بوابة الجزائر الإخبارية: قالت البرلمانية الإسبانية تسلم سيدي في مقابلة مع قناة الجزائر الدولية إن إضعاف العلاقات بين مدريد والجزائر كان «سوء تقدير» دفعت إسبانيا ثمنه، مؤكدة أن الجزائر قوة اقتصادية كبرى في إفريقيا وأن تنويع الشراكة معها خيار استراتيجي للاقتصاد الإسباني
وانتقدت سيدي تغيير حكومة سانشيز موقفها من قضية الصحراء الغربية معتبرةً أن مدريد ارتكبت خطأً فادحًا بالتخلي عن موقفها السابق، كما ربطت مشروع منح الجنسية الإسبانية للصحراويين بمسؤولية إسبانيا التاريخية تجاه الإقليم و هو اعتراف رسمي بأنهم شعب منفصل عن المغرب
كما انتقدت ما وصفته بانتهاكات بحق المدنيين والمعتقلين الصحراويين،
واتهمت السلطات المغربية بمحاكمة الصحراويين عسكريا والاعتقالات وعزل المعتقلين عن عائلاتهم للضغط على المجتمع الصحراوي، داعيةً إلى ثورة داخل المغرب و ينتفض الشعب المغربي ضد الملكية وانتقدت تركّز الثروة في يد الملكية
و في الملف الفلسطيني هاجمت سيدي السياسة الإسرائيلية والموقف الدولي من الحرب، معتبرةً أن المجتمع الدولي أخفق في حماية حقوق الفلسطينيين، ودافعت عن حق الشعوب المضطهدة في مقاومة الاحتلال،
كما أضافت ان إسبانيا تدرس جديا قطع العلاقات الاقتصادية مع “إسرائيل” بعد سعيها لزعزعة استقرارها
وأكدت البرلمانية أن أي تقارب استراتيجي بين الجزائر وإسبانيا يثير، بحسبها، قلقًا وغضبًا في الرباط، معتبرةً أن إعادة بناء الشراكة الجزائرية الإسبانية تخدم مصالح مدريد الاستراتيجية والاقتصادية



