير منظومة إفريقية فعالة للإنذار المبكر والاستجابة السريعة، عبر اعتماد عدد من الأدوات القارية المتعلقة بتقييم المخاطر ورسم خرائط التهديدات، إلى جانب نموذج الاتحاد الإفريقي لتفعيل الاستجابة ونظام الإنذار المبكر للحوكمة.

كما تم الدفع نحو تنفيذ خارطة طريق لتفعيل هذه الأدوات، من خلال تعزيز التنسيق المؤسساتي، وتبادل المعلومات، وتطوير منصة رقمية ولوحة بيانات تفاعلية تسمح برصد المخاطر والاستجابة لها بشكل أكثر سرعة وفعالية.

وفي إطار تعزيز الصوت الإفريقي على المستوى الدولي، عملت الجزائر على دعم تنسيق مواقف المجموعة الإفريقية في مجلس الأمن الدولي، المعروفة باسم “A3″، بهدف توحيد التحرك الدبلوماسي للدول الإفريقية والدفاع بصورة أكثر فعالية عن أولويات القارة.

وشملت هذه الجهود إعداد مصفوفة للمواقف الإفريقية المشتركة بشأن قضايا السلم والأمن، ووضع خطة عمل سنوية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مجلس السلم والأمن الإفريقي والمجموعة الإفريقية في نيويورك وجنيف.

كما تم الاتفاق على آليات لمتابعة تنفيذ توصيات الندوة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا، “مسار وهران”، بما يعزز قدرة الدول الإفريقية على إيصال أولوياتها إلى المحافل الدولية والدفاع عن مصالحها بشكل أكثر تنسيقاً.

ومن أبرز محاور الرئاسة الجزائرية أيضاً تعزيز التكامل بين السلم والأمن والتنمية وحقوق الإنسان والديمقراطية والحوكمة، من خلال تكثيف المشاورات بين مجلس السلم والأمن وعدد من أجهزة الاتحاد الإفريقي.

وفي هذا الإطار، قادت الجزائر مشاورات مع اللجنة الفرعية للجنة الممثلين الدائمين المعنية بحقوق الإنسان والديمقراطية والحوكمة، وهيكل الحوكمة الإفريقي وهيكل السلم والأمن الإفريقي «AGA-APSA»، إضافة إلى اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب وبرلمان عموم إفريقيا.

وأسفرت هذه المشاورات عن جملة من المقترحات العملية، من بينها تعيين نقاط اتصال، وتطوير آليات للإنذار المبكر في مجال حقوق الإنسان، وتعزيز تبادل المعلومات وتنسيق المبادرات والبعثات، إلى جانب دعم التمويل المستدام لآليات حقوق الإنسان الإفريقية.

كما تم الدفع نحو مأسسة الدبلوماسية البرلمانية بين مجلس السلم والأمن وبرلمان عموم إفريقيا، واعتماد نهج أكثر تكاملاً يربط بين الأمن والسلم والحوكمة والديمقراطية وحقوق الإنسان.

وتؤكد حصيلة الرئاسة الجزائرية أن التحرك لم يقتصر على الملفات الأمنية الطارئة، وإنما اتجه أيضاً نحو تعزيز البنية المؤسساتية الإفريقية وتطوير أدوات الوقاية والإنذار المبكر وترسيخ التنسيق بين مختلف أجهزة الاتحاد الإفريقي.

ومن المنتظر أن تشكل النتائج التي تم التوصل إليها أرضية لمواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة، خاصة في إطار مخرجات الدورة الاستثنائية الحادية والعشرين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المنعقدة في لواندا، والتحضير للاجتماع التشاوري السنوي بين مجلس السلم والأمن الإفريقي ومجلس الأمن الدولي المقرر خلال أكتوبر 2026.

كما ستتواصل الجهود الخاصة بتنفيذ خارطة طريق الإنذار المبكر وتعزيز التعاون المؤسساتي الإفريقي، بالتزامن مع التحضير للدورة الثالثة عشرة للندوة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا “مسار وهران”، المقرر احتضانها في الجزائر يومي 1 و2 ديسمبر 2026.

وبذلك، كرست الرئاسة الجزائرية لمجلس السلم والأمن الإفريقي مقاربة دبلوماسية تركز على الوساطة والحوار والوقاية من النزاعات وتنسيق الجهود الإفريقية، مع العمل على تعزيز قدرة المؤسسات القارية على معالجة الأزمات بأدوات إفريقية.

وتسعى هذه المقاربة إلى الانتقال من إدارة الأزمات بعد وقوعها إلى استباقها ومعالجة جذورها، بما يعزز قدرة القارة على مواجهة تحدياتها بصورة جماعية ومستقلة، ويدعم تطلعات الشعوب الإفريقية إلى السلم والاستقرار والتنمية والازدهار.

#افريقيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تتجه لتعزيز حضورها الصيدلاني في النيجر

الجزائر تتجه لتعزيز حضورها الصيدلاني في النيجر

بوابة الجزائر الإخبارية: إستقبل المدير العام لمجمع صيدال الجزائري، يونس بوعرعارة، اليوم الثلاثاء، بمقر المديرية العامة للمجمع، سفير جمهورية النيجر لدى الجزائر، أمينو مالام مانزو، لبحث سبل تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين في المجال الصيدلاني.

https://twitter.com/algatedz/status/2094826577616085264

وشكل اللقاء فرصة لبحث احتياجات السوق النيجرية من الأدوية الأساسية المنتجة محليًا في الجزائر، مع التأكيد على أهمية توفيرها في أقرب الآجال، استجابةً لطلب السلطات النيجرية.

كما ناقش الطرفان آفاق إقامة شراكة استراتيجية ومستدامة، تشمل نقل التكنولوجيا والخبرات الجزائرية، وتكوين الكفاءات النيجرية، وإمكانية إنتاج أدوية موجهة للسوق النيجرية عبر الوحدات الصناعية الجزائرية، إلى حين تطوير المنشآت المحلية للإنتاج الصيدلاني في النيجر.

واستعرض المدير العام لمجمع صيدال عددًا من المشاريع الاستراتيجية، خاصة المتعلقة بإنتاج المواد الأولية لصناعة الأدوية، في إطار تعزيز السيادة الصيدلانية الجزائرية وتوسيع حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الإفريقية.

وفي ختام اللقاء، إتفق الجانبان على إنشاء فريق عمل مشترك لمتابعة ملفات التعاون المطروحة، وتسريع الإجراءات الإدارية والتنسيق بين الطرفين، بما يساهم في تحويل فرص الشراكة إلى مشاريع عملية تدعم الأمن الصحي والصيدلاني في البلدين.

#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
أوروبا
شارك المقال

كيف حاولت باريس تنفيذ سيناريو سوداني في النيجر؟.. الجزائر تفعل معادلة الردع وتجهض مخطط إشعال الحدود!

كيف حاولت باريس تنفيذ سيناريو سوداني في النيجر؟.. الجزائر تفعل معادلة الردع وتجهض مخطط إشعال الحدود!

بوابة الجزائر الإخبارية : عقب التمرد العسكري ومحاولة الانقلاب الأخيرة الفاشلة في النيجر، كشفت وسائل إعلام نيجرية أن العملية تهدف إلى استغلال التوترات الأمنية في النيجر، من أجل الدفع نحو “سيناريو سوداني” على الحدود مع الجزائر وهي عملية تندرج وفق السلطات النيجرية ضمن مسعى يهدف ألى منع النيجر من إعادة توجيه شراكاته الاقتصادية والاستراتيجية نحو دول الجوار وقوى أخرى وكذا إفشال مسار القطيعة مع فرنسا التي تبحث عن نفوذها الضائع في أفريقيا

ويبدو أن قرار نيامي التي طالبت برحيل القوات الفرنسية والتي أغلقت عدة قواعد عسكرية أجنبية منها القاعدة الجوية 201 في أغاديز، وهي منشأة أمريكية مهمة مخصصة للطائرات المسيّرة، إلى جانب القاعدة 101 في نيامي التي كانت تشغلها القوات الفرنسية سابقًا لم تعجب صناع القرار في باريس، السلطات النيجرية اتهمت فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون بشكل مباشر بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها العاصمة نيامي. ومن خلال التلفزيون العمومي والتصريحات الرسمية، تقدم حكومة الرئيس النيجري عبد الرحمن تياني هذه المحاولة باعتبارها عملية لزعزعة الاستقرار، مدعومة من الخارج، في سياق القطيعة العميقة بين النيجر وفرنسا.

وفقا للسلطات النيجرية، شاركت في التحرك مجموعة من العسكريين من القاعدة 100، الواقعة بالقرب من مطار ديوري هاماني الدولي في نيامي. وقد عرض التلفزيون الرسمي صور عشرات العسكريين الذين تم توقيفهم.

الجزائر تفعل معادلة الردع الجوي وتحبط مخطط إشعال حدودها

عقب ساعات قليلة من زيارة وفد نيحري رفيع المستوى إلى الجزائر حيث تشهد العلاقات الثنائية بين البلدين زخما متصاعدا وديناميكية متسارعة لدفع أكبر للعلاقات الجزائرية النيجرية وتوسيع الشراكة وتسريع إنجاز المشاريع الاستراتيجية المشتركة على غرار مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الاستراتيجي الأمر الذي حرك عش الدبابير لإعادة خلط الأوراق في الساحل ترجمتها انفجارات بالعاصمة النيجرية نيامي في تمرد عسكري سرعان ما أحبطته السلطات النيجرية وأعادت ضبط الأمن في البلاد.

وتنفيذا لتعليمات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الرامية إلى تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي بين الجزائر وجمهورية النيجر في مختلف المجالات، لاسيما منها المجال العسكري، وعقب الأحداث المؤسفة التي وقعت بالعاصمة النيجرية نيامي، في محاولة لزعزعة استقرار البلاد، واستجابة لطلب القيادة النيجرية، أمر الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بإرسال دوريتين (2) من طائرات قتالية من نوع سوخوي سو- 30 (4 طائرات)، في مهمة دعم للجيش النيجري لمواجهة محاولة زعزعة استقرار دولة النيجر .

مهمة سلاح الجو الجزائري في النيجر ،التي تأتي في أعقاب إقرار دستور 2020 إمكانية إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى الخارج تؤكد التزام الجزائر الثابت وعزمها على مواصلة جهودها من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة،وتحقيق الاستقرار والأمن في عمقها الاستراتيجي كونه جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار الجزائر ورسالة ردع جوية استباقية تؤكد أن الجزائر لن تسمح بنحويل حدودها إلى مصدر تهديد لأمنها القومي

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2094173157854744636?s=46

اليورانيوم أبرز محاور القطيعة على محور النيجر وفرنسا

ويُعدّ التحكم في موارد اليورانيوم أحد أبرز الملفات التي عمّقت القطيعة بين النيجر وفرنسا، في ظل مساعي نيامي لاستعادة سيادتها على قطاع استراتيجي ظل لسنوات مرتبطًا بالمصالح الفرنسية فقد شرعت السلطات النيجرية في استعادة السيطرة على أنشطة مجموعة «أورانو» الفرنسية، ولا سيما في موقع إيمورارين ومنجم سوماير شمال البلاد، مستحضرةً في الوقت ذاته الدور التاريخي لشركة «كوميناك» في تزويد المنظومة النووية الفرنسية باليورانيوم.

وترى نيامي أن لديها من السوابق ما يدفعها إلى وضع محاولة الانقلاب الأخيرة ضمن سياق استراتيجية فرنسية أوسع لزعزعة استقرار البلاد. فبعد هجومين داميين استهدفا مطار نيامي في يناير ويونيو ونُسبا إلى تنظيم «داعش»، وجّه عبد الرحمن تياني، اتهامات مباشرة إلى فرنسا والرئيس إيمانويل ماكرون، متهماً إياهما بتمويل وتسليح ودعم وتدريب جماعات إرهابية داخل معسكرات قال إنها مرتبطة بأجهزة الاستخبارات الفرنسية في بنين المجاورة

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

عالج مشاكلك الزوجية أولا يا ماكرون!.. الجزائر لا تحتاج المساعدة

عالج مشاكلك الزوجية أولا يا ماكرون!.. الجزائر لا تحتاج المساعدة

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي لم يستطع حماية وجهه من صفعات زوجته بريجيت بات يعرض مساعدة فرنسية للجزائر في إخماد حرائق الغابات.

https://twitter.com/algatedz/status/2094430259735105553?s=46

على لسان الناطقة باسم الحكومة الفرنسية،أعلن ماكرون استعداد بلاده لمساعدة الجزائر في مواجهة حرائق الغابات التي شهدتها عدة مناطق من البلاد،غير أن الرئيس الفرنسي تناسى أن بلاده عجزت عن السيطرة على الحرائق المهولة التي شهدتها فرنسا واستنجد بالانحاد الأوروبي لتفعيل بند قديم يعرف بآلية الحماية المدنية الأوروبية .

مالم يفهمه ماكرون هو أن الجزائر بلد سيد واستطاعت بسواعد أبنائها وبتضحيات وجهود الجيش الوطني الشعبي والحماية المدنية وكل الأسلاك الأمنية،في إخماد الحرائق وإفشال مخطط إجرامي لإشعال الجزائر،فرجالات الجمهورية انتصروا على كيد من ينتظرون رؤية الظلام في الجزائر،ووقفوا وقفة رجل واحد لمؤازرة وإنقاذ إخوانهم في الولايات المتضررة.

باريس احدى أضلع محور الشر،التي تتربص بالجزائر،وقد حملت السلطات في النيجر فرنسا بشكل صريح مسؤولية الوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة، أول أمس والتي تصفها بأنها عملية تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد وإضعاف أمنها واستقرارها.

فعقب ساعات قليلة من مغادرة وفد رفيع المستوى من جمهورية ⁧‫النيجر،‬⁩ الجزائر، التي باشرت،في خطوات ميدانية لإنجاز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي سيُنقل عبره الغاز النيجيري، مرورًا بالنيجر، وصولًا إلى الأراضي الجزائرية ومنها نحو أوروبا، ما يُعد انتصارًا وإنجازًا نوعيًا للجزائر، وتعزيزًا لأمنها الطاقوي، ودعمًا للاندماج الاقتصادي الإقليمي والتعاون القاري؛ تحرّكت دوائر القرار لدى محور الشر لخلط أوراق الساحل وإعادة رسم خريطة المنطقة في محاولة بائسة للتشويش على المشروع القاري الاستراتيجي.

على إيمانويل ماكرون الالتهاء بمشاكل فرنسا الإقتصادية التي تواجه ضغوطا مالية متزايدة ، في ظل استمرار ارتفاع الدين العام، وضعف معدلات النمو، واتساع العجز، بالتزامن مع أزمة الطاقة والتوترات الدولية التي تزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي. وفي ظل انقسام سياسي متصاعد واقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في ماي 2027، تبدو مهمة الحكومة في تمرير إصلاحات مجدية أكثر صعوبة.

ومنذ وصول إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه عام 2017، ارتفع الدين العام الفرنسي بأكثر من تريليون يورو، بعدما كان يعادل آنذاك نحو 98% من الناتج المحلي الإجمالي، وفق وكالة رويترز.

وتشير التوقعات الرسمية إلى أن الدين قد يرتفع من نحو 118% من الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من 130% بحلول عام 2030، ما يضع الحكومة أمام خيارات صعبة تتراوح بين خفض الإنفاق العام ورفع الضرائب، وهي إجراءات ذات كلفة سياسية مرتفعة في باريس .

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون : الجزائر ستبقى واقفة دوما إلى جانب النيجر

الرئيس تبون : الجزائر ستبقى واقفة دوما إلى جانب النيجر

بوابة الجزائر الإخبارية : أجرى اليوم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون “مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس جمهورية النيجر الفريق أول عبد الرحمن تشياني ليطمئن فيها على الوضع في النيجر الشقيقة” حسب ما أوردته الرئاسة الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2094390508973928880

كما شكر وهنأ رئيس الجمهورية،وفق المصدر ذاته،” أخاه الرئيس النيجري، على جهوده التي أحبطت محاولة زعزعة استقرار النيجر”.

ومن جهته “طمأن الرئيس عبد الرحمن تشياني شقيقه رئيس الجمهورية، مؤكدا له أن الأوضاع تحت السيطرة التامة، شاكرا إياه على وقوف الجزائر الشقيقة إلى جانب النيجر وشعبها”.

وبدوره “جدد رئيس الجمهورية تأكيده، لأخيه عبد الرحمن تشياني أن الجزائر ستبقى واقفة دوما إلى جانب النيجر الشقيقة وشعبها ومؤسساتها وداعمة لها في كل الميادين وفي كل الظروف”.

كما تطرق الرئيسان أيضا إلى “مدى تقدم المشاريع المشتركة التي تقررت في الزيارة الأخيرة للرئيس عبد الرحمن تشياني إلى الجزائر، والتي تعتبر دافعا قويا للتنمية في النيجر الشقيقة”.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

بعد تلبية النداء لطلب بلاده.. ماذا قال الوزير الأول النيجري عن الجزائر؟

بعد تلبية النداء لطلب بلاده.. ماذا قال الوزير الأول النيجري عن الجزائر؟

بوابة الجزائر الإخبارية: في أول تعليق نيجري رسمي، أعرب الوزير الأول لجمهورية النيجر، علي محمد لمين الزين، عن إمتنان بلاده للجزائر، عقب إرسال دوريتين من الطائرات المقاتلة في مهمة لدعم الجيش النيجري، في مواجهة محاولة زعزعة إستقرار النيجر.

https://twitter.com/ahafsidz/status/2094319309396885836?s=46

لمين الزين، وبإسم رئيس النيجر عبد الرحمن تياني، عبر عن تقدير بلاده لهذه المبادرة واصفا الجزائر بالبلد الصديق والشقيق والجار ومشيدًا بحرصها على دعم أمن النيجر وتعزيز سيادتها.

الوزير الأول النيجري قال إيضا إن رئيس بلاده كلفه بإستقبال الطائرات الجزائرية، مذكرا بزيارته الأخيرة للجزائر قبل أيام، والتي خصصت لتقييم التعاون الثنائي والمشاريع المشتركة بين البلدين.

كما أكد رغبة نيامي في تعزيز الإستفادة من الخبرة الجزائرية، لاسيما في مجال إستغلال الموارد الطبيعية ودعم التنمية، بما يعكس حرص البلدين على توطيد علاقاتهما وتعزيز التعاون المشترك.

وقال في هذا السياق إن بلاده كانت على حق في اختيار الجزائر شريكة لها في استغلال الثروات الطبيعية والموارد الكبيرة التي تتمتع بها النيجر.

وبطلب من القيادة النيجرية وبتعليمات من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبونالقائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، أمر الفريق أول السعيد شنڨريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بإرسال دوريتين (2) من طائرات قتالية من نوع سوخوي سو- 30 (4 طائرت)، في مهمة دعم للجيش النيجري لمواجهة محاولة زعزعة استقرار دولة النيجر.

#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب
شروق نصايب
الجزائر
شارك المقال

الجزائر ترسل مقاتلات سوخوي (سو 30) في مهمة “خاصة” بدولة النيجر ..إليكم التفاصيل!

الجزائر ترسل مقاتلات سوخوي (سو 30) في مهمة “خاصة” بدولة النيجر ..إليكم التفاصيل!

بوابة الجزائر الإخبارية: بطلب من القيادة النيجرية وبتعليمات من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، أمر الفريق أول السعيد شنڨريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بإرسال دوريتين (2) من طائرات قتالية من نوع سوخوي سو- 30 (4 طائرت)، في مهمة دعم للجيش النيجري لمواجهة محاولة زعزعة استقرار دولة النيجر.

وجاء في بيان وزارة الدفاع الجزائرية أنه “تنفيذًا لتعليمات السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الرامية إلى تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي بين الجزائر وجمهورية النيجر في مختلف المجالات، لا سيما منها المجال العسكري، وعقب الأحداث المؤسفة التي وقعت مؤخرًا بالعاصمة النيجرية نيامي، في محاولة لزعزعة استقرار البلاد، واستجابة لطلب القيادة النيجرية، أمر السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بإرسال دوريتين (2) من طائرات قتالية من نوع سوخوي سو-30 (4 طائرات)، في مهمة دعم للجيش النيجري لمواجهة محاولة زعزعة استقرار دولة النيجر الشقيق”.

وفي هذا الإطار، “حطت صباح اليوم 30 أوت 2026 هذه الطائرات القتالية في مطار نيامي بالنيجر، التي كانت مرفوقة بطائرة للتزود بالوقود جوًا”.

وتأتي هذه العملية، مثلما أشار إليه المصدر، “لتؤكد مجددًا التزام الجزائر الثابت وعزمها على مواصلة جهودها من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتجدد دعمها الدائم لدولة النيجر، حكومة وشعبًا، لتجاوز هذا الظرف الحساس”.

وتجدر الإشارة إلى أنه كان في الاستقبال السيد محمد لمين الزين، الوزير الأول لدولة النيجر، الذي “أعرب عن شكره وامتنانه للسيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وإلى الشعب الجزائري على هذا الدعم النوعي”، وفقًا للمصدر ذاته.

https://twitter.com/algatedz/status/2094113286455501150?s=46
#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري يدعو إلى تحرك عاجل وموحد للاتحاد الأفريقي لإنقاذ أبناء القارة

الرئيس الجزائري يدعو إلى تحرك عاجل وموحد للاتحاد الأفريقي لإنقاذ أبناء القارة

بوابة الجزائر الإخبارية: في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، دعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تحرك عاجل وموحد للاتحاد الأفريقي لإنقاذ أبناء القارة من الأوضاع المأساوية، وذلك خلال أشغال الدورة الاستثنائية الـ21 لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الإفريقي، المنعقدة بالعاصمة الأنغولية لواندا، والمخصصة لتدعيم آليات منع النزاعات وحلها في إفريقيا.

الرئيس الجزائري، أكد في كلمته أن هذا الاجتماع رفيع المستوى يمنح منظمتنا فرصة متجددة لإحداث تحوّل جذري في نمطية التعاطي مع قضايا السلم والأمن في قارتنا والانتقال الفعلي من الأساليب التقليدية إلى نمط عمل أكثر نجاعة وحزما في معالجة هذه القضايا بشقيها المترابطين: الوقاية من النزاعات وتسويتها.

وقال الرئيس تبون: “إننا نجتمع اليوم في ظل ظرف إقليمي ودولي شديد القلق والتعقيد، إذ تشهد قارتنا تزايدا في بؤر التوتر وتفاقم النزاعات الممتدة، وتزايد حدّة الحروب بالوكالة والتدخلات الأجنبية السافرة، ناهيك عن استمرار تجميد مسار تصفية الاستعمار الذي لا يزال حسمه أمرا مفصليا لاستقرار القارة”.

وأشار إلى أن المؤشرات الأمنية الميدانية المأساوية تؤكد خطورة الوضع، فقد شهدت القارة خلال العقد الأخير يضيف الرئيس الجزائري، ارتفاعا مهولا في الهجمات الإرهابية بنسبة (400%)، وزيادة في الوفيات الناجمة عنها بنسبة (237%)، حيث أضحت إفريقيا تسجل وحدها نحو (63%) من إجمالي ضحايا الإرهاب في العالم، وتتحمل منطقة الساحل والصحراء بمفردها أكثر من (51%) من هذه الخسائر، فضلا عن إزهاق أرواح أكثر من (17 ألف) إفريقي سنويا، أي بمعدل (46) قتيلا يوميا.

وأمام هذه التحديات المتعاظمة، يقول الرئيس تبون، ومع علمنا اليقين بأن أمن إفريقيا وسلمها كل لا يتجزأ، نلاحظ أنه بالرغم من الجهود المبذولة، لا يزال الاتحاد الإفريقي مهمشًا ومُرحّلًا إلى الأدوار الثانوية في مبادرات ومسارات السلام على أراضيه،

وتابع في ذات السياق، أن المشكلة الجوهرية لا تكمن في غياب النصوص والأطر المؤسساتية، بل في عجز التنفيذ وتراجع العزيمة السياسية للتعهدات القارية.

وقدم الرئيس الجزائري توصيات عملية وذلك تأكيدًا لالتزام الجزائر الثابت بالقضايا الإفريقية، أولها تعزيز منظومة الوقاية دون إفراغ القارة بهياكل جديدة: إن الحكمة تقتضي أن ننسق أي إنشاء هياكل وآليات جديدة تثقل كاهل منظمتنا دون جدوى، بدلًا من ذلك، ينبغي العمل على تصحيح التكامل والشراكة بين الآليات، انطلاقًا من “لجنة الأمم المتحدة لبناء السلام” من أجل ذلك تفعيل نظام الإنذار المبكر، والاستفادة الكاملة من “أداة تقييم المخاطر القارية”، وتعزيز الدور الاستشاري والدبلوماسي لـ”لجنة الحكماء”. كما نؤكد على ضرورة التعجيل بالتفعيل الكامل لصندوق السلام للاتحاد الإفريقي وتوفير الموارد الكافية والمستدامة لتمويل المبادرات الوقائية والدبلوماسية الاستباقية.

ثانيًا: ترسيخ الحضور والتدخل الميداني للاتحاد الإفريقي:
سواء في مجال الوقاية أو تسوية النزاعات، يجب على الاتحاد الإفريقي فرض حضوره الميداني لمكافحة الجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة، وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، ويتأتى ذلك عبر النشر الفعلي والعملي لأجهزة الاتحاد، لا سيما الممثلين الخاصين لرئيس المفوضية، وتفعيل القوة الإفريقية الجاهزة بمكوناتها الإقليمية، وتكثيف التحركات الميدانية للجنة الحكماء.

ثالثًا: العودة إلى الأساسيات والمساعي الحميدة: تذكرنا الآليات التأسيسية لمنظمتنا القارية بأن المساعي الحميدة لرؤساء الدول والحكومات هي الأداة الأشد تأثيرًا. ومن هذا المنطلق، نرى أنه من الضروري أن يتولى مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي مناقشة معالجة الأزمات خلال جلساته واجتماعاته الدورية، وأن يقود أصحاب الفخامة بأنفسهم جهود الوساطة المباشرة مع نظرائهم بروح الأخوة والتضامن الإفريقي.

رابعًا: كفالة الترابط بين السلم والتنمية والعمل الإنساني: إيمانًا منا بأنه لا سلم ولا أمن بلا تنمية، ولا أمن مستقر دون الاستجابة للكوارث الإنسانية، ندعو إلى تضافر الجهود واستغلال المزايا التنافسية لقارتنا.

ودعا الرئيس تبون في ختام كلمته إلى تحرك عاجل وموحد للاتحاد الإفريقي بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لإنقاذ ملايين من أبناء القارة من الوضع المأساوي الذي يعيشونه.

كما حث على توجه موارد الاتحاد نحو مشاريع ملموسة ذات أثر مباشر على حياة المواطنين الأفارقة، وتمكين الشباب والمرأة لكونهم عماد الحاضر وبوابة المستقبل

#الجزائر#الرئيس تبون
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
أوروبا
شارك المقال

‏فرنسا والمغرب والإمارات في مناورة قذرة لإجهاض مشروع ⁧‫أنبوب الغاز العابر للصحراء!

‏فرنسا والمغرب والإمارات في مناورة قذرة لإجهاض مشروع ⁧‫أنبوب الغاز العابر للصحراء!

بوابة الجزائر الإخبارية : ساعات قليلة عقب مغادرة وفد رفيع المستوى من جمهورية ⁧‫النيجر،‬⁩ الجزائر، التي باشرت،في خطوات ميدانية لإنجاز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي سيُنقل عبره الغاز النيجيري، مرورًا بالنيجر، وصولًا إلى الأراضي الجزائرية ومنها نحو أوروبا، ما يُعد انتصارًا وإنجازًا نوعيًا للجزائر، وتعزيزًا لأمنها الطاقوي، ودعمًا للاندماج الاقتصادي الإقليمي والتعاون القاري؛ تحرّك عشّ الدبابير لخلط أحجار الدومينو وإعادة رسم خريطة المنطقة في محاولة بائسة للتشويش على المشروع القاري الاستراتيجي.

ويبدو أن ذروة التقارب الاستراتيجي والديناميكية الاقتصادية غير المسبوقة على محور نيامي–الجزائر، تسببت في ارتباك وإزعاج غير مسبوقين لدى محور فرنسا والمغرب والإمارات، الذي لا ينظر إلى هذا المشروع باعتباره منافسًا اقتصاديًا فحسب، بل بوصفه تحولًا جيوسياسيًا يمس مصالح راسخة؛ وفي مقدمتها المسار الأطلسي الوهمي البديل الذي تقوده الرباط بدعم إماراتي، فضلًا عن النفوذ الفرنسي المتآكل في منطقة الساحل عقب القطيعة مع النيجر.

ما وقع في نيامي لا يُقرأ باعتباره حدثًا أمنيًا معزولًا، انفجارات في وقت مبكر من صباح السبت بعدة مناطق في العاصمة نيامي، في محاولة فاشلة لاستهداف مواقع حساسة في النيجر،يطرح توقيت هذه الأحداث، بالتزامن مع التسارع اللافت في التعاون الجزائري–النيجري، العديد من التساؤلات؛ إذ إن كل تقدم ملموس على هذا المحور من شأنه أن يحرّك قوى متضررة من إعادة ترتيب موازين القوى في المنطقة.

https://twitter.com/algatedz/status/2093811044095266937?s=46

فإنجاز مشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء سيجعله ممرًا سياديًا إفريقيًا للطاقة، وهو جوهر المعركة، التي تسعى قوى الشر إلى كسبها وعرقلة مسارها قبل أن يكتمل المشروع ويترسخ كواقع استراتيجي جديد في المنطقة.

وقد حملت السلطات في النيجر باريس بشكل صريح مسؤولية الوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة، التي تصفها بأنها عملية تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد وإضعاف أمنها واستقرارها.

وتأتي الضغوط المتزايدة المحيطة بالجزائر، وفق مراقبين، بحكم موقعها المتوسطي وامتدادها الأفريقي واستقلالية قرارها السياسي، ضمن معركة أوسع على الساحل وطرق التجارة والطاقة وموازين النفوذ فقد أصبحت الجزائر رقمًا صعبًا في أي إعادة رسم لخرائط التجارة والنفوذ في المنطقة، خصوصًا مع توجهها إلى توظيف موقعها الجغرافي وتحويله من مجرد حدود تفصل شمال أفريقيا عن الساحل إلى منصة استراتيجية تربط أفريقيا بالمتوسط، عبر تطوير البنى التحتية والطرق والموانئ وممرات الطاقة والتجارة العابرة للصحراء.

وفي المقابل، فإن المشروع المغربي الذي أجهض قبل إنجازه زاد من رغبة الرباط في الاستماتة لاستهداف المشروع الجزائري بكل الطرق، خصوصًا أن مشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء يتقدم بخطوات عملية، في وقت يواجه فيه المشروع المغربي–النيجيري عراقيل وتحديات متزايدة.

وكان خبير الطاقة النيجيري دان كونلي قد حذّر سابقًا الرئيس النيجيري بولا تينوبو من المخاطر المرتبطة بمشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، داعيًا إلى تعليق أي التزامات إضافية بشأن المشروع، الذي تُقدّر قيمته بنحو 25 مليار دولار، قبل أن يتحول إلى “كارثة اقتصادية”.

وحذّر كونلي كذلك من أن مشروع خط أنابيب الغاز النيجيري–المغربي يواجه تحديات كبيرة، مشيرًا إلى أن خط أنابيب الغاز العابر للصحراء يختلف عنه من حيث الهيكل، إذ يضم ثلاث دول فقط هي نيجيريا والنيجر والجزائر، بينما يمر مشروع خط أنابيب الغاز الأطلسي الأفريقي عبر أكثر من اثنتي عشرة دولة في غرب أفريقيا أو يربط بينها، ولكل منها أنظمة تنظيمية ونظم مالية ومشهد سياسي ومصالح مختلفة.

وبذلك، فإن المعركة لا تتعلق بخط أنابيب غاز فحسب، بل بصراع أوسع حول من يمتلك مفاتيح الطاقة والتجارة وممرات الربط بين أفريقيا والمتوسط، ومن يملك القدرة على تحويل الموقع الجغرافي إلى نفوذ اقتصادي وسيادي طويل الأمد

#الجزائر، المغرب، فرنسا، الإمارات، أنبوب الغاز العابر للصحراء
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

عرقاب يستقبل المدير العام للشركة النيجيرية للبترول لبحث آفاق الإستثمار

عرقاب يستقبل المدير العام للشركة النيجيرية للبترول لبحث آفاق الإستثمار

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل وزير الدولة, وزير المحروقات محمد عرقاب اليوم السبت بالجزائر العاصمة, المدير العام للشركة النيجرية للبترول سونيداب علي سيبو حساني, حيث تم التطرق لسبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية و الاستثمار, لا سيما تطوير الرقعة النفطية “بيلما”, وفق ما أورده بيان للوزارة.

وجرى اللقاء, الذي يهدف إلى بحث واقع وآفاق التعاون والشراكة الجزائرية-النيجرية في مجال المحروقات, مع إيلاء اهتمام خاص للمشاريع الهيكلية وفرص تطوير التعاون بين سوناطراك والشركة النيجرية, بحضور وفد رفيع المستوى من “سونيداب”, وكذا إطارات من الوزارة وممثلين عن سوناطراك

ويأتي هذا اللقاء في سياق ديناميكية تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات, القائمة على التعاون وتبادل الخبرات ونقل المعرفة, وإنجاز المشاريع الكبرى بما يعود بالنفع على البلدين الشقيقين ويمكن من رفع القيمة المضافة للقطاع, حسب المصدر ذاته

وخلال اللقاء, استعرض الطرفان آفاق التعاون في عدة ملفات استثمارية وتقنية, وعلى رأسها تطوير الرقعة النفطية بيلما الواقعة في منطقة ديفا والممتدة إلى غاية منطقة أغاديز, وكذا آفاق استغلال المكامن المحددة بها.

وفي هذا الصدد, ستخضع دراسة الجدوى المتعلقة بتطوير كتلة “بيلما” للفحص والمراجعة التقنية من قبل سوناطراك تحضيرا لإعداد مخطط تطوير الحقل النفطي.ووفقا لنتائج دراسة الجدوى, من المتوقع أن يبلغ إنتاج الحقل أكثر من 20 ألف برميل يوميا, على مدى فترة استغلال تقدر بـ 20سنة, يضيف البيان.

بالمناسبة, أكد عرقاب أن سوناطراك سترافق “سونيداب” في إعداد وتنفيذ مخطط تطوير الحقل, واضعة خبرتها وتجربتها الطويلة في مختلف مراحل تطوير واستغلال مكامن المحروقات لتجسيد المشروع بنجاح.

كما تناول الجانبان مدى تقدم الأشغال بالكتلة النفطية كافرا التي تعد سوناطراك شريكا فيها, مع التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والدفع بالأنشطة المرتبطة بها قدما

وشكل اللقاء أيضا فرصة لبحث مدى تقدم المشاريع الخاصة بمصافي التكرير بزيندر, لما تكتسيه من أهمية في تعزيز قدرات التكرير وضمان تموين النيجر بالمنتجات النفطية وفي هذا السياق, تم الاتفاق على تنظيم دورة تكوينية بالجزائر في القريب العاجل لفائدة وفد نيجري, تتركز حول صيانة منشآت المصفاة لتعزيز القدرات التقنية والعملياتية للفرق النيجرية, وفق ذات البيان.

علاوة على ذلك, تناولت المحادثات التعاون بين شركة نفطال و سونيداب لا سيما مشروع إنشاء مركز لتموين مادة “البيتومين” بمنطقة زيندر, فضلا عن دراسة إمكانيات تموين النيجر بوقود الطائرات, والوقود بمختلف أنواعه

واتفق الجانبان -حسب ذات المصدر- على مواصلة وتكثيف التبادلات التقنية عبر تنظيم اجتماعات عمل متواصلة بين وفد “سونيداب” ومختلف هياكل وفروع مجمع سوناطراك لدراسة الملفات بشكل معمق وتحديد الخطوات التنفيذية المقبلة, متوجين المحادثات بتجديد الإرادة المشتركة لتعزيز وتوسيع الشراكة الجزائرية-النيجرية وتجسيد المشاريع ذات الاهتمام المشترك.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2093720630868742392?s=46
#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص