السبت, 6 جوان 2026 03:05 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
محمد السادس والمخزن في مواجهة ملف حقوقي أسود عمره أزيد من ربع قرن! المغرب تحت الوصاية.. والمعاهدة الجديدة عقد بيع لا شراكة! مولودية الجزائر.. بطل الدوري الجزائري لموسم 2025-2026 مأساة إنسانية في صحراء النيجر.. العطش يودي بحياة 49 شخصًا بعد تعطل شاحنتهم السفارة الصينية تهنئ الجزائر بتتويج عالمي في مسابقة هواوي للتكنولوجيا شبكة CNN: إسرائيل دشنت مواقع سرية وقواعد عسكرية في الإمارات تونس: استنكار وإسع لمحاولة اغتصاب مهاجرة افريقية حامل امام زوجها وزير الخارجية السوري يلتقي مع عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين في الجزائر إمتحانات البكالوريا 2026.. وزارة التربية الجزائرية تحذر! فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود
شارك المقال

برنامج مكثف لبابا الفاتيكان في أول زيارة بابوية للجزائر ( تغطية خاصة )

تم النشر في 13 أفريل 2026، الساعة 09:27 بالتوقيت المحلي الكاتب: ب،ن 0 تعليق 106 مشاهدة
برنامج مكثف لبابا الفاتيكان في أول زيارة  بابوية للجزائر ( تغطية خاصة )

بوابة الجزائر الاخبارية: تستقبل الجزائر اليوم الاثنين، بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، في أول زيارة له إلى القارة الافريقية .

وتحت شعار “السلام عليكم“، تبدأ هذه الزيارة التي تتجاوز أبعادها البروتوكولية لتلامس عمق الروابط التاريخية والروحية التي تجمع ضفتي المتوسط، معيدة الاعتبار لإرث القديس أغسطينوس.

تنطلق المراسم الرسمية فور وصول الطائرة البابوية إلى مطار هواري بومدين الدولي، حيث سيكون في استقباله كبار المسؤولين الجزائريين وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة تعكس أهمية الحدث.

ويتوجه الحبر الأعظم مباشرة إلى مقام الشهيد، حيث سيضع إكليلا من الزهور تكريما لشهداء الثورة التحريرية، في خطوة رمزية قوية تؤكد احترام الفاتيكان لتاريخ الجزائر ونضالها من أجل الحرية.

وعقب اللقاء الرسمي مع رئيس الجزائري عبد المجيد تبون في القصر الرئاسي، سينتقل البابا إلى جامع الجزائر الكبير، الصرح المعماري والديني الأبرز، حيث سيلتقي بممثلي المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي. ويختتم يومه بلقاء مسكوني في كنيسة السيدة الإفريقية، حيث سيشارك فيه ممثلون عن ديانات مختلفة.

https://twitter.com/i/status/2041937647770247343

و من المقرر أن ينتقل البابا في اليوم الثاني من زيارته إلى مدينة عنابة (هيبون قديما)، وهي المحطة التي تحمل طابعا روحيا وتاريخيا خاصا.

وسيشمل البرنامج زيارة لموقع الحفريات الأثرية وبازيليكا القديس أغسطينس.

تأتي هذه الزيارة في سياق جولة أفريقية تشمل الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية

شارك المقال
الكاتب
ب،ن

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

على خطى سانت أوغستين.. بابا الفاتيكان في زيارة تاريخية إلى الجزائر

على خطى سانت أوغستين.. بابا الفاتيكان في زيارة تاريخية إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: على خطى القديس سانت أوغستين، توجه بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر في هذه الأثناء إلى الجزائر في زيارة من المرتقب أن تحمل في طياتها دلالات ورموز تاريخية، إذ تعد هي الأولى من نوعها في إطار جولته إلى القارة الأفريقية والتي سيدخلها من بوابة الجزائر.

وحسب بيان لحضارة الفاتيكان، من المرتقب أن يعقد البابا ليون الرابع، لقاءا مع الشعب الجزائري بروح من الحوار والأخوة.

كما تندرج هذه الزيارة الرسولية أيضًا، يضيف البيان، في امتداد نهج القديس أوغستين، معلمه الروحي، المتواجدة كنيسته في مدينة “هيبونعنابة حاليا الواقعة شرق الجزائر.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

قانون تجريم الاستعمار الفرنسي.. الرد الأسمى للشعب الجزائري

قانون تجريم الاستعمار الفرنسي.. الرد الأسمى للشعب الجزائري

مجلس الأمة الجزائري يصادق على قانون تجريم الاستعمار الفرنسي

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح له عقب المصادقة على قانون تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر من طرف مجلس الأمة، قال وزير المجاهدين الجزائري عبد المالك تاشريفت، إن هذا النص بـ “الرد الأسمى للشعب الجزائري، عبر ممثليه، على مستعمر الأمس وغلاته الذين ارتكب أسلافهم في حق أرضنا وشعبنا جرائم تشمئز منها الذاكرة الإنسانية، ستظل لعنة تاريخية تلاحق المحتلين”.

وأضاف تاشريفت، أن “الحق في الذاكرة لا يسقط بالتقادم”، مجددا التأكيد أن “الجزائر المنتصرة تكفل استعادة الحقوق بصلابة التشريع وفرض سيادة القانون”.

قانون تجريم الاستعمار.. ضرورة وطنية

من جهته، قال رئيس مجلس الأمة الجزائري، عزوز ناصري، إن القانون “لم يكن استعراضا سياسيا، بل ضرورة وطنية” والمصادقة عليه بمثابة “تكريم الجزائر المنتصرة لتضحيات وبطولات شهدائها ومجاهديها”.

وصادق يوم الأحد أعضاء مجلس الأمة الجزائري، على نص قانون تجريم الاستعمار الفرنسي، وفقا لتقرير اللجنة متساوية الأعضاء حول الأحكام محل الخلاف بين غرفتي البرلمان.

وجرى التصويت في جلسة علنية ترأسها رئيس المجلس، عزوز ناصري، بحضور وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت ووزيرة العلاقات مع البرلمان، نجيبة جيلالي.

ويذكر أن اللجنة التي تم تشكيلها بين غرفتي البرلمان لمعالجة الأحكام محل الخلاف في نص قانون تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، ركزت في تقريرها على “تدقيق المصطلحات ورفع أي لبس محتمل وتحقيق التناسق بين مختلف المواد بما يتواءم ومسعى تكريس الموقف السيادي للدولة الجزائرية في ملف الذاكرة”، باعتبار أن هذا النص يجسد “انتقال مطلب الاعتراف الرسمي بالجرائم الاستعمارية من نطاق الالتزام الأخلاقي أو الرمزي إلى إطار قانوني ومؤسساتي واضح”.

كما عكفت اللجنة على “تأطير المسؤوليات التاريخية والقانونية بما يعكس جسامة الانتهاكات المرتكبة إبان الحقبة الاستعمارية ويؤسس لمقاربة قانونية رصينة، قوامها الاعتراف بالحقيقة والإنصاف وحفظ الحقوق، وهذا بما ينسجم مع الموقف الرسمي الثابت للدولة في معالجة ملف الذاكرة”.

#الجزائر#قانون تجريم الاستعمار
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

مدينة عنابة جاهزة بأبهى حُلّة لاستقبال بابا الفاتيكان

مدينة عنابة جاهزة بأبهى حُلّة لاستقبال بابا الفاتيكان

بوابة الجزائر الإخبارية: تستعد مدينة عنابة لاحتضان حدث تاريخي غير مسبوق، يتمثل في زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، في محطة تُعد الأكثر رمزية ضمن جولته الإفريقية.

وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة لكونها الأولى من نوعها في تاريخ الجزائر، ولارتباطها العميق بالإرث الروحي للقديس أوغسطينوس الذي عاش في المدينة وترك فيها بصمة فكرية خالدة.

في شوارع المدينة، تبدو مظاهر التحضير واضحة، من خلال حملات التنظيف وإعادة تهيئة الفضاءات العامة، خاصة في المحاور الرئيسية منها محور سيدي إبراهيم والمناطق القريبة من المعالم التاريخية. كما تم التركيز على تحسين الواجهة الحضرية، بما يعكس صورة مدينة منظمة وقادرة على استقبال ضيوف من مستوى عالمي

وتحظى المواقع الدينية والتاريخية باهتمام خاص، وعلى رأسها كنيسة القديس أوغسطين التي تُعد من أبرز الرموز الروحية في المنطقة، نظرًا لارتباطها بشخصية القديس أوغسطين. وقد شملت التحضيرات عمليات صيانة وتجميل للموقع ومحيطه، تحسبًا لاحتضانه جزءًا من برنامج الزيارة

على المستوى التنظيمي، تعمل السلطات المحلية بالتنسيق مع مختلف الأجهزة على وضع ترتيبات دقيقة لضمان نجاح الحدث، سواء من حيث الاستقبال، التنقل، أو تأمين الوفود. كما يُتوقع أن تعرف المدينة حضورًا إعلاميًا ودبلوماسيًا معتبرًا، ما يفرض مستوى عاليًا من الجاهزية

ولا تقتصر أهمية هذه الزيارة على بعدها البروتوكولي، بل تُعد فرصة لتعزيز قيم الحوار والتعايش بين الأديان، خاصة في بلد مثل الجزائر الذي يحمل تاريخًا غنيًا بالتنوع الثقافي والديني. ومن شأن هذا الحدث أن يبعث برسائل إيجابية حول الاستقرار والانفتاح

في النهاية، تبدو عنابة وكأنها تستعد لكتابة صفحة جديدة في تاريخها، حيث تلتقي ذاكرة الماضي مع رهانات الحاضر، لتقدم نفسها كمدينة قادرة على احتضان أحداث ذات طابع عالمي، بثقة وتنظيم يليقان بمكانتها

#الجزائر#الفاتيكان#بابا الفاتيكان ،الجزائر#عنابة
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تدعم إنتاجها الطاقوي بمحطتين شمسيّتين جديدتين بقدرة 400 ميغاواط

الجزائر تدعم إنتاجها الطاقوي بمحطتين شمسيّتين جديدتين بقدرة 400 ميغاواط

بوابة الجزائر الاخبارية: كشف وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، أن محطتين للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تُقدّر بـ400 ميغاواط دخلتا حيز الخدمة مؤخرا، في إطار دعم القدرات الوطنية في مجال الطاقات النظيفة.

وأوضح الوزير، خلال لقاء وطني جمع مسيري قطاع الطاقة والطاقات المتجددة، أن القطاع يستهدف بلوغ قدرة إنتاج إضافية تفوق 1400 ميغاواط خلال السنة الجارية، عبر استلام مشاريع جديدة بشكل متدرج خلال الأشهر المقبلة.

https://twitter.com/i/status/2043376899955552428

وتندرج هذه المشاريع ضمن المرحلة الأولى من برنامج 3200 ميغاواط، الذي يُعدّ بدوره جزءا من البرنامج الوطني الطموح الرامي إلى إنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية في أفق سنة 2035 .

وفيما يخص المحطتين اللتين تم تشغيلهما مؤخرا، أوضح الوزير أنهما تتعلقان بمحطة بقدرة 200 ميغاواط في منطقة تندلة بولاية المغير، وأخرى بالقدرة نفسها في منطقة لغروس بولاية بسكرة.

أما بخصوص تقدم إنجاز برنامج 3200 ميغاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية، فقد بلغ معدل الإنجاز على مستوى 22 محطة مبرمجة نحو 40 بالمائة، وفق المعطيات المقدمة خلال اللقاء.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الجزائر
شارك المقال

“مرحبا في بلدكم الثاني”.. مصر تطلق تأشيرة طويلة الأمد للجزائريين

“مرحبا في بلدكم الثاني”.. مصر تطلق تأشيرة طويلة الأمد للجزائريين

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تترجم عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية في الجزائر عن إطلاق تأشيرة طويلة الأمد للجزائريين صالحة لمدة خمس سنوات .

السفارة وفي بيان لها، أوضحت أن هذه الخطوة تأتي تجسيداً للروابط المتميزة التي تجمع البلدين، وحرصاً على دعم حركة السفر والتبادل بين المواطنين، عبر اعتماد صيغة جديدة من التأشيرات طويلة الأمد.

وفي هذا السياق، أطلقت السفارة المصرية في الجزائر “تأشيرة الدخول طويلة الأمد” الموجهة للجزائريين، والتي تتميز بعدة مزايا، أبرزها صلاحية تمتد إلى 5 سنوات كاملة، وتأشيرة متعددة الدخول تتيح السفر والعودة عدة مرات خلال فترة الصلاحية.

كما تسمح هذه التأشيرة بالإقامة لمدة تصل إلى 180 يوماً في كل زيارة، دون تحديد سقف لعدد مرات الدخول، ما يمنح مرونة أكبر للراغبين في السفر أو الزيارة أو الإقامة المؤقتة.

وأكدت السفارة ترحيبها بالمواطنين الجزائريين، ودعتهم إلى الاستفادة من هذه التسهيلات لزيارة “بلدهم الثاني” مصر.

للمزيد من المعلومات حول الوثائق المطلوبة وكيفية التقديم، دعت السفارة زيارة مقرها أو التواصل عبر المنصات ووسائل التواصل الرسمية.

#الجزائر#مصر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

عميد كنيسة القديس أوغستين يؤكد مكانة الجزائر العالمية في نشر رسائل السلام

عميد كنيسة القديس أوغستين يؤكد مكانة الجزائر العالمية في نشر رسائل السلام

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد عميد كنيسة كنيسة القديس أوغستين، فراد ويكيسا، أن الزيارة المرتقبة للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر تكتسي أبعادا استراتيجية وروحية عميقة، معتبرا أنها تعكس المكانة التي باتت تحتلها الجزائر كفضاء لنشر قيم السلم والتسامح وترسيخ ثقافة الحوار بين الأديان والحضارات.

وأوضح ويكيسا، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن هذه الزيارة تتجاوز بعدها الديني لتتحول إلى حدث دبلوماسي وحضاري ذي صدى دولي، من شأنه تسليط الضوء على التجربة الجزائرية في التعايش، والتي وصفها بأنها ممارسة يومية قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل، مشيرا إلى أنه لمس هذه القيم بشكل مباشر طيلة أكثر من عشر سنوات من إقامته في البلاد.

وفي السياق ذاته، أبرز المتحدث أن هذا الصرح الديني والتاريخي يشكل شاهدا حيا على روح الحوار والتلاقي، مؤكدا أن الكنيسة تحولت عبر الزمن إلى فضاء إنساني يعكس عمق القيم الجزائرية وأصالتها، ويجسد تراكما حضاريا يمتد عبر قرون.

كما نوه ويكيسا بروح الكرم وحسن الاستقبال التي أبداها الجزائريون خلال التحضيرات الجارية لهذا الحدث، مشيدا بمستوى التنسيق المحكم بين مختلف الجهات المعنية، سواء على المستوى المحلي أو المركزي، بما ساهم في توفير الظروف التنظيمية واللوجستية والأمنية الكفيلة بإنجاح هذه الزيارة.

وأشار إلى أن هذا الموعد المرتقب يحظى باهتمام دولي متزايد، خاصة في ظل السياقات العالمية الراهنة التي تستدعي تعزيز خطاب التعايش والوئام، مؤكدا أن الجزائر تقدم، من خلال هذا الحدث، نموذجا واقعيا لقيم العيش المشترك بعيدا عن الصور النمطية، وبما يجعلها مصدر إلهام على الساحة الدولية.

وفي هذا الإطار، استحضر المتحدث الإرث الإنساني والفكري للقديس أوغسطينوس، المولود بـ تاغاست، والذي شغل منصب أسقف هيبون، ويعد من أبرز الرموز الفكرية والروحية في التاريخ الإنساني.

من جهة أخرى، كشف عميد الكنيسة أن هذا المعلم يستقطب سنويا ما بين 35 ألف و 40 ألف زائر من داخل الجزائر وخارجها، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد الوافدين خلال الفترة الأخيرة، تزامنا مع اقتراب موعد زيارة البابا، وهو ما يعكس تنامي الاهتمام بهذا الموقع التاريخي.

كما توقع تسجيل زيادة أكبر في أعداد الزوار خلال الأيام المقبلة، بالنظر إلى الطابع الاستثنائي للزيارة، والتي من شأنها تعزيز مكانة الكنيسة كوجهة دينية وسياحية وثقافية بارزة، خاصة بعد تسجيل أكثر من ألفي زائر إضافي خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أبريل من السنة الجارية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الجزائر
شارك المقال

صحيفة L’Express الفرنسية تهاجم بابا الفاتيكان ..مستنقع الكراهية الذي لم يعد يستثني أحدا!

صحيفة L’Express الفرنسية تهاجم  بابا الفاتيكان ..مستنقع الكراهية الذي لم يعد يستثني أحدا!

صحيفة ليكسبريس الفرنسية تتجاوز الخطوط الحمراء ..بابا الفاتيكان في مرمى نيران فرنسية


بوابة الجزائر الإخبارية : ساعات قبل وصول بابا الفاتيكان إلى الجزائر في زيارة تاريخية تواصل وسائل الإعلام الفرنسية حملة التكالب غير مسبوقة لشيطنة زيارة ليون الرابع عشر وتشويه صورة الجزائر من خلال إعادة تكرار أسطوانة مشروخة بشأن مزاعم حول التضييق على حرية ممارسة الشعائر لغير المسلمين وتدوير حكاية “من يقتل من” عند الحديث عن رهبان تيبحرين إبان فترة التسعينيات والتشكيك في مغزى وأهداف زيارة رئيس دولة الفاتيكان إلى الجزائر في هذا التوقيت بالذات

صحيفة ليكسبريس، هذه الخرقة المعاد تدويرها من أقصى اليمين ، قد تجاوزت اليوم خطاً أحمر جديداً: إنها تهاجم الفاتيكان علناً، وتفتح النار على ليون الرابع عشر دون أدنى احترام لمكانته الدينية والروحية لأكثر من 2 مليار مسيحي حول العالم ساعات قبل تنقله إلى الجزائر فقط لأن رأس الكنيسة الكاثوليكية تجرأ على زيارة الجزائر، وعلى الحوار المباشر مع قيادة دولة ذات سيادة، مسلمة وفخورة، فلا يمكن أن يكون ذلك إلا «هجوماً دبلوماسياً مشبوهاً» بالوكالة عبر صحيفة ليكسبريس يقول مراقبون


الصحافة الفرنسية الوفية لمنهج العداء لكل ماهو جزائري لم تعد تحترم شيئاً و لم تعد تحترم حتى بابا الفاتيكان وهالته الروحية العالمية،

https://twitter.com/algatedz/status/2043347779360260356?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هؤلاء الصحفيون الصغار المسعورون، هؤلاء الكُتّاب المحمومون بمجرد فكرة أن رئيس الكنيسة الكاثوليكية يأتي إلى الجزائر، يبصقون سمومهم بحقد يفضح إحباطهم ما بعد الاستعماري.
زيارة ليون الرابع عشر إلى الجزائر الأولى من نوعها أفقدتهم صوابهم. لأنها تؤكد المكانة الدولية للجزائر، ونضجها الدبلوماسي، ودورها كجسر بين الحضارات ، لأنها تذلّ مجدهم الاستعماري القديم وعقدة التفوق.
يقول أحد المعلقين على حساب ليكسبريس ” احترموا قداسة البابا أيها الأقزام الفكريون! احترموا الجزائر، أرض الضيافة، أرض القديس أوغسطين، الأرض التي استطاعت، رغم جرائمكم، أن تمد يدها للعالم.


عدد مجلة ليكسبريس أفرغ في صفحاته حقده الوسواسي ضد الجزائر؟ الذي يعيد تدوير الأوهام الاستعمارية القديمة، ويتقيأ على سيادة الجزائر ، وعلى اقتصاد بلد سيد ، وعلى تاريخ أمك عريقة لتجمع كل من يراوده الحنين إلى الجزائر الفرنسية؟

لم تعد هذه الصحافة الفرنسية سوى أداة بيد لوبي يميني ، وبيد نخبة لم تهضم أبداً ديان بيان فو، ولم تهضم استقلال الجزائر أبداً، ولم تهضم أبداً أن «السكان الأصليين للجزائر » يجرؤون اليوم على استقبال بابا الفاتيكان بكرامة وسيادة.


اليوم يهاجم البابا نفسه لأن وجوده على أرض الجزائر يزعج روايتهم الوحيدة: رواية فرنسا الضحية الأبدية، المتفوقة أبدياً، التي لها الحق الأبدي في الحكم على الشعوب التي نهبتها وذبحتها طوال مائة واثنين وثلاثين عاماً.


أما روبير مينار، هذا الكلب الإعلامي الذي ينبح كلما تعلق الأمر بالجزائر، فليغلق فمه إلى الأبد.


هو، ابن إميل مينار، عضو منظمة الجيش السري (OAS)، تلك المنظمة الإرهابية التي زرعت الموت والرعب في الجزائر لمنع استقلال شعبنا.

والده الإرهابي الذي انخرط في منظمة الجيش الفرنسي السرية الإرهابية ، شارك في الحرب القذرة ضد الجزائريين: تفجيرات، إعدامات ميدانية، له سجل أسود في الإجرام كغيره من جنرالات


روبير مينار الذي ولد في وهران أثناء فترة الثورة الجزائرية ، والذي نشأ في الحنين المؤلم للأقدام السوداء، يجرؤ اليوم على التكالب إعلاميا على الجزائر الحرة؟
ليصمت، وريث أولئك الذين أرادوا غرق ثورتنا في الدم!
ليذهب يبكي أشباحه ونصبه التذكارية التي تمجد المعدمين من منظمة OAS في مكان آخر.
حقده الشخصي ليس تحليلاً جيوسياسياً: إنه مرض عائلي.



إنهم يصرخون ضد الفاتيكان لأن الجزائر تنتصر فيما فشلوا هم فيه: في الاحترام الدولي، في حوار الحضارات، في التاريخ الذي يكتب بدونهم.
الجزائر لا تحتاج إلى مباركتهم. الجزائر لا تحتاج إلى موافقتهم.
إنها واقفة، فخورة، وتستقبل الحبر الأعظم كما تستقبل كل من يأتي صديقاً: برأس مرفوع وقلب مفتوح.
إلى ليكسبريس، وإلى مينار، وإلى كل جنود الكراهية الصغار:
احترموا البابا. احترموا الجزائر.
وإلا فاصمتوا.
عصركم انتهى. عصرنا بدأ.

#الجزائر ،بابا الفاتيكان ،فرنسا ،الإعلام
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
الجزائر
شارك المقال

منذر بودن: زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر واختيارها كأول محطة يؤكد مكانتها كأرض للسلام الديني

منذر بودن: زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر واختيارها كأول محطة يؤكد مكانتها كأرض للسلام الديني

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، أن الزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان إلى الجزائر تحمل دلالات عميقة تتجاوز الأبعاد البروتوكولية والدبلوماسية، معتبرا أنها تعكس صورة الجزائر كبلد للتعايش الديني والسلم المجتمعي.

وخلال تجمع شعبي نشطه بولاية سعيدة، أوضح بودن أن اختيار الجزائر كأول وجهة لبابا الفاتيكان في إفريقيا والعالم العربي ليس اعتباطيا، بل يعكس مكانتها الإقليمية والدولية، ويؤكد ما تحظى به من تقدير في ملفات الحوار بين الأديان.

وشدد المتحدث على أن هذه الزيارة تحمل رمزية قوية، باعتبارها رسالة واضحة تعزز قيم التسامح والانفتاح، وتبرز النموذج الجزائري في التعايش بين مختلف المعتقدات، بعيدا عن الصور النمطية التي تحاول بعض الجهات الترويج لها.

وفي سياق متصل، فنّد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي ما وصفه بـ”الادعاءات المغلوطة” التي تتهم الجزائر بممارسة سياسات تضييق أو معاداة للحريات الدينية، مؤكدا أن الواقع يعكس عكس ذلك تماما، حيث تعيش مختلف الديانات في كنف الاحترام المتبادل.

وأضاف بودن أن المجتمع الجزائري، رغم طابعه المسلم، لا يعرف توترات دينية، بل يقوم على قيم التسامح والتآخي، مشيرا إلى أن غياب الإشكالات المرتبطة بحرية المعتقد يعكس خصوصية التجربة الجزائرية مقارنة ببعض الدول الأخرى.

وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن هذه الزيارة المرتقبة تشكل فرصة جديدة لإبراز صورة الجزائر الحقيقية أمام العالم، كبلد يحافظ على توازنه الاجتماعي ويكرّس مبادئ العيش المشترك والحوار الحضاري.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
أوروبا
شارك المقال

ردا على أكاذيب Paris Match : سيغولين روايال.. لاتوجد كنائس مغلقة أو محظورة في الجزائر

ردا على أكاذيب Paris Match : سيغولين روايال.. لاتوجد كنائس مغلقة أو محظورة في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:ردت رئيسة جمعية فرنسا الجزائر سيغولين روايال، بقوة على أكاذيب ومغالطات موقع صحيفة “Paris Match” الفرنسي، حيث نفت وجودكنائس مغلقة أو محظورة بالحزائر محذرة من تشويه زيارة بابا الفاتيكان التاريخية إلى الجزائر يومي ال13 و14 أفريل الجاري.

وفي تغريدة لافتة على منصة X، قالت روايال إن “الكنائس في الجزائر ليست مغلقة ولا محظورة…انتبهوا جيدًا إلى عدم نقل معلومات تهدف إلى تشويه زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، لأسباب غير مشرفة ” مضيفة”يمكننا أن نخمن دوافعها للأسف”.

وتابعت ” استعلموا من رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جان بول فيسكو،هو الذي يستطيع أن يؤكد لكم أن الكنائس ليست مفتوحة فحسب، بل إنها محمية ومُصانة بعناية”.

https://twitter.com/algatedz/status/2043347779360260356?s=46

الوزيرة الفرنسية السابقة عرجت في تغريدتها إلى فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر مؤكدة أن” الجزائريين يتذكرون جيدًا أنه خلال الحرب الاستعمارية الرهيبة في الجزائر، أدان رجال الدين في الجزائر كما فعل رئيس أساقفة الجزائر Léon-Étienne Duval، ضد التعذيب وكل أشكال العنف العسكري. فقد دعموا حتمية الاستقلال، ودافعوا عن حل قائم على الاحترام والمساواة والتعايش السلمي في مواجهة المنطق الاستعماري.كما ذكرت بأن دوفال رفض، انطلاقًا من معارضته لعسكرة الدين، السماح للجنرال ماسو بدخول الكاتدرائية وهو مسلح.

واختتمت روايال تغريدتها مؤكدة أن اليوم،’ أكثر من أي وقت مضى، في فوضى العالم هذه، يُعد الحوار بين الأديان ضروريًا لا غنى عنه، وكل من يريد أن يعمل من أجل السلام ينبغي أن يفرح بهذه الزيارة للبابا إلى أرض الإسلام بدلًا من تشويهها، وللسبب الوحيد أنها تُبرهن على سخافة التوترات التي يتم الترويج لها بين شعبينا من قبل أصوات تجعل من الكراهية ضد الجزائر تجارة غير مشرفة على الإطلاق”.

#الجزائر#بابا الفاتيكان#سيغولين روايال#كنائس
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

سفير الجزائر بواشنطن يكتب عن الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان وأبعادها

سفير الجزائر بواشنطن يكتب عن الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان وأبعادها

بوابة الجزائر الإخبارية: في مقال رأي نُشر على منصة “RealClearWorld“، سلط السفير الجزائري بأمريكا صبري بوقادوم الضوء على الأبعاد التاريخية والروحية العميقة للزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان إلى الجزائر، وذلك في مقاله المعنون: “زيارة بابوية متجذرة في الإرث المسيحي للجزائر”.

وأكد بوقادوم، من خلال المقال، المكانة الفريدة التي تحتلها الجزائر في تاريخ المسيحية، باعتبارها أرضا أنجبت شخصيات فكرية وروحية بارزة، وعلى رأسها القديس أوغسطين، الذي لا يزال إرثه الفكري والديني يتردد صداه إلى اليوم خارج حدود البلاد.

كما استحضر السفير الإرث الإنساني للأمير عبد القادر الجزائري، مبرزا مواقفه النبيلة في حماية المسيحيين بدمشق سنة 1860، والتي تظل مثالا خالدا على الشجاعة الأخلاقية والتضامن بين الأديان.

ويجسد هذا الحدث التاريخي، بحسب السفير الجزائري، القيم الراسخة في الجزائر القائمة على التسامح والتعايش واحترام مختلف المعتقدات.

وأوضح الدبلوماسي الجزائري، أن هذه الزيارة البابوية تحمل دلالات رمزية عميقة، إذ تعكس استمرارية تاريخية غنية، وتبرز الدور الذي اضطلعت به الجزائر عبر العصور كمفترق طرق للحضارات والتقاليد الدينية.

صبري بوقادوم سفير الجزائر في أمريكا

وفي سياق متصل، شدد السفير على أهمية الحوار بين الأديان وتعزيز قيم الاحترام المتبادل، باعتبارها ركائز أساسية في الهوية الجزائرية.

وفي ظل التحديات العالمية الراهنة، تبرز هذه الزيارة كرسالة قوية تدعو إلى التعايش والتسامح وتعميق التفاهم بين الشعوب.

ومن المترقب أن يشرع يوم غد الاثنين بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر بزيارة رسمية إلى مهد الحضارات الجزائر تدوم 3 أيام.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري