بوابة الجزائر الإخبارية: شرعت السلطات الإسبانية في تنفيذ حزمة من الإجراءات الأمنية الجديدة لتشديد الرقابة على الحدود مع المغرب، وذلك في أعقاب أحداث الهروب الجماعي التي شهدها معبر تراخال بمدينة سبتة نهاية شهر جويلية الماضي، حسب ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية.
وفي هذا الإطار، دفعت البحرية الإسبانية، أمس الخميس، بالفرقاطتين الحربيتين “سانتا ماريا” و”نافارا” إلى المياه المحيطة بمدينة سبتة، لتنضما إلى سفينة العمل البحري “رايو” التي وصلت إلى المنطقة مطلع الأسبوع الجاري، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز المراقبة البحرية ورفع مستوى التأمين.
وبحسب المصادر ذاتها، يندرج هذا الانتشار العسكري ضمن إجراءات استثنائية أقرتها مدريد لمواجهة تزايد محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة، من خلال تكثيف المراقبة الأمنية في المجال البحري.
وتنتمي الفرقاطتان إلى السرب الحادي والأربعين للمرافقة، وتتخذان من قاعدة “روتا” البحرية مقرًا لهما، وتعدان من أبرز القطع البحرية في الأسطول الإسباني، إذ صممتا لتنفيذ مهام الدفاع الجوي ومكافحة الغواصات وحماية الملاحة، إلى جانب المشاركة في عمليات الأمن البحري.
ووفقًا لتعليمات جديدة صادرة عن كتابة الدولة المكلفة بالأمن بتاريخ الفاتح من أوت الجاري، ستصبح الحواجز البحرية جزءًا من منظومة المراقبة الحدودية في سبتة ومليلية، مع تحديد الإطارين القانوني والعملياتي لتدخل الشرطة والحرس المدني في مواجهة محاولات العبور عبر البحر.
وأكدت وزارة الداخلية الإسبانية أن هذه التعليمات ترمي إلى توفير غطاء قانوني لعناصر الشرطة والحرس المدني أثناء تنفيذ عمليات الإرجاع على الحدود البحرية، بما يضمن التعامل مع محاولات التسلل إلى الأراضي الإسبانية وفق الإجراءات المعتمدة.






