الثلاثاء, 19 ماي 2026 11:34 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
أزيد من 877 ألف مترشح يجتازون إمتحان “البيام” في الجزائر من قلب سلوفينيا .. أميناتو تفضح جرائم الاحتلال المغربي الشنيعة ضد الشعب الصحراوي شراكة مع سونلغاز و7 مشاريع مرتقبة.. السويدي إليكتريك المصرية توسّع استثماراتها في الجزائر وزير العدل الفرنسي : باريس تتعامل بأقصى درجات الجدية مع طلب الرئيس تبون لاسترجاع أموال الشعب الجزائري مؤثرون عرب ينبهرون بجمال الجزائر ويصفونها بوجهة عالمية السفارة الأمريكية تستذكر أول مبعوث دبلوماسي لها في الجزائر.. ما القصة؟ هذا ما ناقشه وزير العدل الفرنسي مع نظيره الجزائري إعلام بولوريه القذر في محاولات بائسة للترويج لأسطوانة مافيا dz المشروخة ! الجزائر تدين محاولة استهداف السعودية بالمسيرات وتجدد دعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لصون أمنها الجيش السوداني يتقدم في كردفان… وسط انشقاقات كبيرة في الميليشيات
شارك المقال

الوزير الأول الموريتاني يحل بالجزائر

تم النشر في 6 أفريل 2026، الساعة 14:18 بالتوقيت المحلي الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 56 مشاهدة
الوزير الأول الموريتاني يحل بالجزائر

بوابة الجزائر الإخباريةحلّ اليوم الاثنين الوزير الأول للجمهورية الإسلامية الموريتانية، المختار ولد أجاي، بالجزائر في زيارة رسمية على رأس وفد وزاري رفيع المستوى، وذلك في إطار انعقاد الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–الموريتانية للتعاون وذلك وفقا لما أوردته الوزارة الأولى الجزائرية.

وكان في استقبال الوزير الأول الموريتاني لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي الوزير الأول، سيفي غريب، مرفوقًا بعدد من أعضاء الحكومة، إلى جانب سفير الجزائر لدى موريتانيا، أمين سيد.

وتأتي هذه الزيارة “في سياق الديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية بين الجزائر وموريتانيا، وحرص قيادتي البلدين على الارتقاء بالتعاون المشترك إلى مستويات أرحب، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين”.

وستُخصّص أشغال اللجنة الكبرى المشتركة للتعاون “لبحث سبل تطوير الشراكة الثنائية، وتشجيع الاستثمار، وتيسير المبادلات التجارية، مع إيلاء اهتمام خاص لتنمية المناطق الحدودية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين”.

#الوزير الأول الموريتاني، الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تحتضن المؤتمر الإفريقي الثاني للتصدير واللوجستيات

الجزائر تحتضن المؤتمر الإفريقي الثاني للتصدير واللوجستيات

بوابة الجزائر الاخبارية: تستعد الجزائر العاصمة، يوم 21 أبريل، لاستقبال الطبعة الثانية للمؤتمر الإفريقي للتصدير والخدمات اللوجستية، في حدث يجمع أكثر من 200 مؤسسة وطنية ودولية، إلى جانب ممثلين عن هيئات اقتصادية من 30 دولة إفريقية، وفق بيان صادر عن الجهة المنظمة اليوم الاثنين.

ويقام المؤتمر، الذي تحتضنه قاعة المؤتمرات بفندق “الشيراتون”، تحت إشراف مؤسسة الدراسات الاقتصادية وتطوير الاستثمارات، وبرعاية وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، ليصبح منصة استراتيجية لتعزيز التجارة والتعاون اللوجيستي داخل القارة.

ويشارك في هذا الحدث متعاملون من قطاعات متنوعة تشمل الزراعة، الصناعات الغذائية، التوضيب والتغليف، الصناعات الثقيلة والخفيفة، إضافة إلى خدمات البنوك والتأمين والنقل واللوجستيات.

ويهدف المؤتمر إلى دراسة سبل تعزيز المبادلات التجارية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، واستكشاف فرص ترقية المنتجات الجزائرية في الأسواق الإفريقية، بما يدعم استراتيجية تنويع الصادرات خارج المحروقات.

كما سيتناول البرنامج آليات التحكم في وسائل النقل وتكاليف الخدمات اللوجستية، ومناقشة التحديات المرتبطة بالتجارة عبر القارة.

وسيكون الحدث أيضا فضاء لتبادل الخبرات، وعقد لقاءات مهنية إفريقية-إفريقية تجمع خبراء ومؤسسات مصدرة وفاعلين في مجال اللوجستيات، مع سلسلة مداخلات حول الإجراءات الجديدة والمزايا التي أقرتها الدولة لفائدة المصدرين، بما في ذلك جوانب المنافسة، الملكية الفكرية، الاستثمار، والتجارة الإلكترونية.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الجزائر
شارك المقال

الزيارة البابوية للجزائر .. رسالة دبلوماسية قوية ضد الانتقادات الغربية حول حرية الأديان

الزيارة البابوية للجزائر .. رسالة دبلوماسية قوية ضد الانتقادات الغربية حول حرية الأديان

بوابة الجزائر الاخبارية : تكتسي زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر أبعادا سياسية ودبلوماسية بارزة، تتجاوز الطابع الديني المحض. و تأتي هذه الزيارة في وقت تواجه فيه الجزائر انتقادات متكررة من دول غربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بشأن ملف حرية الأديان.

فقد صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية الجزائر ضمن قائمة “المراقبة الخاصة” بسبب ما وصفته بـ “انتهاكات جسيمة لحرية الدين”، وهو ما يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه التقارير.

وتعد الزيارة البابوية بمثابة رد دبلوماسي ضمني وقوي على هذه الانتقادات ، فاستقبال شخصية عالمية بحجم بابا الفاتيكان، الذي يمثل رمزا للسلام والحوار بين الأديان، يعزز من صورة الجزائر كدولة تحترم التنوع الديني وتكفل حرية ممارسة الشعائر.

كما أنها فرصة للجزائر لتأكيد سيادتها ورفض أي تدخل في شؤونها الداخلية تحت ذريعة حماية الأقليات الدينية، وهو ما يعتبره محللون “شماعة سياسية” لخدمة أجندات خارجية.

عز الدين نميري

وفي قراءة تحليلية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر، يرى أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية عزالدين نميري، في تصريح لـ “بوابة الجزائر الإخبارية”، أن هذه الزيارة تكتسي طابعا استثنائيا يتجاوز بعدها البروتوكولي، باعتبارها أول تحرك خارجي للبابا الجديد، وهو ما يمنحها رمزية سياسية ودينية مضاعفة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن مسار تعزيز الحوار بين الأديان والتقارب بين الشعوب، على قاعدة احترام التنوع الديني والتعدد العرقي والثقافي، وتحويل هذا التنوع إلى رافعة للتعاون بدل أن يكون مصدرا للصراعات، خاصة في ظل ما شهده العالم من توترات طائفية كانت لها انعكاسات مباشرة على الأمن والسلم الدوليين.

وأكد نميري أن الجزائر تمتلك رصيدا معتبرا في هذا المجال، إذ تعد من الدول التي ساهمت مبكرا في ترسيخ ما يُعرف بحوار الحضارات وحوار الأديان مع مطلع الألفية، وكانت طرفا فاعلا، إلى جانب عدد من الدول، في الدفع نحو إرساء آليات تضمن ممارسة الشعائر الدينية في بيئة يسودها التسامح بعيدا عن التعصب والتهديد.

وفي ما يتعلق بالانتقادات الغربية، خاصة تلك الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، يذهب المتحدث إلى اعتبارها محاولات لتشويه صورة الجزائر وإعطاء انطباع غير دقيق عن واقع الحريات الدينية فيها. ويتساءل في هذا السياق عن كيفية التوفيق بين هذه الاتهامات وبين الجهود التي تبذلها السلطات الوطنية في ترميم الكنائس والمعابد، وهو ما يعكس، حسب رأيه، إرادة سياسية واضحة للحفاظ على التعدد الديني. كما يشدد على أن الجزائر تدعو باستمرار إلى عدم توظيف الدين كأداة لمعالجة الخلافات السياسية أو كوسيلة للضغط في العلاقات الدولية.

ويرى نميري أن الجزائر يمكن أن تجني مكاسب دبلوماسية مهمة من هذه الزيارة، بالنظر إلى رمزيتها باعتبارها أول محطة خارجية للبابا، ما يعزز الحوار الثنائي ويفتح المجال أمام نقل صورة واقعية عن الوضع الديني في البلاد.

ويضيف أن هذه الديناميكية قد تجعل من الجزائر نموذجا يُحتذى به في كيفية إدارة ملف حرية الأديان، خاصة إذا ما تم استثمار هذا الحدث في تعميق التواصل مع الفاعلين الدوليين وتكثيف المبادرات ذات البعد الثقافي والديني.

ويخلص المتحدث إلى أن هذه الزيارة يمكن اعتبارها، بشكل غير مباشر، اعترافا دوليا بالدور الذي تلعبه الجزائر في تعزيز التعايش الديني، لاسيما وأنها كانت من بين الأطراف الرئيسية التي ساهمت في إطلاق مبادرات ومنتديات دولية تُعنى بحوار الأديان والحضارات.

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يتلقى رسالة من نظيره الصيني.. ما فحواها؟

الرئيس تبون يتلقى رسالة من نظيره الصيني.. ما فحواها؟

بوابة الجزائر الإخبارية: تلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رسالة تعزية، من نظيره الصيني شي جينبينغ إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين زروال، معربًا عن صادق مواساته لعائلة الفقيد وللحكومة والشعب الجزائري، حسب ما ورد في بيان لقصر المرادية.

وقد أكد الرئيس الصيني لنظيره الجزائري تضامن بلاده مع الجزائر واستعدادها للعمل سويا، على تحقيق تطور جديد وأكبر لعلاقات الشراكة الإستراتيجية الشاملة، التي تجمع البلدين الصديقين.

#الجزائر#الصين#اليامين زروال
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

العدّ التنازلي لزيارة بابا الفاتيكان التاريخية إلى الجزائر

العدّ التنازلي لزيارة بابا الفاتيكان التاريخية إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:تتجه أنظار العالم إلى الجزائر مع بدء العد العكسي للزيارة التاريخية المرتقبة لبابا الفاتيكان ليون الرابع عشر نهاية الأسبوع القادم ، حيث ستحط طائرة بابا الفاتيكان على أرضية مطار الجزائر الدولي على الساعة العاشرة صباحا بتوقيت الجزائر

أجندة بابا الفاتيكان في جولته الأفريقية الممتدة من 13 إلى 23 أفريل، وفق ما انفردت به المنصة الإعلامية للفاتيكان (KTO ) ،تشمل 12 مدينة عبر كل من الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية.

وسيستهل بابا الفاتيكان، زيارته إلى الجزائر عقب مراسم الاستقبال الرسمية والتشريفات التي تليق بمكانة بابا الفاتيكان بمطار الجزائر بوضع إكليل من الزهور بمقام الشهيد الأيقونة التي تختزل تاريخ الأمة الجزائرية وتضحياتها ، تكريما لشهداء الثورة الجزائرية، قبل لقاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بقصر المرادية

وفي مشهد يحمل أكثر من دلالة سيصل بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر ليجري لقاء مفتوحا مع فعاليات من المجتمع المدني الجزائري وممثلي البعثات الدبلوماسية ليختتم نشاطاته بلقاء الجالية الكاثوليكية المقيمة في الجزائر في كاتدرائية السيدة الأفريقية في قلب العاصمة الجزائرية

وفي اليوم التالي الموافق لتاريخ 14 أفريل، الوجهة ستكون أقصى الشرق الجزائري فسيتوجه بابا الفاتيكان والوفد المرافق له إلى عنابة، حيث سيزور الموقع الأثري الشهير هيبون أين شغل القديس سانت أوغستين، منصب أسقف المدينة في القرنين الرابع والخامس.

الزيارة تشمل أيضا دار المسنين التابعة للأخوات الصغيرات للفقراء، قبل الاحتفال بقداس ديني في بازيليك القديس أوغسطينوس.

و ستركز هذه الجولة،حسب ذات المصدر، على “السلام والمصالحة والوحدة والأمل”، بالإضافة إلى برمجة لقاءات متعددة مع شخصيات دينية وسياسية، وفئات مجتمعية مختلفة مثل المرضى والأيتام والشباب.

و سيقطع البابا خلال هذه الرحلة مسافة 17,771 كيلومترا من خلال 30 ساعة طيران، وسيلقي 26 كلمة تشمل خطابات وعظات وتحيات، حيث سيتم اعتماد عدة لغات رسمية من بينها العربية والفرنسية والإنجليزية والبرتغالية والإسبانية.

#بابا الفاتيكان،الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

تحديد موعد انطلاق المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية في الجزائر

تحديد موعد انطلاق المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات،اليوم الإثنين،في بيان لها،عن فتح فترة المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية ابتداء منيوم الأحد 12 أبريل سنة 2026 إلى غاية يوم الأحد 26 أبريل سنة 2026،

ويأتي ذلك بمناسبة انتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني يوم 2 يوليو 2026 بموجب المرسوم الرئاسي رقم 145 -26 المؤرخ في 16 شوال عام 1447 الموافق 4 أبريل سنة 2026، المتضمن استدعاء الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني يوم الخميس 2 يوليو سنة 2026، وعملا بأحكام الأمر رقم 21-01 المؤرخ في 26 رجب عام 1442 الموافق 10 مارس سنة 2021 المتضمن القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، المعدل والمتمم، لاسيما المادتان 62 و65 منه.

https://twitter.com/algatedz/status/2040920134148067652?s=46

وأضاف البيان بأنه يتوجب على المواطنات والمواطنين الجزائريين المسجلين في القوائم الانتخابية الذين غيروا مقر إقامتهم أن يطلبوا تسجيل أنفسهم في القائمة الانتخابية للبلدية محل إقامتهم الجديدة، وذلك بالتقرب من مقر اللجنة البلدية لمراجعة القوائم الانتخابية وإيداع طلب، حسب الحالة، مرفق بوثيقة إثبات الهوية ووثيقة إثبات الإقامة،
من الساعة التاسعة (09:00) صباحا إلى غاية الساعة الرابعة (16:00) مساء،

كما يمكن للمواطنات والمواطنين الولوج إلى موقع السلطة المستقلة للتأكد من تسجيلهم أو إرسال طلبات التسجيل أو الشطب عبر الرابط الآتي:https://services.ina-elections.dz

وأوضح البيان أنه على المواطنات والمواطنين الجزائريين المقيمين في الخارج والمسجلين لدى الممثليات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية، أن يطلبوا تسجيل أنفسهم في القوائم الانتخابية وفقا لنفس الإجراءات أمام لجنة مراجعة القوائم الانتخابية على مستوى الممثليات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية بالخارج.

#الانتخابات التشريعية،الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تصدر أول شحنة حديد منتج محليًا للأسواق العالمية

الجزائر تصدر أول شحنة حديد منتج محليًا للأسواق العالمية

بوابة الجزائر الإخبارية: في إنجاز تاريخي جديد للاقتصاد الجزائري خارج قطاع المحروقات، شهد ميناء بجاية الواقع شرق الجزائر، عملية تصدير أول شحنة حديد مصنعة محليا نحو الأسواق الدولية.

وبلغت قيمة الشحنة، وفق بيان للمؤسسة، أكثر من 8000 طن من حديد البناء (الخرسانة المستديرة)، على متن السفينة MV Swan، وذلك على مستوى الرصيف رقم 18.

وتعكس هذه الخطوة، يضيف البيان، التحول المتسارع للصناعة الجزائرية نحو التوجه للأسواق الخارجية وتعزيز حضورها الدولي.

ويجسد هذا الإنجاز، تقول المؤسسة، تقدما لافتا في تثمين الإنتاج الوطني، حيث يعزز من قيمة “صنع في الجزائر” ويؤكد قدرة المؤسسات الصناعية على المنافسة خارجيا، مدعومة ببنية تحتية موانئية حديثة وفعالة.

كما يبرز هذا النجاح الدور المحوري الذي تلعبه الموانئ الجزائرية، وعلى رأسها ميناء بجاية، في دعم الديناميكية الاقتصادية ومرافقة جهود تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات الجزائرية في الأسواق العالمية.

#الجزائر#الحديد
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

باريس تشوش على زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر.. مالقصة؟

باريس تشوش على زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر.. مالقصة؟

بوابة الجزائر الإخبارية:قالت صحيفة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار،إن أجندة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخاصة بأنشطته الرسمية والدولية، تفيد بأنه سيقوم بزيارة رسمية إلى دولة الفاتيكان يومي 9 و10 أفريل الجاري، أي عشية تنقل البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر في زيارة توصف بالتاريخية، ما يضفي على هذا التحرك أبعادا تتجاوز طابعه البروتوكولي التقليدي.

https://twitter.com/algatedz/status/2041069985670312375?s=46

وتفيد معطيات متداولة،تقول الصحيفة،” بأن ماكرون يسعى، من خلال هذه الزيارة، إلى طلب وساطة البابا لدى الجزائر من أجل إطلاق سراح الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه بالسجن في قضية تتعلق بجناية إرهابية، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة القنوات التي تحاول باريس تفعيلها في معالجة هذا الملف”.

كريستوف غليز

وفقا لمقال الخبر، يعزز توقيت الزيارة هذه القراءة، إذ تأتي قبل ثلاثة أيام فقط عن تنقل البابا إلى الجزائر يومي 12 و13 أفريل، ما يستبعد فرضية الصدفة، خاصة أن التحركات السياسية في مثل هذه السياقات نادرا ما تكون بريئة أو معزولة عن أهداف محددة.

وأضافت الخبر أن ذلك يطرح علامات استفهام بشأن إمكانية توظيف الفضاء الديني في معالجة ملفات قضائية سيادية، في سابقة تبدو غير مألوفة في الأعراف الدبلوماسية.

ويأتي هذا التحرك،وفقا للصحيفة، “في ظل وضع داخلي معقد يعيشه ماكرون، على وقع انتقادات متزايدة لسياساته وتراجع في شعبيته، بالتزامن مع اقتراب استحقاقات سياسية حساسة، وفي مقدمتها الانتخابات الرئاسية. ويرى متابعون أن الرئيس الفرنسي يسعى من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق مكسب سياسي سريع، يمكن توظيفه داخليا لامتصاص الضغوط، وإعادة ترميم صورته لدى الرأي العام”.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

وفي هذا السياق، أوضح المقال بأن لجوء ماكرون إلى وساطة دينية في ملف ذي طابع أمني وقضائي ، يثير تساؤلات جدية، خاصة أن القضية تتعلق بشخص يشتبه في ارتباطه بجهة صنفتها الدولة الجزائرية في خانة التنظيمات الإرهابية، ما يجعل من الصعب فصل هذا التحرك عن حسابات سياسوية “ميكيافيلية” تتجاوز البعد الإنساني الذي قد يقدم كواجهة أو ذريعة.

كريستوف غليز.. بيدق “الماك” الإرهابي

وعرجت الخبر إلى معطيات الملف ،التي تشير أن ”المدعو كريستوف غليز دخل الجزائر بتأشيرة سياحية، مع إخفاء صفته الصحفية، من أجل إنجاز عمل إعلامي دون المرور عبر الإجراءات القانونية المعمول بها. كما تفيد ذات المعطيات بأنه كان على تواصل مع عناصر مرتبطة بحركة “الماك” الإرهابية”.

وأضاف المقال،”توجه إلى منطقة القبائل من أجل إعداد فيلم وثائقي حول ما يسمى بـ”المنتخب الوطني للقبائل“، حيث أجرى اتصالات مع أشخاص قدموا أنفسهم على أنهم لاعبون في هذا الفريق. غير أن هذه التحركات أثارت شبهات حول طبيعة النشاط، ليتم التبليغ عنه من قبل نفس الأشخاص، قبل أن تتدخل السلطات المختصة وتقوم بتوقيفه”.

وخلال التحقيق، اعترف غليز بتفاصيل تتعلق بطبيعة اتصالاته ومشروعه الإعلامي، بما في ذلك علاقته بأطراف مرتبطة بالحركة الانفصالية، ومنهم الرجل الثاني في “الماك” أكسيل بلعباسي، وهو ما شكل أساسا للمتابعة القضائية.

وقد أصدرت العدالة الجزائرية حكما بإدانته استنادا إلى ما توفر لديها من أدلة واعترافات، في إطار تطبيق القوانين المتعلقة بحماية الأمن الوطني والوحدة الترابيةتضيف الخبر.

ونوهت الخبر،إلى أن هذه القضية تعيد إلى الواجهة إشكالية التوازن بين حرية الصحافة ومتطلبات الأمن القومي، خاصة عندما تتقاطع الممارسة الإعلامية مع أنشطة أو جهات مصنفة إرهابية. إذ في الوقت الذي يقدم الجانب الفرنسي المعني كصحفي رياضي، تؤكد السلطات الجزائرية أن القضية تتعلق بمساس مباشر بالسيادة الوطنية.

ويرى متابعون،حسب مقال الصحيفة،أن التصعيد الفرنسي في هذا الملف يعكس توجها نحو توظيفه سياسيا وإعلاميا، من خلال خطاب يركز على حرية التعبير، مقابل تجاهل المعطيات الأمنية والقضائية المرتبطة بالقضية. كما يثير ذلك مسألة ازدواجية المعايير، خاصة في ظل مواقف فرنسية صارمة داخل أراضيها تجاه أي نشاط يشتبه في ارتباطه بقضايا أمنية أو انفصالية.

وفي السياق ذاته، تبرز تساؤلات حول موقف باريس من نشاط حركة الماك على أراضيها، حيث تستمر هذه الحركة الإرهابية في تنظيم فعاليات والدعوة إلى أطروحات انفصالية، في وقت تطالب الجزائر بوقف هذه الأنشطة باعتبارها تهديدا لوحدتها الوطنية،يضيف المقال.

واختتمت الخبر بالإشارة إلى أن التعامل الجزائري مع هذه القضية ظل على الدوام محكوما بما أثبتته الوقائع أمام العدالة، بعيدا عن أي محاولات للتأثير أو التوظيف، وبقدر كبير من المسؤولية والانسجام في المواقف، لأن الأمر يتعلق بقضايا تمس الأمن والاستقرار، لا قضية يراد لها أن تكون مطية لتحقيق أهداف سياسوية وانتخابية.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري يستدعي الهيئة الناخبة ويحدد موعد انتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني

الرئيس الجزائري يستدعي الهيئة الناخبة ويحدد موعد انتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني

بوابة الجزائر الإخبارية: وقع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مرسوماً يقضي باستدعاء الهيئة الناخبة تحضيراً لتنظيم الانتخابات التشريعية الخاصة بانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني.

ووفق ما تضمنه المرسوم الذي صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، فقد تقرر تنظيم الانتخابات التشريعية يوم الخميس 2 جويلية 2026.

كما ستنطلق عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية ابتداءً من يوم الأحد 12 أفريل، على أن تستمر إلى غاية يوم الأحد 26 أفريل، حسب المرسوم.

#الانتخابات التشريعية#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أخبار العالم
شارك المقال

سيناريو جديد لأسعار الطاقة.. والجزائر أكبر المستفيدين

سيناريو جديد لأسعار الطاقة.. والجزائر أكبر المستفيدين

بوابة الجزائر الإخبارية/وكالات: تشير معطيات حديثة نقلتها وكالة رويترز إلى أن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية النفطية في منطقة الخليج، نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، قد تؤدي إلى إطالة أمد اضطرابات الإمدادات العالمية، حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز، ما يفتح أمام الجزائر نافذة زمنية أوسع للاستفادة من استمرار الطلب المرتفع على الطاقة.

في هذا السياق أوضحت الوكالة أن استهداف المنشآت النفطية في عدد من الدول الخليجية لم يقتصر على تعطيل مؤقت للإنتاج، بل ألحق أضرارًا مباشرة بالبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك مرافق التكرير والنقل والتخزين.

وتشير التقديرات إلى أن إصلاح هذه المنشآت قد يستغرق أشهرًا، ما يعني أن العودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية لن تكون فورية، حتى مع استقرار الأوضاع الميدانية.

ويأتي ذلك في وقت يمثل فيه مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة عالميًا، إذ تمر عبره نسبة معتبرة من صادرات النفط والغاز.

غير أن الإغلاق الفعلي للمضيق منذ نهاية فبراير، بالتزامن مع الأضرار الميدانية، خلق وضعًا مركبًا، حيث لا يكفي فتح الممر البحري وحده لاستعادة التدفقات، في ظل الحاجة إلى إعادة تأهيل المنشآت المتضررة.

وتشير بيانات السوق إلى أن هذا الواقع انعكس مباشرة على الأسعار، التي ارتفعت إلى نحو 120 دولارًا للبرميل، مع توقعات بمواصلة الارتفاع في حال استمرار التعطيل، ويرتبط ذلك بتراجع الإمدادات العالمية بما يتراوح بين 12 و15 مليون برميل يوميًا، وفق ما نقلته رويترز، وهو ما يعادل نحو 15% من المعروض العالمي.

في المقابل تبدو قدرة الدول الرئيسية داخل تحالف أوبك+ على تعويض هذا النقص محدودة على المدى القصير، رغم الحديث عن زيادات محتملة في الإنتاج.

إذ تؤكد المعطيات أن أي رفع للإنتاج سيبقى ذا طابع “نظري”، في ظل استمرار القيود الميدانية وصعوبة استعادة القدرات الإنتاجية بسرعة.

وفي هذا السياق يبرز موقع الجزائر كمورد مستقر للطاقة، خاصة في ظل ارتباطها بأسواق أوروبا عبر شبكات أنابيب مباشرة، ما يمنحها قدرة على تلبية جزء من الطلب المتزايد دون الاعتماد على المسارات البحرية المضطربة.

كما أن استمرار الأزمة لفترة أطول يعزز من أهمية الإمدادات البديلة، ويعيد ترتيب أولويات الأسواق المستهلكة.

وبين استمرار الأضرار في البنية التحتية وتأخر عودة الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية، تتجه الأسواق نحو مرحلة تمتد فيها تداعيات الأزمة إلى ما بعد إعادة فتح المضيق، وهو ما يكرّس وضعًا جديدًا في سوق الطاقة، تتقدم فيه الدول القادرة على توفير إمدادات مستقرة، وفي مقدمتها الجزائر، ضمن معادلة العرض العالمي خلال المرحلة المقبلة.

#الجزائر#النفط
شارك المقال
الكاتب
علاء الدين،ج
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تحتضن ملتقى إقليميا لتعزيز قدرات التعامل مع الأوساط الملوثة كيميائيا

الجزائر تحتضن ملتقى إقليميا لتعزيز قدرات التعامل مع الأوساط الملوثة كيميائيا

بوابة الجزائر الاخبارية : أشرف قائد الدرك الوطني اللواء سيد أحمد برومانة، اليوم الأحد ، على افتتاح الطبعة الرابعة للملتقى الجهوي حول “أخذ العينات والتحاليل في وسط جد ملوث”، المنظم بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس، في إطار التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وبمشاركة إطارات من وزارة الدفاع الوطني ومتربصين من دول إفريقية.

وأكد قائد الدرك الوطني في كلمته الافتتاحية حرص الجزائر على تطوير قدراتها التقنية والعملياتية في مجال الحماية والمساعدة ضد الأسلحة الكيميائية، مبرزا أهمية تعزيز التعاون الإقليمي، خاصة مع الدول الإفريقية، في مواجهة التهديدات الكيميائية.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى في سياق الشراكة القائمة بين الجزائر ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حيث يهدف إلى رفع كفاءة المختصين في مجال التعامل مع المواد الكيميائية الخطرة، خاصة المتدخلين الأوائل المكلفين بعمليات أخذ العينات والتحاليل في البيئات الملوثة.

كما يسعى الحدث إلى تطوير معارف وخبرات المشاركين من الدول الإفريقية، وتعزيز التعاون “جنوب-جنوب” في مجال الاستجابة للطوارئ الكيميائية، بما يسهم في تحسين الجاهزية والتنسيق الإقليمي لمواجهة مثل هذه المخاطر.

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر