بوابة الجزائر الإخبارية : حذرت البرلمانية المغربية عن الحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب من مخطط تهويد المغرب مع تصاعد سلطة اللوبي الصهيوني الذي يتحكم في البلاد،،بضوء أخضر من نظام المخزن، مشيرة إلى أوامر موجهة وصلت البرلمان للموافقة على مشروع تجنيس اليهود المغاربة.وهومقترح تشريعي مثير أشعل غضبا شعبيا يقضي بمنح أبناء وأحفاد اليهود المغاربة المهاجرين الجنسية المغربية.
برلمانية مغربية تكشف مخططا لتهويد المغرب وتجنيس أحفاد اليهود المغاربة !
المستوطنون الإسرائيليون يستحوذون على مقبرة للمسلمين في المغرب ؟..مالقصة !
بوابة الجزائر الإخبارية : في فصل جديد من فصول تهويد المغرب وطمس الهوية الإسلامية، وبأوامر من نظام المخزن المغربي تحت ضغط اللوبي الصهيوني الذي يحكم قبضته على البلاد أظهر مقطع فيديو رصدته بوابة الجزائر،مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين وهم يوثقون عودتهم إلى المغرب ويمارسون طقوسهم الدينية بعد استحواذهم على مقبرة كانت مشتركة مع المسلمين في مكناس المغربية.
الرئيس الجزائري يزور تركيا تلبية لدعوة أردوغان
بوابة الجزائر الاخبارية: يحل الرئيس الجزائري ،عبد المجيد تبون، يوم الأربعاء، بالعاصمة التركية أنقرة، في زيارة رسمية تدوم يومين ، تلبية لدعوة من نظيره التركي، الرئيس رجب طيب أردوغان، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية والإرادة المشتركة لتعزيزها.
وتندرج هذه الزيارة في سياق الحركية المتصاعدة التي تشهدها العلاقات الجزائرية-التركية خلال السنوات الأخيرة، حيث يعمل البلدان على تعزيز شراكتهما القائمة على المصالح المتبادلة والتنسيق السياسي إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

وفي هذا الإطار، قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، في تدوينة عبر منصة “إن سوسيال” التركية الثلاثاء، إن الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا والجزائر سيعقد الخميس في أنقرة ضمن زيارة الرئيس تبون التي ستجري من 6 إلى 8 ماي الجاري.
وأوضح المسؤول ذاته أن هذا الاجتماع سيشكل محطة محورية لتقييم واقع العلاقات الثنائية من مختلف أبعادها، واستشراف سبل تعزيز التعاون المشترك، لاسيما في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المحيطان الإقليمي والدولي.
ومن المنتظر كذلك أن تتوج هذه الزيارة بتوقيع جملة من الاتفاقيات الثنائية، من شأنها تدعيم الإطار القانوني المنظم للعلاقات بين البلدين، وفتح آفاق أرحب للتعاون في عدة مجالات، على غرار الاقتصاد والاستثمار والطاقة، بما يعكس طموح الجزائر وتركيا إلى بناء شراكة استراتيجية متكاملة .
الجزائر أقوى اقتصادات المنطقة المغاربية.. FMI يتوقع PIB يتجاوز 317 مليار دولار في 2026!
بوابة الجزائر الاخبارية : تشير أحدث المؤشرات الصادرة عن صندوق النقد الدولي إلى تحول نوعي في مسار الاقتصاد الجزائري، حيث تتجه البلاد لتكريس موقعها كأقوى اقتصاد في المنطقة المغاربية، مع توقعات ببلوغ الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 317 مليار دولار خلال سنة 2026.

هذه الأرقام لا تقرأ بمعزل عن سياق الإصلاحات الاقتصادية التي باشرتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، والتي ارتبطت بشكل مباشر برؤية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القائمة على إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وفك الارتباط التدريجي مع تقلبات سوق المحروقات.
نمو بـ3.8 بالمائة.. الجزائر تواصل تعزيز ديناميكيتها الاقتصادية
وفق البيانات المنشورة، يرتقب أن ينتقل الناتج المحلي الإجمالي من 285.72 مليار دولار سنة 2025 إلى 317.17 مليار دولار في 2026، بنسبة نمو تقدر بـ3.8 بالمائة، وهو ما يضع الجزائر في صدارة الدول المغاربية، والرابعة إفريقيا. هذه الأرقام تعكس ديناميكية اقتصادية متسارعة، مدفوعة بحزمة من الإصلاحات التي استهدفت تحسين مناخ الاستثمار، وتحفيز الإنتاج الوطني، وتعزيز القدرات التصديرية خارج قطاع المحروقات.
ولا تقف قوة الاقتصاد الجزائري عند حدود الأرقام الاسمية، بل تتجلى بشكل أوضح عند اعتماد معيار تعادل القدرة الشرائية، حيث يتوقع أن يصل الناتج المحلي الإجمالي إلى 941.54 مليار دولار، وهو ما يعكس القدرة الحقيقية للاقتصاد على الإنتاج والاستهلاك، بعيدًا عن تأثيرات أسعار الصرف، ويمنح صورة أدق عن القوة الشرائية الفعلية داخل البلاد.
إصلاحات الرئيس تبون… مؤشرات إيجابية تعكس نجاعة التوجه
هذا التحسن اللافت في المؤشرات الاقتصادية، يأتي تتويجا لمسار إصلاحي تبنته السلطات العليا في البلاد بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون، الذي شدد في أكثر من مناسبة على ضرورة إحداث “تحول اقتصادي حقيقي”.
هذا التحول لم يعد مجرد خطاب سياسي، بل تجسد ميدانيا من خلال إطلاق مشاريع صناعية، وتشجيع الاستثمار المنتج، وإعادة بعث قطاعات ظلت لسنوات رهينة التبعية للاستيراد.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس أن تنويع الاقتصاد أصبح واقعا ملموسا، بعد عقود من الاعتماد شبه الكلي على المحروقات، حيث برزت قطاعات صناعية جديدة قادرة على المنافسة، وساهمت في تعزيز الصادرات غير النفطية، التي باتت تشكل أحد أعمدة التوازنات المالية للدولة.
تنويع الصادرات.. رهان ما بعد المحروقات
تسعى الجزائر، وفق التوجهات الاستراتيجية الجديدة، إلى رفع صادراتها خارج قطاع المحروقات إلى ما بين 8 و9 مليارات دولار سنويا في المرحلة الحالية، مع آفاق طموحة لبلوغ 30 مليار دولار بحلول 2030. هذا التوجه يعكس إرادة سياسية واضحة لإعادة رسم ملامح الاقتصاد الوطني، من خلال تثمين الموارد المحلية، ورفع القيمة المضافة، وخلق نسيج صناعي متكامل.
وقد سجلت عدة شعب صناعية، على غرار الصناعات الكهرو-منزلية، والحديد، والصناعات الغذائية، حضورا متزايدا في الأسواق الخارجية، في تحول لافت من بلد مستورد إلى فاعل اقتصادي يسعى لفرض مكانته في سلاسل القيمة العالمية.
عملية نوعية للجيش الصحراوي تدكّ مواقع الاحتلال المغربي في السمارة
بوابة الجزائر الإخبارية : في تصعيد ميداني لافت يؤكد عزمه على طرد الاحتلال المغربي من الأراضي الصحراوية، نفذت مفارز متقدمة للجيش الصحراوي ظهر اليوم الثلاثاء قصفا مركزاً استهدف القواعد الخلفية للقوات المغربية، بضواحي مدينة السمارة المحتلة، وذلك وفقا لما أورده بلاغ عسكري للمديرية المركزية للمحافظة السياسية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي.
🛑 مشاهد من الانفجارات العنيفة التي هزت مدينة السمارة الصحراوية في الداخل 🇪🇭 #الصحراء_الغربية pic.twitter.com/50Aj9IV9nk
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 5, 2026
صور.. انفجارات عنيفة تهز مدينة #السمارة الصحراوية 🇪🇭 في الداخل pic.twitter.com/3IzqgVLUPl
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 5, 2026

الجزائر ومصر توقعان اتفاقيات استراتيجية لتطوير حقل حاسي بير ركايز وتعزيز تسويق النفط
بوابة الجزائر الاخبارية: وقعت الجزائر ومصر، اليوم الثلاثاء، على عقد الشروع في المرحلة الثانية من مشروع تطوير حقل حاسي بير ركايز، إلى جانب التوقيع على مذكّرة تفاهم لتأطير المحادثات حول عقود تسويق البترول الخام والمنتجات البترولية.
وتمّت مراسم التوقيع بإشراف وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري، محمد عرقاب، ووزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم إبراهيم علي بدوي، بمقر المديرية العامة لمجمّع سوناطراك وبحضور سفير مصر لدى الجزائر، والرئيس المدير العام لمجمّع سوناطراك، نورالدين داودي، والرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، ورئيس مجلس إدارة شركة بتروجيت PETROJET، والرئيس المدير العام لمجمّع “أركاد” الإيطالية، ونائب الرئيس التنفيذي المكلف بالأصول الدولية لشركة PTT للاستكشاف والإنتاج التايلاندية، إلى جانب الأمين العام للفدرالية الوطنية لعمال البترول والغاز والكيمياء، جرود خلاف، وإطارات من القطاع.

وحسب بيان لوارة المحروقات الجزائرية فقد أكد محمد عرقاب أن التوقيع على هذه الاتفاقيات يندرج في إطار علاقات التعاون الأخوية المتميزة التي تجمع الجزائر بمصر، تجسيدا لتوجيهات قائدي البلدين، كما يعكس الإرادة المشتركة في تعزيز التعاون العربي والإفريقي وترقية الشراكات الاستراتيجية بين دول القارة.
وأوضح عرقاب أن توقيع هذا العقد يأتي في إطار الشراكة القائمة بين سوناطراك وشركة PTT للاستكشاف والإنتاج التايلاندية، حيث تم إبرام عقد بصيغة الهندسة والإمداد والبناء مع تحالف يضم شركة “بتروجيت” المصرية والشركة الإيطالية “أركاد”، للشروع في المرحلة الثانية من مشروع تطوير حقل حاسي بير ركايز، الواقع شمال حوض بركين، بكل من ولايتي الوادي وورقلة.

كما تم التوقيع على مذكّرة تفاهم بين سوناطراك والهيئة المصرية العامة للبترول، بهدف تأطير المحادثات المتعلقة بعقود تسويق البترول الخام والمنتجات البترولية، بما يعزز التعاون التجاري بين الجانبين ويفتح آفاقا جديدة للشراكة في مجال التسويق الطاقوي.ويهدف مشروع تطوير حقل حاسي بير ركايز، في مرحلته الثانية، إلى إنجاز وحدة جديدة لمعالجة النفط الخام بطاقة إنتاجية تبلغ 31,500 برميل يوميا، إضافة إلى منشآت لمعالجة الغازات المصاحبة والمياه المنتجة، إلى جانب مختلف المرافق المرتبطة، وذلك في آجال إنجاز تقدر بـ 39 شهرا. ومن شأن هذا المشروع أن يساهم في رفع قدرات الإنتاج وتحسين كفاءة المعالجة، بما يعزز القدرات التصديرية للجزائر ويكرس مكانتها كمموّن موثوق للطاقة.

للتذكير، فإن المرحلة الأولى من تطوير هذا الحقل، التي انطلقت أشغالها في مارس 2019، في إطار الشراكة بين سوناطراك وشركة PTT، تستهدف بلوغ طاقة إنتاجية أولية تقدر بنحو 13 ألف برميل يوميا من النفط الخام.وأكد البيان أن المشروع يندرج ضمن استراتيجية سوناطراك الرامية إلى توسيع طاقاتها الإنتاجية وتثمين مواردها الطاقوية، من خلال شراكات متوازنة تجمع بين الكفاءات الجزائرية والخبرات الدولية، بما يدعم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة.وتأتي هذه الديناميكية في سياق اقتصادي وتشريعي واعد، تدعمه الإصلاحات التي باشرتها الدولة، لا سيما من خلال القانون 19-13 المتعلق بالمحروقات، والقانون 22-18 المتعلق بالاستثمار، واللذين وفرا إطارا قانونيا حديثا ومحفزا يقوم على الشفافية ويعزز جاذبية الاستثمار.

وفي هذا السياق، دعا وزير الدولة وزير المحروقات الجزائري الشركات، لا سيما المصرية، إلى اغتنام فرص الاستثمار المتاحة في الجزائر، والمشاركة في جولة العطاءات “Algeria Bid Round 2026”، التي تنظمها الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، بمساهمة فعّالة من مجمّع سوناطراك، وأكد أن هذا المشروع يمثل خطوة إضافية لتعزيز قدرات الجزائر في مجال المحروقات، وضمان أمنها الطاقوي، ورفع احتياطاتها، إلى جانب دعم صادراتها وتعزيز موقعها في السوق الطاقوية العالمية، مجددا التزام الجزائر بمواصلة تطوير شراكاتها الاستراتيجية في كنف الشفافية والمنفعة المتبادلة.
صندوق النقد الدولي: الجزائر الأولى مغاربيا بناتج يفوق 317 مليار دولار
بوابة الجزائر الاخبارية: تتجه الجزائر نحو تعزيز موقعها كأقوى اقتصاد في منطقة المغرب العربي، وفق أحدث توقعات صندوق النقد الدولي، التي ترجح بلوغ الناتج المحلي الإجمالي للبلاد نحو 317.17 مليار دولار خلال سنة 2026، في مؤشر واضح على استمرار الديناميكية الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وبحسب هذه التقديرات، تحتل الجزائر المرتبة الأولى مغاربيا من حيث حجم الناتج المحلي الإجمالي، متقدمة بفارق مريح عن باقي دول المنطقة، وهو ما يعكس ثقلها الاقتصادي المتنامي وقدرتها على الحفاظ على توازناتها المالية في سياق دولي يتسم بالتقلبات.
كبرى صحف النيجر : لا غطرسة ولا تدخل.. الجزائر تقدم درسا دبلوماسيا رائعا في الساحل
بوابة الجزائر الإخبارية : قالت صحيفة “L’Enquêteur” الواسعة الانتشار في جمهورية النيجر في مقال مثير تحت عنوان “لا غطرسة ولا تدخل الدرس الدبلوماسي الرائع الذي تقدمه الجزائر في الساحل” إن اللقاء الإعلامي الذي أجراه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يوم السبت 2 ماي 2026، يؤكد على سمة ثابتة في الدبلوماسية الجزائرية: الحديث مع دول الساحل ليس بغطرسة، بل بذاكرة و حذر وإحساس بالمسؤولية”.
في الملفين المالي والنيجري،تضيف الصحيفة، أدلى رئيس الدولة الجزائرية بتصريحات تستحق القراءة بعيداً عن التوترات الظرفيةمؤكدة أنها ترسم رؤية الجزائر التي لا تريد أن تهيمن على جيرانها، ولا أن تبتعد عنهم، بل ترافقهم في تحقيق الاستقرار والحوار والتنمية.
مالي: النداء المفيد للحوار
“L’Enquêteur” أكدت أن بالنسبة لمالي، تبنى عبد المجيد تبون “نبرة واضحة وبنّاءة في آن واحد. عندما قال إن الوضع المالي « يحزن » الجزائر، لم يتحدث كمن يعطي دروساً، بل كجار معني مباشرة باضطرابات بلد شقيق. رسالته المركزية بسيطة: لا تُحل أي أزمة عميقة بشكل دائم بالقوة فقط. المراحل الانتقالية السياسية والتمردات والانقسامات الترابية والتوترات الداخلية تتطلب ردّاً سياسياً شاملاً ووطنياً“.

وأوضحت أنه بتذكيره بأن اتفاقيات الجزائر لعام 2015 لم تكن « أمراً جزائرياً »، بل « أمراً مالياً »،” أعاد تبون الأمور إلى نصابها. الجزائر لم تخترع الأزمة المالية بل على العكس، قدمت وساطتها بناءً على طلب الماليين أنفسهم للمساعدة في إعادة خياطة نسيج وطني” ممزق مشددة على أهمية هذا التوضيح، “خاصة في سياق تؤدي فيه العواطف الدبلوماسية أحياناً إلى إعادة كتابة التاريخ”. فالجزائر “لا تطالب بوصاية على باماكو؛ إنها تذكّر ببساطة أنه لا سلام متين بدون حوار بين الماليين”
النيجر – الجزائر: تعاون ملموس واستراتيجي
بالنسبة للنيجر، يبدو الموقف الجزائري، وفق كاتب المقال، ” بناءً أكثر حيث “أكد الرئيس تبون على إرادة بلاده في بناء تعاون دائم ومتوازن ومحترم للسيادة مع نيامي” وعرجت الصحيفة إلى أن “مشروع محطة إنتاج الطاقة في النيجر، الذي طلب إنجازه خلال الأشهر الثلاثة القادمة، يجسد تماماً هذه الدبلوماسية العملية”و أن الأمر هنا” لا يتعلق فقط بخطاب الصداقة، بل بشراكة حقيقية في قطاع حيوي: الطاقة”.
هذا “التوجه هو الأكثر أهمية بما أن النيجر تسعى إلى تعزيز سيادتها الطاقوية، وتقليص هشاشة شبكتها الكهربائية، وتنويع شركائها. بمد يدها إلى نيامي، تُظهر الجزائر أن الجار يمكن أن يكون سنداً استراتيجياً دون أن يكون آمراً. إلى هذا التعاون الطاقوي الحيوي، تضاف رؤية إنسانية للتكامل” تختم “L’Enquêteur”.
الجزائر تصدر 132 ألف برميل بنزين إلى ليبيا
بوابة الجزائر الإخبارية: في عملية نادرة، قالت منصة “الطاقة” المتخصصة، إن الجزائر قامت بتصدير شحنة بنزين إلى ليبيا خلال شهر أفريل المنصرم.
وبلغت قيمة الشحنة، وفق ذات المصدر، 132 ألف برميل من الجزائر الشهر الماضي، لتصل إلى ليبيا في 3 ماي الجاري.
وجاءت هذه الخطوة، توضح منصة “الطاقة” لتخفيف من أزمة نقص البنزين التي تشهدها ليبيا في الآونة الأخيرة.
الرئيس تبون: “نجدد العهد ببناء دولة لا يظلم فيها أحد”
بوابة الجزائر الإخبارية: جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تعهده ببناء دولة حق وقانون لا يظلم فيها أحد بناءا على بيان أول نوفمبر 1954 التاريخي.
وفي كلمة وجهها إلى المشاركين في فعاليات الملتقى الدولي الثالث حول “دور الرقابة الدستورية في حماية الحقوق والحريات في الجزائر والنظم المقارنة” قرأتها رئيسة المحكمة الدستورية، ليلى عسلاوي، قال الرئيس تبون، إن انعقاد هذا الملتقى هو تجديد للعهد الذي قطعناه على أنفسنا أمام الشعب الجزائري، ببناء دولة الحق والقانون، دولة تقوم دعائمها على السيادة المطلقة للدستور، وسمو أحكامه، وتجعل من حماية الحقوق والحريات، عقيدة راسخة في عمل كافة مؤسساتها.
وأضاف: “عهد يقضي ببناء دولة لا يظلم فيها أحد، دولة تقوم دعائمها على السيادة المطلقة للدستور، وتجعل من حماية الحقوق الأساسية وترقية الحريات عقيدة راسخة تسري في وجدان وعمل كافة مؤسسات الجمهورية دون استثناء”.
كما أكد الرئيس تبون، أن هذا العهد يستمد روحه من “بيان أول نوفمبر 1954“، تلك الوثيقة التاريخية التي أعادت بعث الدولة الجزائرية كدولة ديمقراطية اجتماعية. فقد كان بيان نوفمبر “الدستور الأول” للثورة والتحرير، وهو اليوم المرجعية الأخلاقية والسياسية لبناء “الجزائر الجديدة” وترسيخ المعنى الحقيقي للمواطنة.

الرئيس الجزائري قال أيضا: “لقد آلينا على أنفسنا، منذ المنعرج التاريخي لتعديل الدستور في نوفمبر 2020، أن نجعل من المحكمة الدستورية ركيزة للاستقرار المؤسساتي وصمام أمان للممارسة الديمقراطية الحقة”.
كما أشار إلى أن مسار الإصلاحات الدستورية والقانونية في بلادنا يتسم بالشجاعة والواقعية، ومن هذا المنطلق جاء التعديل الدستوري الجزئي الأخير، ليعالج بعض المواد التي أبانت التجربة العملية والممارسة الميدانية عن وجود بعض القصور فيها، مما استلزم ضرورة التدخل لتعديل هذه النصوص، لضمان مواءمتها مع تطلعات المجتمع، وتفاديا لأي تأويل قد يعيق فاعلية المؤسسات الدستورية، أو يمس بجوهر الحريات، وهو دليل على أن دستورنا “وثيقة حية ” تتطور بتطور الأمة ولا تكتفي بالجمود.

وأردف في ذات السياق، أن اختيار لموضوع “دور الرقابة الدستورية” محورا للنقاش، يقع في صميم مشروع الجزائر الإصلاحي الشامل. فنحن في الجزائر يقول الرئيس تبون، “لا ننظر للرقابة الدستورية كأداة تقنية جافة، بل نراها ضمانة سيادية كبرى تهدف – في مقامها الأول – إلى تعزيز ثقة المواطن في قوانين جمهوريته”.
ومن هذا المنطلق، يضيف الرئيس الجزائري: “حرصنا على أن يكون المواطن شريكا فاعلا في هذه الرقابة عبر آلية “الدفع بعدم الدستورية”، التي استحدثناها وبسطنا إجراءاتها لتمكين كل ذي حق من الوصول إلى القضاء الدستوري بيسر وأمان”.

كما أكد أن رؤية لـ “الجزائر الجديدة المنتصرة” لا تكتمل معالمها إلا بوجود قضاء دستوري فاعل، مستقل، مهاب الجانب، يمتلك من الأدوات القانونية والإجرائية ما يكفل كبح أي تجاوز، ويمنع أي تأويل قد يمس بسمو الوثيقة الدستورية أو ينال من جوهر الحريات الفردية والجماعية التي كفلها القانون الأساسي للبلاد.
وتابع في ذات السياق، أن الجزائر اليوم، وهي تستعرض تجربتها الوطنية بكل فخر، وتستفيد في الوقت ذاته من النظم القانونية المقارنة، تؤكد إيمانها الراسخ بأن صون الحقوق والحريات وترقيتها، هي قيم إنسانية مشتركة، تتجاوز الحدود الجغرافية، وهي قيم تتطلب منا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، تعاونا دوليا وثيقا لتطوير ضمانات حمايتها أمام التحديات المتسارعة والتحولات العميقة التي يشهدها العالم بأسره.

وختم كلمته بالقول: “لا يفوتني في هذا المقام الرفيع، أن أشيد بجهود المحكمة الدستورية، وبحرصها على تكريس هذا التقليد الدولي السنوي الذي يرفع من سقف الاجتهاد القانوني الوطني. وإننا لنتطلع بكل ثقة إلى ما ستفضي إليه نقاشاتكم من رؤى قانونية مبتكرة وتوصيات عملية تخدم العدالة الدستورية وتدعم دولة الحق في بلداننا”.
كريستوفر لانداو : مشروع بلدنا مهم للجزائر وأميركا..30 ألف بقرة أميركية في الطريق !
بوابة الجزائر الإخبارية : في منشور لافت عبر حسابه على منصة X، قال نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لانداو، إن زيارته إلى الجزائر الأسبوع الماضي أبرزت الإمكانات الكبيرة لتعزيز الروابط التجارية والاقتصادية بين الجزائر والولايات المتحدة الأميركية، لا سيما في قطاعي الطاقة والزراعة.
ومن بين المشاريع الواعدة،يقول كريستوفر لانداو، مشروع تقوده شركة بلدنا القطرية لإنشاء أكبر مجمع متكامل لإنتاج الحليب في العالم بالصحراء الجزائرية مؤكدا أن الشركة وفي إطار هذا المشروع، التزمت باستيراد 30 ألف رأس من الأبقار الأمريكية من 9 ولايات أمريكية.
المسؤول الأميركي ختم تغريدته قائلا “لا يسعني إلا أن أتخيل حجم العملية اللوجستية لنقل هذا العدد من الأبقار من الولايات المتحدة إلى الجزائر! إنه مشروع مهم ومفيد لكلا البلدين.”