الأربعاء, 13 ماي 2026 23:55 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر.. تحتضن الدورة الثالثة للمشاورات السياسية مع سلوفاكيا ألفاظ خادشة بالحياء بحق فتيات تجر بأجنبي مقيم في الجزائر إلى العدالة وفد جزائري رفيع المستوى بالتشاد .. لدراسة مشاريع إستراتيجية و تنموية بين البلدين الصومال تشيد بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا العادلة بيان مشترك جزائري أنغولي.. توافق في كل الملفات ونحو شراكة اقتصادية فضيحة مدوية.. نتنياهو يكشف عن زيارة سرية إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران خوف إماراتي متصاعد.. تحصينات حول منشآت النفط والمطارات ! ترامب في بكين.. ماذا يريد الرئيس الأمريكي من الصين ؟ رئيس جمهورية أنغولا يزور القاعدة المركزية للإمداد الجزائرية بالناحية العسكرية الأولى مناورات عسكرية جزائرية ” فخر 2026 ” قبالة الحدود مع المغرب
شارك المقال

الولايات المتحدة الأمريكية : قاضٍ وطرف في خطة نقل سيادة الشعب الصحراوي إلى المحتل !.. (مقال رأي)

تم النشر في 4 ماي 2026، الساعة 11:31 بالتوقيت المحلي الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 267 مشاهدة
الولايات المتحدة الأمريكية : قاضٍ وطرف في خطة نقل سيادة الشعب الصحراوي إلى المحتل !.. (مقال رأي)

بقلم عبد العزيز رحابي : دبلوماسي جزائري

بوابة الجزائر الإخبارية : نشهد خلال الأشهر العشرة الماضية نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا ومستمرًا ويُراد له أن يكون بعيدًا عن الأضواء حول مستقبل الصحراء الغربية والمنطقة. يمكن أن نلاحظ في هذه المرحلة :

الدبلوماسي الجزائري عبد العزيز رحابي

1 التزام دبلوماسي أمريكي هدفه العلني نقل سيادة الشعب الصحراوي إلى المحتل المغربي وفق جدول أعمال يتسم بالاستعجال ولا تربطه أي صلة بالجهود السابقة للإدارة الأمريكية، لا سيما من خلال جيمس بيكر وكريستوفر روس.

2 تراجع ملحوظ للأمم المتحدة التي شلّها مجلس الأمن، والذي يُطلب منه ألا يجعل من مينورسو أداة لمراقبة وتسوية النزاع، بل وسيلة لمرافقة هذا النقل القسري للسيادة. ولولا وجود تحفظات رسمية من جانب روسيا والصين وإصرار الجزائر على التذكير بمبدأ تقرير المصير، لكان مجلس الأمن قد أقرّ، في أكتوبر الماضي، بالكامل المشروع الأمريكي الأول الذي كان يقرّ بضم الصحراء الغربية إلى المغرب بكل بساطة.

https://twitter.com/algatedz/status/2049460311669764174?s=46

3 هناك اندفاع دبلوماسي غربي حاشد ومتزامن للترويج لخطة الحكم الذاتي المغربية، وهو ما يرجع في الواقع إلى التأثير المترتب على قرار الولايات المتحدة عام 2020 وانضمام المغرب إلى اتفاقيات أبراهام، أكثر مما يرجع إلى مصداقية خطة الحكم الذاتي المقترحة عام 2007. وبالتالي، يتغير طابع النزاع في الصحراء ويتحول من نزاع محلي منخفض الحدة إلى رهان في صراعات النفوذ على الساحل الأطلسي لأفريقيا وشمال أفريقيا ومنطقة الساحل.

4 سرد قصة وهمية عن نجاحات الدبلوماسية المغربية لإضفاء مصداقية على موقفها الذي يعتمد أساساً على التزام وقوة الدبلوماسية الأمريكية، والفرنسية، ودول ساحة نفوذها الأفريقية (الغابون، السنغال، الكونغو، وغينيا وجيبوتي) والإمارات العربية المتحدة ووسائلها المالية، وليس كما يُراد إقناعنا بأن خطة الحكم الذاتي هي السبيل الأنسب للخروج من الأزمة. ولا يمكن تفسير هذا الأثر المتأخر بنحو 20 عاماً، منذ الإعلان عن هذه الخطة، بشكل موضوعي بمجرد طول مدة الصراع، الذي أصبح الحجة الوحيدة التي يسوقها داعموها في الغرب خلال السنوات الأخيرة.


ومن المفارقات أن القوى الاستعمارية السابقة — الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا وألمانيا — تتذمر من «طول أمد» الصراع دون أن تضع في اعتبارها أن هذه المدة، التي تبلغ 50 عامًا، تمثل معاناة ومشقة لحوالي 200 ألف صحراوي لاجئ أو منفي أو مضطهد في وطنهم بالصحراء الغربية المحتلة. وهنا نجد نوعا من الأنثروبولوجيا الاستعمارية التي تطبق دون تردد على الواقع الجيوسياسي الحالي.


من المهم إعطاء الوقت للوقت ، ومراعاة المطالب السيادية للشعب الصحراوي قبل كل شيء، ومعاملة ممثليه البوليساريو كأطراف متفاوضة كاملة الأهلية، لكنهم لا يستطيعون تحديد مصير شعبهم دون استشارته بالشكل الذي يختاره بحرية ودون إكراه في عملية قد تكون طويلة وشاقة كجميع عمليات إنهاء الاستعمار. وستضفي هذه المطالب مصداقية على المفاوضات الحالية، وتضمن استدامة أي حل، وتكون ضمانة لاستدامته، وتعطي معنى لحق تقرير المصير المنصوص عليه في مبادئ الأمم المتحدة والمذكّر به في قرار مجلس الأمن رقم 2797 المؤرخ 31 أكتوبر 2025.


إن التسارع الظاهري للتاريخ في الصحراء ليس، للأسف، النتيجة الطبيعية لعملية تاريخية لتسوية النزاع، بل يتخذ شكل بنية قائمة على نوايا خفية وتوازنات هشة، تضع جميع المقومات اللازمة لعدم استقرار متعمد في مخيمات اللاجئين الصحراويين الذين أُقنعوا بأن حلًا وشيكًا. كما أنه يثير تساؤلات في الرأي العام الجزائري الذي يدرك ضرورة التوصل إلى تسوية، لكنه يشعر بالقلق إزاء هذا التحالف من القوى المعادية لمواقفنا الدبلوماسية، كما أنه يثير اهتماماً يقظاً لدى الداعمين التقليديين للقضية الصحراوية في أفريقيا وأمريكا اللاتينية.

https://twitter.com/algatedz/status/2050552934304223327?s=46


لا يمكن للجزائر، بعقيدة سيادية تستند إلى مسارها التاريخي الخاص، أن تقبل بحدودها وضعاً جديداً، لا سيما فيما يتعلق بضمانات الأمن الإقليمي التي لا يمكن بطبيعة الحال أن تأتي لا من جار معروف تاريخياً بعدوانيته ونزعته التوسعية، ولا من الولايات المتحدة التي لا تولي اهتماماً يذكر للقانون الدولي، والتي يكمن هدفها، في نهاية المطاف، في تعزيز حليفها التاريخي والاستراتيجي، إسرائيل، من خلال ترسيخ حضورها في شمال إفريقيا، وتعزيز حليفها الإقليمي، المغرب، الذي يظل أكبر الداعمين لها في المنطقة.

وبهذا الصدد، لا يمكن للولايات المتحدة أن تدعي بموضوعية أنها وسيط محايد. وهنا يكمن التهديد الأكبر، وهو أن يُنظر إلى القضية الصحراوية حصرياً من منطلق أمني.


لطالما كانت النزاعات جزءًا من منطق التنافس بين القوى العظمى، ولا تستثنى شمال إفريقيا ومنطقة الساحل من هذه القاعدة، حيث تشكل التوترات على حدودنا مع ليبيا، والحرب في مالي والصراع في الصحراء الغربية النقاط الثلاث لهلال بامتداد جغرافي واضح، مما يضع البلد الوحيد في المنطقة الذي لا يعتمد إلا على قدراته الذاتية، وهو الجزائر، تحت ضغوط شاملة، متواصلة ومتعددة الأشكال.

#المغرب،الصحراء الغربية،الولايات المتحدة
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الشريط الرئيسي
شارك المقال

حينما تحوّلت الدولة المغربية إلى أداة قمع بيد ولد “الشوافة” !

حينما تحوّلت الدولة المغربية إلى أداة قمع بيد ولد “الشوافة” !

مقال رأي بقلم محمد قنديل : مدون، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل

بوابة الجزائر الإخبارية : ما حدث للمؤرخ المعطي منجب يوم أمس السبت 02 ماي 2026، ليس حادثًا معزولًا ولا زلة عابرة في سلوك جهاز أمني، بل هو إنعكاس دقيق لبنية سلطة مختلة تُدار من خلف الستار بأشخاص لا يملكون أي شرعية أخلاقية أو سياسية، وعلى رأسهم ذلك الإسم الذي بات يتردد في كواليس التحكم والبطش.. ( علي الحمة ولد آسية الشوافة ).

محمد قنديل

حين يُمنع رجل فكر من دخول معرض كتاب، فالمسألة لا تتعلق بمنع شخص، بل بمحاصرة فكرة، وخنق ذاكرة، وتخويف كل من يعتقد أن للكلمة وزنًا في بلد يُراد له أن يعيش في صمت القبور.

إن منجب، الذي نال عفوًا ملكيًا قبل عام، يُفترض أن يكون اليوم مواطنًا كامل الحقوق، لكن الواقع يكشف أن ( العفو ) في هذا السياق ليس سوى إجراء تجميلي، يُستخدم لتلميع صورة نظام يواصل في العمق سياسة الإنتقام، فكيف يمكن تفسير إستمرار منعه من السفر، وتجميد أمواله، ومصادرة ممتلكاته، ومنعه من العمل؟ بأي منطق قانوني أو إنساني تُفرض هذه القيود؟ الجواب بسيط ومخيف في آن واحد.. لا قانون هنا، بل إرادة أشخاص، وشبكات نفوذ ( مافيا ) تتحكم في مصائر الناس، بعيدا عن شيء مفقود إسمه ( المؤسسات ) التي تحولت إلى أدوات بيد ( العصابة ).

https://twitter.com/algatedz/status/2050850590331215979?s=46

في قلب هذه المنظومة، لا يظل النفوذ مجرد فكرة مجردة، بل يتجسد في أسماء بعينها.. إن علي الحمة الرحماني يجسّد نموذجًا صارخًا لسلطة تُمارَس خارج أي مساءلة، حيث تتحول الدولة إلى إمتداد لإرادة فرد لا يعترف بحدود القانون ولا بقيمة الكرامة الإنسانية. بدل أن تكون السلطة تكليفًا يفرض التواضع والإنضباط، تُستعمل كأداة لإخضاع الأصوات الحرة وتصفية الحساب مع من يختلفون، ولو كانوا أكثر منه تجربةً وعلمًا ونضجًا… هذا التعالي على المجتمع، والإستخفاف بعقول الناس، لا يعكسان قوة بقدر ما يكشفان هشاشة من يختبئ خلف الأجهزة ويظن أن النفوذ دائم، غير أن التاريخ لا يرحم من يسيء إستعمال السلطة، والشرعية لا تُبنى بالخوف، بل بالعدل، وما عدا ذلك ينهار عند أول إختبار حقيقي.

الأخطر من ذلك أن هذا النفوذ لا يخضع لأي رقابة أو مساءلة، ما يحوله إلى سلطة فوق الدولة نفسها، وعندما تجتمع السلطة المطلقة مع غياب المحاسبة، تكون النتيجة حتمًا هذا الشكل الفج من القمع الذي تعرض له منجب، حيث تُستباح الحقوق وتُداس الكرامة دون أدنى إعتبار لأي قانون أو إلتزام.

أما المدعوا محمد السادس، الذي يُفترض أنه الضامن الأول للحقوق والحريات، فيبدو في هذا المشهد إما عاجزًا عن كبح هذه التجاوزات أو متواطئًا معها بشكل أو بآخر، وفي الحالتين، فإن الرسالة التي تصل إلى المغاربة واضحة.. لا حماية لكم خارج دائرة الولاء، ولا عدالة لمن يجرؤ على التفكير بصوت عالٍ.
هذا الفراغ في القيادة الفعلية هو ما سمح لأسماء مثل علي الحمة ولد الشوافة، بأن تتحول إلى مراكز قوة غير رسمية، تدير البلاد بمنطق الولاءات والصفقات، وبالحديد والنار، لا بمنطق القانون والمؤسسات الغائبين تماما.

https://twitter.com/algatedz/status/2050982551204843840?s=46

إن العنف الذي مورس على منجب لا يمكن فصله عن سياق أوسع، حيث يتم إخضاع المجال العام بالكامل لرقابة أمنية مشددة، ويُعاد تشكيله بما يخدم إستقرار سلطة لا تقبل النقد، فالمعارض يُشوَّه، الصحفي يُلاحق، والناشط يُحاصر، وكل ذلك تحت غطاء ( الإستقرار ) الذي يُستخدم كشعار لتبرير كل الإنتهاكات، لكن أي إستقرار هذا الذي يقوم على الخوف؟ وأي دولة تلك التي ترى في مفكر خطرًا يفوق خطر الفساد والإستبداد؟

ثم هناك البعد الخارجي، حيث يستفيد هذا النمط من التحكم من دعم دولي مبني على المصالح لا القيم، فحين تغض قوى كبرى الطرف عن هذه الإنتهاكات، أو تكتفي ببيانات خجولة، فإنها عمليًا تمنح الضوء الأخضر لإستمرار القمع، وهنا تتحول السيادة إلى مجرد واجهة، بينما تُدار التوازنات الحقيقية وفق حسابات جيوسياسية لا مكان فيها لحقوق الإنسان إلا كشعار للإستهلاك.

ما جرى ليس فقط إعتداءً على شخص، بل رسالة موجهة لكل من يفكر في الخروج عن الصف؛ لكنها في الوقت نفسه تكشف هشاشة هذا البناء القمعي، لأن السلطة التي تخاف من كتاب، ومن مؤرخ، ومن كلمة، هي سلطة تدرك في قرارة نفسها أن شرعيتها مهزوزة، والتاريخ الذي حاولوا منعه من دخول معرض الكتاب، سيبقى شاهدًا على أن القمع قد يؤخر الحقيقة، لكنه لا يستطيع إلغائها.

https://twitter.com/algatedz/status/2044764070176268745?s=46

علي الحمة ولد الشوافة تتصرف كأن السلطة ملك شخصي لك، وكأن الدولة أداة طيّعة في يدك، وكأن الناس مجرد تفاصيل يمكن تجاهلها أو سحقها دون ثمن؛ هذا ليس نفوذًا… هذا وهم القوة عندما ينفصل عن الواقع.

إعلم أن كل نظام ( قطاع الطرق ) يقوم على القهر يظن أنه محصّن، لكنه في الحقيقة يراكم عوامل إنهياره بصمت.. الغضب المكبوت، الإذلال اليومي، وإنكسار الثقة بين المجتمع والسلطة، هذه ليست شعارات، بل قوانين سياسية ثابتة لا تُلغى بالتجاهل ولا بالقمع.

قد تنجح اليوم في إسكات الأصوات، لكنك لا تستطيع إسكات النتائج، فالتاريخ لا يحتاج إذنًا ليفرض حكمه، ولا ينتظر لحظة مناسبة ليكشف الحقيقة.

ما تفعله يا إبن الرائعة ليس إدارة نفوذ، بل إدارة تراكم خطير سينقلب عليك في لحظة غير متوقعة، حين تتغير المعادلة ويصبح ما كنت تعتبره قوة مجرد عبئ ثقيل.

ملاحظة: الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#المغرب
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تصدر أكثر من 42 ألف طن من الإسمنت والكلينكر نحو أوروبا والولايات المتحدة

الجزائر تصدر أكثر من 42 ألف طن من الإسمنت والكلينكر نحو أوروبا والولايات المتحدة

بوابة الجزائر الاخبارية: أعلنت مؤسسة ميناء عنابة، يوم الأحد، عن تصدير شحنات تفوق 42 ألف طن من الإسمنت ومادة الكلينكر نحو أسواق أوروبية وأمريكية، في خطوة تعكس تسارع جهود الجزائر لتعزيز الصادرات خارج قطاع المحروقات وترسيخ حضور منتجاتها في الأسواق الدولية.

وحسب ما أفاد به بيان للمؤسسة فإن العملية شملت شحن ثلاث بواخر بمنتجات وطنية موجهة لعدة وجهات، حيث تم تصدير 1900 طن من الإسمنت الأبيض إلى إيطاليا، و 8000 طن من مادة الكلينكر إلى البرتغال، إضافة إلى 33 ألف طن من الإسمنت الأبيض نحو الولايات المتحدة الأمريكية، ما يعكس تنوع الشركاء التجاريين واتساع نطاق التصدير.

وجاءت هذه العملية في إطار تعبئة شاملة لموارد ميناء عنابة، تنفيذا لتعليمات السلطات العمومية الرامية إلى مرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتحسين ظروف التصدير، حيث تم ضمان سلاسة عمليات الشحن بفضل التنسيق بين مختلف المتدخلين في المنظومة المينائية، لاسيما مصالح الجمارك وشرطة الحدود البحرية، بما سمح بتسريع الإجراءات واحترام آجال الشحن.

وتوزعت الشحنات على ثلاث بواخر، حيث قامت السفينة “NIKI T” بنقل الإسمنت الأبيض نحو السوق الإيطالية لفائدة شركة “البسكرية للإسمنت”، بينما تكفلت “SIRUS SKY” بتصدير الكلينكر إلى البرتغال بإشراف “هولسيم الجزائر”، في حين حملت “GRACE C” الكمية الأكبر من الإسمنت الأبيض نحو الولايات المتحدة.

وتعكس هذه الديناميكية المتواصلة الأهمية الاستراتيجية لميناء عنابة كمنصة لوجستية محورية في حوض البحر الأبيض المتوسط، ودوره في دعم الاقتصاد الوطني عبر تسهيل تدفق الصادرات وتحسين تنافسية المنتجات الجزائرية، خاصة في قطاع مواد البناء الذي يشهد فائضا في الإنتاج وفرصا متزايدة في الأسواق الخارجية.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
إيكونوميست
شارك المقال

بطاقة إنتاجية تتجاوز مليون طن سنويا.. الرئيس الجزائري يأمر بإنشاء مصنع ضخم للإسمنت في تشاد

بطاقة إنتاجية تتجاوز مليون طن سنويا.. الرئيس الجزائري يأمر بإنشاء مصنع ضخم للإسمنت في تشاد

بوابة الجزائر الإخبارية: خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء، أمر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، بالتكفل بإنجاز مقطعين من الطريق العابر للصحراء وبإنجاز مصنع للإسمنت في دولة تشاد.

وجاء ذلك خلال استماعه لعرض يخص متابعة اتفاقيات التعاون الثنائية المبرمة مع دولة تشاد، حيث شدد على تقوية كل مجالات التعاون مع الشقيقة تشاد وإقرار مشاريع اقتصادية جديدة، في مجال الطاقة وتوليد الكهرباء والاستكشافات النفطية، مع الإسراع في إنشاء مصنع للإسمنت، بطاقة إنتاجية تتجاوز مليون طن سنويا.

كما أمر الرئيس تبون بالتكفل الفوري بإنجاز مقطعين من الطريق العابر للصحراء بمؤسسات جزائرية، لاستكمال الجزء المتبقي منه في التراب التشادي بهدف رفع التبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

#الجزائر#تشاد
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس تبون: “الدولة ستواصل مكافحة الفساد بلا هوادة”

الرئيس تبون: “الدولة ستواصل مكافحة الفساد بلا هوادة”

بوابة الجزائر الإخبارية: خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن الدولة عازمة على مواصلة مكافحة الفساد بلا هوادة، واسترجاع الأموال المنهوبة لصالح الاقتصاد الوطني.

وجاء تصريح الرئيس تبون خلال تقديمه الشكر إلى الوزير الأول على الجهود المبذولة لاسترجاع الأموال المنهوبة وإدماجها في الاقتصاد الوطني، لاسيما ما تم استرجاعه بكل من ولايتي تيسمسيلت وباتنة في مجال صناعة السيارات.

#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

زعيم حزب “فرنسا الأبية” يعود إلى سباق الإليزيه ويتوعد اليمين المتطرف بهزيمة ساحقة!

زعيم حزب “فرنسا الأبية” يعود إلى سباق الإليزيه ويتوعد اليمين المتطرف بهزيمة ساحقة!

زعيم اليساريين جان لوك ميلونشون: سألحق هزيمة ساحقة باليمين المتطرف!

بوابة الجزائر الإخبارية: عاد جان لوك ميلونشون، زعيم حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي إلى سباق الإليزيه ليكون في مواجهة شرسة مع اليمين المتطرف، حيث أعلن الزعيم اليساري البارز رسمياً ترشحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027، لتكون محاولته الرابعة بعد أعوام 2012 و2017 و2022.

وأكد ميلونشون (74 عاماً)  لقناة “تي إف 1” الفرنسية، جاهزية فريقه وبرنامجه.

الزعيم اليساري توعد أيضا بإلحاق هزيمة ساحقة باليمين المتطرف، معتبراً إياه “خصمه الرئيسي”.

#اليمين المتطرف#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

“لا حسابات مجهولة بعد اليوم”.. بنك الجزائر يفرض قواعد صارمة لمحاصرة ممولي الإرهاب وغسل الأموال

“لا حسابات مجهولة بعد اليوم”.. بنك الجزائر يفرض قواعد صارمة لمحاصرة ممولي الإرهاب وغسل الأموال

بوابة الجزائر الإخبارية: أصدر بنك الجزائر تعليمة صارمة إلى البنوك والمؤسسات المالية، وحتى بريد الجزائر، تهدف إلى معرفة الزبائن وتشديد الرقابة على الأموال المشبوهة وتمويل الإرهاب.

وتفرض التعليمة الجديدة التي حملت رقم: 2026-04 واجبات تحديد الهوية والتحقق على طيف واسع يشمل الزبائن الدائمين والعرضيين، الوكلاء، الممثلين القانونيين، وأي شخص يتصرف لحساب الزبون، وصولا إلى “المستفيدين الحقيقيين” الذين يختفون خلف الستار.

ومنحت التعليمة للمؤسسات المالية الحق في تطبيق إجراءات “أكثر صرامة” بما يتناسب مع حجم مخاطر نشاطها، حيث يجب على العون البنكي جمع كافة الوثائق والتحقق منها “بحضور الزبون”، مع إمضاء الأخير على كافة المستندات.

كما ألزمت التعليمة البنوك بإخضاع الملفات لرقابة مستقلة عبر مصالح العمليات الخلفية (Back Office)، مع إدماج البيانات في أنظمة معلوماتية تقوم بتقييم مستوى المخاطر آليا وفق معايير محددة مسبقا.

أما في الأشخاص المعنويين، وفق التعليمة، فإن الالتزام يمتد ليشمل القانون الأساسي، السجل التجاري، هوية المساهمين، والوصول إلى “المستفيد الحقيقي” عبر السجل العمومي للمستفيدين الحقيقيين (RPBE).

كما تفرض المادة 6 من التعليمة، تنفيذ الإجراءات بناءً على أربعة عوامل أساسية للمخاطر، وهي الزبون (مقيم، غير مقيم، شخص معرض سياسياً، السمعة).

وكذا المنتجات (التركيز على المنتجات التي تسمح بإخفاء الهوية مثل النقد والحسابات المرقمة)، الجغرافيا (مراقبة التعاملات مع البلدان عالية المخاطر المصنفة من طرف مجموعة “GAFI“)، قنوات التوزيع (التدقيق في العمليات التي تتم دون اتصال مادي مباشر).

كما أمرت التعليمة، المؤسسات المالية بقطع أو رفض إقامة أي علاقة أعمال في حالات محددة، تتمثل تعذر تحديد الهوية، رفض الزبون تقديم المعلومات، وجود تناقض غير مبرر في النشاط، أو إدراج الزبون في قوائم العقوبات الوطنية والدولية التابعة للأمم المتحدة.

ومن جانب المتابعة، فرضت التعليمة، تحديث بيانات ملفات الزبائن دوريا، والتي تشمل 3 تحديثات وهي “المخاطر المرتفعة” تحديث سنوي كحد أدنى، “المخاطر المتوسطة” كل ثلاث سنوات، “المخاطر المنخفضة” كل خمس سنوات كحد أقصى.

وبالنسبة للأشخاص المعرضون سياسيا، خصصت التعليمة إجراءات استثنائية لهم ولأفراد عائلاتهم، حيث يمنع إقامة علاقة أعمال معهم دون موافقة مسبقة من “المديرية العامة” أو “مجلس الإدارة”، مع فرض رقابة معززة ومستمرة على مصدر ثرواتهم.

هذا وشدد بنك الجزائر على ضرورة إخضاع أي عملية غير متسقة مع ملف الزبون للتحقق الفوري، والتبليغ عن أي اشتباه لـ “خلية معالجة الاستعلام المالي” (CTRF) دون تأخير، بما في ذلك محاولات القيام بعمليات مشبوهة.

#بنك الجزائر#تمويل الإرهاب
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الشرق الأوسط
شارك المقال

ترامب يعلن عن عملية محدودة لمساعدة الدول المحايدة في مضيق هرمز

ترامب يعلن عن عملية محدودة لمساعدة الدول المحايدة في مضيق هرمز

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ صباح غد الاثنين جهودًا لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز في خطوة وصفها بأنها بادرة إنسانية

وأوضح ترامب، أن هذه العملية تهدف إلى مساعدة الدول المحايدة غير المنخرطة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التدخل أو الجهات المشاركة، بما في ذلك دور محتمل للبحرية الأمريكية

#أمريكا#مضيق هرمز
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تثبت خطها السيادي .. لا قواعد أجنبية ولا ارتهان للمحاور

الجزائر تثبت خطها السيادي .. لا قواعد أجنبية ولا ارتهان للمحاور

بوابة الجزائر الاخبارية : في سياق تأكيد ثوابت السياسة الخارجية الجزائرية، جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التأكيد على توازن العلاقات الدولية للجزائر، مشددا على استقلالية القرار السيادي ورفض الانخراط في محاور متصارعة.

وخلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، أوضح الرئيس أن العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة كانت دوما جيدة ، مشيرا إلى أن واشنطن تدرك جيدا مكانة الجزائر ودورها المحوري في القارة الإفريقية.

https://twitter.com/i/status/2050702545555767642

هذا التقدير، بحسب الرئيس تبون، يعكس وزن الجزائر كفاعل إقليمي يحظى باحترام شركائه الدوليين.وفي المقابل، شدد على أن الجزائر لن تتخلى عن شركائها التقليديين، وعلى رأسهم روسيا والصين، كما لن تحيد عن عمقها التضامني مع دول صديقة مثل إندونيسيا، مؤكدا تمسك الجزائر بخيار عدم الانحياز كمرتكز أساسي في سياستها الخارجية.

كما جدد الرئيس تبون موقف الجزائر الرافض “بشكل قاطع” لإقامة أي قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، معتبرا أن هذا الخيار يعزز مصداقية الدولة ويحفظ استقلال قرارها السيادي، في عالم يشهد تصاعدا في حدة الاستقطاب الجيوسياسي.

https://twitter.com/i/status/2050728993322614868

وفي قراءة تحليلية لهذه التصريحات، اعتبر المحلل السياسي إسماعيل خلف الله، في تصريح لبوابة الجزائر، أن تأكيد الرئيس على متانة العلاقات مع واشنطن، مقابل استمرار العلاقات بنفس الزخم مع موسكو، يعكس بوضوح استقلالية الدبلوماسية الجزائرية. وأوضح أن هذا التوازن ليس ظرفيا، بل هو نهج استراتيجي راسخ يجعل الجزائر تحافظ على “مسافة محسوبة” بين شركائها في الشرق والغرب.

وأشار خلف الله إلى أن مختلف هذه الأطراف الدولية باتت تتفهم هذا التوجه الجزائري، الذي لا يقوم على الاصطفاف، بل على تنويع الشراكات بما يخدم المصالح الوطنية، دون الارتهان لأي محور، وهو ما يمنح الجزائر هامش واسع في إدارة علاقاتها الخارجية، ويعزز صورتها كدولة ذات قرار سيادي مستقل.

#أمريكا#الجزائر#روسيا
شارك المقال
الكاتب
ب،ن
إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس تبون يأمر بتسريع تنفيذ اتفاقيات التعاون المبرمة مع النيجر وتشاد

الرئيس تبون يأمر بتسريع تنفيذ اتفاقيات التعاون المبرمة مع النيجر وتشاد

بوابة الجزائر الإخبارية : أمر الرئيس الجزائري،عبد المجيد تبون،خلال ترؤسه اليوم الأحد اجتماعا لمجلس الوزراء، بتسريع تنفيذ اتفاقيات التعاون المبرمة بين الجزائر ودولتي النيجر وتشاد في مختلف المجالات الاقتصادية.

https://twitter.com/algatedz/status/2050993730476282114?s=46
#الجزائر ،تبون ،مجلس الوزراء
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يأمر بإنجاز مستشفيات متخصصة في علاج السرطان عبر كل ولايات الجزائر

الرئيس تبون يأمر بإنجاز مستشفيات متخصصة في علاج السرطان عبر كل ولايات الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : أمر الرئيس الجزائري،عبد المجيد تبون،اليوم الأحد، بإعداد دراسة لإنجاز مستشفى متخصص في علاج مرض السرطان في كل ولاية.

https://twitter.com/algatedz/status/2050993730476282114?s=46

جاء ذلك خلال ترؤس الرئيس تبون، اجتماعا لمجلس الوزراء، تناول عددا من العروض، تخص متابعة اتفاقيات التعاون الثنائية المبرمة مع دولتي تشاد والنيجر، الاستراتيجية الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته، آفاق 2035، تنظيم وتأمين اقتناء الهواتف المحمولة للسوق الوطنية،

https://twitter.com/algatedz/status/2050997232854270093?s=46
#الجزائر ،تبون ،مجلس الوزراء
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة